لحن الروند
02-22-2010, 10:55 PM
لم أزَل مؤمِنَةً أنَّ السرِقَة هيَ أبشع الجرائِم وأنَّ أبشَعَ صورَهَا هو سَرِقَة الثواني والسويعات مِن حضنِ الزّمَن وهوَ نائِم أو مُقَيَّد أومسروق ؛ لنسرِقَ سعادَةً مُزيَّفَةً تسلّلَتْ خفيَةً وسرِقَـةً إلى شفاهٍ حُرِمَت منها في وقتٍ ضائِع ومهزوم و... مسروق ، ومع بشرٍ يسرِقُ مِنَّا كلَّ الأشياء حتّى وهوَ يُعطينا !!
الآن أنا عاريَة تماماً من ذاتي وقد أوقفتها أمام منصَّة الاعتراف وأمامها مرآة وعليها أن ترى نفسها عاريَةً من ذاتها أيضاً الآن أُعيش لحظَة صدقٍ مع ذاتي تُعتبَر الأصدق من كل الصدق الذي صدقته طوال أيّام حياتي !
ويبقى السـؤال هوَ السـؤال
سؤالٌ وحيدٌ في اللغة العربيَّة عليَّ اجتيازه بنجاح لكي أحصُلَ على شهادَة الكفاءة الروحيَّة والاستحقاق والجدارة والفوز ( بإيمان ) كما أُريد أن تكون والمطلوب مِِنِّي وضع النقاط المبعثرَه على الحروف المُشتَّتَه لكي تجِدَ الكلِمَات ما أضاعته أو ما ضاعَ منها لمعرِفَة السؤال
أمامَ المرآة أوقفتُ نفسي وسألتها وأخذتُ أقوالَها الأوليَّة لأُحيلَها إلى المُدَّعِي العام لاستجوابها وليحيلَها فيما بعد إلى المحكمة لإدانتها وأنا أقِف كما المتفرِّجَة على هذا الفيلم الذي يُمَثِّل فيه رؤوسٌ مُعلَّقَة في الهواء رؤوسٌ بلا عيون بلا أفواهٍ وبلا أصواتٍ أو ملامِح
دوري في الدّفاع عن ذاتي هو نفسه دوري في الادّعاء عليها ، وهو نفسه دوري في الحكم عليها ، وهو نفسه دوري في تنفيذ الحكم عليها وقلبي هوَ المُجرِم الحقيقي والضحيَّة في نفس الوقت
ويبقى السؤال هوَ السؤال ما السؤال ؟؟؟؟؟
ولا أدري بماذا وكيف وعن ماذا أُدافِع عن موكِلتي وهي القاضِي والحاكم والجلاّد !!!
أنا أعيشُ الآن لحظة مواجهة وصراحة مع ذاتي ؛ عنّفتها بشِدَّة ودلّلتها برفق واستخدمتُ معها كلَّ أساليب الترهيب والترغيب لكي تُقِرَّ وتعترِف بحقيقَة المتورِّط الحقيقي في جرائِمِهَا جريمتها بأن تكونَ الضحيَّة وجريمتها بأن تكون المجرِمَة وجريمتها في أن تكون المتستّرَة على المُجرِم الحقيقي وجريمتها في عرقلَة سير العدالَة وجريمتها بأنَّ ليسَ لها جريمَه !!!
مَن جعَلَنِي عارِيَةً مِن ذاتِي ، ومَن جعلَ ذاتِي عارِيَةً أمامي ؟؟؟
أقِفُ الآنَ على شاطِيء بحرٍ خضمٍّ لا قرار له ومطلوبٌ مِنِّي أن أجتازَ البحر إلى الشاطِىء الآخر قبلَ أن يتمَكَّن لصوص الظلام مِنَ اللحاقَ بي وسَرِقَة ( إيمان ) مِن داخلي ، بشرط أن أسيرَ بخطىً متوازِنَة وواثِقَة وسريعة في نفس الوقت وأن أحذرَ الحجارَةٍ المتحرِّكَة والوهميَّة والمصنوعة من الكرتون والعوّامات الملغومةِ بالزيف والتضليل!
إنّهُ الفرار الفرار إلى وجه العداله الفرار من وجه العدالَه ؛ بحثاً عن العداله ! ! !
الآن أنا عاريَة تماماً من ذاتي وقد أوقفتها أمام منصَّة الاعتراف وأمامها مرآة وعليها أن ترى نفسها عاريَةً من ذاتها أيضاً الآن أُعيش لحظَة صدقٍ مع ذاتي تُعتبَر الأصدق من كل الصدق الذي صدقته طوال أيّام حياتي !
ويبقى السـؤال هوَ السـؤال
سؤالٌ وحيدٌ في اللغة العربيَّة عليَّ اجتيازه بنجاح لكي أحصُلَ على شهادَة الكفاءة الروحيَّة والاستحقاق والجدارة والفوز ( بإيمان ) كما أُريد أن تكون والمطلوب مِِنِّي وضع النقاط المبعثرَه على الحروف المُشتَّتَه لكي تجِدَ الكلِمَات ما أضاعته أو ما ضاعَ منها لمعرِفَة السؤال
أمامَ المرآة أوقفتُ نفسي وسألتها وأخذتُ أقوالَها الأوليَّة لأُحيلَها إلى المُدَّعِي العام لاستجوابها وليحيلَها فيما بعد إلى المحكمة لإدانتها وأنا أقِف كما المتفرِّجَة على هذا الفيلم الذي يُمَثِّل فيه رؤوسٌ مُعلَّقَة في الهواء رؤوسٌ بلا عيون بلا أفواهٍ وبلا أصواتٍ أو ملامِح
دوري في الدّفاع عن ذاتي هو نفسه دوري في الادّعاء عليها ، وهو نفسه دوري في الحكم عليها ، وهو نفسه دوري في تنفيذ الحكم عليها وقلبي هوَ المُجرِم الحقيقي والضحيَّة في نفس الوقت
ويبقى السؤال هوَ السؤال ما السؤال ؟؟؟؟؟
ولا أدري بماذا وكيف وعن ماذا أُدافِع عن موكِلتي وهي القاضِي والحاكم والجلاّد !!!
أنا أعيشُ الآن لحظة مواجهة وصراحة مع ذاتي ؛ عنّفتها بشِدَّة ودلّلتها برفق واستخدمتُ معها كلَّ أساليب الترهيب والترغيب لكي تُقِرَّ وتعترِف بحقيقَة المتورِّط الحقيقي في جرائِمِهَا جريمتها بأن تكونَ الضحيَّة وجريمتها بأن تكون المجرِمَة وجريمتها في أن تكون المتستّرَة على المُجرِم الحقيقي وجريمتها في عرقلَة سير العدالَة وجريمتها بأنَّ ليسَ لها جريمَه !!!
مَن جعَلَنِي عارِيَةً مِن ذاتِي ، ومَن جعلَ ذاتِي عارِيَةً أمامي ؟؟؟
أقِفُ الآنَ على شاطِيء بحرٍ خضمٍّ لا قرار له ومطلوبٌ مِنِّي أن أجتازَ البحر إلى الشاطِىء الآخر قبلَ أن يتمَكَّن لصوص الظلام مِنَ اللحاقَ بي وسَرِقَة ( إيمان ) مِن داخلي ، بشرط أن أسيرَ بخطىً متوازِنَة وواثِقَة وسريعة في نفس الوقت وأن أحذرَ الحجارَةٍ المتحرِّكَة والوهميَّة والمصنوعة من الكرتون والعوّامات الملغومةِ بالزيف والتضليل!
إنّهُ الفرار الفرار إلى وجه العداله الفرار من وجه العدالَه ؛ بحثاً عن العداله ! ! !