لحن الروند
12-29-2009, 11:19 AM
http://www.liaal.com/vb/uploaded/19648_01262079265.jpg
عَارِي مِن كُل شَيء سُوى حُبُكِ وَالوَجَع
وَحتّى الآن تَخَيل !
حَتَى الآن لَم أَستطع نَزعَهما مِِن دَاخِلي ..
،،
مَاذَا سَأَكتُب أَو كَيف ؟
وَالبَرد يُجمِد أَنَامِلي وَيَملؤُنِي كَسَلاً مَمزُوج بِشَوق وَتَعب لا يَخْلُدَان إِلى النّوم للَِحظَة ،
حَسَناً سَأَكتُب !
فَ رُبّما سَيسمَعنِي عَابِر عَاشِق مِن خَلف شَجرة إِختَبأ بِهَا
لِيُقبل أَحرُفِي فَيسرِي بِهَا شَيئاً مِن التّنفُس وَالأَمل نَحوِي ..
،
أَحتَاجُ لِ مَدى يَتقِن قِرَاءَة صَوتِي
أَحتَاجُ لِ بَاعٍ يَبيع مَابَقِي مِن هَمي
أَحتَاجُ لِحرفٍ لايَخذِل وَارِدَات وَصَادِرات أَنِينِي
فَوجهِي سَقط مِن تَلوِيحَات القَدرالتِي تَعتَصِر جَرحِي لِيُهديِ الخَدّين مَاءاً مالحاً
وَقلبِي اُغتيل فِي صُراخَات الصّمت وَبقَايَا مَلامِح مُعلّقَة بِقَلبِي أَصفَعهَا قَهراً وَمَوتاًََ ،
كُل شَيء نَفَث النّفَس الأَخِير وَأَنتَهى سِواي أَنَا
فَقد بَقَي هُنَاك أَنَفاس تُصارع الوَجَع الذِي بَقِي لِي لأفُوز بَعد عَذاب بِموت يُخلّد بِي حَيث لا أَحَد ،
كُل شَيء اِمتَطَي صَهوَة أَلَمِه بِكُل جُذوره وَكُُل تَفَاصِيله التِي لا تَجلب لِي سِوى العَبث الذِي يَخْلق أَلف فَرَاغ خَاسراً بِلا عَمَدْ،
فَ حِين تَعُود خَاسراً مِن رَحلَة مَضَى عَليهَا الكَثيِر
وَمَضَى عَلى لَيَالِيها دِفء سِنِين عِشقُها لايَمُوت
كََ أّنّك لَم تَعد تَملك مَايُحرضُك عَلى الإستِمرَار أَكثر ،،
فَأَن تَكون أَكثَر مِن خَاسرٍ لَم يَبقي لَه مَاسَيخسَره
وأكثر من ضَائع يتسول دفء الذّكرى رغم تجمد مشاعره
أَيّ أَنّه لاهُناك مِن مَوت آخر أَطوَل وأَمَرّ
فمَاَ الفَائِدة إِذاًَ مِن لَيلٍ يَتَنَفس رَوَائِح الأيَام التِي مَضتْ ،إنْ كَانَت لَن تَعُودْ؟!
وَما الحَلّ أَمَام دِفء يَخدِش جَسَدنَا لِنبحَث لَه عَن جَمرٍ يُذِيب تَجَمْدَات دَمه التِي تُنَازع دُون أَن تَمُوتْ ؟!،
مُتَهَيِأَ أَنَا مِنكِ لِكُل مَوت
مُتَهِيِأَ لِفَقدِ رُوحِي التِي نَما حُلمَها عَلى غُصْنٍ مُهتَرِئ
وَمُحَطّمَ كَثِيراً مِنْ ضَربَة حَظٍ تُفرِح السّماء لِتهطِل دمُوعَها عَلى أَرض يَملَؤهَا الأَمَلْ
فََكم مِنْ بَابٍ فَتَحتَه وَلا شَيء خَلفَة سِوى هَوَاء مُتَحطم مُنكَسِر ؟!
وَكَم يَدٍ صَافَحتُها وَبُرُود خَلايَاها قَتل دِفء يَدي حَتى إختَنَق نَفَس رِئتِي وَأندثَرْ!
لا شِيء سِوى أَن
مَيَاسِين وَفاؤك تُعانق الآه جَمَراً لا يَنطَفِئ
وَتمُوت بَين أَحرف صدَى إسْمَه عَلى الجُدران يَرتسم ،
قدْ أَخبَرتُك أَنّه لا شَيء سَيُؤلِمنِي كَ الاشْيَاء التِي أُحِبها بِجُنون
فحين ألمس جَفافها بي سَأبكي لَعلها تَستمدّ مِن الدّمع رَاحة حُبلى بالنسيَان وَتغفِر وَجعِي ..
فلا شَيء يَخرق قُلوبِنا بِمِوت كَ حِين نُؤمِن أَن الغِيَاب شَوّه كُل جَمالنا دوُن إِثَارَة أَيّ صّوت ،
لكَ الله يَاقَلبِي، فَالشّتاء الذِي يحنُ لدفء ذَاك الوطن يَوماً سيمضِي
لكَ الله يَاقَلبِي، فالشّتاء الذِي يحنُ لدفء ذَاك الوطن يَوماً سيمضِي
وَلتَعلم أنتْ !
بِأن قِلادَتِي التِي عَلقتُ مَلامِحك فِيها لأَوشِم بِهَا صَدرِي
إمتَلأت ذُبُولاً تَكدّس بِسَبَبِه أُكسِيد أَلمٍٍ خَنَق رِئتِي فَقتَلنِي
لِكن!! دُون الاعلام بموتي "....
،،
لِتَعِش مُطمئِناً فَما نَبض قَلبي لسِوَاَكِ !
لِتَعِش مُطمئِناً فَما نَبض قَلبي لسِوَاَكِ !
لِتَعِش مُطمئِناً فَما نَبض قَلبي لسِوَاَكِ !
من مآلآمس آحسآسي ..وآكد لي عطفي ...!
عَارِي مِن كُل شَيء سُوى حُبُكِ وَالوَجَع
وَحتّى الآن تَخَيل !
حَتَى الآن لَم أَستطع نَزعَهما مِِن دَاخِلي ..
،،
مَاذَا سَأَكتُب أَو كَيف ؟
وَالبَرد يُجمِد أَنَامِلي وَيَملؤُنِي كَسَلاً مَمزُوج بِشَوق وَتَعب لا يَخْلُدَان إِلى النّوم للَِحظَة ،
حَسَناً سَأَكتُب !
فَ رُبّما سَيسمَعنِي عَابِر عَاشِق مِن خَلف شَجرة إِختَبأ بِهَا
لِيُقبل أَحرُفِي فَيسرِي بِهَا شَيئاً مِن التّنفُس وَالأَمل نَحوِي ..
،
أَحتَاجُ لِ مَدى يَتقِن قِرَاءَة صَوتِي
أَحتَاجُ لِ بَاعٍ يَبيع مَابَقِي مِن هَمي
أَحتَاجُ لِحرفٍ لايَخذِل وَارِدَات وَصَادِرات أَنِينِي
فَوجهِي سَقط مِن تَلوِيحَات القَدرالتِي تَعتَصِر جَرحِي لِيُهديِ الخَدّين مَاءاً مالحاً
وَقلبِي اُغتيل فِي صُراخَات الصّمت وَبقَايَا مَلامِح مُعلّقَة بِقَلبِي أَصفَعهَا قَهراً وَمَوتاًََ ،
كُل شَيء نَفَث النّفَس الأَخِير وَأَنتَهى سِواي أَنَا
فَقد بَقَي هُنَاك أَنَفاس تُصارع الوَجَع الذِي بَقِي لِي لأفُوز بَعد عَذاب بِموت يُخلّد بِي حَيث لا أَحَد ،
كُل شَيء اِمتَطَي صَهوَة أَلَمِه بِكُل جُذوره وَكُُل تَفَاصِيله التِي لا تَجلب لِي سِوى العَبث الذِي يَخْلق أَلف فَرَاغ خَاسراً بِلا عَمَدْ،
فَ حِين تَعُود خَاسراً مِن رَحلَة مَضَى عَليهَا الكَثيِر
وَمَضَى عَلى لَيَالِيها دِفء سِنِين عِشقُها لايَمُوت
كََ أّنّك لَم تَعد تَملك مَايُحرضُك عَلى الإستِمرَار أَكثر ،،
فَأَن تَكون أَكثَر مِن خَاسرٍ لَم يَبقي لَه مَاسَيخسَره
وأكثر من ضَائع يتسول دفء الذّكرى رغم تجمد مشاعره
أَيّ أَنّه لاهُناك مِن مَوت آخر أَطوَل وأَمَرّ
فمَاَ الفَائِدة إِذاًَ مِن لَيلٍ يَتَنَفس رَوَائِح الأيَام التِي مَضتْ ،إنْ كَانَت لَن تَعُودْ؟!
وَما الحَلّ أَمَام دِفء يَخدِش جَسَدنَا لِنبحَث لَه عَن جَمرٍ يُذِيب تَجَمْدَات دَمه التِي تُنَازع دُون أَن تَمُوتْ ؟!،
مُتَهَيِأَ أَنَا مِنكِ لِكُل مَوت
مُتَهِيِأَ لِفَقدِ رُوحِي التِي نَما حُلمَها عَلى غُصْنٍ مُهتَرِئ
وَمُحَطّمَ كَثِيراً مِنْ ضَربَة حَظٍ تُفرِح السّماء لِتهطِل دمُوعَها عَلى أَرض يَملَؤهَا الأَمَلْ
فََكم مِنْ بَابٍ فَتَحتَه وَلا شَيء خَلفَة سِوى هَوَاء مُتَحطم مُنكَسِر ؟!
وَكَم يَدٍ صَافَحتُها وَبُرُود خَلايَاها قَتل دِفء يَدي حَتى إختَنَق نَفَس رِئتِي وَأندثَرْ!
لا شِيء سِوى أَن
مَيَاسِين وَفاؤك تُعانق الآه جَمَراً لا يَنطَفِئ
وَتمُوت بَين أَحرف صدَى إسْمَه عَلى الجُدران يَرتسم ،
قدْ أَخبَرتُك أَنّه لا شَيء سَيُؤلِمنِي كَ الاشْيَاء التِي أُحِبها بِجُنون
فحين ألمس جَفافها بي سَأبكي لَعلها تَستمدّ مِن الدّمع رَاحة حُبلى بالنسيَان وَتغفِر وَجعِي ..
فلا شَيء يَخرق قُلوبِنا بِمِوت كَ حِين نُؤمِن أَن الغِيَاب شَوّه كُل جَمالنا دوُن إِثَارَة أَيّ صّوت ،
لكَ الله يَاقَلبِي، فَالشّتاء الذِي يحنُ لدفء ذَاك الوطن يَوماً سيمضِي
لكَ الله يَاقَلبِي، فالشّتاء الذِي يحنُ لدفء ذَاك الوطن يَوماً سيمضِي
وَلتَعلم أنتْ !
بِأن قِلادَتِي التِي عَلقتُ مَلامِحك فِيها لأَوشِم بِهَا صَدرِي
إمتَلأت ذُبُولاً تَكدّس بِسَبَبِه أُكسِيد أَلمٍٍ خَنَق رِئتِي فَقتَلنِي
لِكن!! دُون الاعلام بموتي "....
،،
لِتَعِش مُطمئِناً فَما نَبض قَلبي لسِوَاَكِ !
لِتَعِش مُطمئِناً فَما نَبض قَلبي لسِوَاَكِ !
لِتَعِش مُطمئِناً فَما نَبض قَلبي لسِوَاَكِ !
من مآلآمس آحسآسي ..وآكد لي عطفي ...!