كن مثلي
01-03-2010, 02:23 AM
وداعا (http://jebla.blogspot.com/2009/06/blog-post.html)
http://dc06.arabsh.com/i/00947/dlwnwugrgte2.jpg
أعزائي .. عزيزاتي ، هذه الحكاية الصغيرة قد حدثت لأحدهم فعلاً في مكان ما .. و زمان ما ، فلا يهم المكان ولا الزمان أمام روعة من نفتقدهم
بعد نحو شهرين من رحيل خطيبي العزيز ، طرق بابي غرفتي فتحت الباب رايت اخته حامله إلي حقيبة صغيرة ، قائله ً ..
تفضل يا حبيبة اخي ابو عبد الرحمن .. هذي هدية من شخص لاطالما اعزك
لم تنظر أن ترى ردة فعلي .. فقد خانتها دموعها كما خانتني عندما رأيتها
فتحت الحقيبة لأجد بجامة .. و كتاب ، و ظرفين يحملان إسمي وعقد ثمين ّتقول الرساله
عزيزتي اشعر أن كم الكآبة التي يعشش في هذه الغرفة بامكانه أن يملا محيطات ، فمنذ أن دخلتها صار يراودني ذاك الشعور .. بأن الأمور قد شارفت على النهاية .. الأجهزة المحيطة بي .. وصفيرها المزعج و كلمات الأطباء و الممرضات اوربيات و الآسيويات .. نظرات من يعودني من خلف الحاجز الزجاجي .. الذبول الذي بت ألحظه يوما بعد يوم يترعرع و ينمو داخل جسدي الهزيل .. كما قلت لكي .. هي النهاية يا عزيزتي .. والحمد لله
منذ أن دخلت إلى هنا كنت أود أن أمسك بالقلم و الورق و أسكب ما أشعر به أحرفاً لتقرأه أنتي دون غيرك ، فأنتي كنت و مازلتي و ستظلي الأقرب إلى قلبي .. ولكنهم يقولون هنا بأن الأقلام و الأوراق مرتع جيد لتكاثر البكتيريا والجراثيم ،وهي ضيوف غير مرغوب بها في غرف العناية المركزة .. و لكنها الممرضة الهندية " جيسي " الوحيدة التي استجابت لتوسلاتي و هرّبت لي تلك الممنوعات .. و تلوميني ليش أحب الهنود !!؟
أتعلم بأن نوبة الضحك لم تفارقني حتى نمت بسبب ذاك الرداء الأبيض و القبعة التي ألبسوكي إياها عندما جئتيني زائرا البارحة !!؟ حسبي الله على إبليسك .. بصراحة شكلك كان مسخرة على الآخر
قلتي لي البارحة .."يا فلان أكتب .. فأنت بلا كتابة كطائر بلا أجنحة "
بصراحة .. أعجبتني العبارة .. طائر بلا أجنحة .. لذا ها أنا ذا أحاول أن أكتب ، ولكن لم يعد قلمي يطاوعني كما كان ، و لم تعد الأفكار تتراقص أمامي كعهدها دائما .. تلح علي برقصها الفاجر كي أجسدها كلمات على الورق ، و إن استطعت فتخرج الكلمات متثاقلة لا روح بها .. قد أكون فقدت موهبة الكتابة التي عهدتيها بي ، أو قد تكون تلك المواد التي يحقن بها جسدي عشرات المرات باليوم هي السبب
حبيبتي .. كم أفتقدك وافتقدغرفتي / صومعتي التي أغرق بين جدرانها كي أكتب حتى أثمل ، وأحلق في سماآتها متنقلاً بين الحروف حتى أحط رحالي في قمة اعتدت الانزواء إليها كلما بحثت عما يطمئن روحي
كم أود أن يتوقف هذا الصوت الذي يملأ رأسي طنينا مزعجا .. أعلم إن أوقفته قد تتوقف معه حياتي .. آآآه .. كم أستحسن هذه الفكرة .. فهذا الصوت المزعج بدأ يملأ ذرات عقلي و قلبي ضجيجاً ... و بؤساً
ولكن سأحاول أن أكتب و أكتب و أكتب .. حتى يتوقف صوت ذاك الطنين
أتعلم !!؟ أكثر ما يشغل تفكيري هذه الأيام هو مصير أشيائي .. كتبي .. مكتبة الأغاني .. أثاث غرفتي .. ملابسي ،املاكي بالمناسبة .. هل تتذكري بيجامتي الزرقاء ذات الخطوط البنية !!؟ تلك التي لبستها عندما كنا في بيروت قبل عامين ، كنت " أموت " من الضحك عندما تصرخين في وجهي قائله .. يخرب بيتك على هالذوق
هل تتذكرين كتاب " حياتي وفكري " للدكتور مصطفى محمود الذي اشتريناه من إحدى مكتبات وسط البلد في القاهرة .. و الذي ظللت ثلاث سنوات تترجيني أن أعيرك إياه !!؟ هل تعلمي بأني حتى لم أفتحه .. تستطيع أن تقولي " نذالة " فأنت تعلمي مدى سعادتي عندما أراكي متوسلاً إلي
نسيت أن أسألك عن احوالك .. هل لا زلتي تقتقدين بأن سيارتي تطير هل للقدر ان يجمعنا واكون اب يستحق طفلا من اجمل امراءه بنظري هل استحق ذالك فين اصبحنا واينا كنا الطفل الذي انت امه اعتقد انه سكون فخورا بهذه الام الرائعه بالله بوسيه نيابه عني اشتقت له وشتاقت عيناي لعلكي تنظرين الى العقد اجل اشتريته من اجلك لكي يكون لوحة متقنةصنع على نحركي في لليلة عرسنا فستعجلت بها لكي تلبسيهاااااااا
مهلاً .. أعتقد بأني سأتوقف عن الكتابة الآن ، فهاهم معشر الأطباء قد اقتربوا من غرفتي .. أسأل الرحمن أن يحفظك من كل شر ، فأنت الوحيده الذي أستمتع بمعاكستها ومن الغلا التي أحمل لها بقلبي حباً لا يوصف .. بارك الله بكي
إلى اللقاء .. ترى هل سنلتقي بعد لقاء البارحة !!؟
فمان الله
الى جنات الخلد ياابو عبد الرحمن
نحلم
ونرسم لأنفسنا أهداف
نتحدى الصعاب
وبداخلنا إرادة قوية لتحقيق مرادنا
وأحلامنا الوردية
لا نعرف للمستحيل طريق
بوجود كلمة الأمل بقاموس حياتنا
و لكن عندما يكون الأمل نفسه صدمتنا الكبيرة
أين هو الأمل في موت شخص عزيز غالي
أين الأمل و لا نستطيع تحقيق أهدافنا
نظل عاجزين عن تخطي العثرات التي بطريقنا
لا حلول أمامنا ولا منفذ لتحقيق مرادنا
هكذا هي حياة الأغلبية منا
طريق ولا نهاية
http://3.bp.blogspot.com/_bRc5V39_JtM/STp7cAN-YsI/AAAAAAAAABw/Fl7qXFn5iLw/s400/436176848_b0a500797c.jpg
همسهـ بريئة
http://farm3.static.flickr.com/2163/2494686744_f5d6f39436.jpg?v=0
مرت الان خمس سنوات من رحيله وذكراه مازال في القلب الثيب الذي تركه لليعلن ذالك القلب الحداد عليه وانا اكتب هذي المذكره انهالة دموعي لتعيد ذكرها شوقا وحبااااااااااا
هكذا هي الايام تسرق منا احبتنا لكن حمد الله على كل حال لطالما هناك جانب مشرق يمسح دمعك
يتبع
http://dc06.arabsh.com/i/00947/dlwnwugrgte2.jpg
أعزائي .. عزيزاتي ، هذه الحكاية الصغيرة قد حدثت لأحدهم فعلاً في مكان ما .. و زمان ما ، فلا يهم المكان ولا الزمان أمام روعة من نفتقدهم
بعد نحو شهرين من رحيل خطيبي العزيز ، طرق بابي غرفتي فتحت الباب رايت اخته حامله إلي حقيبة صغيرة ، قائله ً ..
تفضل يا حبيبة اخي ابو عبد الرحمن .. هذي هدية من شخص لاطالما اعزك
لم تنظر أن ترى ردة فعلي .. فقد خانتها دموعها كما خانتني عندما رأيتها
فتحت الحقيبة لأجد بجامة .. و كتاب ، و ظرفين يحملان إسمي وعقد ثمين ّتقول الرساله
عزيزتي اشعر أن كم الكآبة التي يعشش في هذه الغرفة بامكانه أن يملا محيطات ، فمنذ أن دخلتها صار يراودني ذاك الشعور .. بأن الأمور قد شارفت على النهاية .. الأجهزة المحيطة بي .. وصفيرها المزعج و كلمات الأطباء و الممرضات اوربيات و الآسيويات .. نظرات من يعودني من خلف الحاجز الزجاجي .. الذبول الذي بت ألحظه يوما بعد يوم يترعرع و ينمو داخل جسدي الهزيل .. كما قلت لكي .. هي النهاية يا عزيزتي .. والحمد لله
منذ أن دخلت إلى هنا كنت أود أن أمسك بالقلم و الورق و أسكب ما أشعر به أحرفاً لتقرأه أنتي دون غيرك ، فأنتي كنت و مازلتي و ستظلي الأقرب إلى قلبي .. ولكنهم يقولون هنا بأن الأقلام و الأوراق مرتع جيد لتكاثر البكتيريا والجراثيم ،وهي ضيوف غير مرغوب بها في غرف العناية المركزة .. و لكنها الممرضة الهندية " جيسي " الوحيدة التي استجابت لتوسلاتي و هرّبت لي تلك الممنوعات .. و تلوميني ليش أحب الهنود !!؟
أتعلم بأن نوبة الضحك لم تفارقني حتى نمت بسبب ذاك الرداء الأبيض و القبعة التي ألبسوكي إياها عندما جئتيني زائرا البارحة !!؟ حسبي الله على إبليسك .. بصراحة شكلك كان مسخرة على الآخر
قلتي لي البارحة .."يا فلان أكتب .. فأنت بلا كتابة كطائر بلا أجنحة "
بصراحة .. أعجبتني العبارة .. طائر بلا أجنحة .. لذا ها أنا ذا أحاول أن أكتب ، ولكن لم يعد قلمي يطاوعني كما كان ، و لم تعد الأفكار تتراقص أمامي كعهدها دائما .. تلح علي برقصها الفاجر كي أجسدها كلمات على الورق ، و إن استطعت فتخرج الكلمات متثاقلة لا روح بها .. قد أكون فقدت موهبة الكتابة التي عهدتيها بي ، أو قد تكون تلك المواد التي يحقن بها جسدي عشرات المرات باليوم هي السبب
حبيبتي .. كم أفتقدك وافتقدغرفتي / صومعتي التي أغرق بين جدرانها كي أكتب حتى أثمل ، وأحلق في سماآتها متنقلاً بين الحروف حتى أحط رحالي في قمة اعتدت الانزواء إليها كلما بحثت عما يطمئن روحي
كم أود أن يتوقف هذا الصوت الذي يملأ رأسي طنينا مزعجا .. أعلم إن أوقفته قد تتوقف معه حياتي .. آآآه .. كم أستحسن هذه الفكرة .. فهذا الصوت المزعج بدأ يملأ ذرات عقلي و قلبي ضجيجاً ... و بؤساً
ولكن سأحاول أن أكتب و أكتب و أكتب .. حتى يتوقف صوت ذاك الطنين
أتعلم !!؟ أكثر ما يشغل تفكيري هذه الأيام هو مصير أشيائي .. كتبي .. مكتبة الأغاني .. أثاث غرفتي .. ملابسي ،املاكي بالمناسبة .. هل تتذكري بيجامتي الزرقاء ذات الخطوط البنية !!؟ تلك التي لبستها عندما كنا في بيروت قبل عامين ، كنت " أموت " من الضحك عندما تصرخين في وجهي قائله .. يخرب بيتك على هالذوق
هل تتذكرين كتاب " حياتي وفكري " للدكتور مصطفى محمود الذي اشتريناه من إحدى مكتبات وسط البلد في القاهرة .. و الذي ظللت ثلاث سنوات تترجيني أن أعيرك إياه !!؟ هل تعلمي بأني حتى لم أفتحه .. تستطيع أن تقولي " نذالة " فأنت تعلمي مدى سعادتي عندما أراكي متوسلاً إلي
نسيت أن أسألك عن احوالك .. هل لا زلتي تقتقدين بأن سيارتي تطير هل للقدر ان يجمعنا واكون اب يستحق طفلا من اجمل امراءه بنظري هل استحق ذالك فين اصبحنا واينا كنا الطفل الذي انت امه اعتقد انه سكون فخورا بهذه الام الرائعه بالله بوسيه نيابه عني اشتقت له وشتاقت عيناي لعلكي تنظرين الى العقد اجل اشتريته من اجلك لكي يكون لوحة متقنةصنع على نحركي في لليلة عرسنا فستعجلت بها لكي تلبسيهاااااااا
مهلاً .. أعتقد بأني سأتوقف عن الكتابة الآن ، فهاهم معشر الأطباء قد اقتربوا من غرفتي .. أسأل الرحمن أن يحفظك من كل شر ، فأنت الوحيده الذي أستمتع بمعاكستها ومن الغلا التي أحمل لها بقلبي حباً لا يوصف .. بارك الله بكي
إلى اللقاء .. ترى هل سنلتقي بعد لقاء البارحة !!؟
فمان الله
الى جنات الخلد ياابو عبد الرحمن
نحلم
ونرسم لأنفسنا أهداف
نتحدى الصعاب
وبداخلنا إرادة قوية لتحقيق مرادنا
وأحلامنا الوردية
لا نعرف للمستحيل طريق
بوجود كلمة الأمل بقاموس حياتنا
و لكن عندما يكون الأمل نفسه صدمتنا الكبيرة
أين هو الأمل في موت شخص عزيز غالي
أين الأمل و لا نستطيع تحقيق أهدافنا
نظل عاجزين عن تخطي العثرات التي بطريقنا
لا حلول أمامنا ولا منفذ لتحقيق مرادنا
هكذا هي حياة الأغلبية منا
طريق ولا نهاية
http://3.bp.blogspot.com/_bRc5V39_JtM/STp7cAN-YsI/AAAAAAAAABw/Fl7qXFn5iLw/s400/436176848_b0a500797c.jpg
همسهـ بريئة
http://farm3.static.flickr.com/2163/2494686744_f5d6f39436.jpg?v=0
مرت الان خمس سنوات من رحيله وذكراه مازال في القلب الثيب الذي تركه لليعلن ذالك القلب الحداد عليه وانا اكتب هذي المذكره انهالة دموعي لتعيد ذكرها شوقا وحبااااااااااا
هكذا هي الايام تسرق منا احبتنا لكن حمد الله على كل حال لطالما هناك جانب مشرق يمسح دمعك
يتبع