كاكا
09-03-2009, 06:42 PM
سور دومة الجندل بعد أن كان يحميها يبحث الآن عن حماية
http://www.juof7.com/newsm/3777.jpg
محمد الحسن "جوف" دومة الجندل:
يبحث سور دومة الجندل الواقع في الجهة الغربية من محافظة دومة الجندل بمنطقة الجوف عن جهة تحميه من أيدي العابثين ومن عوامل الطبيعة والتعرية والتي تعرض إليها خلال الفترة الماضية.
ويأمل ويطالب المهتمون بالآثار بمنطقة الجوف عامة ودومة الجندل خاصة بإعادة تأهيل وترميم هذا السور التاريخي الذي يحكي جزءا هاما من قصة دومة الجندل التاريخية والتي تعتبر من أهم المدن الأثرية بمنطقة الجوف ، إذا لم تكن من أهم المدن الأثرية بالنسبة للمملكة العربية السعودية فيرجع أقدم ذكر لها إلى مابين القرنين الثامن والسابع قبل الميلاد فقد ذكرت في النصوص الآشورية باسم (أدوماتو) وتذكر هذه النصوص بأن دومة الجندل كانت تسيطر على الطريق التجاري الذي يربط جنوب الجزيرة ببلاد الرافدين والشام وتعتبر مركزاً استراتيجياً وحيوياً للقوافل التجارية في تلك الفترة، وسميت دومة الجندل نسبة إلى دومان بن النبي إسماعيل عليه الصلاة والسلام، كما أن لفظ «الجندل» يعني الحجر الذي بُنيت منه منازل المدينة قديماً وحصونها وتشتهر المدينة بمواقعها الأثرية التي تعتبر مقصدا للمجموعات السياحية من دول مختلفة من العالم ومن أهم المواقع الأثرية مدينة دومة الجندل القديمة، وقلعة مارد، ومسجد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وبحيرة دومة الجندل، وسور دومة الجندل.
ويطالب بعض أهالي دومة الجندل بسرعة معالجة «سور دومة الجندل» والذي يقع في الجهة الغربية من دومة الجندل وهو مبني من حجر الجندل كشف عن جزء منه في عام 1986م من قبل وكالة الآثار والمتاحف آنذاك ويعتقد بأنه كان يحيط بالمدينة قديماً مشيرين بأهمية تتبع السور والكشف عنه كاملاً حيث تؤكد المصادر التاريخية بإحاطته بمدينة دومة الجندل كنوع من الحماية الحربية آنذاك.
ويحيط سور دومة الجندل بالمدينة القديمة، وقد بني من حجارة الجندل الصلبة، ويبلغ سمكه متراً واحداً، وارتفاعه يصل إلى خمسة أمتار، وهو أحد المواقع التي تتطلب سرعة إعادة بنائه من جديد والتدخل كمعالجة أثرية.
الباحث في الآثار والكتابات النبطية الموجودة في الجزيرة العربية الدكتور خليل المعيقل قال «إن فترة بناء سور دومة الجندل تشير إلى الفترة ما قبل النبطية، مشيرا إلى أن فترة بنائه لا بد أن تكون في وجود سلطة محلية قوية وموارد مالية ضخمة.
من جهته ذكر مدير متحف الجوف للآثار والتراث الشعبي أحمد عتيق القعيد لـ»الوطن» أن الهيئة العليا للسياحية بدأت بإعادة تأهيل وترميم بعض المواقع الأثرية بمحافظة دومة الجندل بمنطقة الجوف كعامل جذب رئيسي لأهالي وزوار المنطقة، وستعمل بالقريب العاجل على تأهيل وترميم سور دومة الجندل، وذلك بعد انتهاء أعمال مؤسسة الترميم بالقرب من قلعة مارد التاريخية حيث ستنتقل أعمال الترميم والتأهيل إلى سور دومة الجندل مشيراً إلى أن السبب الرئيسي لانهيار جزء من السور هو بسبب تراكم الرمال على السور من الجهة الشرقية مما نتج عنه ضغط شديد على السور من قبل الرمال المتراكمة حيث تم حفر السور في بداية التنقيب من جهة واحدة فقط وسيتم خلال الفترة القادمة حفر السور من الجهتين الشرقية والغربية وإعادة بناء وتأهيل الجزء المتهدم من السور وسيكون له نصيب كبير من الأعمال الترميمية والأثرية.
http://www.juof7.com/infimages/myuppic/4aa074134afe5.jpg
http://www.juof7.com/infimages/myuppic/4aa0741383de4.jpg
http://www.juof7.com/newsm/3777.jpg
محمد الحسن "جوف" دومة الجندل:
يبحث سور دومة الجندل الواقع في الجهة الغربية من محافظة دومة الجندل بمنطقة الجوف عن جهة تحميه من أيدي العابثين ومن عوامل الطبيعة والتعرية والتي تعرض إليها خلال الفترة الماضية.
ويأمل ويطالب المهتمون بالآثار بمنطقة الجوف عامة ودومة الجندل خاصة بإعادة تأهيل وترميم هذا السور التاريخي الذي يحكي جزءا هاما من قصة دومة الجندل التاريخية والتي تعتبر من أهم المدن الأثرية بمنطقة الجوف ، إذا لم تكن من أهم المدن الأثرية بالنسبة للمملكة العربية السعودية فيرجع أقدم ذكر لها إلى مابين القرنين الثامن والسابع قبل الميلاد فقد ذكرت في النصوص الآشورية باسم (أدوماتو) وتذكر هذه النصوص بأن دومة الجندل كانت تسيطر على الطريق التجاري الذي يربط جنوب الجزيرة ببلاد الرافدين والشام وتعتبر مركزاً استراتيجياً وحيوياً للقوافل التجارية في تلك الفترة، وسميت دومة الجندل نسبة إلى دومان بن النبي إسماعيل عليه الصلاة والسلام، كما أن لفظ «الجندل» يعني الحجر الذي بُنيت منه منازل المدينة قديماً وحصونها وتشتهر المدينة بمواقعها الأثرية التي تعتبر مقصدا للمجموعات السياحية من دول مختلفة من العالم ومن أهم المواقع الأثرية مدينة دومة الجندل القديمة، وقلعة مارد، ومسجد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وبحيرة دومة الجندل، وسور دومة الجندل.
ويطالب بعض أهالي دومة الجندل بسرعة معالجة «سور دومة الجندل» والذي يقع في الجهة الغربية من دومة الجندل وهو مبني من حجر الجندل كشف عن جزء منه في عام 1986م من قبل وكالة الآثار والمتاحف آنذاك ويعتقد بأنه كان يحيط بالمدينة قديماً مشيرين بأهمية تتبع السور والكشف عنه كاملاً حيث تؤكد المصادر التاريخية بإحاطته بمدينة دومة الجندل كنوع من الحماية الحربية آنذاك.
ويحيط سور دومة الجندل بالمدينة القديمة، وقد بني من حجارة الجندل الصلبة، ويبلغ سمكه متراً واحداً، وارتفاعه يصل إلى خمسة أمتار، وهو أحد المواقع التي تتطلب سرعة إعادة بنائه من جديد والتدخل كمعالجة أثرية.
الباحث في الآثار والكتابات النبطية الموجودة في الجزيرة العربية الدكتور خليل المعيقل قال «إن فترة بناء سور دومة الجندل تشير إلى الفترة ما قبل النبطية، مشيرا إلى أن فترة بنائه لا بد أن تكون في وجود سلطة محلية قوية وموارد مالية ضخمة.
من جهته ذكر مدير متحف الجوف للآثار والتراث الشعبي أحمد عتيق القعيد لـ»الوطن» أن الهيئة العليا للسياحية بدأت بإعادة تأهيل وترميم بعض المواقع الأثرية بمحافظة دومة الجندل بمنطقة الجوف كعامل جذب رئيسي لأهالي وزوار المنطقة، وستعمل بالقريب العاجل على تأهيل وترميم سور دومة الجندل، وذلك بعد انتهاء أعمال مؤسسة الترميم بالقرب من قلعة مارد التاريخية حيث ستنتقل أعمال الترميم والتأهيل إلى سور دومة الجندل مشيراً إلى أن السبب الرئيسي لانهيار جزء من السور هو بسبب تراكم الرمال على السور من الجهة الشرقية مما نتج عنه ضغط شديد على السور من قبل الرمال المتراكمة حيث تم حفر السور في بداية التنقيب من جهة واحدة فقط وسيتم خلال الفترة القادمة حفر السور من الجهتين الشرقية والغربية وإعادة بناء وتأهيل الجزء المتهدم من السور وسيكون له نصيب كبير من الأعمال الترميمية والأثرية.
http://www.juof7.com/infimages/myuppic/4aa074134afe5.jpg
http://www.juof7.com/infimages/myuppic/4aa0741383de4.jpg