مصبح باني
01-24-2008, 04:36 PM
سوق دومة الجندل قبل الاسلام:
كان للعرب في الجاهلية أسواق في أنحاء مختلفة من شبه الجزيرة العربية يتجمعون فيها في مواسم معينة ويتبادلون البيع والشراء، وقد عدت دومة الجندل من أقدم أسواق العرب وأهمها نتيجة لموقعها الجغرافي وتواجد عدد من القبائل العربية في المناطق المجاورة لها ففي الجاهلية (من القرن الخامس الميلادي وما قبله)كان من عادة القبائل أن تتجمع في دومة الجندل في أول يوم من ربيع الأول وحتى آخره لأغراض البيع والشراء وكان البيع في هذا السوق بيع الحصاة وهو نوع من أنواع المقامرة ابطله الاسلام كما ورد أن الاكيدرصاحب دومة الجندل كان يرعى الناس ويقوم بأمرهم أول يوم فتقوم سوقهم الى نصف الشهر وربما يغلب على السوق بني كلب ويتولى امرهم بعض رؤساء بني كلب فتقوم سوقهم الى آخر الشهر وقد ذكر ان سوق دومة الجندل كانت بين الاكيدر العبادي من السكون وبين قنافة الكلبي.وكانت غلبة الملكين ان يتحاجيا فأيهما غلب صاحبه بما يلقى عليه تركه والسوق يفعل بها ما يشاء ولا يبيع فيها احد من الشام ولا من العراق الا باذنه.ولم يشتر ولم يبع حتى يبيع الملك كل شئ يريد بيعه .
وكانت سوق دومة الجندل من الاسواق الكبرى للعرب اذ كان يشترك فيها الكثير من قبائلهم وخاصة كلب وغسان وطي ، وقد كان المتولون لأمر السوق يأخذون عشور التجار ولهم جباه يجوبون السوق ليأخذو عشر ما يباع . ويجب ان ننظر الى سوق دومة الجندل من حيث أهميته التجارية فدومة الجندل تقع على الطرق الممتدة من وسط وشرق الجزيرة الى سوريه وجنوب فلسطين حيث كانت غزة ميناء رئيسيا حيث يشتري منه التجار منتجات المناطق الواقعة على البحر المتوسط .
ويرى بعض المؤرخين ان اسواق العرب تلك سواء سوق دومة الجندل او غيرها انما كانت بالاصل مواقع مقدسة بها اصنام تعبدها القبائل وتأتي للتقرب اليها في مواسم معينة هي مواسم حجها فتتحول تلك المواسم الى اسواق للبيع والشراء فقد ذكر ان بني وبره كانوا يفدون الى دومة الجندل للتقرب الى(ود)وكان سدنته من بني الفرافصة من كلب .
كان للعرب في الجاهلية أسواق في أنحاء مختلفة من شبه الجزيرة العربية يتجمعون فيها في مواسم معينة ويتبادلون البيع والشراء، وقد عدت دومة الجندل من أقدم أسواق العرب وأهمها نتيجة لموقعها الجغرافي وتواجد عدد من القبائل العربية في المناطق المجاورة لها ففي الجاهلية (من القرن الخامس الميلادي وما قبله)كان من عادة القبائل أن تتجمع في دومة الجندل في أول يوم من ربيع الأول وحتى آخره لأغراض البيع والشراء وكان البيع في هذا السوق بيع الحصاة وهو نوع من أنواع المقامرة ابطله الاسلام كما ورد أن الاكيدرصاحب دومة الجندل كان يرعى الناس ويقوم بأمرهم أول يوم فتقوم سوقهم الى نصف الشهر وربما يغلب على السوق بني كلب ويتولى امرهم بعض رؤساء بني كلب فتقوم سوقهم الى آخر الشهر وقد ذكر ان سوق دومة الجندل كانت بين الاكيدر العبادي من السكون وبين قنافة الكلبي.وكانت غلبة الملكين ان يتحاجيا فأيهما غلب صاحبه بما يلقى عليه تركه والسوق يفعل بها ما يشاء ولا يبيع فيها احد من الشام ولا من العراق الا باذنه.ولم يشتر ولم يبع حتى يبيع الملك كل شئ يريد بيعه .
وكانت سوق دومة الجندل من الاسواق الكبرى للعرب اذ كان يشترك فيها الكثير من قبائلهم وخاصة كلب وغسان وطي ، وقد كان المتولون لأمر السوق يأخذون عشور التجار ولهم جباه يجوبون السوق ليأخذو عشر ما يباع . ويجب ان ننظر الى سوق دومة الجندل من حيث أهميته التجارية فدومة الجندل تقع على الطرق الممتدة من وسط وشرق الجزيرة الى سوريه وجنوب فلسطين حيث كانت غزة ميناء رئيسيا حيث يشتري منه التجار منتجات المناطق الواقعة على البحر المتوسط .
ويرى بعض المؤرخين ان اسواق العرب تلك سواء سوق دومة الجندل او غيرها انما كانت بالاصل مواقع مقدسة بها اصنام تعبدها القبائل وتأتي للتقرب اليها في مواسم معينة هي مواسم حجها فتتحول تلك المواسم الى اسواق للبيع والشراء فقد ذكر ان بني وبره كانوا يفدون الى دومة الجندل للتقرب الى(ود)وكان سدنته من بني الفرافصة من كلب .