موادع
09-06-2009, 05:00 PM
نتنقل كثيرا" في الدنيا بين الأماكن و البشر
كثيرا" ما نرتبط بشخص ما أو مكان ما
او شجرة في المدرسة أو ركن في المنزل
أو دمية صغيرة تظل تمثل رمزا" لنا
يؤثر بنا بشكل أو آخر نتذكره من حين لحين
أو عندما تنتابنا مشاعر معينة سواء أكانت
حزنا" أو فرح أو ميل للوحدة و الإنعزال بذاتنا
المهم أننا لا ننسى ذلك الشيء أبدا"..
دائما" يعرف كل منا ماذا يعني له الأخرون
و ماذا تعني له الأشياء
لكن هل فكر أحد ما الذي كان يمثله
لوردة كان يسقيها كل صباح ؟؟
أو ماذا أنا بالنسبة لكرسي كنت أطيل الجلوس عليه أفكر
كان الكرسي المحبب لي و ربما كنت الشخص المحبب له
و كان يبتسم كل ما إرتحت عليه ..
ربما يفتقدني قلم الحبر الذي أضعته
ألقاه أحدهم في سلة المهملات
ربما يبكي الآن وهو محمول في عربة النفايات إلى مكان مجهول
لطالما أحبني و أحب مكانه بين أناملي
أخط به أعذب الكلمات
يشاركني فرحي و حزني
نجاحي و فشلي و يدون معي
كل ذكرياتي .
ربما هناك أغنية
أحبت نفسها في صوتي الذي يؤنس صمت الليل
أحبت حروف الأغنية مرورها عبر شفتاي
لتخرج للدنيا ..
ربما تتعذب الآن في شفاة أحد لا يجيدها
ربما يحرفها و يشوهها و يحرقها
هي الآن تشتاق للجمال الذي كانت تجده عني
و تفتقده الأن لدى الأخرين .
نحبهم و يحبوننا نتعلق بهم و يتعلقون بنا
نعبر عن شوقنا إليهم لكنهم لا يملكون القدرة على البوح
تظل ذكرياتهم حبيسة داخلهم .
أشياء كثيرة تعج بها ذاكرتنا ..
و ربما نحن نمثل شيئا" في ذاكرة الجماد ...
... موادع ...
كثيرا" ما نرتبط بشخص ما أو مكان ما
او شجرة في المدرسة أو ركن في المنزل
أو دمية صغيرة تظل تمثل رمزا" لنا
يؤثر بنا بشكل أو آخر نتذكره من حين لحين
أو عندما تنتابنا مشاعر معينة سواء أكانت
حزنا" أو فرح أو ميل للوحدة و الإنعزال بذاتنا
المهم أننا لا ننسى ذلك الشيء أبدا"..
دائما" يعرف كل منا ماذا يعني له الأخرون
و ماذا تعني له الأشياء
لكن هل فكر أحد ما الذي كان يمثله
لوردة كان يسقيها كل صباح ؟؟
أو ماذا أنا بالنسبة لكرسي كنت أطيل الجلوس عليه أفكر
كان الكرسي المحبب لي و ربما كنت الشخص المحبب له
و كان يبتسم كل ما إرتحت عليه ..
ربما يفتقدني قلم الحبر الذي أضعته
ألقاه أحدهم في سلة المهملات
ربما يبكي الآن وهو محمول في عربة النفايات إلى مكان مجهول
لطالما أحبني و أحب مكانه بين أناملي
أخط به أعذب الكلمات
يشاركني فرحي و حزني
نجاحي و فشلي و يدون معي
كل ذكرياتي .
ربما هناك أغنية
أحبت نفسها في صوتي الذي يؤنس صمت الليل
أحبت حروف الأغنية مرورها عبر شفتاي
لتخرج للدنيا ..
ربما تتعذب الآن في شفاة أحد لا يجيدها
ربما يحرفها و يشوهها و يحرقها
هي الآن تشتاق للجمال الذي كانت تجده عني
و تفتقده الأن لدى الأخرين .
نحبهم و يحبوننا نتعلق بهم و يتعلقون بنا
نعبر عن شوقنا إليهم لكنهم لا يملكون القدرة على البوح
تظل ذكرياتهم حبيسة داخلهم .
أشياء كثيرة تعج بها ذاكرتنا ..
و ربما نحن نمثل شيئا" في ذاكرة الجماد ...
... موادع ...