الاكحل
02-20-2010, 12:25 AM
سيدتي
نظرتُ الى رسالتِكِ المركونة في فوهة معركتي الخاسرة..
أُلَملِمُ أشلائي المبعثرة، أجمعها في حقيبةِ مدني الهاربة وأعود بها الى ديارٍ ظننتُ انها راحلة .. فكانت هي الباقية.
نعم كل هذه الأيام وأنا أنتظركلماتك العاتية
تفهمين؟!
إنكِ لم تفهمي شيئاً يا حلوتي، فالحب ليس قيثارةً ولا شهد عسل كما تصفه أساطيرالكتب في تواريخها الحالمة..
الحب هو أن تحزني، أن أعاني أنا، وأن نفرح لهمسة، لنظرة تقول ما لا تفعله الأيادي والأهواء الماجنة.
الحب هو أن أشربَ من دمعكِ.. أن تغضبي من إلتفاتاتي لمرافئ عابرة.
والحب أيضاً ياعزيزتي هو ماكتبته لك بمعاناتي،بالخناجر الذباحة في قلبي قبل أن تغمدي الخنجر الفصل في حكمك بلا كلمة
دعي سحبَ جسدي تمطرُ على كلماتك الاولي والتي تبررين بها تجاهل قصدي ، علقي أجنحة الهوى ما شئتِ فعشاق اللحظات والسنوات لن يقربوا لإمرأة نامت تحلم بأمير أسمر يقبلهُا فتصحوَ وترحل في قصص بالية.
لحُبي وجوهٌ عديدة يا سيدتي، كلها تريد أن تكون صادقة..
حدقي في الماضي ،في لمحةٍ من عينيك ، ترين وجهي الشاحب في كلماتي يبحث عن مدفأةٍ
اني قد متُّ سهواً في مملكة الثلج ، فعدتُ الى بلاد الشمس والماء والخضرة ..
أتعمَّد في مصبات أنهار وطني ، أغبُّ من ملاحمها الخالدة،فربما تغفر لي تجاهلي لروائعها
ثقي أن نهايتي لن تكون بائسة، كغريب مرمي على أرصفة المنفى يستجدي الأغنية واللحن لمعزوفة عودة يائسة...
وبعد .. اني قد مت سهواً من الصقيع فعدتُ الى دفء موطني أزيح المنية عن دربي وأصفع القدر مثلك كي أظل عائشاًش[/color]
نظرتُ الى رسالتِكِ المركونة في فوهة معركتي الخاسرة..
أُلَملِمُ أشلائي المبعثرة، أجمعها في حقيبةِ مدني الهاربة وأعود بها الى ديارٍ ظننتُ انها راحلة .. فكانت هي الباقية.
نعم كل هذه الأيام وأنا أنتظركلماتك العاتية
تفهمين؟!
إنكِ لم تفهمي شيئاً يا حلوتي، فالحب ليس قيثارةً ولا شهد عسل كما تصفه أساطيرالكتب في تواريخها الحالمة..
الحب هو أن تحزني، أن أعاني أنا، وأن نفرح لهمسة، لنظرة تقول ما لا تفعله الأيادي والأهواء الماجنة.
الحب هو أن أشربَ من دمعكِ.. أن تغضبي من إلتفاتاتي لمرافئ عابرة.
والحب أيضاً ياعزيزتي هو ماكتبته لك بمعاناتي،بالخناجر الذباحة في قلبي قبل أن تغمدي الخنجر الفصل في حكمك بلا كلمة
دعي سحبَ جسدي تمطرُ على كلماتك الاولي والتي تبررين بها تجاهل قصدي ، علقي أجنحة الهوى ما شئتِ فعشاق اللحظات والسنوات لن يقربوا لإمرأة نامت تحلم بأمير أسمر يقبلهُا فتصحوَ وترحل في قصص بالية.
لحُبي وجوهٌ عديدة يا سيدتي، كلها تريد أن تكون صادقة..
حدقي في الماضي ،في لمحةٍ من عينيك ، ترين وجهي الشاحب في كلماتي يبحث عن مدفأةٍ
اني قد متُّ سهواً في مملكة الثلج ، فعدتُ الى بلاد الشمس والماء والخضرة ..
أتعمَّد في مصبات أنهار وطني ، أغبُّ من ملاحمها الخالدة،فربما تغفر لي تجاهلي لروائعها
ثقي أن نهايتي لن تكون بائسة، كغريب مرمي على أرصفة المنفى يستجدي الأغنية واللحن لمعزوفة عودة يائسة...
وبعد .. اني قد مت سهواً من الصقيع فعدتُ الى دفء موطني أزيح المنية عن دربي وأصفع القدر مثلك كي أظل عائشاًش[/color]