a7la ledy
09-04-2009, 04:51 AM
الايام صارت تخوف مو الايام بس..الزمان كله صار يخوف!!
صرنا نكبر بدون مانحس..صار الاسبوع مثل اليوم والشهر مثل السنه!!
صارت الايام تحترق كأحتراق الثقاب!
حتى أننا بعد ماكنا نمشي ..صرنا نهرول..وأخيرآ صرنا نجري !
حياتنا صارت لهاث مستمر ..يأتي الصيف ويرحل بسرعه..
وهاهو فصل الخريف يدخل علينا ولم نشعر به!
وسيأتي الشتاء ليطرق الباب ويشرب قهوته لينصرف هو الاخر!
وها هو رمضان اللذي لم نصدق أننا تعودنا عليه وعلى حضوره..حتى صار يلملم نفسه ويحزم حقائبه استعدادآ للرحيل!
وسيزورنا العيد بعد ايام ..وسيذهب ولن يعطينا فرصة الاستمتاع به !
فبهجة العيد هي الاخرى تشتعل وتنطفئ في لحظات
مالذي جرى للدنيا؟
لماذا صارت عقارب الساعه تدور اسرع من معدلها الطبيعي!
ألا يوجد هناك مكان لالتقاط انفاسنا من هذا الجري المستمر؟
يقولون أننا في عصر السرعه..ولكن مانراه هو اسرع من السرعه!
نسلم عليك يارمضان واعذرنا على التقصير..
فأنت لم تعطنا فرصه كي نجلس معك ونبوح لك!
فأنت ايضآ اصبت بعدوى السرعه
على العموم ستأتينا يارمضان في السنه المقبله.. هذا إن كان لنا في العمر بقيه
فالزمن يارمضاننا العزيز لايرحم..وهو يطوي سرعته وهو يجري قلوبنا الخضراء التي جف من حولها العشب..لقد ادرك اعمارنا التصحر!
فهل تستطيع يارمضان ان تحيي العشب في السنوات القادمه؟!
صرنا نكبر بدون مانحس..صار الاسبوع مثل اليوم والشهر مثل السنه!!
صارت الايام تحترق كأحتراق الثقاب!
حتى أننا بعد ماكنا نمشي ..صرنا نهرول..وأخيرآ صرنا نجري !
حياتنا صارت لهاث مستمر ..يأتي الصيف ويرحل بسرعه..
وهاهو فصل الخريف يدخل علينا ولم نشعر به!
وسيأتي الشتاء ليطرق الباب ويشرب قهوته لينصرف هو الاخر!
وها هو رمضان اللذي لم نصدق أننا تعودنا عليه وعلى حضوره..حتى صار يلملم نفسه ويحزم حقائبه استعدادآ للرحيل!
وسيزورنا العيد بعد ايام ..وسيذهب ولن يعطينا فرصة الاستمتاع به !
فبهجة العيد هي الاخرى تشتعل وتنطفئ في لحظات
مالذي جرى للدنيا؟
لماذا صارت عقارب الساعه تدور اسرع من معدلها الطبيعي!
ألا يوجد هناك مكان لالتقاط انفاسنا من هذا الجري المستمر؟
يقولون أننا في عصر السرعه..ولكن مانراه هو اسرع من السرعه!
نسلم عليك يارمضان واعذرنا على التقصير..
فأنت لم تعطنا فرصه كي نجلس معك ونبوح لك!
فأنت ايضآ اصبت بعدوى السرعه
على العموم ستأتينا يارمضان في السنه المقبله.. هذا إن كان لنا في العمر بقيه
فالزمن يارمضاننا العزيز لايرحم..وهو يطوي سرعته وهو يجري قلوبنا الخضراء التي جف من حولها العشب..لقد ادرك اعمارنا التصحر!
فهل تستطيع يارمضان ان تحيي العشب في السنوات القادمه؟!