الجوفي 2007
01-24-2008, 09:35 AM
ان الجوف أو اسم الجوف بحد ذاته ليطلق على مواضع كثيرة في الجزيرة العربية , منها الساحل الممتد بين مكة و المدينة , و الاقليم الواقع بين نجران و حضرموت , و جوف ال عمرو .... و غير ذلك , فان الجوف الذي نعنيه هنا هي دومة الجندل ..
و كلمة الجوف في المعنى اللغوي أي المطمئن من الارض , و ذلك لانخفاض ارضه عما حولها , و كان هذا الانخفاض يوصف بالنقرة ... كما قال الشاعر عن الجوف :
يا ما حلا و الشمس يبدي شعقها
من حدر الزرقاء على نقرة الجوف
و ورد ذكر عقدة الجوف في شعر المتنبي و يبدو انه قصد بها دومة الجندل لان العقدة تعني الارض الكثيرة النخيل و دومة الجندل معرفة بكثرة نخيلها . فقد قال المتنبي :
و جابـت بسيطة جوب الردا
بين النعام و بيــن المهــا
إلى عقدة الجوف حتى شفت
بماء الجراوي بين الصدا
هذا و يقول الرحالة الفنلندي ( جورج اوجست والن ) الذي زار الجوف عام 1845 م ان مدينة الجوف و يعني دومة الجندل يفخر سكانها بتسميتها ( جوف الدنيا ) لانها تقع على بعد متساو تقريبا من مختلف اقطار الجزء الشمالي من الجزيرة العربية و جنوبها .
و كان ام الجوف يطلق على مدينة دومة الجندل دون غيرها من مدن المنطقة , و لازال حتى الان هذا النطق هو المتداول بين اغلب اهالي المنطقة , و قد اوردت الليدي ( ان بلانت ) التي زارت منطقة الجوف عام 1879 م ان سكاكا مدينة اكبر من دومة الجندل .
هذا و يطلق اسم الجوف حاليا على منطقة واسهة تضم عددا من المدن و القرى بما فيها سكاكا و دومة الجندل المعروفة بالجوف سابقا , و تقدر مساحة منطقة الجوف بـ 58425 كم و عدد سكانها 95000 نسمة , و هي في موقع وسط بين امارات شمال المملكة العربية السعودية , فامارة الحدود الشمالية تحف بها من الشمال و الشمال الشرقي , و امارة تبوك تحف بها من ناحية الغرب , و من الجنوب تحف بها امارة حائل .
تتمثل في الجوف بمسماها الواسع انواع مختلفة من التضاريس من مرتفعات و منخفضات و وديان و سهول و هضاب , فمن اشهر مرتفعاتها جبال : قيال , قيالات , الفضية , الطويل , و هضبة الحماد . و اهم منخفضاتها مدينة دومة الجندل نفسها التي وصفها غالب بن سراح , احد امراء دومة الجندل ابان حكم الرشيد بـ ( النقرة ) أي المنخفض , و ذلك ضمن قصيدته اثناء لجوئه إلى البلقاء من الشام حين قال :
يا ما حلا و الشمس تبدي شعقها من حدر الزرقاء على نقرة الجوف
كما وصفت الليدي ( ان بلانت ) الجوف و تعني دومة الجندل بانه ( حوض ) و انه كان بحرا , فحوض الجوف الذي وصفته بانه يبلغ ثلاثة اميال عرضا في اوسع نقطة منه قالت عنه : انه بدون شك الحوض الخالي لبحر داخلي , اما كيف و متى , أو لماذا جف في الاصل , فامر فوق طاقتي لاخمن ... لكن براهين اصله البحري واضحة في كل مكان , و يبدو اوطا من بقية وادي السرحان الذي من المحتمل انه يتصل به , و في البداية ظننا انه اخر التجويف المائي عندما كان للبحر حينما جف , و لكن القضية ليست كذلك بالضبط من حيث ان اوطا جزء منه بالضبط على مستوى واحد مع جميع تجويفات الوادي .
و تقع مدينة سكاكا ايضا في منخفض بالنسبة للمناطق المحيطة بها حتى ان من الاسماء التي تطلق على مدينتي سكاكا و دومة الجندل و ما يجاورهما اسم ( الجوبة ) و يعني الحفرة .
و اهم وديان المنطقة وادي السرحان , و يمتد من دومة الجندل حتى شرق الاردن , و هو ليس واديا بالمعنى المفهوم من هذه الكلمة , و انما هو منخفض واسع من الارض يمتد من الجنوب بالقرب من دومة الجندل إلى الشمال , و تنحدر فيه اودية كثيرة من جميع جهانه شرقا و غربا و شمالا و جنوبا .
اما اشهر سهول المنطقة فهو سهل بسيطاء الذي تقارب ابعاده 110 × 65 كم , و اكبر هضبة في المنطقة هي هضبة الحماد التي تقدر ابعادها بـ 280 × 150 كم و ترتفع عن سطح البحر إلى ما يقارب 900 م .
و من اشهر و اعلى جبال المنطقة جبل قيال و يقع شمال غرب مدينة سكاكا و يبلغ ارتفاعه 375 م .
بالنهايه فهي مدينه من مدن المملكه العربيه السعوديه
--------------------------------------------------------------------------------
منقول للفائدة
و كلمة الجوف في المعنى اللغوي أي المطمئن من الارض , و ذلك لانخفاض ارضه عما حولها , و كان هذا الانخفاض يوصف بالنقرة ... كما قال الشاعر عن الجوف :
يا ما حلا و الشمس يبدي شعقها
من حدر الزرقاء على نقرة الجوف
و ورد ذكر عقدة الجوف في شعر المتنبي و يبدو انه قصد بها دومة الجندل لان العقدة تعني الارض الكثيرة النخيل و دومة الجندل معرفة بكثرة نخيلها . فقد قال المتنبي :
و جابـت بسيطة جوب الردا
بين النعام و بيــن المهــا
إلى عقدة الجوف حتى شفت
بماء الجراوي بين الصدا
هذا و يقول الرحالة الفنلندي ( جورج اوجست والن ) الذي زار الجوف عام 1845 م ان مدينة الجوف و يعني دومة الجندل يفخر سكانها بتسميتها ( جوف الدنيا ) لانها تقع على بعد متساو تقريبا من مختلف اقطار الجزء الشمالي من الجزيرة العربية و جنوبها .
و كان ام الجوف يطلق على مدينة دومة الجندل دون غيرها من مدن المنطقة , و لازال حتى الان هذا النطق هو المتداول بين اغلب اهالي المنطقة , و قد اوردت الليدي ( ان بلانت ) التي زارت منطقة الجوف عام 1879 م ان سكاكا مدينة اكبر من دومة الجندل .
هذا و يطلق اسم الجوف حاليا على منطقة واسهة تضم عددا من المدن و القرى بما فيها سكاكا و دومة الجندل المعروفة بالجوف سابقا , و تقدر مساحة منطقة الجوف بـ 58425 كم و عدد سكانها 95000 نسمة , و هي في موقع وسط بين امارات شمال المملكة العربية السعودية , فامارة الحدود الشمالية تحف بها من الشمال و الشمال الشرقي , و امارة تبوك تحف بها من ناحية الغرب , و من الجنوب تحف بها امارة حائل .
تتمثل في الجوف بمسماها الواسع انواع مختلفة من التضاريس من مرتفعات و منخفضات و وديان و سهول و هضاب , فمن اشهر مرتفعاتها جبال : قيال , قيالات , الفضية , الطويل , و هضبة الحماد . و اهم منخفضاتها مدينة دومة الجندل نفسها التي وصفها غالب بن سراح , احد امراء دومة الجندل ابان حكم الرشيد بـ ( النقرة ) أي المنخفض , و ذلك ضمن قصيدته اثناء لجوئه إلى البلقاء من الشام حين قال :
يا ما حلا و الشمس تبدي شعقها من حدر الزرقاء على نقرة الجوف
كما وصفت الليدي ( ان بلانت ) الجوف و تعني دومة الجندل بانه ( حوض ) و انه كان بحرا , فحوض الجوف الذي وصفته بانه يبلغ ثلاثة اميال عرضا في اوسع نقطة منه قالت عنه : انه بدون شك الحوض الخالي لبحر داخلي , اما كيف و متى , أو لماذا جف في الاصل , فامر فوق طاقتي لاخمن ... لكن براهين اصله البحري واضحة في كل مكان , و يبدو اوطا من بقية وادي السرحان الذي من المحتمل انه يتصل به , و في البداية ظننا انه اخر التجويف المائي عندما كان للبحر حينما جف , و لكن القضية ليست كذلك بالضبط من حيث ان اوطا جزء منه بالضبط على مستوى واحد مع جميع تجويفات الوادي .
و تقع مدينة سكاكا ايضا في منخفض بالنسبة للمناطق المحيطة بها حتى ان من الاسماء التي تطلق على مدينتي سكاكا و دومة الجندل و ما يجاورهما اسم ( الجوبة ) و يعني الحفرة .
و اهم وديان المنطقة وادي السرحان , و يمتد من دومة الجندل حتى شرق الاردن , و هو ليس واديا بالمعنى المفهوم من هذه الكلمة , و انما هو منخفض واسع من الارض يمتد من الجنوب بالقرب من دومة الجندل إلى الشمال , و تنحدر فيه اودية كثيرة من جميع جهانه شرقا و غربا و شمالا و جنوبا .
اما اشهر سهول المنطقة فهو سهل بسيطاء الذي تقارب ابعاده 110 × 65 كم , و اكبر هضبة في المنطقة هي هضبة الحماد التي تقدر ابعادها بـ 280 × 150 كم و ترتفع عن سطح البحر إلى ما يقارب 900 م .
و من اشهر و اعلى جبال المنطقة جبل قيال و يقع شمال غرب مدينة سكاكا و يبلغ ارتفاعه 375 م .
بالنهايه فهي مدينه من مدن المملكه العربيه السعوديه
--------------------------------------------------------------------------------
منقول للفائدة