كاكا
10-09-2009, 05:58 PM
أم من المدينة تتمنى التدريس لطفلها بالمنزل
عرعر : الطالبات يتأهبن لاستقبال العام الدراسي بالكمامات والمنظفات عرعر ، المدينة المنورة : كمال جويبر ، نهار السعدي
كمامات ، صابون، منظفات معقمات ... هذا بالضبط ما ردت به أحد ى طالبات عرعر على سؤال ( عناوين ) حول كيفية استعدادها لليوم الأول في الدراسة .
وذكرت (هـ العنزي ) الطالبة في الصف الثاني ثانوي بالثانوية الأولى في حي الخالدية أن هذا العام مختلف جدا في ظل التحذيرات التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم.
وأضافت : " حقيقة الأمر الإصابة بالمرض هي الهاجس المسيطر علي مع بداية انطلاقة العام الدراسي لهذا اليوم" وذكر عدد من التربويين أنه من المتوقع أن تشهد مدارس المنطقة غيابا ملحوظا ، بسبب المخاوف المتزايدة من الانفلونزا المستجدة ، في حين أكد عدد من أولياء الأمور أن الزخم الإعلامي والمبالغة في التحذير من الإصابة بالمرض هو ما يجعلنا نفكر كثيرا في عدم إرسال أبنائنا إلى مقاعد الدراسة .
الجدير بالذكر أن إدارة التربية والتعليم للينين في عرعر قامت بتوفير أدوات تعقيم ومنظفات بقيمة 289 ألف ريال وزعتها خلال الأسبوع المنصرم على مدارس المنطقة.
أما في المدينة المنورة ، فسيطر هاجس الخوف من العدوى بإنفلونزا الخنازير على معظم الطلاب والطالبات . وقالت منال العيد (طالبة بالمرحلة الثانوية) : " في كل عام ينتابني ليلة بدء العام الدراسي الجديد شعور بالفرح لأنني سألتقي بزميلاتي بعد طول غياب ونجتمع متجاورات في حلقة واحده في الحصص الدراسية إلاّ أن هذا العام اشعر بخوف وقلق من انتقال العدوى خاصة أن الفصول الدراسية صغيره نوعاً ما وهواء المراوح والتكييف ربما ينقل الجرثومة من الطالبة المصابة لأخرى " .
وعن جرعة إنفلونزا الخنازير، أكدت العيد أنها لن تأخذها لكونها غير إجبارية لتخوفها من أضرارها ، مشيرة إلي أنها مقتنعة بوجود أضرار لها ، و أن هذا هو سبب جعلها اختيارية.
وعن استعدادها للعام الدراسي الجديد ذكرت منال أنها لم تكمل شراء مستلزماتها الدراسية نظراً لازدحام المجمعات التجارية بالمدينة بالمتسوقين ، موضحة أنها قامت بشراء المستلزمات الضرورية فقط وأجلت الكماليات حتى يقل الازدحام في الأسواق.
أما أم ماجد فأشارت إلي أنها كانت تتمنى لو تم تأجيل الدراسة إلى شهر محرم القادم لربما يكون الوباء قد انتهى ، وذكرت أنها قامت بشراء معقمات وكمامات لبناتها وأبنائها الطلاب، إضافة إلى أنها بدأت منذ أسبوعين بمحاولة تقوية المناعة لديهم بإعطائهم بعض الفيتامينات الطبيعية .
وذكرت أم محمد أن لديها طفل مستجد في المرحلة الابتدائية اقترحت على والده أن تتم دراسته منزليا ، بحيث تقوم هي وأخوته على تعليمة ويذهب للمدرسة للاختبار فقط ، وأكدت أن صحة ابنها أهم من الذهاب للمدرسة ،طالما أنها تستطيع تدريسه المناهج .
عرعر : الطالبات يتأهبن لاستقبال العام الدراسي بالكمامات والمنظفات عرعر ، المدينة المنورة : كمال جويبر ، نهار السعدي
كمامات ، صابون، منظفات معقمات ... هذا بالضبط ما ردت به أحد ى طالبات عرعر على سؤال ( عناوين ) حول كيفية استعدادها لليوم الأول في الدراسة .
وذكرت (هـ العنزي ) الطالبة في الصف الثاني ثانوي بالثانوية الأولى في حي الخالدية أن هذا العام مختلف جدا في ظل التحذيرات التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم.
وأضافت : " حقيقة الأمر الإصابة بالمرض هي الهاجس المسيطر علي مع بداية انطلاقة العام الدراسي لهذا اليوم" وذكر عدد من التربويين أنه من المتوقع أن تشهد مدارس المنطقة غيابا ملحوظا ، بسبب المخاوف المتزايدة من الانفلونزا المستجدة ، في حين أكد عدد من أولياء الأمور أن الزخم الإعلامي والمبالغة في التحذير من الإصابة بالمرض هو ما يجعلنا نفكر كثيرا في عدم إرسال أبنائنا إلى مقاعد الدراسة .
الجدير بالذكر أن إدارة التربية والتعليم للينين في عرعر قامت بتوفير أدوات تعقيم ومنظفات بقيمة 289 ألف ريال وزعتها خلال الأسبوع المنصرم على مدارس المنطقة.
أما في المدينة المنورة ، فسيطر هاجس الخوف من العدوى بإنفلونزا الخنازير على معظم الطلاب والطالبات . وقالت منال العيد (طالبة بالمرحلة الثانوية) : " في كل عام ينتابني ليلة بدء العام الدراسي الجديد شعور بالفرح لأنني سألتقي بزميلاتي بعد طول غياب ونجتمع متجاورات في حلقة واحده في الحصص الدراسية إلاّ أن هذا العام اشعر بخوف وقلق من انتقال العدوى خاصة أن الفصول الدراسية صغيره نوعاً ما وهواء المراوح والتكييف ربما ينقل الجرثومة من الطالبة المصابة لأخرى " .
وعن جرعة إنفلونزا الخنازير، أكدت العيد أنها لن تأخذها لكونها غير إجبارية لتخوفها من أضرارها ، مشيرة إلي أنها مقتنعة بوجود أضرار لها ، و أن هذا هو سبب جعلها اختيارية.
وعن استعدادها للعام الدراسي الجديد ذكرت منال أنها لم تكمل شراء مستلزماتها الدراسية نظراً لازدحام المجمعات التجارية بالمدينة بالمتسوقين ، موضحة أنها قامت بشراء المستلزمات الضرورية فقط وأجلت الكماليات حتى يقل الازدحام في الأسواق.
أما أم ماجد فأشارت إلي أنها كانت تتمنى لو تم تأجيل الدراسة إلى شهر محرم القادم لربما يكون الوباء قد انتهى ، وذكرت أنها قامت بشراء معقمات وكمامات لبناتها وأبنائها الطلاب، إضافة إلى أنها بدأت منذ أسبوعين بمحاولة تقوية المناعة لديهم بإعطائهم بعض الفيتامينات الطبيعية .
وذكرت أم محمد أن لديها طفل مستجد في المرحلة الابتدائية اقترحت على والده أن تتم دراسته منزليا ، بحيث تقوم هي وأخوته على تعليمة ويذهب للمدرسة للاختبار فقط ، وأكدت أن صحة ابنها أهم من الذهاب للمدرسة ،طالما أنها تستطيع تدريسه المناهج .