كاكا
01-20-2008, 04:07 AM
http://www.up.alnassrclub.com/3bood/image-theme.jpg
ماجد مع (الرياضي) طوال حوار الأربعة أجزاء كان هو البدايات وكان أيضاً في الوقت ذاته (آخر ساحل ومينا)، كان يعلمنا في كل إجابة أن عظائم الأفعال والأقوال لا تأتِ إلا من الكبار، وخبير الاتحاد الدولي لكرة القدم أحدهم بالتأكيد، إن لم يكن على رأس قائمتهم...لو كنت أملك إطالة الحوار إلى ألف جزء لوجدت لدى الضيف ما يساعدني على هذه الخطوة، فماجد ضيف ثقيل ليس في الظل ولكن في المكانة التي استقاها من خصاله التي تتباهى به، وفي التاريخ أيضاً الذي يسعد بأن (السهم الملتهب) أحد عظمائه الذين لا يتكررون إلا كل قرن أو مليون سنة ضوئية، أعتذر لأنني لم أعد أجيد الحساب، إذ أن الحقيقة أن هذا هو الجزء الأخير من حوار ماجد، لم ترقني وأحزنتني بالقدر ذاته، وقبل الدخول في تفاصيل آخر الأجزاء سأقول: شكراً ماجد فلقد علمتني أن الكبار كبار في كل شىء، وهذا ما شهدته بأم عيني أو بمعنى آخر بأفراد عائلة جوارحي كلها..
صالح الصالح - الرياض
* لنتحول إلى بعض الملفات المعلقة التي تخصك .. هل يؤلمك استعانة (الفيفا) بخبراتك، وعدم استفادة الاتحاد المحلي منك؟
ـ لا فالتقدير موجود، هنا أو على مستوى الاتحاد الآسيوي، فالمسؤولين وعلى رأسهم الأمير سلطان بن فهد والأمير نواف بن فيصل يقدران ماجد وهذا أمر مفروغ منه، سواء بمنصب رسمي محلي أو بدونه.
* وما هي الإضافة التي تقدمها إلى لجنة خبراء (الفيفا) أو المهام المناطة بك .. أو الأفكار والمقترحات التي أرسلتها لهم؟
ـ ليست هناك أفكاراً محددة فمثلاً عقب كأس العالم 2006 في ألمانيا وصلني استبيانات منهم أضع فيها الكثير من الخيارات حول اللاعبين والتحكيم والمستوى الفني وبعض المقترحات للتطوير، وأعمد إلى مراسلتهم فقط في ظل ارتباطي بالتحليل هنا، ولذلك فجميع المقترحات أو التصورات التي يفكر فيها (الفيفا) للتطوير نحن على دراية مبكرة بها.
* وكيف تجد تجاوبهم معك وحرصهم على استمرار عضويتك لديهم؟ـ هذا واضح جداً ويسعدني كثيراً بدليل استمراري معهم لفترة ثانية.
إنجازات شخصية
* ماذا تعني لك هذه العضويات الدولية المستمرة والإنجازات المتتالية؟
ـ هذا دليل يؤكد أنك عملت في السابق وبذلت مجهود، وعندما تتوقف عن كرة القدم تأتيك الأرقام التي حققتها داخل الملعب وأنت حينها لم تكن تلتفت لها، خصوصاً عندما تكون إحصاءات فردية وخاصة بك، عكس الإحصاءات الجماعية التي تساويك بغيرك، أعطيك مثال: في الدوري حققت إنجازين لو اجتمع الموجودين جميعاً حالياً لن يأتون بمثلهما على الأقل خلال السنوات القريبة لكن من الممكن مستقبلاً وجميعها موثقة أولها هداف الدوري السعودي لثلاث سنوات متتالية إذ أن أقرب المنافسين هما لاعبين حققا لقب الهداف مرتين بعامين متباعدين، والإنجاز الثاني هداف الدوري 6 مرات وأعتقد أن هذا الإنجازات ستبقى شوكة في حلوق من لا يحبون.. ماجد الذين يحاولون تجاهل هذه الإنجازات أو تغييبها.
* هل هناك رقم معين تجد أنه أحصى عدد أهدافك الرسمية؟
ـ بالنسبة لعدد أهدافي في الدوري فهي معروفة وموثقة وعددها 189 رغم تغيبي عن الكثير من المواجهات الدورية لظروف الإصابة أو الانضمام مع المنتخب وهي ما حرمتني فرصة دخول السجل الذهبي في (الفيفا) وهو خاص بمن يسجلون 200 هدف في الدوري إذ تبقى لي فقط 11 هدف، و189 خاص فقط بالدوري خلاف الكأس والمسابقات المحلية الأخرى.
* وماذا عن عدد أهدافك من فئة A؟
ـ بالنسبة لأهدافي مع المنتخب فئةA بصراحة لم أحصرها، لكن مع النادي كان هناك توثيق لجميع المباريات الرسمية والودية التي خضتها حيث يهتم النادي بجميع تفاصيل المباريات وتاريخها ومناسبتها ومكانها ولاعبيها وتبديلاتها وأهدافها ولا يوجد رقم واضح يحضرني، لكن في إحدى المباريات أمام الشباب وانتهت للنصر بثلاثة أهداف مقابل هدف في ملعب الملز ولا يحضرني تاريخها كان هدفي الأول في الشباب رقم 500 والهدف الثاني الذي سجلته أيضاً كان 501، لكن في المنتخب كان يغيب التوثيق وهو ما أفقدني رقم واضح احتفظ به.
مراحل مهمة
* يقال أن ماجد ظُلم بعدم تسديد رسوم بعض مبارياته الدولية وهو بالتالي ما أفقده اعتماد خوض عدد من المباريات؟
ـ في السابق لم يكن هناك اهتمام بهذا الجانب وهو ما أفقدني 15 مباراة دولية تقريباً.
* كان المعلن في البداية 164 مباراة دولية ومن ثم تم تقليصها إلى 147 وأخيراً إلى 141، من يتحمل هذا الخطأ؟
ـ لابد أن نكون واقعيين، الاتحادات الأوروبية حريصة على توثيق كل ما يخصها، ويعملون على تسديد الرسوم وعدم تفويت أية فرصة للاستفادة، لكن ما حصل بالنسبة لنا يمكن أن دافعه خروجنا من بطولة أو تصفيات وبالتالي يتم التكاسل في دفع الرسوم، وهو ما يعكس اهتمام أقل من قبل اتحادنا مقارنة بالاتحادات المتقدمة كروياً.
* ماذا يعني لك مواجهة منتخبات البرازيل والأرجنتين وانجلترا وزيارة شباكهم؟
ـ هي تجربة جميلة اعتز بها ولن أنساها بعيداً عن تسجيلي في هذه المواجهات من عدمه وتظل هي مواجهات اعتز فيها واتباهى بها عندما أردد أنني لعبت أمام البرازيل والأرجنتين وانجلترا بكامل نجومها واسكتلندا وهي مراحل مهمة في حياتي.
عروض احترافية
* وماذا عن قصة عروض الاحتراف الخارجية التي تلقيتها في مشوارك الذي استمر عقدين؟
ـ أول عرض تلقيته عندما كنا نقيم معسكر في البرازيل، وخضنا مباراة ودية مع ساوباولو بحضور الأمير فهد بن سلطان ورئيس النادي البرازيلي، وطلب الأخير من الأمير احترافي في فريقه، وفي ذلك الوقت لم يكن مسموحاً بالاحتراف الخارجي، كما أنني لا أملك الرغبة آنذاك في الاحتراف في ظل صغر سني حيث كنت في الثامنة عشرة وتعلقي الشديد بعائلتي ورغبتي في تقديم الشيء الكثير لوطني، كما أن رفض الأمير فهد بن سلطان للفكرة كان غير قابل للنقاش.
* وهل هذا هو العرض الوحيد الذي تلقيته فقط؟
- لا..كان هناك عرض آخر حيث كنا نقيم معسكر في فرنسا، وتلقيت أثناء تدريباتي هناك عرض من نادي مرسيليا، لكن الوضع آنذاك لم يكن يسمح بالاحتراف الخارجي.
أبجديات الاحتراف
* وماذا عن الفترة الحالية هل هناك إمكانية لرؤية لاعب سعودي محترف خارجياً؟
ـ الاحتراف الخارجي للاعبينا صعب جداً، ومسألة العروض الاحترافية للاعبينا اعتقد أنها إعلامية أكثر من أنها حقيقة وملموسة، حيث يعمد صحفي أو جريدة ينتمون لناد معين إلى الترويج للاعبين، متناسين أن الاحتراف الحقيقي له أنظمته ووضعه المختلف عن ما لدينا، فتقييم الأندية الكبيرة في أوروبا للاعبين يعتمد على أداء اللاعب الجيد خلال 20 أو 30 مباراة مضت، ولا ينظرون إلى سمعته في بلده، ويحرصون على أن تكون أغلب المواجهات التي خاضها شهدت تميزه مدركين وجود تراجعاً في بعض المواجهات وهي قليلة بطبيعة الحال، بصراحة يوجد لدينا لاعبين جيدين لكن المشكلة أن مستوياتهم غير ثابتة، تتغير من مواجهة إلى أخرى، فتجد أنه خاض 5 مواجهات فأبدع في واحدة والبقية دون المتوسط، والاحتراف ليس بالكلام أو العاطفة، حيث يحرص البعض على إيصال اللاعبين المحبوبين للاحتراف الخارجي، ولكن في الإعلام فقط، وأنت عندما تشاهد مواجهات أوروبية تشاهد لياقة عالية تستمر حتى نهاية المواجهة ومن فرق قد تتذيل القائمة في بلادها، تجد التعاون بين اللاعبين، والحرص على عدم الاحتفاظ بالكرة إلا لحاجة، والتحرك بدون كرة، وهو ما نفتقده كثيراً، ونحن نتمنى احتراف لاعبينا خارجياً، لكن الاحتراف ليس بالأماني، أو بالانتماء، لأنه قائم على ظوابط نفتقدها، ودليل ذلك عدم استمرار جميع تجارب الاحتراف القليلة لدينا، كما أن الاحتراف لدينا بالعكس إذ أن المفترض أن يبحث النادي الأوروبي عن التعاقد مع لاعبينا، لكن ما حدث معنا أننا نذهب لتقديم لاعبينا لهم، وأعتقد أن هذا أمر مؤسف، أتمنى أن يحترم اللاعب السعودي لعبته من طريق المحافظة على النوم والتغذية والتدريبات وطلب تدريبات إضافية وهذا أمر مفقود، كما يجب أن يكون أساس اللاعب سليماً لكي يحترف بمعنى يجب أن تكون لديه عضلات جيدة عبر تدريبات الحديد، في ظل أنها مقتصرة حالياً فقط على بداية الموسم، فاللاعب الأوروبي مثلاً يحرص على المحافظة على نفسه لوجود من يحاسبه حيث تجد مسؤولية يمارسون رقابة قوية عليه من أجل أن يكون أفضل، فيما يختلف الأمر لدينا فعندما يتغيب اللاعب عن التدريبات نجد البعض يحاول المداراة عليه وإخفاء الموضوع.
فهم خاطىء
* من خلال عملك في تحليل الدوري السعودي طوال السنوات الماضية ألم تجد من يمكن أن يكون مشروع لاعب محترف جيد خارجياً؟
ـ يوجد لاعبين مميزين، لكن هل يطبقون النظام، ويحرصون على التغذية والتدريبات والنوم الباكر، أعتقد أن هذا الأمر مفقود.
* أنا أتحدث بناء على أدائه داخل الملعب؟
- على الأداء لم أشاهد حتى الآن لاعب صاحب مستوى ثابت، حتى أننا نرى في إحدى مواجهات الدوري لاعب لم يقدم أي مستوى يذكر ورغم ذلك يحصل على جائزة أفضل لاعب فيها، هذه الممارسات تُسهم في خداع اللاعب والتغرير به، من طريقة حصوله على جائزة لا يستحقها، يمكن سيغضب مني البعض لكن هذه هي الحقيقة، فالاحتراف يحتاج إلى عمل يبدأ من اللاعب الذي يجب عليه الابتعاد عن كل ما يضره.
* ما مدى صحة مانشر في حوارك قبل عدة أسابيع عن أن ياسر القحطاني لا يستحق مبلغ انتقاله للهلال؟
ـ المتابعون قرأوا العنوان فقط، فيما كان السؤال عن كيفية وصول المبلغ لهذا الرقم الكبير، وكان جوابي عن وجود مزايدات الجميع يتذكرها جيداً، وبالنسبة للـ30 أو 40 أو 50 مليون لياسر فهو يستحقها، لأنه لاعب خلوق، ولاعب جيد، وكانت إجابتي فقط عن سير المفاوضات والمزايدات فقط، وربما نجد لاعباً آخر غير ياسر ويحاول ناديان ضمه وتعود المزايدات من جديد ويتجاوز رقم انتقاله رقم ياسر، وهذه القصة بكل تفاصيلها.
محبة الناس
* ماجد ماذا عنك أنت .. هل وصلت إلى منتهى طموحك الرياضي؟
ـ كلاعب كرة قدم منذ بدايتي حتى النهاية كنت كل يوم اتعلم حتى توقفت عن الركض ، وكنت طموح جداً لكن بعدما توقفت انتهى طموحي كلاعب، لكن الحمد لله الشيء الذي أطمح له هو محبة الناس وهو ولله الحمد ما تحقق.
* وماذا عن خليفة ماجد هل سيكون ابنه مثلاً؟
- ليس بالضروري أن يكون خليفتي هو من صلبي، فممكن أن نشهد مستقبلاً من هو أفضل من ماجد، وهي أمور مقدرة من الله سبحانه وتعالى.
* أفهم من حديثك أن موضوع الزواج لا يشغل بالك؟
ـ كاتب الأقدار في السماء، واعتقد أن الموضوع قدر ونصيب فقط لا أكثر.
مساحة حرة
* ستكون هذه المساحة خاصة بك لتقل فيها ما تود قوله، فمثلما كانت البداية لك فكذلك النهاية؟
ـ ليس هناك أمر معين، ولكنني أود التوقف عند موضوع تحليلي الفني حيث أن من ينتقدوني للأسف يغيظهم نجاح ماجد في هذا المجال واستمراره حتى الآن، لأنني اعتقد أن عقدة ماجد لا تزال تطاردهم، لذلك لا يقبلون مني أي شيء، وأجدها فرصة لأقدم شكري لكل من ساندني في مجال التحليل، أما من لا يرغبون في ماجد فلا أملك إلا القول لهم: (هارد لك، وبإمكانكم عدم متابعتي)، وأقدم شكري الجزيل لكم على هذه الاستضافة في صحيفة (الرياضي) المتجددة خصوصاً في عهدها الجديد، وإن شاء الله يكون في هذا الحوار إجابات للكثير من الأسئلة التي تشغل جماهير نادي النصر، وللمعلومية بعض إجاباتي أو أرائي من الممكن أن تحز في نفوس المعنيين لكن هذا رأيي الشخصي بصراحة وهو يمثلني أنا ولن يكون في صف أحد ضد أحد، أو من هذا القبيل، وماجد في الأخير بشر يخطئ ويصيب، وفي الختام سيجد مني كل من وصل إلى آخر حرف في هذا الحوار كلمة شكراً.
ماجد مع (الرياضي) طوال حوار الأربعة أجزاء كان هو البدايات وكان أيضاً في الوقت ذاته (آخر ساحل ومينا)، كان يعلمنا في كل إجابة أن عظائم الأفعال والأقوال لا تأتِ إلا من الكبار، وخبير الاتحاد الدولي لكرة القدم أحدهم بالتأكيد، إن لم يكن على رأس قائمتهم...لو كنت أملك إطالة الحوار إلى ألف جزء لوجدت لدى الضيف ما يساعدني على هذه الخطوة، فماجد ضيف ثقيل ليس في الظل ولكن في المكانة التي استقاها من خصاله التي تتباهى به، وفي التاريخ أيضاً الذي يسعد بأن (السهم الملتهب) أحد عظمائه الذين لا يتكررون إلا كل قرن أو مليون سنة ضوئية، أعتذر لأنني لم أعد أجيد الحساب، إذ أن الحقيقة أن هذا هو الجزء الأخير من حوار ماجد، لم ترقني وأحزنتني بالقدر ذاته، وقبل الدخول في تفاصيل آخر الأجزاء سأقول: شكراً ماجد فلقد علمتني أن الكبار كبار في كل شىء، وهذا ما شهدته بأم عيني أو بمعنى آخر بأفراد عائلة جوارحي كلها..
صالح الصالح - الرياض
* لنتحول إلى بعض الملفات المعلقة التي تخصك .. هل يؤلمك استعانة (الفيفا) بخبراتك، وعدم استفادة الاتحاد المحلي منك؟
ـ لا فالتقدير موجود، هنا أو على مستوى الاتحاد الآسيوي، فالمسؤولين وعلى رأسهم الأمير سلطان بن فهد والأمير نواف بن فيصل يقدران ماجد وهذا أمر مفروغ منه، سواء بمنصب رسمي محلي أو بدونه.
* وما هي الإضافة التي تقدمها إلى لجنة خبراء (الفيفا) أو المهام المناطة بك .. أو الأفكار والمقترحات التي أرسلتها لهم؟
ـ ليست هناك أفكاراً محددة فمثلاً عقب كأس العالم 2006 في ألمانيا وصلني استبيانات منهم أضع فيها الكثير من الخيارات حول اللاعبين والتحكيم والمستوى الفني وبعض المقترحات للتطوير، وأعمد إلى مراسلتهم فقط في ظل ارتباطي بالتحليل هنا، ولذلك فجميع المقترحات أو التصورات التي يفكر فيها (الفيفا) للتطوير نحن على دراية مبكرة بها.
* وكيف تجد تجاوبهم معك وحرصهم على استمرار عضويتك لديهم؟ـ هذا واضح جداً ويسعدني كثيراً بدليل استمراري معهم لفترة ثانية.
إنجازات شخصية
* ماذا تعني لك هذه العضويات الدولية المستمرة والإنجازات المتتالية؟
ـ هذا دليل يؤكد أنك عملت في السابق وبذلت مجهود، وعندما تتوقف عن كرة القدم تأتيك الأرقام التي حققتها داخل الملعب وأنت حينها لم تكن تلتفت لها، خصوصاً عندما تكون إحصاءات فردية وخاصة بك، عكس الإحصاءات الجماعية التي تساويك بغيرك، أعطيك مثال: في الدوري حققت إنجازين لو اجتمع الموجودين جميعاً حالياً لن يأتون بمثلهما على الأقل خلال السنوات القريبة لكن من الممكن مستقبلاً وجميعها موثقة أولها هداف الدوري السعودي لثلاث سنوات متتالية إذ أن أقرب المنافسين هما لاعبين حققا لقب الهداف مرتين بعامين متباعدين، والإنجاز الثاني هداف الدوري 6 مرات وأعتقد أن هذا الإنجازات ستبقى شوكة في حلوق من لا يحبون.. ماجد الذين يحاولون تجاهل هذه الإنجازات أو تغييبها.
* هل هناك رقم معين تجد أنه أحصى عدد أهدافك الرسمية؟
ـ بالنسبة لعدد أهدافي في الدوري فهي معروفة وموثقة وعددها 189 رغم تغيبي عن الكثير من المواجهات الدورية لظروف الإصابة أو الانضمام مع المنتخب وهي ما حرمتني فرصة دخول السجل الذهبي في (الفيفا) وهو خاص بمن يسجلون 200 هدف في الدوري إذ تبقى لي فقط 11 هدف، و189 خاص فقط بالدوري خلاف الكأس والمسابقات المحلية الأخرى.
* وماذا عن عدد أهدافك من فئة A؟
ـ بالنسبة لأهدافي مع المنتخب فئةA بصراحة لم أحصرها، لكن مع النادي كان هناك توثيق لجميع المباريات الرسمية والودية التي خضتها حيث يهتم النادي بجميع تفاصيل المباريات وتاريخها ومناسبتها ومكانها ولاعبيها وتبديلاتها وأهدافها ولا يوجد رقم واضح يحضرني، لكن في إحدى المباريات أمام الشباب وانتهت للنصر بثلاثة أهداف مقابل هدف في ملعب الملز ولا يحضرني تاريخها كان هدفي الأول في الشباب رقم 500 والهدف الثاني الذي سجلته أيضاً كان 501، لكن في المنتخب كان يغيب التوثيق وهو ما أفقدني رقم واضح احتفظ به.
مراحل مهمة
* يقال أن ماجد ظُلم بعدم تسديد رسوم بعض مبارياته الدولية وهو بالتالي ما أفقده اعتماد خوض عدد من المباريات؟
ـ في السابق لم يكن هناك اهتمام بهذا الجانب وهو ما أفقدني 15 مباراة دولية تقريباً.
* كان المعلن في البداية 164 مباراة دولية ومن ثم تم تقليصها إلى 147 وأخيراً إلى 141، من يتحمل هذا الخطأ؟
ـ لابد أن نكون واقعيين، الاتحادات الأوروبية حريصة على توثيق كل ما يخصها، ويعملون على تسديد الرسوم وعدم تفويت أية فرصة للاستفادة، لكن ما حصل بالنسبة لنا يمكن أن دافعه خروجنا من بطولة أو تصفيات وبالتالي يتم التكاسل في دفع الرسوم، وهو ما يعكس اهتمام أقل من قبل اتحادنا مقارنة بالاتحادات المتقدمة كروياً.
* ماذا يعني لك مواجهة منتخبات البرازيل والأرجنتين وانجلترا وزيارة شباكهم؟
ـ هي تجربة جميلة اعتز بها ولن أنساها بعيداً عن تسجيلي في هذه المواجهات من عدمه وتظل هي مواجهات اعتز فيها واتباهى بها عندما أردد أنني لعبت أمام البرازيل والأرجنتين وانجلترا بكامل نجومها واسكتلندا وهي مراحل مهمة في حياتي.
عروض احترافية
* وماذا عن قصة عروض الاحتراف الخارجية التي تلقيتها في مشوارك الذي استمر عقدين؟
ـ أول عرض تلقيته عندما كنا نقيم معسكر في البرازيل، وخضنا مباراة ودية مع ساوباولو بحضور الأمير فهد بن سلطان ورئيس النادي البرازيلي، وطلب الأخير من الأمير احترافي في فريقه، وفي ذلك الوقت لم يكن مسموحاً بالاحتراف الخارجي، كما أنني لا أملك الرغبة آنذاك في الاحتراف في ظل صغر سني حيث كنت في الثامنة عشرة وتعلقي الشديد بعائلتي ورغبتي في تقديم الشيء الكثير لوطني، كما أن رفض الأمير فهد بن سلطان للفكرة كان غير قابل للنقاش.
* وهل هذا هو العرض الوحيد الذي تلقيته فقط؟
- لا..كان هناك عرض آخر حيث كنا نقيم معسكر في فرنسا، وتلقيت أثناء تدريباتي هناك عرض من نادي مرسيليا، لكن الوضع آنذاك لم يكن يسمح بالاحتراف الخارجي.
أبجديات الاحتراف
* وماذا عن الفترة الحالية هل هناك إمكانية لرؤية لاعب سعودي محترف خارجياً؟
ـ الاحتراف الخارجي للاعبينا صعب جداً، ومسألة العروض الاحترافية للاعبينا اعتقد أنها إعلامية أكثر من أنها حقيقة وملموسة، حيث يعمد صحفي أو جريدة ينتمون لناد معين إلى الترويج للاعبين، متناسين أن الاحتراف الحقيقي له أنظمته ووضعه المختلف عن ما لدينا، فتقييم الأندية الكبيرة في أوروبا للاعبين يعتمد على أداء اللاعب الجيد خلال 20 أو 30 مباراة مضت، ولا ينظرون إلى سمعته في بلده، ويحرصون على أن تكون أغلب المواجهات التي خاضها شهدت تميزه مدركين وجود تراجعاً في بعض المواجهات وهي قليلة بطبيعة الحال، بصراحة يوجد لدينا لاعبين جيدين لكن المشكلة أن مستوياتهم غير ثابتة، تتغير من مواجهة إلى أخرى، فتجد أنه خاض 5 مواجهات فأبدع في واحدة والبقية دون المتوسط، والاحتراف ليس بالكلام أو العاطفة، حيث يحرص البعض على إيصال اللاعبين المحبوبين للاحتراف الخارجي، ولكن في الإعلام فقط، وأنت عندما تشاهد مواجهات أوروبية تشاهد لياقة عالية تستمر حتى نهاية المواجهة ومن فرق قد تتذيل القائمة في بلادها، تجد التعاون بين اللاعبين، والحرص على عدم الاحتفاظ بالكرة إلا لحاجة، والتحرك بدون كرة، وهو ما نفتقده كثيراً، ونحن نتمنى احتراف لاعبينا خارجياً، لكن الاحتراف ليس بالأماني، أو بالانتماء، لأنه قائم على ظوابط نفتقدها، ودليل ذلك عدم استمرار جميع تجارب الاحتراف القليلة لدينا، كما أن الاحتراف لدينا بالعكس إذ أن المفترض أن يبحث النادي الأوروبي عن التعاقد مع لاعبينا، لكن ما حدث معنا أننا نذهب لتقديم لاعبينا لهم، وأعتقد أن هذا أمر مؤسف، أتمنى أن يحترم اللاعب السعودي لعبته من طريق المحافظة على النوم والتغذية والتدريبات وطلب تدريبات إضافية وهذا أمر مفقود، كما يجب أن يكون أساس اللاعب سليماً لكي يحترف بمعنى يجب أن تكون لديه عضلات جيدة عبر تدريبات الحديد، في ظل أنها مقتصرة حالياً فقط على بداية الموسم، فاللاعب الأوروبي مثلاً يحرص على المحافظة على نفسه لوجود من يحاسبه حيث تجد مسؤولية يمارسون رقابة قوية عليه من أجل أن يكون أفضل، فيما يختلف الأمر لدينا فعندما يتغيب اللاعب عن التدريبات نجد البعض يحاول المداراة عليه وإخفاء الموضوع.
فهم خاطىء
* من خلال عملك في تحليل الدوري السعودي طوال السنوات الماضية ألم تجد من يمكن أن يكون مشروع لاعب محترف جيد خارجياً؟
ـ يوجد لاعبين مميزين، لكن هل يطبقون النظام، ويحرصون على التغذية والتدريبات والنوم الباكر، أعتقد أن هذا الأمر مفقود.
* أنا أتحدث بناء على أدائه داخل الملعب؟
- على الأداء لم أشاهد حتى الآن لاعب صاحب مستوى ثابت، حتى أننا نرى في إحدى مواجهات الدوري لاعب لم يقدم أي مستوى يذكر ورغم ذلك يحصل على جائزة أفضل لاعب فيها، هذه الممارسات تُسهم في خداع اللاعب والتغرير به، من طريقة حصوله على جائزة لا يستحقها، يمكن سيغضب مني البعض لكن هذه هي الحقيقة، فالاحتراف يحتاج إلى عمل يبدأ من اللاعب الذي يجب عليه الابتعاد عن كل ما يضره.
* ما مدى صحة مانشر في حوارك قبل عدة أسابيع عن أن ياسر القحطاني لا يستحق مبلغ انتقاله للهلال؟
ـ المتابعون قرأوا العنوان فقط، فيما كان السؤال عن كيفية وصول المبلغ لهذا الرقم الكبير، وكان جوابي عن وجود مزايدات الجميع يتذكرها جيداً، وبالنسبة للـ30 أو 40 أو 50 مليون لياسر فهو يستحقها، لأنه لاعب خلوق، ولاعب جيد، وكانت إجابتي فقط عن سير المفاوضات والمزايدات فقط، وربما نجد لاعباً آخر غير ياسر ويحاول ناديان ضمه وتعود المزايدات من جديد ويتجاوز رقم انتقاله رقم ياسر، وهذه القصة بكل تفاصيلها.
محبة الناس
* ماجد ماذا عنك أنت .. هل وصلت إلى منتهى طموحك الرياضي؟
ـ كلاعب كرة قدم منذ بدايتي حتى النهاية كنت كل يوم اتعلم حتى توقفت عن الركض ، وكنت طموح جداً لكن بعدما توقفت انتهى طموحي كلاعب، لكن الحمد لله الشيء الذي أطمح له هو محبة الناس وهو ولله الحمد ما تحقق.
* وماذا عن خليفة ماجد هل سيكون ابنه مثلاً؟
- ليس بالضروري أن يكون خليفتي هو من صلبي، فممكن أن نشهد مستقبلاً من هو أفضل من ماجد، وهي أمور مقدرة من الله سبحانه وتعالى.
* أفهم من حديثك أن موضوع الزواج لا يشغل بالك؟
ـ كاتب الأقدار في السماء، واعتقد أن الموضوع قدر ونصيب فقط لا أكثر.
مساحة حرة
* ستكون هذه المساحة خاصة بك لتقل فيها ما تود قوله، فمثلما كانت البداية لك فكذلك النهاية؟
ـ ليس هناك أمر معين، ولكنني أود التوقف عند موضوع تحليلي الفني حيث أن من ينتقدوني للأسف يغيظهم نجاح ماجد في هذا المجال واستمراره حتى الآن، لأنني اعتقد أن عقدة ماجد لا تزال تطاردهم، لذلك لا يقبلون مني أي شيء، وأجدها فرصة لأقدم شكري لكل من ساندني في مجال التحليل، أما من لا يرغبون في ماجد فلا أملك إلا القول لهم: (هارد لك، وبإمكانكم عدم متابعتي)، وأقدم شكري الجزيل لكم على هذه الاستضافة في صحيفة (الرياضي) المتجددة خصوصاً في عهدها الجديد، وإن شاء الله يكون في هذا الحوار إجابات للكثير من الأسئلة التي تشغل جماهير نادي النصر، وللمعلومية بعض إجاباتي أو أرائي من الممكن أن تحز في نفوس المعنيين لكن هذا رأيي الشخصي بصراحة وهو يمثلني أنا ولن يكون في صف أحد ضد أحد، أو من هذا القبيل، وماجد في الأخير بشر يخطئ ويصيب، وفي الختام سيجد مني كل من وصل إلى آخر حرف في هذا الحوار كلمة شكراً.