السنافي
08-27-2009, 06:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحلقة الأولى ولأخيرة في المسلسل
لكن بطلنا هذه المرة شخص مختلف
دعونا نسميه ونرمز له بالرمز (رجل )
و بطلتنا أيضاً لا تقل فخامة وأناقة عن بطلنا إنها تدعى بكل بساطة (خادمة)!!!
دعونا نستعرض معاً بعض أحداث هذا المسلسل الشيق!!
في مشهدنا الأول:
نجد بأن رجل جالس على الكنبة ,يقرأ صحيفته اليومية
بينما نجد بطلتنا المحبوبة خادمة في المطبخ تغسل الصحون ,وهي تختلس النظرإلى رجل
وتفكر آه كم هو وسيم ليتني استطيع فقط لمسه!!
وفي مشهد ثاني:
نجد بأن خادمة تتناول أغراضها الخاصة بالتنظيف ,وتهم بالبدء بالعمل, لكنهاتجد رجل منغمساً في القراءة
.
فتحاول أن تلفت انتباهه فلقد شغفها حباً وأصبح لا يفارق مخيلتها ليلاً ولا نهاراً وتتعثر المسكينة ببعض قطع الأثاث, مع قليل من الصراخ المفتعل (لزوم نجاح خطة الإيقاع به)
ينهض (رجل ) ويقول لها: (سلامات وش صار)
فتقول له : (أنا ما في معلوم بس يبغى يمشي بعدين طيح)
ثم تمنحه ابتسامة ماكرة, وتأخذ أغراضها وترحل عن ناظريه
لكن صاحبنا يقف مصعوقاً من تلك الابتسامة الجميلة التي أخذت بتلابيب قلبه
ويظل ينظر إليها حتى تغيب عن ناظريه.
وفي مشهد ثالث:
يطلب رجل من الخادمة فنجاناً من الشاي , مسكين من سيعد له الشاي وحرمه المصون مشغولة بعلاقاتها الاجتماعية فهي شخصية شهيرةومحبوبة و(ما تحب تقصر مع أحد و راعية واجب)
المهم تعد خادمة فنجان الشاي لمستخدمها ,وتمشي بخيلاء وتمايل وكأنها عارضة أزياء , ومن ثم تقترب منه,
وتصب له الشاي, ويقع بالمصادفة.... تلامس طفيف بالأيدي كان كفيل بإشعال الشرارة الأولى.
وفي مشهد آخر:
تعزم الخادمة على تحطيم أخر خط دفاع الرجل,
فتأخذ أغراضها كالعادة ,وتحاول أن تظهر لمُستخدمها بأنها تجهل وجوده في صالة المنزل, فتترنم بأغنية هزيلة, وعندما تحاول صعود الدرج, ترفع الثوب قليلاً فتظهر ساقها , ومن ثم تلتفت لرجل وتمنحه ابتسامةخجولة!!!
وتحرك رأسها بسرعة فيتطاير شعرها على وجهها
فيتفحصها صاحبنا و فمه يسيل لعابه.
والمشهد الأخير لكم أن تتخيلوه ,وترسموه بأنفسكم
إذ ماذا يُتوقع من هكذا بداية؟
هذه بعض من المشاهد التي تقع للأسف في بعض بيوتنا
مشاهد مؤسفة كان بسبب غفلة الزوجة الحمقاء , واستهتار الرجل بدينه بحيث سولت له نفسه الأمارة بالسوء النظر إلى خادمة.
انحطاط في الرؤية, وتعتيم في العقل , وتهوين للذات ,بحيث تهون عليه نفسه فيفكر بخادمة!!
شاركوني برأيكم
أخوكم د . السنافي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحلقة الأولى ولأخيرة في المسلسل
لكن بطلنا هذه المرة شخص مختلف
دعونا نسميه ونرمز له بالرمز (رجل )
و بطلتنا أيضاً لا تقل فخامة وأناقة عن بطلنا إنها تدعى بكل بساطة (خادمة)!!!
دعونا نستعرض معاً بعض أحداث هذا المسلسل الشيق!!
في مشهدنا الأول:
نجد بأن رجل جالس على الكنبة ,يقرأ صحيفته اليومية
بينما نجد بطلتنا المحبوبة خادمة في المطبخ تغسل الصحون ,وهي تختلس النظرإلى رجل
وتفكر آه كم هو وسيم ليتني استطيع فقط لمسه!!
وفي مشهد ثاني:
نجد بأن خادمة تتناول أغراضها الخاصة بالتنظيف ,وتهم بالبدء بالعمل, لكنهاتجد رجل منغمساً في القراءة
.
فتحاول أن تلفت انتباهه فلقد شغفها حباً وأصبح لا يفارق مخيلتها ليلاً ولا نهاراً وتتعثر المسكينة ببعض قطع الأثاث, مع قليل من الصراخ المفتعل (لزوم نجاح خطة الإيقاع به)
ينهض (رجل ) ويقول لها: (سلامات وش صار)
فتقول له : (أنا ما في معلوم بس يبغى يمشي بعدين طيح)
ثم تمنحه ابتسامة ماكرة, وتأخذ أغراضها وترحل عن ناظريه
لكن صاحبنا يقف مصعوقاً من تلك الابتسامة الجميلة التي أخذت بتلابيب قلبه
ويظل ينظر إليها حتى تغيب عن ناظريه.
وفي مشهد ثالث:
يطلب رجل من الخادمة فنجاناً من الشاي , مسكين من سيعد له الشاي وحرمه المصون مشغولة بعلاقاتها الاجتماعية فهي شخصية شهيرةومحبوبة و(ما تحب تقصر مع أحد و راعية واجب)
المهم تعد خادمة فنجان الشاي لمستخدمها ,وتمشي بخيلاء وتمايل وكأنها عارضة أزياء , ومن ثم تقترب منه,
وتصب له الشاي, ويقع بالمصادفة.... تلامس طفيف بالأيدي كان كفيل بإشعال الشرارة الأولى.
وفي مشهد آخر:
تعزم الخادمة على تحطيم أخر خط دفاع الرجل,
فتأخذ أغراضها كالعادة ,وتحاول أن تظهر لمُستخدمها بأنها تجهل وجوده في صالة المنزل, فتترنم بأغنية هزيلة, وعندما تحاول صعود الدرج, ترفع الثوب قليلاً فتظهر ساقها , ومن ثم تلتفت لرجل وتمنحه ابتسامةخجولة!!!
وتحرك رأسها بسرعة فيتطاير شعرها على وجهها
فيتفحصها صاحبنا و فمه يسيل لعابه.
والمشهد الأخير لكم أن تتخيلوه ,وترسموه بأنفسكم
إذ ماذا يُتوقع من هكذا بداية؟
هذه بعض من المشاهد التي تقع للأسف في بعض بيوتنا
مشاهد مؤسفة كان بسبب غفلة الزوجة الحمقاء , واستهتار الرجل بدينه بحيث سولت له نفسه الأمارة بالسوء النظر إلى خادمة.
انحطاط في الرؤية, وتعتيم في العقل , وتهوين للذات ,بحيث تهون عليه نفسه فيفكر بخادمة!!
شاركوني برأيكم
أخوكم د . السنافي