عزوز المدينة
01-22-2010, 04:15 AM
(( تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشده ))
تعرف اليه
تحبب إليه وتقرب اليه بطاعته
والشكر له على سابغ نعمته
والصبر على مر اقضيته
وصدق الألتجاء الخالص قبل نزول بليته
في الرخاء
في الدعة والأمن
والنعمة وسعه العمر
وصحة البدن
فألزم الطاعات
والإنفاق في القربات
حتى تكون متصفآ عنده بذلك معروفآ به
يعرفك في الشده
بتفريجها عنك وجعله لك
من كل ضيق مخرجآ
ومن كل هم فرجآ
بما سلف من ذلك التعرف
فإن العبد إذا اتقى الله
وحفظ حدوده
وراعى حقوقه في حال رخائه
فقد تعرف بذلك الى الله
وصار بينه وبين ربه
معرفه خاصه
فعرفه ربه في الشده
ورعى له تعرفه إليه في الرخاء
فنجاه من الشدائد بهذه المعرفه
وهذه معرفه خاصه تقتضي
قرب العبد من ربه
ومحبته له وإجابته لدعائه
منقول للفايده
تعرف اليه
تحبب إليه وتقرب اليه بطاعته
والشكر له على سابغ نعمته
والصبر على مر اقضيته
وصدق الألتجاء الخالص قبل نزول بليته
في الرخاء
في الدعة والأمن
والنعمة وسعه العمر
وصحة البدن
فألزم الطاعات
والإنفاق في القربات
حتى تكون متصفآ عنده بذلك معروفآ به
يعرفك في الشده
بتفريجها عنك وجعله لك
من كل ضيق مخرجآ
ومن كل هم فرجآ
بما سلف من ذلك التعرف
فإن العبد إذا اتقى الله
وحفظ حدوده
وراعى حقوقه في حال رخائه
فقد تعرف بذلك الى الله
وصار بينه وبين ربه
معرفه خاصه
فعرفه ربه في الشده
ورعى له تعرفه إليه في الرخاء
فنجاه من الشدائد بهذه المعرفه
وهذه معرفه خاصه تقتضي
قرب العبد من ربه
ومحبته له وإجابته لدعائه
منقول للفايده