مشاعر إنسان
01-05-2010, 05:46 PM
أتاني بالنصائح بعض ناسِ ...وقالوا أنت مِقدامٌ سياسي
أترضى أن تعيش وأنت شهمٌ.....مع امرأةٍ تُقاسي ماتُقاسي
إذا حاضت فأنت تحيض معها......وإن نفست فأنت أخو iiالنفاسِ
وتقضي الأربعين بشرِّ حالٍ..........كَدابِ رأسُه هُشِمت iiبفاسِ
وإن غَضِبتْ عليك تنامُ فرداً.....ومحروما ً وتمعن في التناسي
تزوَّج باثنتينِ ولا تبالي...فنحن أُولوا التجارب iiوالِمراسِ
فقلت لهم معاذ الله إني........أخاف من اعتلالي iiوارتكاسي
فها أنذا بدأتْ تروق حالي.......ويورق عودُها بعد iiاليباس
فلن أرضى بمشغلةٍ وهمٍّ.........وأنكادٍ يكون بها iiانغماسي
لي امرأةٌ شاب الرأسُ منها.......فكيف أزيد حظي iiبانتكاسي
فصاحوا سنَّة المختار تُنسى......وتُمحى أين أربابُ iiالحماسِ؟
فقلتُ أضعتُم سُنناً عِظاماً........وبعض الواجبات بلا iiاحتراسِ
لماذا سُنَّةُ التعداد كنتم.....لها تسعون في عزمٍ iiوباسِ
وشرع الله في قلبي و روحي.......وسُنَّة سيدي منها iiاقِتباسي
إذا احتاج الفتى لزواجِ أُخرى....فذاك له بلا أدنى iiالتباسِ
ولكن الزواج له شروطٌُ...........وعدلُ الزوج مشروطٌٌ iiأساسي
وإن معاشر النسوان بحرٌ........عظيم الموجِ ليس له iiمراسي
ويكفي ما حملتُ من المعاصي....وآثام تنوء بها iiالرواسي
فقالوا أنت خوَّافٌ جبانٌ....فشبّوا النار في قلبي iiوراسي
فخِضتُ غِمار تجرُبةٍ ضروسٍ........بها كان افتتاني iiوابتئاسي
يحزُّ لهيبها في القلب حزَّاً.....أشد عليَّ من حزِّ iiالمواسي
رأيت عجائباً ورأيتُ أمراً......غريبا في الوجودِ بلا iiقياسِ
وقلتُ أظنُّني عاشرت جِنَّاً..........وأحسب أنَّني بين iiالأناسي
لأتفه تافهٍ وأقلِّ أمرٍ...........تُبادر حربُهن iiبالإنبجاس
وكم كنتُ الضحية في مرارٍ.......وأجزم بانعدامي و iiانطماسي
فإحداهن شدَّت شعر رأسي............وأخراهن تسحب من أساسي
وإن عثُر اللسان بذكرِ هذي.........لهذي شبَّ مثل iiالالتماسِ
وتبصرني إذا ما احتجتُ أمراً.......من الأخرى يكون iiبالإختلاسِ
وكم من ليلةٍ أمسي حزيناً.......أنامُ على السطوحِ بلا iiلباسِ
وكنتُ أنام مُحترماً عزيزاً.......فصرتُ أنام ما بين iiالبِساسِ
أُرَضِّعُ نامس الجيران دَمِّي...........وأُسقي كلَّ برغوث iiبكاسي
ويومٌ أدَّعي أنِّي مريضٌ.........مصابٌ بالزكامِ وبالعُطاسِ
وإن لم تنفع الأعذار شيئاً....لجئتُ إلى التثاؤب iiوالنعاسِ
وإن فَرَّطْتُّ في التحضير يوماً.....عن الوقت المحدد يا iiتعاسي
وإن لم أرضِ إحداهنَّ ليلاً ........فيا ويلي ويا سود iiالمآسي
يطير النوم من عيني وأصحو....لقعقعةِ النوافذ iiوالكراسي
يجيء الأكل لا ملح ٌ عليه..........ولا أُسقى ولا يُكوى لباسي
وإن غلط العيال تعيث حذفاً.......بأحذيةٍ تمُّرُ بقرب iiرأسي
وتصرخ مااشتريت لي احتياجي...وذا الفستان ليس على مقاسي
ولو أنى أبوحُ بربعِ حرفٍ.........سأحُذفُ بالقدورِ وبالتباسي
تراني مثل إنسانٍ جبانٍِ.......رأى أسداً يهمُّ بالافتراسِ
وإن اشرِي لإحدَّاهن فِجلاً............بكت هاتيك ياباغي iiوقاسي
رأيتك حامِلاً كيساً عظيماً.........فماذا فيه من ذهبٍ و ماس
تقول تُحبُّني وأرى الهدايا......لغيري تشتريها iiوالمكاسي
وأحلفُ صادقا ً فتقول أنتم.........رجالٌ خادعون وشرُّ iiناسِ
فصرت لحالةٍ تُدمي وتُبكي........قلوب المخلصين لِما iiأُقاسي
وحار الناس في أمري لأني.....إذا سألوا عن اسمي قلت iiناسي
وضاع النحو والإعراب مني.......ولخْبطتُّ الرباعي iiبالخُماسي
وطلَّقتُ البيان مع المعاني.....وضيعَّت ُ الطباق مع iiالجناسِ
أروحُ لأشتري كُتباً فأنسى.......وأشري الزيت أو سلك iiالنحاسِ
أسير أدور ُ من حيٍّ لحيٍّ..........كأنِّي بعض أصحاب iiالتكاسي
ولا أدري عن الأيامِ شيئاً......ولا كيف انتهى العام iiالدراسي
فيومٌ في مخاصمةٍ ويومٌ........نداوي ما اجترحنا أو iiنواسي
وما نفعت سياسة بوش يوماً.........ولا ما كان من iiهيلاسيلاسي
ومن حلم ابن قيس أخذتُ حلمي.....ومكراً من جحا وأبي نواسِ
فلما أن عجزتُ وضاق صدري.......وباءت أُمنياتي iiبالإياسي
دعوتُ بعيشة العُزّاب أحلى......من الأنكادِ في ظلِّ iiالمآسي
وجاء الناصحون إليّ أُخرى......وقالوا نحن أرباب المراسي
ولا تسأم ولا تبقى حزيناً........فقد جئنا بحلٍ iiدبلوماسي
تزوَّج حرمةً أُخرى لتحيا.........سعيداً ساِلماً من كل iiباسِ
فصحتُ بهم لئن لم تتركوني.......لانفلتنَّ ضربا ً iiبالمداسِ
منقول
وأرجو أن لاتفهمني حواء:confused: بالغلط:p0:
أترضى أن تعيش وأنت شهمٌ.....مع امرأةٍ تُقاسي ماتُقاسي
إذا حاضت فأنت تحيض معها......وإن نفست فأنت أخو iiالنفاسِ
وتقضي الأربعين بشرِّ حالٍ..........كَدابِ رأسُه هُشِمت iiبفاسِ
وإن غَضِبتْ عليك تنامُ فرداً.....ومحروما ً وتمعن في التناسي
تزوَّج باثنتينِ ولا تبالي...فنحن أُولوا التجارب iiوالِمراسِ
فقلت لهم معاذ الله إني........أخاف من اعتلالي iiوارتكاسي
فها أنذا بدأتْ تروق حالي.......ويورق عودُها بعد iiاليباس
فلن أرضى بمشغلةٍ وهمٍّ.........وأنكادٍ يكون بها iiانغماسي
لي امرأةٌ شاب الرأسُ منها.......فكيف أزيد حظي iiبانتكاسي
فصاحوا سنَّة المختار تُنسى......وتُمحى أين أربابُ iiالحماسِ؟
فقلتُ أضعتُم سُنناً عِظاماً........وبعض الواجبات بلا iiاحتراسِ
لماذا سُنَّةُ التعداد كنتم.....لها تسعون في عزمٍ iiوباسِ
وشرع الله في قلبي و روحي.......وسُنَّة سيدي منها iiاقِتباسي
إذا احتاج الفتى لزواجِ أُخرى....فذاك له بلا أدنى iiالتباسِ
ولكن الزواج له شروطٌُ...........وعدلُ الزوج مشروطٌٌ iiأساسي
وإن معاشر النسوان بحرٌ........عظيم الموجِ ليس له iiمراسي
ويكفي ما حملتُ من المعاصي....وآثام تنوء بها iiالرواسي
فقالوا أنت خوَّافٌ جبانٌ....فشبّوا النار في قلبي iiوراسي
فخِضتُ غِمار تجرُبةٍ ضروسٍ........بها كان افتتاني iiوابتئاسي
يحزُّ لهيبها في القلب حزَّاً.....أشد عليَّ من حزِّ iiالمواسي
رأيت عجائباً ورأيتُ أمراً......غريبا في الوجودِ بلا iiقياسِ
وقلتُ أظنُّني عاشرت جِنَّاً..........وأحسب أنَّني بين iiالأناسي
لأتفه تافهٍ وأقلِّ أمرٍ...........تُبادر حربُهن iiبالإنبجاس
وكم كنتُ الضحية في مرارٍ.......وأجزم بانعدامي و iiانطماسي
فإحداهن شدَّت شعر رأسي............وأخراهن تسحب من أساسي
وإن عثُر اللسان بذكرِ هذي.........لهذي شبَّ مثل iiالالتماسِ
وتبصرني إذا ما احتجتُ أمراً.......من الأخرى يكون iiبالإختلاسِ
وكم من ليلةٍ أمسي حزيناً.......أنامُ على السطوحِ بلا iiلباسِ
وكنتُ أنام مُحترماً عزيزاً.......فصرتُ أنام ما بين iiالبِساسِ
أُرَضِّعُ نامس الجيران دَمِّي...........وأُسقي كلَّ برغوث iiبكاسي
ويومٌ أدَّعي أنِّي مريضٌ.........مصابٌ بالزكامِ وبالعُطاسِ
وإن لم تنفع الأعذار شيئاً....لجئتُ إلى التثاؤب iiوالنعاسِ
وإن فَرَّطْتُّ في التحضير يوماً.....عن الوقت المحدد يا iiتعاسي
وإن لم أرضِ إحداهنَّ ليلاً ........فيا ويلي ويا سود iiالمآسي
يطير النوم من عيني وأصحو....لقعقعةِ النوافذ iiوالكراسي
يجيء الأكل لا ملح ٌ عليه..........ولا أُسقى ولا يُكوى لباسي
وإن غلط العيال تعيث حذفاً.......بأحذيةٍ تمُّرُ بقرب iiرأسي
وتصرخ مااشتريت لي احتياجي...وذا الفستان ليس على مقاسي
ولو أنى أبوحُ بربعِ حرفٍ.........سأحُذفُ بالقدورِ وبالتباسي
تراني مثل إنسانٍ جبانٍِ.......رأى أسداً يهمُّ بالافتراسِ
وإن اشرِي لإحدَّاهن فِجلاً............بكت هاتيك ياباغي iiوقاسي
رأيتك حامِلاً كيساً عظيماً.........فماذا فيه من ذهبٍ و ماس
تقول تُحبُّني وأرى الهدايا......لغيري تشتريها iiوالمكاسي
وأحلفُ صادقا ً فتقول أنتم.........رجالٌ خادعون وشرُّ iiناسِ
فصرت لحالةٍ تُدمي وتُبكي........قلوب المخلصين لِما iiأُقاسي
وحار الناس في أمري لأني.....إذا سألوا عن اسمي قلت iiناسي
وضاع النحو والإعراب مني.......ولخْبطتُّ الرباعي iiبالخُماسي
وطلَّقتُ البيان مع المعاني.....وضيعَّت ُ الطباق مع iiالجناسِ
أروحُ لأشتري كُتباً فأنسى.......وأشري الزيت أو سلك iiالنحاسِ
أسير أدور ُ من حيٍّ لحيٍّ..........كأنِّي بعض أصحاب iiالتكاسي
ولا أدري عن الأيامِ شيئاً......ولا كيف انتهى العام iiالدراسي
فيومٌ في مخاصمةٍ ويومٌ........نداوي ما اجترحنا أو iiنواسي
وما نفعت سياسة بوش يوماً.........ولا ما كان من iiهيلاسيلاسي
ومن حلم ابن قيس أخذتُ حلمي.....ومكراً من جحا وأبي نواسِ
فلما أن عجزتُ وضاق صدري.......وباءت أُمنياتي iiبالإياسي
دعوتُ بعيشة العُزّاب أحلى......من الأنكادِ في ظلِّ iiالمآسي
وجاء الناصحون إليّ أُخرى......وقالوا نحن أرباب المراسي
ولا تسأم ولا تبقى حزيناً........فقد جئنا بحلٍ iiدبلوماسي
تزوَّج حرمةً أُخرى لتحيا.........سعيداً ساِلماً من كل iiباسِ
فصحتُ بهم لئن لم تتركوني.......لانفلتنَّ ضربا ً iiبالمداسِ
منقول
وأرجو أن لاتفهمني حواء:confused: بالغلط:p0: