همس
01-26-2008, 03:47 AM
موظف في الجمعية نفى الاتهامات وأكد تسلمه حصته ... مُسن يتهم «البِر» بحرمانه من «معونة الشتاء»
دومة الجندل - صالح الحجاج الحياة - 25/01/08//
تمسّك المواطن ناصر الشمري (80 عاماً) باتهاماته، التي ادعى فيها أن أحد موظفي جمعية البر الخيرية في محافظة دومة الجندل، وجّه إليه شتائم قبل أن يعتدي عليه بالضرب، أثناء اصطفافه لتسلم حصته من معونات الشتاء الاثنين الماضي.
واتهم الشمري القائمين على الجمعية بحرمانه مما تبقى من حصته من المعونات، التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين للمتضررين من البرد القارس، الذي ضرب المناطق الشمالية أخيراً، بسبب لجوئه إلى «الحياة» التي عرضت شكواه في عددها أول من أمس.
وأكد لـ «الحياة» أن موظفي الجمعية حرموه من بقية المعونات الغذائية، بعد أن تسلم الملابس الشتوية، بسبب لجوئه إلى «الحياة» لنقل تجاوزات أحد الموظفين، الذي اعتدى عليه بالضرب والشتم.
وأضاف: «راجعت الجمعية أمس لتسلم بقية المعونات الغذائية، إلا أن الموظف الذي اعتدى علي، قال إنه لن يسلمني شيئاً لأن صحيفة «الحياة» نقلت حادثة الاعتداء عليّ من جانب هذا الموظف».
وأشار الشمري الذي يعول 12 فرداً، إلى أن راتبه التقاعدي الذي يبلغ 1700 ريال لا يكفي لسد حاجات أسرته، مستغرباً من عدم تسهيل منح معونات «ملك القلوب» قائلاً: «فكبار السن من الرجال والنساء ينتظرون فترات طويلة حتى يتكرم عليهم موظفو الجمعية بتوزيع المعونات».
وفيما لا يزال الشمري يؤكد أنه لم تسلم من المعونة سوى الجزء الخاص بوسائل التدفئة من ملابس شتوية وبطانيات، نفى أحد موظفي الجمعية (رفض ذكر اسمه) ادعاءات الشمري، وأكد تسلمه حصته كاملة قائلاً: «بحسب جهاز الكومبيوتر الذي سجل فيه أن الشمري تسلم حصته كاملة».
من جهته، أوضح رئيس الجمعية سعدون الوشيح، في رد على اتهامات بعض المواطنين الذين اتهموا الجمعية بأنها توزع المعونات القديمة، وتبقي الجديدة لتوزيعها على عائلات الموظفين في الجمعية، أن بعض الأشخاص المقتدرين ومنهم أعضاء في الجمعية، تطوعوا لإرسال معونات المحتاجين العاجزين عن مغادرة منازلهم، ما أوحى إلى بعض المواطنين المتجمهرين حول مقر الجمعية، بأن الميسورين وأعضاء الجمعية يستولون على المعونات.
http://ksa.daralhayat.com/local_news/regions/01-2008/Article-20080124-ad468efe-c0a8-10ed-01ae-81ab75c28fde/story.html
دومة الجندل - صالح الحجاج الحياة - 25/01/08//
تمسّك المواطن ناصر الشمري (80 عاماً) باتهاماته، التي ادعى فيها أن أحد موظفي جمعية البر الخيرية في محافظة دومة الجندل، وجّه إليه شتائم قبل أن يعتدي عليه بالضرب، أثناء اصطفافه لتسلم حصته من معونات الشتاء الاثنين الماضي.
واتهم الشمري القائمين على الجمعية بحرمانه مما تبقى من حصته من المعونات، التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين للمتضررين من البرد القارس، الذي ضرب المناطق الشمالية أخيراً، بسبب لجوئه إلى «الحياة» التي عرضت شكواه في عددها أول من أمس.
وأكد لـ «الحياة» أن موظفي الجمعية حرموه من بقية المعونات الغذائية، بعد أن تسلم الملابس الشتوية، بسبب لجوئه إلى «الحياة» لنقل تجاوزات أحد الموظفين، الذي اعتدى عليه بالضرب والشتم.
وأضاف: «راجعت الجمعية أمس لتسلم بقية المعونات الغذائية، إلا أن الموظف الذي اعتدى علي، قال إنه لن يسلمني شيئاً لأن صحيفة «الحياة» نقلت حادثة الاعتداء عليّ من جانب هذا الموظف».
وأشار الشمري الذي يعول 12 فرداً، إلى أن راتبه التقاعدي الذي يبلغ 1700 ريال لا يكفي لسد حاجات أسرته، مستغرباً من عدم تسهيل منح معونات «ملك القلوب» قائلاً: «فكبار السن من الرجال والنساء ينتظرون فترات طويلة حتى يتكرم عليهم موظفو الجمعية بتوزيع المعونات».
وفيما لا يزال الشمري يؤكد أنه لم تسلم من المعونة سوى الجزء الخاص بوسائل التدفئة من ملابس شتوية وبطانيات، نفى أحد موظفي الجمعية (رفض ذكر اسمه) ادعاءات الشمري، وأكد تسلمه حصته كاملة قائلاً: «بحسب جهاز الكومبيوتر الذي سجل فيه أن الشمري تسلم حصته كاملة».
من جهته، أوضح رئيس الجمعية سعدون الوشيح، في رد على اتهامات بعض المواطنين الذين اتهموا الجمعية بأنها توزع المعونات القديمة، وتبقي الجديدة لتوزيعها على عائلات الموظفين في الجمعية، أن بعض الأشخاص المقتدرين ومنهم أعضاء في الجمعية، تطوعوا لإرسال معونات المحتاجين العاجزين عن مغادرة منازلهم، ما أوحى إلى بعض المواطنين المتجمهرين حول مقر الجمعية، بأن الميسورين وأعضاء الجمعية يستولون على المعونات.
http://ksa.daralhayat.com/local_news/regions/01-2008/Article-20080124-ad468efe-c0a8-10ed-01ae-81ab75c28fde/story.html