السنافي
01-03-2010, 11:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
التربية هي الشماعة الكبيرة التي نعلق عليها جل إخفاقاتنا , فعندما يفشل أبنك في المدرسة فالسبب هو التربية , وعندما يغيب لساعات طويلة عن البيت فالسبب هو التربية وعندما لا يحسن اختيار أقرانه وأصدقاءه فالسبب هو التربية , وعندما يؤذي ويزعج الناس والجيران بطريقة قيادته للسيارة وما يصاحب ذلك من ارتكاب المخالفات المرورية فالسبب أيضا التربية , قد نكون منصفين عندما نعلق الأسباب التي أدت إلى تلك السلبيات السابقة إلى التربية .
لكن هل من المعقول أن نقول أن سبب انجرافنا وراء سوق الأسهم وتخبطات البعض فيه والصدمات التي تلقوها منه هو التربية ؟
هل تعلقنا وتصديقنا للشائعات والتي تصدر من وكالة ( يقولون ) سببه التربية ؟
وهنا تعالوا نحلل خوفنا نحن السعوديين على وجهة الخصوص من الحديث أمام وسائل الإعلام سواء المرئية أم المسموعة , أنظر للرجل السعودي ( رجل الشارع ) وهو يتحدث ويعبر من خلال التلفزيون أو أستمع له وهو يتحدث من خلال الإذاعة تجد يداه وشفتاه ترتجفان أنفاسه متسارعة عيناه زائغة وغير ثابتة نبراته منخفضة كلماته وجملة مبتورة مفرداته ضعيفة لا توصل معنى ما يريده بشكل صحيح .
في المقابل أنظر أو أستمع للرجل الأوروبي أو الأمريكي ( رجل الشارع ) وطريقة حديثه تجده شديد الثقة بنفسه ثابت الجنان صوته جهوري نظراته ثاقبة وثابتة مفرداته واضحة عباراته توصل المعنى بشكل صحيح .
فما الذي شكل الحالتين السابقة ( حالة السعودي ) و ( حالة الأوروبي أو الأمريكي ) هل هو :
1- التربية وما تم تنشئتنا عليه من خوف ورهبة و خجل من أن نعبر عما يدور بداخلنا سواء في البيت أو المدرسة ؟
2- ثقافتنا التي تشكلت على الانقيادية في الرأي ووضع القيود على حرية التعبير ؟
3- ضعف مهارتنا في الاتصال التي تراكمت بسبب نقص الخبرة وقلة التدريب ؟
لن أتمكن من الإجابة ما لم ( تفزعوا ) معي بمشاركاتكم وآرائكم .
( دمتوا بحفظ الرحمن )
أخوكم د . السنافي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
التربية هي الشماعة الكبيرة التي نعلق عليها جل إخفاقاتنا , فعندما يفشل أبنك في المدرسة فالسبب هو التربية , وعندما يغيب لساعات طويلة عن البيت فالسبب هو التربية وعندما لا يحسن اختيار أقرانه وأصدقاءه فالسبب هو التربية , وعندما يؤذي ويزعج الناس والجيران بطريقة قيادته للسيارة وما يصاحب ذلك من ارتكاب المخالفات المرورية فالسبب أيضا التربية , قد نكون منصفين عندما نعلق الأسباب التي أدت إلى تلك السلبيات السابقة إلى التربية .
لكن هل من المعقول أن نقول أن سبب انجرافنا وراء سوق الأسهم وتخبطات البعض فيه والصدمات التي تلقوها منه هو التربية ؟
هل تعلقنا وتصديقنا للشائعات والتي تصدر من وكالة ( يقولون ) سببه التربية ؟
وهنا تعالوا نحلل خوفنا نحن السعوديين على وجهة الخصوص من الحديث أمام وسائل الإعلام سواء المرئية أم المسموعة , أنظر للرجل السعودي ( رجل الشارع ) وهو يتحدث ويعبر من خلال التلفزيون أو أستمع له وهو يتحدث من خلال الإذاعة تجد يداه وشفتاه ترتجفان أنفاسه متسارعة عيناه زائغة وغير ثابتة نبراته منخفضة كلماته وجملة مبتورة مفرداته ضعيفة لا توصل معنى ما يريده بشكل صحيح .
في المقابل أنظر أو أستمع للرجل الأوروبي أو الأمريكي ( رجل الشارع ) وطريقة حديثه تجده شديد الثقة بنفسه ثابت الجنان صوته جهوري نظراته ثاقبة وثابتة مفرداته واضحة عباراته توصل المعنى بشكل صحيح .
فما الذي شكل الحالتين السابقة ( حالة السعودي ) و ( حالة الأوروبي أو الأمريكي ) هل هو :
1- التربية وما تم تنشئتنا عليه من خوف ورهبة و خجل من أن نعبر عما يدور بداخلنا سواء في البيت أو المدرسة ؟
2- ثقافتنا التي تشكلت على الانقيادية في الرأي ووضع القيود على حرية التعبير ؟
3- ضعف مهارتنا في الاتصال التي تراكمت بسبب نقص الخبرة وقلة التدريب ؟
لن أتمكن من الإجابة ما لم ( تفزعوا ) معي بمشاركاتكم وآرائكم .
( دمتوا بحفظ الرحمن )
أخوكم د . السنافي