كاكا
08-25-2009, 08:28 PM
http://www.kuwaitup.net/uploads/0908170854229aa56787.png (http://www.kuwaitup.com/)
السلام عليكم
الهاتف النقال الذي اصبح منذ زمن اكثر من وسيله اتصال تؤدي خدمه هامه للانسان وتحول الي وسيله للتسليه والترفيه والمتعه ، ليس فقط بين ايدي الكبار بل ايضاً الاطفال الصغار الذين اصبحت مشاهدة الهواتف النقاله بين ايديهم امرا اعتيادياً لا يثير الدهشه ولا يدعو للاستغراب مما يدفع للتساؤل حول اقدام الاهل واصرار البعض منهم على تسليم ابنائهم مثل هذه الاجهزه برغم مخاطرها على مستوى الصحي وايضا السلوكي والاجتماعي ، بحسب ما تؤكد الدراسات والسؤال هو هل يستحق ان يغامر الاهل بمنح اطفالهم الاجهزه النقاله من دافع الاطمئنان عليهم والتأكد من اماكن تواجدهم في الساعات التي قضونها خارج البيت
برغم تحذيرات الخبراء والدراسات من مخاطرها ؟ وهل يعي الاهل اثرها وانعكاساتها في مجالات اخرى كان يتلقى الطفل عبر الهاتف صوراًَ ورسائل قد تدفعه الي بعض الممارسات الخاطئاة او الانكشاف لافكار لا تناسب سنه ..؟ الهاتف النقال بين ايدي الصغار بين الضروره والخطوره !
برغم التحذيرات التي ملأت صفحات الصحف والمجلات العلميه والغير العلميه وتعالت بها اصوات الاطباء والمختصين في هذا المجال الا ان الكثير من الاهل ضربو بعرض الحائط هذه التحذيرات ..
وما من شك بأن الهواتف الخيلويه لها ابعاد سيئه على الاطفال ، وخاصه فيما يتعلق بالاشعاعات التي لها اضرار جسمانيه قد لا نراها اليوم ولكن اعراضها المرضيه قد تظهر بعد مضي سنوات
وان استعمال الهواتف الخليويه في جيل مبكر ، أي سن الطفوله عادة غير محبذه ابداً بسبب انه يمكن اسغلالها لامور سيئه ، لذلك يجب لا نشجع ان يكون بحوزة اطفالنا هواتف خليويه .
والاهل الذين يلجأون لشراء هواتف خليويه لاطفالهم يقومون بذلك نتيجة تعرضهم لضغوطات اجتماعيه والتطلع على الاخرين ، أي ان هناك اطفلا ينظرون الي اطفال اخرين يحملون الهواتف فيتجهون الي اهاليهم بطلب الشراء هواتف لهم مثل الاخرين ، كمان ان هناك اطفلا يعايرون بعضهم في حمل الجهاز وهذا التصرف يزيد الضغوطات على الاهل واحياناً يتعاطى الاهل مع طلبات ابنائهم بشكل مغلوط من خلال اتباع سياسة " خذوا ما شئتم واتركونا " الى جانب ذالك هناك اهالي يوفورن لاطفالهم الهواتف من منطق " عدم حرمانهم " من هذا الجهاز .
علما بأن عدم تسليم الاطفال هذا الجهاز هو ليس حرمانا بقدر ما هو ظاهرة صحيه لا بد من تطبيقها في جميع البيوت .
وهناك نسبه كبيره من الاهالي يتذمرون من الاجهزه الخليويه ، بسبب التكاليف الباهظه ، وهذه التكاليف تاتي في ظل الظروف الماديه ، ومن ثم فان الطفل قد ينجر الى ممارسة خاطئه من خلال دخوله الى عالم الانترنت عبر الجهاز بدون رقابه او متابعه ما قد يتسبب بتالي الى افساد اخلاقه واهمال الدراسه وتضييع وقته في امور سلبيه ، بالاضافه الى انه في مرحله مراهقه يمكن استغلال المحمول استغلالا سيئاً سواء ولد او بنت ، حيث يتيح لهم تكوين علاقات غير سويه.
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه :
هل من حل ليردع الاطفال من مخاطرهذا الجهاز ؟
السلام عليكم
الهاتف النقال الذي اصبح منذ زمن اكثر من وسيله اتصال تؤدي خدمه هامه للانسان وتحول الي وسيله للتسليه والترفيه والمتعه ، ليس فقط بين ايدي الكبار بل ايضاً الاطفال الصغار الذين اصبحت مشاهدة الهواتف النقاله بين ايديهم امرا اعتيادياً لا يثير الدهشه ولا يدعو للاستغراب مما يدفع للتساؤل حول اقدام الاهل واصرار البعض منهم على تسليم ابنائهم مثل هذه الاجهزه برغم مخاطرها على مستوى الصحي وايضا السلوكي والاجتماعي ، بحسب ما تؤكد الدراسات والسؤال هو هل يستحق ان يغامر الاهل بمنح اطفالهم الاجهزه النقاله من دافع الاطمئنان عليهم والتأكد من اماكن تواجدهم في الساعات التي قضونها خارج البيت
برغم تحذيرات الخبراء والدراسات من مخاطرها ؟ وهل يعي الاهل اثرها وانعكاساتها في مجالات اخرى كان يتلقى الطفل عبر الهاتف صوراًَ ورسائل قد تدفعه الي بعض الممارسات الخاطئاة او الانكشاف لافكار لا تناسب سنه ..؟ الهاتف النقال بين ايدي الصغار بين الضروره والخطوره !
برغم التحذيرات التي ملأت صفحات الصحف والمجلات العلميه والغير العلميه وتعالت بها اصوات الاطباء والمختصين في هذا المجال الا ان الكثير من الاهل ضربو بعرض الحائط هذه التحذيرات ..
وما من شك بأن الهواتف الخيلويه لها ابعاد سيئه على الاطفال ، وخاصه فيما يتعلق بالاشعاعات التي لها اضرار جسمانيه قد لا نراها اليوم ولكن اعراضها المرضيه قد تظهر بعد مضي سنوات
وان استعمال الهواتف الخليويه في جيل مبكر ، أي سن الطفوله عادة غير محبذه ابداً بسبب انه يمكن اسغلالها لامور سيئه ، لذلك يجب لا نشجع ان يكون بحوزة اطفالنا هواتف خليويه .
والاهل الذين يلجأون لشراء هواتف خليويه لاطفالهم يقومون بذلك نتيجة تعرضهم لضغوطات اجتماعيه والتطلع على الاخرين ، أي ان هناك اطفلا ينظرون الي اطفال اخرين يحملون الهواتف فيتجهون الي اهاليهم بطلب الشراء هواتف لهم مثل الاخرين ، كمان ان هناك اطفلا يعايرون بعضهم في حمل الجهاز وهذا التصرف يزيد الضغوطات على الاهل واحياناً يتعاطى الاهل مع طلبات ابنائهم بشكل مغلوط من خلال اتباع سياسة " خذوا ما شئتم واتركونا " الى جانب ذالك هناك اهالي يوفورن لاطفالهم الهواتف من منطق " عدم حرمانهم " من هذا الجهاز .
علما بأن عدم تسليم الاطفال هذا الجهاز هو ليس حرمانا بقدر ما هو ظاهرة صحيه لا بد من تطبيقها في جميع البيوت .
وهناك نسبه كبيره من الاهالي يتذمرون من الاجهزه الخليويه ، بسبب التكاليف الباهظه ، وهذه التكاليف تاتي في ظل الظروف الماديه ، ومن ثم فان الطفل قد ينجر الى ممارسة خاطئه من خلال دخوله الى عالم الانترنت عبر الجهاز بدون رقابه او متابعه ما قد يتسبب بتالي الى افساد اخلاقه واهمال الدراسه وتضييع وقته في امور سلبيه ، بالاضافه الى انه في مرحله مراهقه يمكن استغلال المحمول استغلالا سيئاً سواء ولد او بنت ، حيث يتيح لهم تكوين علاقات غير سويه.
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه :
هل من حل ليردع الاطفال من مخاطرهذا الجهاز ؟