كاكا
09-23-2009, 04:07 PM
في اليوم الوطني للسعودية
جامعة الملك عبدالله ..النهضة تبدأ بإرادة ملك http://www.anaween.com/siteimages/SectionNewsimages/483690.jpg
لا تنظروا لجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية من زاوية الطالب والأستاذ التقليدية، فذلك أول خطوات الفهم الخاطئ لكل ما جرى ويجري في ثول .
وعليكم كذلك ألا تحصروا دور الجامعة في الشهادات التي ستمنحها ، فهذا أيضا عكس الحقيقة ، و تسطيح للمعنى الكبير الذي تحمله الجامعة لا للسعودية أو أمتها العربية فقط ، وإنما للعالم كله .
تنطلق الجامعة برؤية غير تقليدية ، تقوم على أن فصول الدرس ليست ساحات للتسابق بين المعلم و التلميذ من أجل الانتهاء من مقرر معد سلفا ، ثم الحصول على شهادة تنتهي عندها علاقة الطالب بكتابه أو معمله ، ولكنها ستعمل كفضاء مفتوح لتشارك خلاق ودائم بين جميع أطراف عملية إبداع هدفه الرئيس توليد عصر جديد للعلاقة بين العلم و الحياة ..
الهدف في ثول هو خدمة الإنسان وتخليصه من مشاكل كثيرة لا زالت تحاصره ، و حجر الأساس في ذلك ليس المال و لا الصياح و لا السلاح ، وإنما عقل الإنسان الذي أثبت على الدوام أنه قادر علي مواجهة التحدي شرط توافر البيئة السليمة التي تحفزه على الإبداع السليم ، وتبعده في الوقت ذاته عن تشنجات السياسة و تقلباتها التي طالما أجهضت أحلاما ، وبددت مشاريع ..
و على عظمة منشأتها ، وكذا الإمكانيات المتوفرة لها ، تظل مسألة الرؤية أبرز ما يميز جامعة الملك عبدالله ، فهنا في ثول وضع خادم الحرمين الشريفين رهانه كله على قدرة العقل البشري في استيعاب كل جديد تمهيدا لترجمته إلى منجزات علمية تمكن الإنسانية من مواجهة مشاكلها بسبل مأمونة و قابلة للحياة .
خادم الحرمين ، وكعادته ، يؤمن بأن هذا البلد الذي خرجت منه أعظم الرسالات السماوية ، لديه من القدرات ما يؤهله ليكون مركزا للعلم في القرن الحادي و العشرين ، بكل ما فيه من تحديات ومخاطر . ولذلك بالضبط جاء إصراره على أن يكون الالتحاق بالجامعة مفتوحا لكل الطلاب المتميزين في العالم ، لا السعوديين فقط أو العرب . ولذلك أيضا تم انتقاء هيئة التدريس بمعايير صارمة تضمن للجامعة أن تكون جسرا لنقل الخبرات العلمية ، وساحة لتفاعل مباشر و سهل بين أعظم عقول العالم ..
في تلك البقعة الواقعة على ساحل البحر الأحمر ، سيضع العالم أحلامه الحقيقية في السلام والعدل بين أيدي أذكى أبنائه ، وسيترقب – بأمل وشغف – ما يمكن لتلك العقول البارزة أن تصل إليه داخل معاملها . وفي تلك البقعة أيضا ستتجمع طموحات العرب في استعادة مجد صنعوه بالعلم و ضيعوه بالتفريط في قيمة العقل و دوره .
أما السعوديون ، فلهم الحق بأن يفخروا بان هذا الصرح العملاق سيتواجد على أراضيهم ، ولهم كذلك أن يشعروا ، في ذكرى اليوم الوطني ، بالاعتزاز لأن ما يحدث في ثول ، سيضيف لسجلهم راية مجد أخرى ، فضلا عن أنه سيفتح أمام بلدهم أفقا مفتوحا لتحقيق قفزة اقتصادية واجتماعية تضعهم في الصف الأول بين شعوب الدنيا.
جامعة الملك عبدالله ..النهضة تبدأ بإرادة ملك http://www.anaween.com/siteimages/SectionNewsimages/483690.jpg
لا تنظروا لجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية من زاوية الطالب والأستاذ التقليدية، فذلك أول خطوات الفهم الخاطئ لكل ما جرى ويجري في ثول .
وعليكم كذلك ألا تحصروا دور الجامعة في الشهادات التي ستمنحها ، فهذا أيضا عكس الحقيقة ، و تسطيح للمعنى الكبير الذي تحمله الجامعة لا للسعودية أو أمتها العربية فقط ، وإنما للعالم كله .
تنطلق الجامعة برؤية غير تقليدية ، تقوم على أن فصول الدرس ليست ساحات للتسابق بين المعلم و التلميذ من أجل الانتهاء من مقرر معد سلفا ، ثم الحصول على شهادة تنتهي عندها علاقة الطالب بكتابه أو معمله ، ولكنها ستعمل كفضاء مفتوح لتشارك خلاق ودائم بين جميع أطراف عملية إبداع هدفه الرئيس توليد عصر جديد للعلاقة بين العلم و الحياة ..
الهدف في ثول هو خدمة الإنسان وتخليصه من مشاكل كثيرة لا زالت تحاصره ، و حجر الأساس في ذلك ليس المال و لا الصياح و لا السلاح ، وإنما عقل الإنسان الذي أثبت على الدوام أنه قادر علي مواجهة التحدي شرط توافر البيئة السليمة التي تحفزه على الإبداع السليم ، وتبعده في الوقت ذاته عن تشنجات السياسة و تقلباتها التي طالما أجهضت أحلاما ، وبددت مشاريع ..
و على عظمة منشأتها ، وكذا الإمكانيات المتوفرة لها ، تظل مسألة الرؤية أبرز ما يميز جامعة الملك عبدالله ، فهنا في ثول وضع خادم الحرمين الشريفين رهانه كله على قدرة العقل البشري في استيعاب كل جديد تمهيدا لترجمته إلى منجزات علمية تمكن الإنسانية من مواجهة مشاكلها بسبل مأمونة و قابلة للحياة .
خادم الحرمين ، وكعادته ، يؤمن بأن هذا البلد الذي خرجت منه أعظم الرسالات السماوية ، لديه من القدرات ما يؤهله ليكون مركزا للعلم في القرن الحادي و العشرين ، بكل ما فيه من تحديات ومخاطر . ولذلك بالضبط جاء إصراره على أن يكون الالتحاق بالجامعة مفتوحا لكل الطلاب المتميزين في العالم ، لا السعوديين فقط أو العرب . ولذلك أيضا تم انتقاء هيئة التدريس بمعايير صارمة تضمن للجامعة أن تكون جسرا لنقل الخبرات العلمية ، وساحة لتفاعل مباشر و سهل بين أعظم عقول العالم ..
في تلك البقعة الواقعة على ساحل البحر الأحمر ، سيضع العالم أحلامه الحقيقية في السلام والعدل بين أيدي أذكى أبنائه ، وسيترقب – بأمل وشغف – ما يمكن لتلك العقول البارزة أن تصل إليه داخل معاملها . وفي تلك البقعة أيضا ستتجمع طموحات العرب في استعادة مجد صنعوه بالعلم و ضيعوه بالتفريط في قيمة العقل و دوره .
أما السعوديون ، فلهم الحق بأن يفخروا بان هذا الصرح العملاق سيتواجد على أراضيهم ، ولهم كذلك أن يشعروا ، في ذكرى اليوم الوطني ، بالاعتزاز لأن ما يحدث في ثول ، سيضيف لسجلهم راية مجد أخرى ، فضلا عن أنه سيفتح أمام بلدهم أفقا مفتوحا لتحقيق قفزة اقتصادية واجتماعية تضعهم في الصف الأول بين شعوب الدنيا.