كحيلان العز
01-15-2008, 04:08 PM
مازلنا ومازال مجتمعنا للأسف يرفض التعامل مع الصدمات النفسيه رغم اعتراف ألاغلبيه أنها قاتله أحيانا إلا أن الناجون من الموت إما مقعدون بسبب الشلل أو يتم تصنيفهم على أنهم مجانين يتسلل أحداهم لموعده خفيه او لصرف الدواء.
المضحك المبكي هنا أن الخيار ألاول هو الأفضل فالمقعد يجبره البعض رغم أنفه للاعتراف بعجزه والمصدوم نفسيا يتقلد الاوسمه ممن حوله فتارة مجنون وتارة أسماءا بلغتنا العاميه ناهيك عن فريق من البشر متخصص بالمخدرات والانحراف وألانحطاط الاخلاقي ليعيد الصدمه من جديد.
عندها يبداء رحلة الانعزال قصرا ليتحول ويحول عالمه واصدقائه الى اشياء جامده يضمن بعدها انها لن تعيد كرة بني البشر.
نعم!!!!!! كل ماذكرت يخصني أنا ولو لم اتأكد أن هناك الكثير لما ذكرت خصوصياتي هنا فنحن من نرسم الطريق المظلم لهم ونحن من نمهد لهم الطريق بعد ذلك للهلاك .
لو كان لك صديقا مريضا نفسيا وطلب منك أن ترافقه للعياده النفسيه لصرف علاج مثلا!!!!! متاكد أنك سوف تظهر وكأنك الرجل الثالث في الدوله لكثرة ألتزاماتك واشغالك أنت تفكر بأمورا تافهه فقط أن لايراك أحد أقربائك وأصدقائك لكن في نفس
الوقت تركت جرحا أعمق وشرخا يزيد من تمسك هذا الشخص وأصراره أن لا سبيل غيره العزله وقس على ذلك من ألامثله.
تجربتي أمامكم فقد مكثت في عزلتي اربعة شهور في قرية كل قاطنيها بين أبناء عمومه وأبناء خال
ان تعيش في مثل هذه البيئه أربعة أشهر دون ان ترا اصدقائك واقربائك كارثة دون يطرق الباب من يسأل عنك ينتابك شعور أنك أنسان مبوذ ألان من الجميع وأنك كنت أنسان كما يقال ثقيل على الجميع في ماضيك!!!!
من اكثر ألامور خطورة فقدان الثقه بالنفس وأهتزازها دليل ومؤشر قوي على رسم النهايه للشخص
مايخطر في بالي ألان هو الرحيل بعد ماحصل لي وثق تماما لن لن يخرج هذا الشخص ليبحث عنك لأعتقاده بما ذكرت سابقا.
ان كان معلمنا الاول صلى الله عليه وسلم وهو من قال ( أنما بعثت لأتمم مكارم ألاخلاق ) فقد كان له جارا ليس مجهدا نفسيا لكنه يهوديا يرمي ألاشواك والقاذورات في طريقه فقد قيل أنه اعجل في الصلاة وأنطلق بعدها لزيارة جاره وللأطمئنان عليه
احبتي !!!!!!!!!!
التجربة قاسيه بين المرض والانعزال وأهتزاز الثقه أمورا خاصه أضعها بينكم لننتبه
لأشخاص قد نسبب لهم المزيد من الالم دون قصد هم بحاجه لكلمة ود قد تعيد الكثير من الالم وأصطحابهم وبناء الثقه لهم من جديد.
الكلمة الطيبه وأبتسامتك في وجه أخيك ملجاء له قد تعيد الكثير ممن فقد
أسف جدا على ألاطاله
هنا في القصيده جسدت تجربتي بأنها مسرحيه وكيف أنتهت
أربع شهور تمت وأنتهت مسرحيـه
اغلقت الستايـر وصفقـوا للبطـل
الجماهير تزاحم بعد ماأعطت تحيـه
والمخارج تكدس بين شـب وكهـل
وش بقالي بعد ماراحت وجيه حيـه
غير حلم وكراسي وادخنـه تشتعـل
لي حضور مميز بس دوري ضحيـه
كنت اتقن فنون المسـرح ولا أمـل
حتى أني أحـس أن الولـد والبنيـه
وأكة الهاص والشايب غدينـا أهـل
بعت كل المراجل وأشترا القلب ميـه
بعت فزة بني عمي بسرى ومن يحل
كنت سيد كما عربيد فـي الجاهليـه
زير إلا ربع بعض طلبـي مايحصـل
ماتمرد علـي إلا الحيـاء والحميـه
غرني الوقت وأقنعني بملامح رجـل
تبت أيدي وتبت كـل نفـس رديـه
كيف ماتت وعادت بعنجهيـة طفـل
كانت ظروف ماأنكر ونفسي شقيـه
وكنت أسرق همومي قبل عيني تهل
كانت ظروف لكن ردتي لـه غبيـه
مثل من يقطع الورده يحصل مايحصل
ليتها وردتني صوب حوض المنيـه
ولتركتني بعقلي هنـاك وهنـا خبـل
ليل ألاشباح ليلي وعزوتي السرمديه
وأكثري مل مني وكنت فعـلا ممـل
وبين ظلمات ليلي كان يطري عليـه
كف كانت تهمز متني توض ثم صـل
كانت قلوب هنا لااخطيت تشره عليه
كانت الكلمه القشـه لغريـق وأمـل
كانت قلوب في أنسان واحـد قويـه
لو تعثر دواء الكلمـه لجـاء للفعـل
وأنا هي شرهتي لا عدت للمسرحيـه
كلمة الصاحب وحرصه علي لـو أزل
افتقدته وفقدت أشخاص كانت هنيـه
هيه ياصاحبي لوجيت صدرك محـل
صاحبك صاحبك كم شال رجل خويـه
لاتحسب الليالي عنـك يـوم تغفـل
لاكوتـه الليالـي خـل يلقـاك فيـه
وانت لو دستها تلقـاه مثـل الجبـل
وأنت لاتطري العمر أو تبي المقدريه
والله أن دكت إلا يقال عقلـه رحـل
لا أجتمعت من هنا وهناك ومنا شويه
خيرتك الليالي ضغـط سكـر شلـل
درهم الياس والحيره ياشين المطيـه
تترك أعظم أمـورك تتجـه للسهـل
هي رساله وأنا جبته براحـة يديـه
تجربة اربع شهور أنتهـت بالفشـل
أربـع علمنـي أربـع لـي هديـه
وأربع من تركها ماأنزعـج وأنعـزل
طاعة الله وذكره وأخذ سنـة نبيـه
وحرصنا لبعض بموده ورحمة وصل
المواجهـه وأيمانـك بأنـه قضيـه
الثقه انـت قـادر وأنـه لازم تحـل
تجربة قصه رسالـه بيـوت رديـه
طقطقة شعر فرصه كني شاعر جزل
المضحك المبكي هنا أن الخيار ألاول هو الأفضل فالمقعد يجبره البعض رغم أنفه للاعتراف بعجزه والمصدوم نفسيا يتقلد الاوسمه ممن حوله فتارة مجنون وتارة أسماءا بلغتنا العاميه ناهيك عن فريق من البشر متخصص بالمخدرات والانحراف وألانحطاط الاخلاقي ليعيد الصدمه من جديد.
عندها يبداء رحلة الانعزال قصرا ليتحول ويحول عالمه واصدقائه الى اشياء جامده يضمن بعدها انها لن تعيد كرة بني البشر.
نعم!!!!!! كل ماذكرت يخصني أنا ولو لم اتأكد أن هناك الكثير لما ذكرت خصوصياتي هنا فنحن من نرسم الطريق المظلم لهم ونحن من نمهد لهم الطريق بعد ذلك للهلاك .
لو كان لك صديقا مريضا نفسيا وطلب منك أن ترافقه للعياده النفسيه لصرف علاج مثلا!!!!! متاكد أنك سوف تظهر وكأنك الرجل الثالث في الدوله لكثرة ألتزاماتك واشغالك أنت تفكر بأمورا تافهه فقط أن لايراك أحد أقربائك وأصدقائك لكن في نفس
الوقت تركت جرحا أعمق وشرخا يزيد من تمسك هذا الشخص وأصراره أن لا سبيل غيره العزله وقس على ذلك من ألامثله.
تجربتي أمامكم فقد مكثت في عزلتي اربعة شهور في قرية كل قاطنيها بين أبناء عمومه وأبناء خال
ان تعيش في مثل هذه البيئه أربعة أشهر دون ان ترا اصدقائك واقربائك كارثة دون يطرق الباب من يسأل عنك ينتابك شعور أنك أنسان مبوذ ألان من الجميع وأنك كنت أنسان كما يقال ثقيل على الجميع في ماضيك!!!!
من اكثر ألامور خطورة فقدان الثقه بالنفس وأهتزازها دليل ومؤشر قوي على رسم النهايه للشخص
مايخطر في بالي ألان هو الرحيل بعد ماحصل لي وثق تماما لن لن يخرج هذا الشخص ليبحث عنك لأعتقاده بما ذكرت سابقا.
ان كان معلمنا الاول صلى الله عليه وسلم وهو من قال ( أنما بعثت لأتمم مكارم ألاخلاق ) فقد كان له جارا ليس مجهدا نفسيا لكنه يهوديا يرمي ألاشواك والقاذورات في طريقه فقد قيل أنه اعجل في الصلاة وأنطلق بعدها لزيارة جاره وللأطمئنان عليه
احبتي !!!!!!!!!!
التجربة قاسيه بين المرض والانعزال وأهتزاز الثقه أمورا خاصه أضعها بينكم لننتبه
لأشخاص قد نسبب لهم المزيد من الالم دون قصد هم بحاجه لكلمة ود قد تعيد الكثير من الالم وأصطحابهم وبناء الثقه لهم من جديد.
الكلمة الطيبه وأبتسامتك في وجه أخيك ملجاء له قد تعيد الكثير ممن فقد
أسف جدا على ألاطاله
هنا في القصيده جسدت تجربتي بأنها مسرحيه وكيف أنتهت
أربع شهور تمت وأنتهت مسرحيـه
اغلقت الستايـر وصفقـوا للبطـل
الجماهير تزاحم بعد ماأعطت تحيـه
والمخارج تكدس بين شـب وكهـل
وش بقالي بعد ماراحت وجيه حيـه
غير حلم وكراسي وادخنـه تشتعـل
لي حضور مميز بس دوري ضحيـه
كنت اتقن فنون المسـرح ولا أمـل
حتى أني أحـس أن الولـد والبنيـه
وأكة الهاص والشايب غدينـا أهـل
بعت كل المراجل وأشترا القلب ميـه
بعت فزة بني عمي بسرى ومن يحل
كنت سيد كما عربيد فـي الجاهليـه
زير إلا ربع بعض طلبـي مايحصـل
ماتمرد علـي إلا الحيـاء والحميـه
غرني الوقت وأقنعني بملامح رجـل
تبت أيدي وتبت كـل نفـس رديـه
كيف ماتت وعادت بعنجهيـة طفـل
كانت ظروف ماأنكر ونفسي شقيـه
وكنت أسرق همومي قبل عيني تهل
كانت ظروف لكن ردتي لـه غبيـه
مثل من يقطع الورده يحصل مايحصل
ليتها وردتني صوب حوض المنيـه
ولتركتني بعقلي هنـاك وهنـا خبـل
ليل ألاشباح ليلي وعزوتي السرمديه
وأكثري مل مني وكنت فعـلا ممـل
وبين ظلمات ليلي كان يطري عليـه
كف كانت تهمز متني توض ثم صـل
كانت قلوب هنا لااخطيت تشره عليه
كانت الكلمه القشـه لغريـق وأمـل
كانت قلوب في أنسان واحـد قويـه
لو تعثر دواء الكلمـه لجـاء للفعـل
وأنا هي شرهتي لا عدت للمسرحيـه
كلمة الصاحب وحرصه علي لـو أزل
افتقدته وفقدت أشخاص كانت هنيـه
هيه ياصاحبي لوجيت صدرك محـل
صاحبك صاحبك كم شال رجل خويـه
لاتحسب الليالي عنـك يـوم تغفـل
لاكوتـه الليالـي خـل يلقـاك فيـه
وانت لو دستها تلقـاه مثـل الجبـل
وأنت لاتطري العمر أو تبي المقدريه
والله أن دكت إلا يقال عقلـه رحـل
لا أجتمعت من هنا وهناك ومنا شويه
خيرتك الليالي ضغـط سكـر شلـل
درهم الياس والحيره ياشين المطيـه
تترك أعظم أمـورك تتجـه للسهـل
هي رساله وأنا جبته براحـة يديـه
تجربة اربع شهور أنتهـت بالفشـل
أربـع علمنـي أربـع لـي هديـه
وأربع من تركها ماأنزعـج وأنعـزل
طاعة الله وذكره وأخذ سنـة نبيـه
وحرصنا لبعض بموده ورحمة وصل
المواجهـه وأيمانـك بأنـه قضيـه
الثقه انـت قـادر وأنـه لازم تحـل
تجربة قصه رسالـه بيـوت رديـه
طقطقة شعر فرصه كني شاعر جزل