السنافي
08-17-2009, 01:15 PM
في أوقاتٍ كثيرة أمَارس التَفكير بـِعُمق لأتوصل إلى نُقطَة مُعينة
أحب أن أقف في مِحورها ،
أتتَبع كَيفية تَكونِها وأرسم لنَفسي مُحيطاً ( هي مَركَزهُ ) لأتمعَن وبهُدوء
ما مِقدارالصَدى التي بإمكَانها أن تَصنعَه وهل بإمكَانها أن تصنَع لنفسها جُذوراً مَتينَة
لتتمكَن من الإتسَاع مُستقبلاً .. !
أحَاول فقَط أن أتحَدث من آخِرالفنجَان ، أريد صِنَاعة عينٍ ثَالثَة تترصَد ما بدَاخل العَقل
البَشري بـهُدوءٍ صَاخب و صَخبٍ هَادئ مَع إدرَاكي التَام أن السُكر لا يتشَكل
إلابأفوَاه الطَاهرين .
رغمَ أنه كَوب ضيَافة .. إلا إني سأشربَه بــِعُمق
حبّة بُن [ 1 ] :
ظُهور الشَخص دَوماً عَكس أنَاه الحقيقة يُوّلد بــِعين من يَراه فِكرةً مُغَايرة تَماماً
تَجعله ينتَهج أسلوباً قَد يُقّلل من حَجم ذلكَ الشخص ، فــَتَجده يَسير في طَريقٍ
رسمَه إحساسه بشكلٍ خَاطئ ولكنَه سُرعَان ما يُفجَع بأنه كَان يَسير ( مُنذ البِدء )
بطريقٍ خَاطئ وأنه اخطأ التَقدير الصَحيح لذلكَ الشخص .. !
السَبب : تَقديره الخَاطئ لذلكَ الشَخص !
حبّة بُن [ 2 ] :
المُهم دَوماً هو ما يَكون تحتَه [ خَط أنظَار ] النَاس أو [ سمَاكَة ] الإبدَاع التي
تُميزه عن غيره بأي شَكلٍ كَان ،إذاً بإمكَاننا القَول أننا كــَا الخطوط ،
هُنَالك الخطوط الهامشيَة والأخرى المُرتبَة و المنسقة والتي تتمَيز بــِكيفية تشكيلها
أولاً ثُم ظُهورالحَرف بشكلٍ واضح يعجب قَارئه .
ماذا لو تمّ استِعمال تلكَ القُدرات لتَزيين البَاطل من القَول والفِعل بــِكِتابٍ مَخطوط؟
حبّة بُن [ 3 ] :
الإدمَان هُو مُجّرد شيءاعتَادهُ مُتعَاطيه لــِ زَمنٍ طَويل ،
حيث أعتَاد العيش في أطوَارهوالانغماس في مذاقهِ و كيفية تَعاطيه
و ما هي الأوقَات المُنَاسبة لذلك ،حيث أنّ لــِمَواد ذلكَ الإدمَان تأثيرها الفَعّال
على أورِدة مُتعَاطيها ،
فــَكَما نَعلم أنّ البعض بإمكَانه إدمَان الكذب لأنّ مَواده تتفاعل سريعاً مع ماهيتهِ
التي اقتبسها من مُحيطهِ ، والآخر يُدمن الكُحول لأنه وجد لذةً بــِدَاخله حين
استصَاغ قطراتٍ قَليلة منه .
باختصار .. الجَميع يُدمِن الأجوَاء التي يتنفسها دَوماً من حَوله .. !
حبّة بُن [ 4 ] :
قُلت في يَومٍ مَا :
[ أنّ الأجمل يطغَى عَلى الجَميل دَوماً ] .. !
أي أنَه من المُمكِن أن يُترك الجَميل في حَضرَة الجَمال ،
لَكن السؤال الذي يَطرح نفسَه دَوماً ،
ما هو الجَمال الثَابت بأعين كُل النَاس ؟ أسوأهم فِكراً وخلقاً قَبل المُحترم ؟
السُؤال صَعب جداً والجَواب أشد صُعوبةً ،
لَكن كَما نَعلم أنّ الجَواب دَوماً [ يُقتَبس ] من السؤال .. !
أترك الإشتِقَاقَات لأهل العِلم و مُختَصي قِسم الرياضيَات الأخلاقيَة .. !
حبّة بُن [ 5 ] :
الفَرق الحِسي ما بَين القَادر والغَير قَادر ( في الدُنيَا ) لا يُمكِنَنا حَصره أبداً
في دَائرة مَعرفَتنا ،لَكن بإمكَاننا كــَمُفكرين أن نَرسم قَاعِدة تُسَاعدَنا
في تَحديد هَوية أولئك .
فـَالقَادر عَادةً هُو الذي عَاش طَويلاً بــِمَكانٍ مَا و حَصلَ بذلكَ الوَقت على
كَافَة مَفاتيحهِ وكنوزه حَتى أصبَح قَادراً على التَصّرف كيفَما شَاء ولو كَان عَبداً
فَقيرا لا يَملك من قُوت الدُنيا إلا رِدَاءه والمَكان الذي يَقطن بهِ .. !
والغَير قَادر هو ذلكَ الذي سكَن قَرية العَبد القَادر ويَود الدُخول من بَابٍ لا يَملك
مفتَاحه رغمَ أنه يَملك المَال الكَثير والفِكر الوَفير الذي يُؤهله لأن يَدخل ،
لَكن العَبد القَادر لَم يَرضَى بأن ينتَهك ذلك الغَير قَادر أسوَار مَدينَته .. !
إذا القُدرة هي إمكَانية تصرفنا بأي شيء باستطاعتنا تملكه ..
وإن كَانت مُجّرد قذارة .. !
حبّة بُن [ 6 ] :
بإمكَان أي شَخص صِنَاعة الكَثير من الدُروب للنَاس ،
لكلٍ فَردٍ منهم طَريقه الخَاص والذي يرتَكزعَادةً في كيفية التَعامل مَعه
بإدرَاج الكَلمات المُنَاسبَة لــِمقَام سُموهِ ، و بنَفس الوَقت بالإمكَان أن نَجعل
شخصاً آخر بــِمَقام أدنَى الأشياء حيث لا نحترمَه ولا نُقّدره و نَجعله مُجّرد
شيئاً تكميلياً من حَولنا .
المُهم لَديّ كــَانسان ليسَ تلكَ الفُروقَات في المعاملة ,
بل أسس ما ارتكزت ونَشأت عليه .. !
قِطعَة بُن [ 7 ] :
رغمَ إيمَاني التَام بأنّ لاشيء يَدوم ليبقَى ، إلا أنّ هذا الإيمَان بدأ باتخاذ
مَسارٍ آخَر ، ذلكَ المسَار هو مُجَرد طَريق فَرعي من طَريقي الأصلي الذي
أنشَأته فِكراً،
في ذلكَ الطَريق أحَاول تَمهيدياً أن أفتَح مَجالاً للتَعريف في
[ مسألة العَودة من حَيث افتَرقنَا ] أو [المُواصلة من حيث ربطَنا ] .. !
بقية الحبات في الرد التالي :
أحب أن أقف في مِحورها ،
أتتَبع كَيفية تَكونِها وأرسم لنَفسي مُحيطاً ( هي مَركَزهُ ) لأتمعَن وبهُدوء
ما مِقدارالصَدى التي بإمكَانها أن تَصنعَه وهل بإمكَانها أن تصنَع لنفسها جُذوراً مَتينَة
لتتمكَن من الإتسَاع مُستقبلاً .. !
أحَاول فقَط أن أتحَدث من آخِرالفنجَان ، أريد صِنَاعة عينٍ ثَالثَة تترصَد ما بدَاخل العَقل
البَشري بـهُدوءٍ صَاخب و صَخبٍ هَادئ مَع إدرَاكي التَام أن السُكر لا يتشَكل
إلابأفوَاه الطَاهرين .
رغمَ أنه كَوب ضيَافة .. إلا إني سأشربَه بــِعُمق
حبّة بُن [ 1 ] :
ظُهور الشَخص دَوماً عَكس أنَاه الحقيقة يُوّلد بــِعين من يَراه فِكرةً مُغَايرة تَماماً
تَجعله ينتَهج أسلوباً قَد يُقّلل من حَجم ذلكَ الشخص ، فــَتَجده يَسير في طَريقٍ
رسمَه إحساسه بشكلٍ خَاطئ ولكنَه سُرعَان ما يُفجَع بأنه كَان يَسير ( مُنذ البِدء )
بطريقٍ خَاطئ وأنه اخطأ التَقدير الصَحيح لذلكَ الشخص .. !
السَبب : تَقديره الخَاطئ لذلكَ الشَخص !
حبّة بُن [ 2 ] :
المُهم دَوماً هو ما يَكون تحتَه [ خَط أنظَار ] النَاس أو [ سمَاكَة ] الإبدَاع التي
تُميزه عن غيره بأي شَكلٍ كَان ،إذاً بإمكَاننا القَول أننا كــَا الخطوط ،
هُنَالك الخطوط الهامشيَة والأخرى المُرتبَة و المنسقة والتي تتمَيز بــِكيفية تشكيلها
أولاً ثُم ظُهورالحَرف بشكلٍ واضح يعجب قَارئه .
ماذا لو تمّ استِعمال تلكَ القُدرات لتَزيين البَاطل من القَول والفِعل بــِكِتابٍ مَخطوط؟
حبّة بُن [ 3 ] :
الإدمَان هُو مُجّرد شيءاعتَادهُ مُتعَاطيه لــِ زَمنٍ طَويل ،
حيث أعتَاد العيش في أطوَارهوالانغماس في مذاقهِ و كيفية تَعاطيه
و ما هي الأوقَات المُنَاسبة لذلك ،حيث أنّ لــِمَواد ذلكَ الإدمَان تأثيرها الفَعّال
على أورِدة مُتعَاطيها ،
فــَكَما نَعلم أنّ البعض بإمكَانه إدمَان الكذب لأنّ مَواده تتفاعل سريعاً مع ماهيتهِ
التي اقتبسها من مُحيطهِ ، والآخر يُدمن الكُحول لأنه وجد لذةً بــِدَاخله حين
استصَاغ قطراتٍ قَليلة منه .
باختصار .. الجَميع يُدمِن الأجوَاء التي يتنفسها دَوماً من حَوله .. !
حبّة بُن [ 4 ] :
قُلت في يَومٍ مَا :
[ أنّ الأجمل يطغَى عَلى الجَميل دَوماً ] .. !
أي أنَه من المُمكِن أن يُترك الجَميل في حَضرَة الجَمال ،
لَكن السؤال الذي يَطرح نفسَه دَوماً ،
ما هو الجَمال الثَابت بأعين كُل النَاس ؟ أسوأهم فِكراً وخلقاً قَبل المُحترم ؟
السُؤال صَعب جداً والجَواب أشد صُعوبةً ،
لَكن كَما نَعلم أنّ الجَواب دَوماً [ يُقتَبس ] من السؤال .. !
أترك الإشتِقَاقَات لأهل العِلم و مُختَصي قِسم الرياضيَات الأخلاقيَة .. !
حبّة بُن [ 5 ] :
الفَرق الحِسي ما بَين القَادر والغَير قَادر ( في الدُنيَا ) لا يُمكِنَنا حَصره أبداً
في دَائرة مَعرفَتنا ،لَكن بإمكَاننا كــَمُفكرين أن نَرسم قَاعِدة تُسَاعدَنا
في تَحديد هَوية أولئك .
فـَالقَادر عَادةً هُو الذي عَاش طَويلاً بــِمَكانٍ مَا و حَصلَ بذلكَ الوَقت على
كَافَة مَفاتيحهِ وكنوزه حَتى أصبَح قَادراً على التَصّرف كيفَما شَاء ولو كَان عَبداً
فَقيرا لا يَملك من قُوت الدُنيا إلا رِدَاءه والمَكان الذي يَقطن بهِ .. !
والغَير قَادر هو ذلكَ الذي سكَن قَرية العَبد القَادر ويَود الدُخول من بَابٍ لا يَملك
مفتَاحه رغمَ أنه يَملك المَال الكَثير والفِكر الوَفير الذي يُؤهله لأن يَدخل ،
لَكن العَبد القَادر لَم يَرضَى بأن ينتَهك ذلك الغَير قَادر أسوَار مَدينَته .. !
إذا القُدرة هي إمكَانية تصرفنا بأي شيء باستطاعتنا تملكه ..
وإن كَانت مُجّرد قذارة .. !
حبّة بُن [ 6 ] :
بإمكَان أي شَخص صِنَاعة الكَثير من الدُروب للنَاس ،
لكلٍ فَردٍ منهم طَريقه الخَاص والذي يرتَكزعَادةً في كيفية التَعامل مَعه
بإدرَاج الكَلمات المُنَاسبَة لــِمقَام سُموهِ ، و بنَفس الوَقت بالإمكَان أن نَجعل
شخصاً آخر بــِمَقام أدنَى الأشياء حيث لا نحترمَه ولا نُقّدره و نَجعله مُجّرد
شيئاً تكميلياً من حَولنا .
المُهم لَديّ كــَانسان ليسَ تلكَ الفُروقَات في المعاملة ,
بل أسس ما ارتكزت ونَشأت عليه .. !
قِطعَة بُن [ 7 ] :
رغمَ إيمَاني التَام بأنّ لاشيء يَدوم ليبقَى ، إلا أنّ هذا الإيمَان بدأ باتخاذ
مَسارٍ آخَر ، ذلكَ المسَار هو مُجَرد طَريق فَرعي من طَريقي الأصلي الذي
أنشَأته فِكراً،
في ذلكَ الطَريق أحَاول تَمهيدياً أن أفتَح مَجالاً للتَعريف في
[ مسألة العَودة من حَيث افتَرقنَا ] أو [المُواصلة من حيث ربطَنا ] .. !
بقية الحبات في الرد التالي :