أدوماتو
01-17-2008, 05:44 AM
أكد أن ضعف الوعي بأهميتها أدى إلى عدم التركيز على تنميتها
سلطان بن سلمان: القرى التراثية مشروع اقتصادي متكامل
- "الاقتصادية" من الرياض - 09/01/1429هـ
وصف الأمير سلطان بن سلمان الأمين العام للهيئة العليا للسياحة مشروع "القرى التراثية" بأنه مشروع اقتصادي متكامل، نظراً لما يمثله من مورد اقتصادي مهم يسهم في تنمية المناطق التي ينفذ فيها ويحتضن العديد من الحرفيين والحرفيات، ويسهم في توفير فرص العمل، ويشجع على الاستثمار في ترميم مباني التراث العمراني وإعادة تأهيلها وتوظيفها كنزل ومطاعم سياحية, إضافة إلى قيمته الثقافية والحضارية، منوهاً سموه بتعاون الجهات الحكومية والقطاع الخاص والأهالي الذي تحقق في مشاريع المرحلة الأولى التي انطلقت العام الماضي. وتشمل:البلدة القديمة في الغاط, وقرية رجال ألمع, وقرية ذي عين, وبلدة جبة, وبلدة العلا القديمة.
وأعرب خلال اجتماع عقد في الأمانة العامة في الرياض لمتابعة سير العمل في مشروع القرى التراثية عن شكره وتقديره لشركاء الهيئة في هذا المشروع.
وأكد أن السياحة تعتبر إحدى الوسائل المهمة لتفعيل النشاط الاقتصادي في القرى التراثية، "وقد ثبت من استطلاع التجارب الدولية أهمية القرى التراثية كوعاء لإقامة الفعاليات الثقافية والتراثية، ومكان مناسب لتشجيع المجتمعات المحلية على مزاولة وإنتاج وتسويق المنتجات الزراعية والمأكولات الشعبية والحرف اليدوية التي يطلبها المتسوقون والزوار. كما تُعد القرى التراثية إحدى الموارد الرئيسة للسياحة الثقافية، وموردا اقتصاديا مهما يعتمد عليه المجتمع المحلي.
وقال "على الرغم مما تملكه المملكة من قرى وبلدات ومبان تراثية متميزة وقابلة للتنمية، إلا أن ضعف الوعي بأهميتها أدى إلى عدم التركيز على تنميتها، وبالتالي عدم الاستفادة منها، وفقدها في كثير من الأحيان".
وأضاف أنه تبين من المسح الميداني الذي قامت به الهيئة العليا للسياحة أن الكثير من سكان القرى والبلدات التراثية يعدون من ذوي الدخل المحدود غير القادرين على إيجاد الخدمات التي تساعد على تنمية بيئتهم وجلب الاستثمارات إليها، كما أن قلة توافر الخدمات والمرافق الأساسية في القرى يمثل أهم عوائق تنميتها.
يشار إلى أن الهيئة العليا للسياحة قد تبنت برنامجا لتنمية القرى التراثية بمشاركة عدد من القطاعات الحكومية والخاصة أهمها: وزارة الشؤون البلدية والقروية، ووزارة الداخلية ممثلة في إمارات المناطق والمحافظات، وزارة الشؤون الاجتماعية، وزارة النقل، وزارة المياه والكهرباء، وغيرها من الجهات المعنية بالمرافق والخدمات الأساسية، هذا بالإضافة إلى مشاركة المجتمع المحلي والقطاع الخاص.
وقد انطلق عمل برنامج القرى التراثية بمباركة كريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، وبمتابعة ودعم وزير الداخلية رئيس مجلس إدارة الهيئة العليا للسياحة حفظهم الله، وقد بدأ البرنامج في مرحلته الأولى باختيار خمسة مواقع على مستوى مناطق المملكة، وأدرجت الهيئة العليا للسياحة 64 قرية على مستوى مناطق السعودية ضمن مشروع تنمية القرى التراثية الذي أطلقته في السادس من ربيع الأول الماضي الموافق 4 (أبريل) 2006م، ويستهدف في مرحلته الأولى خمس قرى على مستوى البلاد، من ضمنها، قرية رجال ألمع في منطقة عسير،والبلدة القديمة في محافظة الغاط في منطقة الرياض، والبلدة القديمة في محافظة العلا في منطقة المدينة المنورة، وقرية ذي عين في منطقة الباحة، والبلدة القديمة في محافظة جبة في منطقة حائل.
http://www.aleqt.com/news.php?do=show&id=111951
سلطان بن سلمان: القرى التراثية مشروع اقتصادي متكامل
- "الاقتصادية" من الرياض - 09/01/1429هـ
وصف الأمير سلطان بن سلمان الأمين العام للهيئة العليا للسياحة مشروع "القرى التراثية" بأنه مشروع اقتصادي متكامل، نظراً لما يمثله من مورد اقتصادي مهم يسهم في تنمية المناطق التي ينفذ فيها ويحتضن العديد من الحرفيين والحرفيات، ويسهم في توفير فرص العمل، ويشجع على الاستثمار في ترميم مباني التراث العمراني وإعادة تأهيلها وتوظيفها كنزل ومطاعم سياحية, إضافة إلى قيمته الثقافية والحضارية، منوهاً سموه بتعاون الجهات الحكومية والقطاع الخاص والأهالي الذي تحقق في مشاريع المرحلة الأولى التي انطلقت العام الماضي. وتشمل:البلدة القديمة في الغاط, وقرية رجال ألمع, وقرية ذي عين, وبلدة جبة, وبلدة العلا القديمة.
وأعرب خلال اجتماع عقد في الأمانة العامة في الرياض لمتابعة سير العمل في مشروع القرى التراثية عن شكره وتقديره لشركاء الهيئة في هذا المشروع.
وأكد أن السياحة تعتبر إحدى الوسائل المهمة لتفعيل النشاط الاقتصادي في القرى التراثية، "وقد ثبت من استطلاع التجارب الدولية أهمية القرى التراثية كوعاء لإقامة الفعاليات الثقافية والتراثية، ومكان مناسب لتشجيع المجتمعات المحلية على مزاولة وإنتاج وتسويق المنتجات الزراعية والمأكولات الشعبية والحرف اليدوية التي يطلبها المتسوقون والزوار. كما تُعد القرى التراثية إحدى الموارد الرئيسة للسياحة الثقافية، وموردا اقتصاديا مهما يعتمد عليه المجتمع المحلي.
وقال "على الرغم مما تملكه المملكة من قرى وبلدات ومبان تراثية متميزة وقابلة للتنمية، إلا أن ضعف الوعي بأهميتها أدى إلى عدم التركيز على تنميتها، وبالتالي عدم الاستفادة منها، وفقدها في كثير من الأحيان".
وأضاف أنه تبين من المسح الميداني الذي قامت به الهيئة العليا للسياحة أن الكثير من سكان القرى والبلدات التراثية يعدون من ذوي الدخل المحدود غير القادرين على إيجاد الخدمات التي تساعد على تنمية بيئتهم وجلب الاستثمارات إليها، كما أن قلة توافر الخدمات والمرافق الأساسية في القرى يمثل أهم عوائق تنميتها.
يشار إلى أن الهيئة العليا للسياحة قد تبنت برنامجا لتنمية القرى التراثية بمشاركة عدد من القطاعات الحكومية والخاصة أهمها: وزارة الشؤون البلدية والقروية، ووزارة الداخلية ممثلة في إمارات المناطق والمحافظات، وزارة الشؤون الاجتماعية، وزارة النقل، وزارة المياه والكهرباء، وغيرها من الجهات المعنية بالمرافق والخدمات الأساسية، هذا بالإضافة إلى مشاركة المجتمع المحلي والقطاع الخاص.
وقد انطلق عمل برنامج القرى التراثية بمباركة كريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، وبمتابعة ودعم وزير الداخلية رئيس مجلس إدارة الهيئة العليا للسياحة حفظهم الله، وقد بدأ البرنامج في مرحلته الأولى باختيار خمسة مواقع على مستوى مناطق المملكة، وأدرجت الهيئة العليا للسياحة 64 قرية على مستوى مناطق السعودية ضمن مشروع تنمية القرى التراثية الذي أطلقته في السادس من ربيع الأول الماضي الموافق 4 (أبريل) 2006م، ويستهدف في مرحلته الأولى خمس قرى على مستوى البلاد، من ضمنها، قرية رجال ألمع في منطقة عسير،والبلدة القديمة في محافظة الغاط في منطقة الرياض، والبلدة القديمة في محافظة العلا في منطقة المدينة المنورة، وقرية ذي عين في منطقة الباحة، والبلدة القديمة في محافظة جبة في منطقة حائل.
http://www.aleqt.com/news.php?do=show&id=111951