مارد
10-19-2009, 10:16 AM
حكم قول:( صدق الله العظيم) عند الانتهاء من قراءة القرآن.
الســــؤال:
إنني كثيراً ما اسمع من يقول:إن (صدق الله العظيم)عند الانتهاء من قراءة القرآن بدعة,وقال بعض الناس: إنها جائزة واستدلوا بقولة تعالى: (قُلْ صَدَقَ اْللهُ فَاْتَّبِعُواْ مِلَّةَ إِبْرَ`هِيمَ حَنِيفًا)[آل عمران 95]وكذلك قال لي بعض المثقفين:إن النبي r إذا اراد ان يوقف القارئ قال لة:"حسبك",ولا يقول صدق الله العظيم,
وسؤال هو:
هل قول : (صدق الله العظيم)جائز عند الانتهاء من قراءة القرآن الكريم أرجو أن تتفضلوا بالتفصيل في هذا؟
الجـواب:
اعتياد الكثير من الناس أن يقولوا: (صدق الله العظيم)عند الأنتهاء من قراءة القرآن الكريم وهذا لا أصل له,ولا ينبغي اعتياده بل هو على القاعدة الشرعية من قبيل البدع إذا اعتقد قائلة أنة سنى فينبغي ترك ذلك,وأن لا يعتادة لعدم الدليل,وأما قولة تعالى: (قُلْ صَدَقَ اْللهُ)فليس في هذا شأن,وإنمـا أمره الله عز وجل أن يبين لهم صدق الله فيها بينة في كتبه العظيمة من التوراه وغيرها,وأنة صادق فيها بينة لعبادة في كتابة العظيم القرآن,ولكن ليس هذا دليلا على أنة مستحب أن يقول ذلك بعد القرآن أو بعد قراءة آيـات أو قراءة سورهـ:لأن ذلك ليس ثابتـاً ولا معروفـا عن النبي r ولا عن صحابتة رضوان الله عليهم.
ولمـا قرأ ابن مسعود على النبي r أول سورة النسـاء حتى بلغ قولة تعالى: (فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاء شَهِيدًا)[النساء:41]
قال له النبي "حسبك"قال ابن مسعود فالتفت إلية فإذ عيناه تذرفان(1) علية الصلاة والسلام أي يبكي لما تذكر هذا المقام العظيم يوم القيامة المذكور في قولة تعالى: (فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ) أي يامحمد(عَلَى هَؤُلاء شَهِيدًا),أي على أمتة علية الصلاة والسلام.
ولم ينقل أحد من اهل العلم فيما نعلم عن ابن مسعود y أنة قال:صدق الله العظيم بعد ماقال له النبي:"حسبك",والمقصود ان ختم القرآن بقول القارئ صدق الله العظيم ليس له أصل في الشرع المطهر,أما إذا فعلها الانسان بعض الأحيان لأسباب اقتضت فلا بأس بها.
_________________________
(1)أخرجة البخـاري:كتاب فضائل القرآن,باب قول للقارئ حسبك,رقم(5050).
نقلتة لكم من كتـاب(فـي روضة القرآن الكريم)
لسماحة الشيخ(عبد العزيز بن عبدالله بن باز) رحمه الله
الســــؤال:
إنني كثيراً ما اسمع من يقول:إن (صدق الله العظيم)عند الانتهاء من قراءة القرآن بدعة,وقال بعض الناس: إنها جائزة واستدلوا بقولة تعالى: (قُلْ صَدَقَ اْللهُ فَاْتَّبِعُواْ مِلَّةَ إِبْرَ`هِيمَ حَنِيفًا)[آل عمران 95]وكذلك قال لي بعض المثقفين:إن النبي r إذا اراد ان يوقف القارئ قال لة:"حسبك",ولا يقول صدق الله العظيم,
وسؤال هو:
هل قول : (صدق الله العظيم)جائز عند الانتهاء من قراءة القرآن الكريم أرجو أن تتفضلوا بالتفصيل في هذا؟
الجـواب:
اعتياد الكثير من الناس أن يقولوا: (صدق الله العظيم)عند الأنتهاء من قراءة القرآن الكريم وهذا لا أصل له,ولا ينبغي اعتياده بل هو على القاعدة الشرعية من قبيل البدع إذا اعتقد قائلة أنة سنى فينبغي ترك ذلك,وأن لا يعتادة لعدم الدليل,وأما قولة تعالى: (قُلْ صَدَقَ اْللهُ)فليس في هذا شأن,وإنمـا أمره الله عز وجل أن يبين لهم صدق الله فيها بينة في كتبه العظيمة من التوراه وغيرها,وأنة صادق فيها بينة لعبادة في كتابة العظيم القرآن,ولكن ليس هذا دليلا على أنة مستحب أن يقول ذلك بعد القرآن أو بعد قراءة آيـات أو قراءة سورهـ:لأن ذلك ليس ثابتـاً ولا معروفـا عن النبي r ولا عن صحابتة رضوان الله عليهم.
ولمـا قرأ ابن مسعود على النبي r أول سورة النسـاء حتى بلغ قولة تعالى: (فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاء شَهِيدًا)[النساء:41]
قال له النبي "حسبك"قال ابن مسعود فالتفت إلية فإذ عيناه تذرفان(1) علية الصلاة والسلام أي يبكي لما تذكر هذا المقام العظيم يوم القيامة المذكور في قولة تعالى: (فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ) أي يامحمد(عَلَى هَؤُلاء شَهِيدًا),أي على أمتة علية الصلاة والسلام.
ولم ينقل أحد من اهل العلم فيما نعلم عن ابن مسعود y أنة قال:صدق الله العظيم بعد ماقال له النبي:"حسبك",والمقصود ان ختم القرآن بقول القارئ صدق الله العظيم ليس له أصل في الشرع المطهر,أما إذا فعلها الانسان بعض الأحيان لأسباب اقتضت فلا بأس بها.
_________________________
(1)أخرجة البخـاري:كتاب فضائل القرآن,باب قول للقارئ حسبك,رقم(5050).
نقلتة لكم من كتـاب(فـي روضة القرآن الكريم)
لسماحة الشيخ(عبد العزيز بن عبدالله بن باز) رحمه الله