عزوز المدينة
02-26-2010, 05:07 PM
لعل هذا الاسم لم يطرق مسامعك من قبل ، وإذا سألت من هن " القبيسيات " فالإجابة : هن جمـاعة
صوفية تنسب إلى امرأة شامية تدعى "منيرة قبيس " ، ومن هنا جاء هذا الاسم "القبيسيات" ، وهذه الجماعة
تقوم على اتباع التصوف والبدع ، ويعتمدن السرية في دعوتهن ، وعدم الإفصاح عن حقيـقة عقائـدهن
وأفكارهن إلا بعد أن تمضى العضوة الجديدة فترة زمنية طويلة معهن ، وكذلك يقمن باستمالة الشخصيات
ذوات المناصب أو الثراء ، أو العائلات الكبيرة لضمهن للجماعة . وتقوم هذه الجماعة بتجنيد أعضائها من
أرقى الطبقات الإجتماعية ، ومن خلالها يستطعن نشر افكارهن الضالة وعقائدهن المنحرفة .من الكلام الذي يقوله بعض مدعي التصوف والذكر والتدين قولهم "ما الكون إلا القيوم الحي" وهذه الكلمة وغيرها موجودة في كتاب اسمه "مزامير داود" تستعمله جماعة منيرة قبيسي وهو من جمع بعض الدمشقيات، ولهن وجود في بيروت أيضًا، يوهمن الناس بالتزام تغطية الرأس والساقين، وإقامة صورة الصلاة أنهن دينات مؤمنات وهيهات هيهات، من أين يكون لهن ذلك ومعتقدهن فاسد، ولا يعتمدن الكتاب الكريم والسنة الشريفة، إنما يعتمدن ما تقوله لهن شيختهن من الفساد والضلال ويعتمدن هذا الكتاب الذي حشوه بالكفر والضلال مما لا يخفى على أدنى مسلم وهؤلاء النسوة يقال لهن في سوريا "القبيسيات" أو "الآنسات"، وفي لبنان "السحريات"، وفي الأردن "الطَّبعيَّات" وفي الخليج "الآنسات" وكلهن يرجعن إلى منيرة قبيسي في دمشق وهن شاذات منحرفات جاهلات.----------
وقد انتشرت هذه الجماعة في بعض دول الخليج مثل الكويت و قطرو السعودية ومصر وسوريا ولبــنان والأردن
ولكل جماعة منهن في بلد "آنسة" أي شيخة لهاالكلمة المطاعة والأوامر النافذة ، والمقر الأصـلي للجماعة
في سوريا حيث الآنسة الكبيرة "منيرة القبيسي" قائدة الجماعة حيث تعدها أتباعها " المـربي الذي أرسله الله
إليهن على رأس هذا القرن من الزمان " ، وتقوم جميع نسوة التنظيم بتقبيل يد القائدة ،ويتسابقن لشرب
فضلات كأسها من الماء .
نشأة هذه الجماعة :
الذي أنشأ هذه الجماعة هي الآنسة " منيرة قبيسي " وهي خريجـة كليـة العلوم من جامعة دمشق ، ثم التحقت
بكلية الشريعة وعينت مدرسة علوم في إحدى مدارس دمشق ، وإلى زمن دخولها كلية العلوم لم تكن تحيا
حياة دينية ولم تكن تلتزم الحجاب الشرعي ، وكان عمها من تلاميذ الشيخ أحمـد كفتارو " مفتي سوريا "
وهو الذي أشار عليها بالدخول في الطريقة النقشبندية الصوفية ، وأقنعهـا أنها الطريق الوحيـد للصلاح ،
والحصول على رضوان الله وجنته .
ورفضت لدرجة أن أصابها المرض والإعياء بمجرد التفكير في ذلك ، ولكنـها بعد ذلك تغلبـت على شيطان
نفسها وأبعدت وساوسه وتقبلت الطريقة النقشبندية
وكانت هذه هي البداية ثم اجتهدت ونشطت في دعوة النساء إلى هذه الطريقة ، ونجحت في جمع بعض النساء حولها ، ثم جندت المؤهـلات منهن لإعطـاء الدروس في نشر دعوتها ؛ فصار لها في كل جهة واحدة منهن ، وكانت طريقتـها تعتمد على السـرية فلا يظهرن أنها طريقة صوفية أو نقشبندية حتى لا تنفر منهن المثقفات وغيرهن .
وكن يعتمدن أيضاً على وسيلة التدرج في استمالة عواطف المريدات أو التلميذات إذ تتعلق مشاعر إحداهن
بآنستها ( شيخها ) ومن ثم بالآنسة الأم ( منيرة حتى إذا عرفن أنها لا يمكن أن تخرج من جماعتهن كشفن لها
الأسرار وأعطينها الطريقة مع تشديد التوصية لها بأن لا تطلع أحداً على سر الطريقة لا لأهلها ولا حتى
لزوجها بل يقال لها : إياك إياك أن تطلعي زوجك على أسرار الجماعة فهو إنسان عادي لا يعرف ماهي حياة
المريدين والمتفانين في حب الله .
--------------------
سبب انتشار هذه الجماعة
:
استغلالهن لعاطفة النساء ، وتخييم الجهل والخواء العقيدي، بالإضافة إلى
أن الكثيرات من " القبيسيات " يقمن بالتدريس مما يعطيهن مجالاً للانتشار .
======================
من عقائد وأفكار " القبيسيات "
1/
من عقائدهن القول بالحلول ووحدة الوجود ، وتعظيم أئمة الصوفية القائلين بهذا القول كابن عربي
والحلاج . ومن كلام الآنسة الكبيرة " منيرة " : ( فقد عرف الحلاج الله حتى ذاب في حبه ، وعندما سألوه عما
كان يخفي في ملابسه قال : " مافي الجبة إلا الله " . وكذلك الشيخ محي الدين بن عربي لم يعد يعرف الفرق
بينه وبين ذات الله حيث كان يقول :
أنا من أهوى من أهوى أنا نحن روحان حللنا جسداً
ونستغفر الله من حكاية هذا الضلال المبين .
2/ هن يتبعن الطريقة النقشبندية ، وتقول الآنسة الكبيرة " منيرة " : إن الشيـخ النقشبندي رأى في منامه
سيدنا الخضر فقال له : تعال أعلمك الطريقة الوحيدة التي ستوصلك إلى الجنة ، وبغيرها لا تنجو من عذاب النار !!
انظروا إلى هذه الخرافات وهذا الهراء أين ذهب العقل ؟ حتى ينطلي هذا الكلام على مثقفات ومدرسات
وصاحبات مناصب وجاه وثروة .
3/ وحسب الطـرق الصوفية فقد غرس في معتقد " القبيسيات" بأن شيختـهن لا يجوز مناقشتها ، وأمرها
مطاع ، وطاعتها من طاعة الله ، وأن حبها من حب رسول الله صلى الله وسلم ، وأن المريدة عبارة عن هيكل خلقه الله للتفاني في حب وخدمة " الآنسة " وكلما تفانت التلميذة في حب الآنسة كلما قربت من الله ،
حتى تصل إلى درجة الكمال ، وإلى معـ رفة الله عز وجل .. وعندها تنتقل من مرحلة العوام إلى الخواص ،
حيث تعرف كل شيء وتصبح كبقية العارفين بالله ـ ابتداء من الشيخ محيـي الدين بن عربي ، والحلاج
تم احراق كتيب اركب معنا للدكتور العريفي عندما قمت بتوزيعة هناك من قبل بعض المتصوفات اعتراضا على قولة ابن عربى ضال وفاجرواشهد الله على حصول هذا اموقف لى شخصيا
وغيرهم من زعماء الصوفية المعروفين ، وانتهاء إلى " الآنسة الكبيرة " ـ .
ومن خلال هذه المفاهيم فهن يقمن بتقبيل يدها ويتاسبقن لشرب فضلات كاسها من الماء ، أما من ينالها
شرف التوبيخ من حضرة "الآنسة الكبيرة " فقد نالت شرفاً كبيراً من الله ساقه إليها ، وفي سبيل غرس هذه
المفاهيم يُطلقن بعض الشعارات مثل : "لا علم ولا وصول إلى الله من دون مربية " ويجب أن تكون العضوة
كالميتة بين يدي آنستها وتكشف لها كل ما عندها حتى تستطيع أن تأخذ بيدها " ، ( ومن قال لشيخه : لم ؟ لم
يفلح أبداً ) وغير ذلك من الشعارات الباطلة
4- لهم أوراد كسائر الطرق الصوفية ،يوجد كتاب اسمه الاوراد الدائمة خلف الصلوات القائمة مملوء بالخرافات والخزعبلات وعبارات الكفر فلكل مريدة ورد يومي وهو عادة مرتين بعد صلاة الفجر ومرة بعد
العشاء وهو بأن تجلس المريدة متوجهة إلى القبلة بعد الانتهاء من الصلاة والدعاء ثم تقول : اللهم يا مفتح
الأبواب ويا مسبب الأسباب ويا مقلب القلوب والأبصار ويا دليل الحائرين ثبت قلبي على الإيمان . وتتخيل
المريدة "شيختها " والآنسة الكبيرة أمامها ، فإن فعلت ذلك تخيلاً وأصبحت كأنها ترى وجه "شيختها"
فعليها أن تبدأ بالذكر لأنها هي التي تربط قلبها بالله لأنه سيمتد قبس من نور من قلب "الشيخة " أو الآنسة
إلى قلب الذاكرة ليوصلها إلى الله !!
ويكون الذكر بترديد اسم الجلاله مفرداً "الله ..الله ..الله" وذلك بطريقة خاصة أيضاً عن طريق رفع مقدم
اللسان بسقف الحلق ووضع اليد اليمنى على القلب مع حركة كف اليد من أعلى إلى أسفل على الجهة
اليسرى من الصدر وتتخيل بذلك أنها تكنس الأمراض من القلب .وتتم هذة العملية احيانا بما يسمى موالد
وتستخدم المسبحة وتكرر الذكر وفي كل خمس دقائق تقول بصوت " خفى " ( إلهي أنت مقصودي ورضاك
مطلوبي ) وفي نهاية الورد تصل على النبي صلى الله عليه وسلم وتدعو للمسلمين ) .
5/ تعد زيارة الشام واجباً أو لنقل حلماً لكل من يتم لها الإذن بذلك من نساء التنظيم اللاتي يدعين أن رحلة
الحج والعمرة هي "رحلة كعبة المباني " ورحلة الشام هي "رحلة كعبة المعاني " هكذا ، وفي هذه الرحلة
يتم مقابلة " الآنسة الكبيرة " ويتلقي الإرشاد والتوجية منها ، ولذلك تحتال بعض نسـاء التنظيم على ولاة
أمورهن للذهاب إلى " كعبة المعاني " !!!
__________________
لا تنتظر ..! ..الدفاع عن المنهج المبارك .. لا يتم إلا عن طريق السائرين عليه ..
منقول
صوفية تنسب إلى امرأة شامية تدعى "منيرة قبيس " ، ومن هنا جاء هذا الاسم "القبيسيات" ، وهذه الجماعة
تقوم على اتباع التصوف والبدع ، ويعتمدن السرية في دعوتهن ، وعدم الإفصاح عن حقيـقة عقائـدهن
وأفكارهن إلا بعد أن تمضى العضوة الجديدة فترة زمنية طويلة معهن ، وكذلك يقمن باستمالة الشخصيات
ذوات المناصب أو الثراء ، أو العائلات الكبيرة لضمهن للجماعة . وتقوم هذه الجماعة بتجنيد أعضائها من
أرقى الطبقات الإجتماعية ، ومن خلالها يستطعن نشر افكارهن الضالة وعقائدهن المنحرفة .من الكلام الذي يقوله بعض مدعي التصوف والذكر والتدين قولهم "ما الكون إلا القيوم الحي" وهذه الكلمة وغيرها موجودة في كتاب اسمه "مزامير داود" تستعمله جماعة منيرة قبيسي وهو من جمع بعض الدمشقيات، ولهن وجود في بيروت أيضًا، يوهمن الناس بالتزام تغطية الرأس والساقين، وإقامة صورة الصلاة أنهن دينات مؤمنات وهيهات هيهات، من أين يكون لهن ذلك ومعتقدهن فاسد، ولا يعتمدن الكتاب الكريم والسنة الشريفة، إنما يعتمدن ما تقوله لهن شيختهن من الفساد والضلال ويعتمدن هذا الكتاب الذي حشوه بالكفر والضلال مما لا يخفى على أدنى مسلم وهؤلاء النسوة يقال لهن في سوريا "القبيسيات" أو "الآنسات"، وفي لبنان "السحريات"، وفي الأردن "الطَّبعيَّات" وفي الخليج "الآنسات" وكلهن يرجعن إلى منيرة قبيسي في دمشق وهن شاذات منحرفات جاهلات.----------
وقد انتشرت هذه الجماعة في بعض دول الخليج مثل الكويت و قطرو السعودية ومصر وسوريا ولبــنان والأردن
ولكل جماعة منهن في بلد "آنسة" أي شيخة لهاالكلمة المطاعة والأوامر النافذة ، والمقر الأصـلي للجماعة
في سوريا حيث الآنسة الكبيرة "منيرة القبيسي" قائدة الجماعة حيث تعدها أتباعها " المـربي الذي أرسله الله
إليهن على رأس هذا القرن من الزمان " ، وتقوم جميع نسوة التنظيم بتقبيل يد القائدة ،ويتسابقن لشرب
فضلات كأسها من الماء .
نشأة هذه الجماعة :
الذي أنشأ هذه الجماعة هي الآنسة " منيرة قبيسي " وهي خريجـة كليـة العلوم من جامعة دمشق ، ثم التحقت
بكلية الشريعة وعينت مدرسة علوم في إحدى مدارس دمشق ، وإلى زمن دخولها كلية العلوم لم تكن تحيا
حياة دينية ولم تكن تلتزم الحجاب الشرعي ، وكان عمها من تلاميذ الشيخ أحمـد كفتارو " مفتي سوريا "
وهو الذي أشار عليها بالدخول في الطريقة النقشبندية الصوفية ، وأقنعهـا أنها الطريق الوحيـد للصلاح ،
والحصول على رضوان الله وجنته .
ورفضت لدرجة أن أصابها المرض والإعياء بمجرد التفكير في ذلك ، ولكنـها بعد ذلك تغلبـت على شيطان
نفسها وأبعدت وساوسه وتقبلت الطريقة النقشبندية
وكانت هذه هي البداية ثم اجتهدت ونشطت في دعوة النساء إلى هذه الطريقة ، ونجحت في جمع بعض النساء حولها ، ثم جندت المؤهـلات منهن لإعطـاء الدروس في نشر دعوتها ؛ فصار لها في كل جهة واحدة منهن ، وكانت طريقتـها تعتمد على السـرية فلا يظهرن أنها طريقة صوفية أو نقشبندية حتى لا تنفر منهن المثقفات وغيرهن .
وكن يعتمدن أيضاً على وسيلة التدرج في استمالة عواطف المريدات أو التلميذات إذ تتعلق مشاعر إحداهن
بآنستها ( شيخها ) ومن ثم بالآنسة الأم ( منيرة حتى إذا عرفن أنها لا يمكن أن تخرج من جماعتهن كشفن لها
الأسرار وأعطينها الطريقة مع تشديد التوصية لها بأن لا تطلع أحداً على سر الطريقة لا لأهلها ولا حتى
لزوجها بل يقال لها : إياك إياك أن تطلعي زوجك على أسرار الجماعة فهو إنسان عادي لا يعرف ماهي حياة
المريدين والمتفانين في حب الله .
--------------------
سبب انتشار هذه الجماعة
:
استغلالهن لعاطفة النساء ، وتخييم الجهل والخواء العقيدي، بالإضافة إلى
أن الكثيرات من " القبيسيات " يقمن بالتدريس مما يعطيهن مجالاً للانتشار .
======================
من عقائد وأفكار " القبيسيات "
1/
من عقائدهن القول بالحلول ووحدة الوجود ، وتعظيم أئمة الصوفية القائلين بهذا القول كابن عربي
والحلاج . ومن كلام الآنسة الكبيرة " منيرة " : ( فقد عرف الحلاج الله حتى ذاب في حبه ، وعندما سألوه عما
كان يخفي في ملابسه قال : " مافي الجبة إلا الله " . وكذلك الشيخ محي الدين بن عربي لم يعد يعرف الفرق
بينه وبين ذات الله حيث كان يقول :
أنا من أهوى من أهوى أنا نحن روحان حللنا جسداً
ونستغفر الله من حكاية هذا الضلال المبين .
2/ هن يتبعن الطريقة النقشبندية ، وتقول الآنسة الكبيرة " منيرة " : إن الشيـخ النقشبندي رأى في منامه
سيدنا الخضر فقال له : تعال أعلمك الطريقة الوحيدة التي ستوصلك إلى الجنة ، وبغيرها لا تنجو من عذاب النار !!
انظروا إلى هذه الخرافات وهذا الهراء أين ذهب العقل ؟ حتى ينطلي هذا الكلام على مثقفات ومدرسات
وصاحبات مناصب وجاه وثروة .
3/ وحسب الطـرق الصوفية فقد غرس في معتقد " القبيسيات" بأن شيختـهن لا يجوز مناقشتها ، وأمرها
مطاع ، وطاعتها من طاعة الله ، وأن حبها من حب رسول الله صلى الله وسلم ، وأن المريدة عبارة عن هيكل خلقه الله للتفاني في حب وخدمة " الآنسة " وكلما تفانت التلميذة في حب الآنسة كلما قربت من الله ،
حتى تصل إلى درجة الكمال ، وإلى معـ رفة الله عز وجل .. وعندها تنتقل من مرحلة العوام إلى الخواص ،
حيث تعرف كل شيء وتصبح كبقية العارفين بالله ـ ابتداء من الشيخ محيـي الدين بن عربي ، والحلاج
تم احراق كتيب اركب معنا للدكتور العريفي عندما قمت بتوزيعة هناك من قبل بعض المتصوفات اعتراضا على قولة ابن عربى ضال وفاجرواشهد الله على حصول هذا اموقف لى شخصيا
وغيرهم من زعماء الصوفية المعروفين ، وانتهاء إلى " الآنسة الكبيرة " ـ .
ومن خلال هذه المفاهيم فهن يقمن بتقبيل يدها ويتاسبقن لشرب فضلات كاسها من الماء ، أما من ينالها
شرف التوبيخ من حضرة "الآنسة الكبيرة " فقد نالت شرفاً كبيراً من الله ساقه إليها ، وفي سبيل غرس هذه
المفاهيم يُطلقن بعض الشعارات مثل : "لا علم ولا وصول إلى الله من دون مربية " ويجب أن تكون العضوة
كالميتة بين يدي آنستها وتكشف لها كل ما عندها حتى تستطيع أن تأخذ بيدها " ، ( ومن قال لشيخه : لم ؟ لم
يفلح أبداً ) وغير ذلك من الشعارات الباطلة
4- لهم أوراد كسائر الطرق الصوفية ،يوجد كتاب اسمه الاوراد الدائمة خلف الصلوات القائمة مملوء بالخرافات والخزعبلات وعبارات الكفر فلكل مريدة ورد يومي وهو عادة مرتين بعد صلاة الفجر ومرة بعد
العشاء وهو بأن تجلس المريدة متوجهة إلى القبلة بعد الانتهاء من الصلاة والدعاء ثم تقول : اللهم يا مفتح
الأبواب ويا مسبب الأسباب ويا مقلب القلوب والأبصار ويا دليل الحائرين ثبت قلبي على الإيمان . وتتخيل
المريدة "شيختها " والآنسة الكبيرة أمامها ، فإن فعلت ذلك تخيلاً وأصبحت كأنها ترى وجه "شيختها"
فعليها أن تبدأ بالذكر لأنها هي التي تربط قلبها بالله لأنه سيمتد قبس من نور من قلب "الشيخة " أو الآنسة
إلى قلب الذاكرة ليوصلها إلى الله !!
ويكون الذكر بترديد اسم الجلاله مفرداً "الله ..الله ..الله" وذلك بطريقة خاصة أيضاً عن طريق رفع مقدم
اللسان بسقف الحلق ووضع اليد اليمنى على القلب مع حركة كف اليد من أعلى إلى أسفل على الجهة
اليسرى من الصدر وتتخيل بذلك أنها تكنس الأمراض من القلب .وتتم هذة العملية احيانا بما يسمى موالد
وتستخدم المسبحة وتكرر الذكر وفي كل خمس دقائق تقول بصوت " خفى " ( إلهي أنت مقصودي ورضاك
مطلوبي ) وفي نهاية الورد تصل على النبي صلى الله عليه وسلم وتدعو للمسلمين ) .
5/ تعد زيارة الشام واجباً أو لنقل حلماً لكل من يتم لها الإذن بذلك من نساء التنظيم اللاتي يدعين أن رحلة
الحج والعمرة هي "رحلة كعبة المباني " ورحلة الشام هي "رحلة كعبة المعاني " هكذا ، وفي هذه الرحلة
يتم مقابلة " الآنسة الكبيرة " ويتلقي الإرشاد والتوجية منها ، ولذلك تحتال بعض نسـاء التنظيم على ولاة
أمورهن للذهاب إلى " كعبة المعاني " !!!
__________________
لا تنتظر ..! ..الدفاع عن المنهج المبارك .. لا يتم إلا عن طريق السائرين عليه ..
منقول