مصبح باني
01-24-2008, 04:23 PM
مملكة تيماء العربيه ... جغرافيه المكان وتاريخ ذات جذور
--------------------------------------------------------------------------------
مملكة تيماء العربية
مملكة تيماء :
تقع على الحافة الغربية لصحراء النفوذ الكبرى في منتصف الطريق بين مكة و دمشق جنوب شرق العقبة .
ويعتبر موقعها جيد للأغراض التجارية و العسكرية ، فهي نقطة ارتكاز استراتيجية لتحريك القوات و تموينهم لحماية الممالك الشمالية بالإضافة الى أن موقعها يتيح سهولة الاتصال بمنطقة مصر و موقعها التجاري موصل بين جنوب الجزيرة العربية و بلاد الرافدين خصوصا المناطق الشمالية منها .
ومملكة تيماء مشهورة بإنتاج الحبوب و الفواكه و التمر و كروم العنب ، وتعتمد على الآبار الإرتوازية .
وكان يحكمها مجموعة من الحكام العرب بعضهم نساء ، مثل : شمشي ، زبيبي .
علاقة الجزيرة العربية بالدولة البابلية :
في أواخر الفترة البابلية الحديثة ، نجد أن الملك البابلي (نابونيدس 555 – 539 قبل الميلاد) بعد خروجه من بابل بسبب خلافات مع كهنة (بابل) وزعمائها ، اتخذ من (تيماء) مكانا منعزلا بقي فيه عدة سنوات و ترك الحكم في بابل بيد ابنه (بلشازر) ، ويشير نص تركه الملك البابلي (نابونيدس) بأنه قام بحملة على (تيماء) و قتل أميرها و سكانها و بنى قصر و سور لتحصين المدينة و أحاطه بالحراس .
و كان الملك يرسل أوامره من (تيماء) الى(بابل) ليرسلوا له بعض من الأطعمة ، و قد كان آخر ملوك الدولة البابلية الحديثة .
الديانة في مملكة تيماء :
تشير التنقيبات الأثرية الى أن الديانات في الحضارات المجاور ل(تيماء) مثل بلاد الرافدين و مصر و الشام ، قد أثرت في تيماء ، و يتضح ذلك من مجموعة النصب و المعابد التي في (تيماء) ، حيث يظهر اسم آلهة (تيماء) الإلهة (اشيما صلت) مع بلاد الشام خلال القرن السادس قبل الميلاد .
كما عبد الإله (صلم) و هو من الآلهة الجديدة التي عبدت في (تيماء) قبل وصول الملك البابلي ، و قد كانت المعابد منتشرة لعدة آلهة في (تيماء) من القرن السابع الى القرن الخامس قبل الميلاد ، كما أن تيماء كانت تنتشر فيها القصور و المزارع و المنازل الضخمة .
علاقة الجزيرة العربية بالدولة الآشورية :
في خلال القرن الثامن و السابع قبل الميلاد سيطرت مملكة في الشمال الغربي نت الجزيرة العربية مركزها (تيماء) و كان يحكمها امرأتان هما الحاكمة (شمشي) و الحاكمة (زبيبي) .
و يشير الملك الآشوري (تجلات بنصر الثالث 727 – 744 قبل الميلاد ) الى انه استولى عللى مدينة (تيماء) و أرغم الحاكمة (شمشي) و (زبيبي) على دفع الجزية ، كما ترد أسماء بعض القبائل و المدن العربية التي كانت تدفع الجزية طوعا للحفاظ على أمنها و تجارتها في المنطقة .
كما نجد أن الملك الآشوري (سرجون الثاني 705 – 721 قبل الميلاد) يشير في أحد نقوشه الى أنه انتصر على شعوب المنطقة الشمالية من الجزيرة العربية وانه في عام (715 قبل الميلاد ) هزم قبائل (ثمودي) ،(عبابيد مرسمان) ، (خبايا) من سكان البادية العرب و أسكن من بقي منهم حيا في (السامرة) بالعراق ، و كانت قبائل (ثمودي) منتشرة حول الحجر و في الجوف و تبوك و وادي القرى ، كما يشير نص آخر للملك ( أسرحدون الآشوري 669 – 680 قبل الميلاد) بأنه أخضع أدوماتو (دومة الجندل) ، واستولى على أصنام الشعوب التي تسكن المنطقة و أعادها إليهم بعد أن نقش على الأصنام اسمه كرمز للسلطة الساسية و الدينية .
منقول عن هذا المنتدى,, (http://www.soutalhaq.net/forum/showthread.php?p=53634)
--------------------------------------------------------------------------------
مملكة تيماء العربية
مملكة تيماء :
تقع على الحافة الغربية لصحراء النفوذ الكبرى في منتصف الطريق بين مكة و دمشق جنوب شرق العقبة .
ويعتبر موقعها جيد للأغراض التجارية و العسكرية ، فهي نقطة ارتكاز استراتيجية لتحريك القوات و تموينهم لحماية الممالك الشمالية بالإضافة الى أن موقعها يتيح سهولة الاتصال بمنطقة مصر و موقعها التجاري موصل بين جنوب الجزيرة العربية و بلاد الرافدين خصوصا المناطق الشمالية منها .
ومملكة تيماء مشهورة بإنتاج الحبوب و الفواكه و التمر و كروم العنب ، وتعتمد على الآبار الإرتوازية .
وكان يحكمها مجموعة من الحكام العرب بعضهم نساء ، مثل : شمشي ، زبيبي .
علاقة الجزيرة العربية بالدولة البابلية :
في أواخر الفترة البابلية الحديثة ، نجد أن الملك البابلي (نابونيدس 555 – 539 قبل الميلاد) بعد خروجه من بابل بسبب خلافات مع كهنة (بابل) وزعمائها ، اتخذ من (تيماء) مكانا منعزلا بقي فيه عدة سنوات و ترك الحكم في بابل بيد ابنه (بلشازر) ، ويشير نص تركه الملك البابلي (نابونيدس) بأنه قام بحملة على (تيماء) و قتل أميرها و سكانها و بنى قصر و سور لتحصين المدينة و أحاطه بالحراس .
و كان الملك يرسل أوامره من (تيماء) الى(بابل) ليرسلوا له بعض من الأطعمة ، و قد كان آخر ملوك الدولة البابلية الحديثة .
الديانة في مملكة تيماء :
تشير التنقيبات الأثرية الى أن الديانات في الحضارات المجاور ل(تيماء) مثل بلاد الرافدين و مصر و الشام ، قد أثرت في تيماء ، و يتضح ذلك من مجموعة النصب و المعابد التي في (تيماء) ، حيث يظهر اسم آلهة (تيماء) الإلهة (اشيما صلت) مع بلاد الشام خلال القرن السادس قبل الميلاد .
كما عبد الإله (صلم) و هو من الآلهة الجديدة التي عبدت في (تيماء) قبل وصول الملك البابلي ، و قد كانت المعابد منتشرة لعدة آلهة في (تيماء) من القرن السابع الى القرن الخامس قبل الميلاد ، كما أن تيماء كانت تنتشر فيها القصور و المزارع و المنازل الضخمة .
علاقة الجزيرة العربية بالدولة الآشورية :
في خلال القرن الثامن و السابع قبل الميلاد سيطرت مملكة في الشمال الغربي نت الجزيرة العربية مركزها (تيماء) و كان يحكمها امرأتان هما الحاكمة (شمشي) و الحاكمة (زبيبي) .
و يشير الملك الآشوري (تجلات بنصر الثالث 727 – 744 قبل الميلاد ) الى انه استولى عللى مدينة (تيماء) و أرغم الحاكمة (شمشي) و (زبيبي) على دفع الجزية ، كما ترد أسماء بعض القبائل و المدن العربية التي كانت تدفع الجزية طوعا للحفاظ على أمنها و تجارتها في المنطقة .
كما نجد أن الملك الآشوري (سرجون الثاني 705 – 721 قبل الميلاد) يشير في أحد نقوشه الى أنه انتصر على شعوب المنطقة الشمالية من الجزيرة العربية وانه في عام (715 قبل الميلاد ) هزم قبائل (ثمودي) ،(عبابيد مرسمان) ، (خبايا) من سكان البادية العرب و أسكن من بقي منهم حيا في (السامرة) بالعراق ، و كانت قبائل (ثمودي) منتشرة حول الحجر و في الجوف و تبوك و وادي القرى ، كما يشير نص آخر للملك ( أسرحدون الآشوري 669 – 680 قبل الميلاد) بأنه أخضع أدوماتو (دومة الجندل) ، واستولى على أصنام الشعوب التي تسكن المنطقة و أعادها إليهم بعد أن نقش على الأصنام اسمه كرمز للسلطة الساسية و الدينية .
منقول عن هذا المنتدى,, (http://www.soutalhaq.net/forum/showthread.php?p=53634)