كاكا
09-19-2009, 06:05 PM
أطفال الجوف أشعلوا عدوة النخل ، والدفاع المدني أطفأها
ضاري الحميد - "إخبارية الجوف"
احتفل عدد من أطفال حارات سكاكا بمنطقة الجوف ، ليلة العيد ، بتجهيز العدوة ، وإشعالها وسط مظاهر من الفرح والسرور وتوزيع الحلوى وهو استعادة للأفراح التي كانت تميز أعياد منطقة الجوف منذ قديم الزمان .
وقد بدأت الاحتفالات فور اعلان حلول العيد حيث أحضر الشباب أحد جذوع النخيل القديمة واليابسة ، والقابلة للاشتعال ، لاشعالها في ليلة العيد المباركة ، حيث اجتمع عدد من أبناء وبنات الحارات ليشعلوا عدوتهم ، وكانوا يغنون العيد باكر والخضاب الليلة ** من عقب باكر تطلع أم جذيلة .
وقد أشعلوا العدوة ، ومن ثم تركوها لأنها تستمر متوقدة حتى حلول الصباح ، والعودة من صلاة العيد ، الا أن أحد المواطنين أفسد على الأطفال فرحتهم ، عندما أبلغ الدفاع المدني الذين هبوا لإطفاء جذوة العدوة ، رغم عدم وجود أي مخاطر لاشعالها براح من الأرض وبعيدا عن البيوت.
ويذكر أن هذه العادة بالاندثار منذ حوالي خمسة عشر عاما ، الا انها بدأت في العودة مع الاهتمام بالموروث الشعبي الذي يوليه الكثير من ألأباء لأبنائهم .
وقد عبر عدد من المواطنين الذين توقفوا بجانب العدوة عن سرورهم باستعادة هذا المظهر من مظاره الفرح البريء ، ومنهم منصور البراهيم خاصة وقد ترافق مع التكبير والتعظيم لله سبحانة وتعالى وفقا لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم .
http://www.aljoufnews.com/sa/newsm/6745.jpg
http://www.aljoufnews.com/sa/infimages/myuppic/4ab5714ff2586.jpg
ضاري الحميد - "إخبارية الجوف"
احتفل عدد من أطفال حارات سكاكا بمنطقة الجوف ، ليلة العيد ، بتجهيز العدوة ، وإشعالها وسط مظاهر من الفرح والسرور وتوزيع الحلوى وهو استعادة للأفراح التي كانت تميز أعياد منطقة الجوف منذ قديم الزمان .
وقد بدأت الاحتفالات فور اعلان حلول العيد حيث أحضر الشباب أحد جذوع النخيل القديمة واليابسة ، والقابلة للاشتعال ، لاشعالها في ليلة العيد المباركة ، حيث اجتمع عدد من أبناء وبنات الحارات ليشعلوا عدوتهم ، وكانوا يغنون العيد باكر والخضاب الليلة ** من عقب باكر تطلع أم جذيلة .
وقد أشعلوا العدوة ، ومن ثم تركوها لأنها تستمر متوقدة حتى حلول الصباح ، والعودة من صلاة العيد ، الا أن أحد المواطنين أفسد على الأطفال فرحتهم ، عندما أبلغ الدفاع المدني الذين هبوا لإطفاء جذوة العدوة ، رغم عدم وجود أي مخاطر لاشعالها براح من الأرض وبعيدا عن البيوت.
ويذكر أن هذه العادة بالاندثار منذ حوالي خمسة عشر عاما ، الا انها بدأت في العودة مع الاهتمام بالموروث الشعبي الذي يوليه الكثير من ألأباء لأبنائهم .
وقد عبر عدد من المواطنين الذين توقفوا بجانب العدوة عن سرورهم باستعادة هذا المظهر من مظاره الفرح البريء ، ومنهم منصور البراهيم خاصة وقد ترافق مع التكبير والتعظيم لله سبحانة وتعالى وفقا لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم .
http://www.aljoufnews.com/sa/newsm/6745.jpg
http://www.aljoufnews.com/sa/infimages/myuppic/4ab5714ff2586.jpg