المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة الحب والجبان


ابو تركي
12-05-2009, 09:50 PM
سمر أحببتها وهي ابنة السادسة عشر..
وكانت كالزهرة تطرح العطر...
عشقتها لفطرتها ونقاءها وحبها للخير ...
فقد أحبتني أنا فقط من دون البشر...
حبها فاق التصور والنظر......
وكانت لي كما أردت بل كانت لي العمر...لقاءنا كان في الأجازات وعند النزول للبلد في عمل...
وكانت تنتظر مني اتصال بالحضور والوصول...
كانت أيام لقاءنا هي احلا ايام تمر على ...
قررنا الارتباط بعد إنهائها الجامعة ...
ووافقت على كل ما أردت مني....
مرت سنوات الانتظار ثقيلة جداً ولكنها من اجمل الايام...
وفي آخر سنة لها بدأت بتحضير كل أمور عشنا
وترتيب ذلك...
مررت بها بالبلد وانا في طريقي لقضاء بعض الاعمال
ورأيتها قبل يوم الامتحان وهي
مسرورة بي وقالت متى انهي الدراسة وأكون بأحضانك يا حبيبي...
هدأتها وقلت لها قريباً يا حبي ستاتي هذه اللحظات...
فلما أردت أن اركب القطار للعودة على أمل أن ألقاها بعد الامتحان...
رايتها تتشبث بي كالطفل الصغير يطلب شيئا ً بجنون...
أرجوك لا تذهب ارجووووك.....
استغربت ما بدر منها فهي قوية ما بها ؟هل هو الشوق أو الحنان؟...
قلت لها ما بك هل جننت ِ ؟...
قالت أرجوك لا ترحل فانا اشعر باني سأموت
أجبتها ما هذا الجنون؟....
فقالت ارجوووك...
فقلت لها لا أكيد جننتِ ما هذا الكلام ؟....
غضبت منها وصعدت للقطار ...
وكنت غضبان لتصرفها الصبياني ولم أحييها
معبرا ً عن غضبي منها وأحسستها بعدم المبالاة ...
عدت للعمل ولم اتصل بها كالعادة لكي تتعلم أن لا تفعل
ما فعلته مرة أخرى ...
ومرت أيام ولم تتصل ولم تعلمني عن ما حصل بالامتحانات...
فزدت غضبا ً وقررت آن لا اتصل إلا إن هي اتصلت...
مرت فترة ولم تتصل وهذه ليست من عاداتها ...
فقررت الاتصال...
لا احد يجيب على هاتفها النقال...
مرات ومرات ولكن ...
أصابني القلق الشديد مالها لا تجيب...
فركبت القطار وتوجهت إليها ببلدها...
اتصلت بها على الموبايل مرة اخرى لا ترد أيضا ً...
فقررت أن اتصل على تلفون البيت...
رن الهاتف وقلبي يرتجف معه ...
أجابني صوت رجل سلمت...
قلت له ممكن اكلم سمر؟...
فبدا الرجل بالبكاء وقال لي من ؟...
أجبته أنا عبد الله...
قال سمر ماتت يا عبد الله ...
وقفت الدنيا وقف النبض ووقفت الحياة...
رميت ألسماعه وهرولت لبيتها
لأرى هل حقا ً ما سمعت...
وصلت وكان أبوها لازال يبكيها ...
ما الأمر هل صحيح ما قلت أم تمزح معي؟؟؟...
رباه سمر ماتت؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رباه ماتت حياتي وعمري وطفلتي المدللة...
آآآآآآآآه بحرقة عليك يا رفيقة العمر والطفولة...
دخلت غرفتها رأيت الهدايا التي أهديتها إياها...
موضوعه في إحدى الزوايا كما وصفتها لي...
غرفتها كما روت لي بكل تفاصيلها.....
رباه ...ربااااه....
تركتني وكانت تعلم وأحست بقرب اجلها
وكانت تريدني معها....
فقد ماتت بنفس اليوم التي تركتها فيه ....آآآآآآآآآه......
لكني خذلتها ......
كنت .... جبان ....جبان .....جبان...

منقوووووووووووول