موادع
03-07-2010, 12:25 PM
)•..•)
تَعَبٌ يُحَطِمُ أَجْزَاْئِيْ
وَبقَاْيَاْ عِشْقٌ تُمَزِقُ أَحْشَاْئِيْ
http://thumbs.bc.jncdn.com/858fc523b648a3bc218fb3968afb8f44_lm.jpg
تَوَقَفَ قَلْبِيْ عَنْ الْعِشْقِ مُنْذُ أَنْ رَحَلْتَ عَنِيْ ..
وَبَاْتَتْ أَيَاْمِيْ
بِلَاْ لَوْنْ
بِلَاْ طَعْمْ
بِلَاْ رَاْئِحَةْ
فَقَدْتُ الْإِحْسَاْسَ بِمَاْ حَوْلِيْ
وَانْقَطَعَ الْإِتِصَاْلُ بَيْنِيْ وَبَيْنَ ذَاْتِيْ
وَبِتُ هَيْكَلْ تُحَرِكُهُ ظُرُوْفُ الْلَيَاْلِيْ
تَوَقَفَ كُلَ مَاْبِيْ عَنِ الْحَرَاْكْ
مَـــــاْتَتْ أَحَاْسِيْسِيْ وَالْمَشَــــــاْعِرْ
فَقَدْتُ الْأَمَلَ فِيْ الْعَوْدَةِ لِلْحَيَـــــــــــــاْةْ
... وَفَاْرَقَ الْوُجُوْدُ جَسَدِيْ ...
وَبَعْدَ مَاْ طَاْلَ الْرَحِيْلْ
وَأَدْرَكْتُ بِأَنِيْ بَدَأْتُ أُوْلَدُ مِنْ جَدِيْدْ
وَأَنَ الْعِشْقَ قَدْ فَاْرَقَ جَسَدِيْ
وَعَاْدَ إِلَيَ الْوُجُوْدُ مِنْ جَدِيْدْ
عُدْتَ إِلَيَ مِنْ جَدِيْدْ
بِتِلْكَ الْعَيْنَيْنْ
تِلْكَ الْإِبْتِسَاْمَهْ
ذَاْكَ الْحُبُ الْجَاْمِحْ
فَأَيْقَنْتُ بِأَنَ مَاْ عِشْتُهُ لَمْ يَكُنْ سِوَىْ
حَاْلَةُ هَذَيَاْنْ اسْتَوْطَنَتْ كَيَاْنِيْ
وَأَنَ الْحَيَاْةْ لَيْسَتْ حَيَاْةْ سِوَىْ بِوُجُوْدِكْ
فَتَفَتَحَتْ زُهُوْرُ عُمْرِيْ مِنْ جَدِيْدْ
وَتَرَاْقَصَتْ أَقْدَاْمِيْ دُوْنَ شُعُوْرْ
وَعَاْدَتْ لِيَ حَيَاْتِيْ مِنْ جَدِيْدْ
وَلِلِقَاْئِكَ ..
تَزَيَنْتْ
تَعَطَرْتْ
صَفَفْتُ ملابسي
وَجِئْتُكَ بِأَبْهَىْ صُوَرِيْ
كَيْ تَرَاْنِيْ كَمَاْ كُنْتْ
عِشْقُـــــــــكَ ... الْأَوْحَــــــــدْ
وَلَحْظَةُ الْلِقَاْءْ ..
انْتَظَرْتْ ...
وَانْتَظَرْتْ ....
وَانْتَظَرْتْ ....!!!
وَلَمْ تَأْتِيْ
تَضَاْرَبَتْ الْأَفْكَاْرُ فَيْ رَأْسِيْ
وَتَقَاْتَلَتْ رُوْحِيْ مَعَ قَلْبِيْ
مَاْ بَيْنَ مُنْصِفٍ وَمُتَعَدِيْ
مُؤَيِدٍ وَمُعْتَرِضْ
مَاْ بَيْنَ مُصَدِقٍ وَمُنْفِيْ
وَفِيْ نِهَاْيَةِ الْمَطَاْفْ أَدْرَكْتُ الْمَغْزَىْ الْحَقِيْقِيْ
أَنَ رُجُوْعَكْ
كَاْنَ لَحْظَةْ وَدَاْعَكْ ..
... فَفَاْرَقَتِ الْرُوْحُ جَسَدِيْ ...
تَعَبٌ يُحَطِمُ أَجْزَاْئِيْ
وَبقَاْيَاْ عِشْقٌ تُمَزِقُ أَحْشَاْئِيْ
http://thumbs.bc.jncdn.com/858fc523b648a3bc218fb3968afb8f44_lm.jpg
تَوَقَفَ قَلْبِيْ عَنْ الْعِشْقِ مُنْذُ أَنْ رَحَلْتَ عَنِيْ ..
وَبَاْتَتْ أَيَاْمِيْ
بِلَاْ لَوْنْ
بِلَاْ طَعْمْ
بِلَاْ رَاْئِحَةْ
فَقَدْتُ الْإِحْسَاْسَ بِمَاْ حَوْلِيْ
وَانْقَطَعَ الْإِتِصَاْلُ بَيْنِيْ وَبَيْنَ ذَاْتِيْ
وَبِتُ هَيْكَلْ تُحَرِكُهُ ظُرُوْفُ الْلَيَاْلِيْ
تَوَقَفَ كُلَ مَاْبِيْ عَنِ الْحَرَاْكْ
مَـــــاْتَتْ أَحَاْسِيْسِيْ وَالْمَشَــــــاْعِرْ
فَقَدْتُ الْأَمَلَ فِيْ الْعَوْدَةِ لِلْحَيَـــــــــــــاْةْ
... وَفَاْرَقَ الْوُجُوْدُ جَسَدِيْ ...
وَبَعْدَ مَاْ طَاْلَ الْرَحِيْلْ
وَأَدْرَكْتُ بِأَنِيْ بَدَأْتُ أُوْلَدُ مِنْ جَدِيْدْ
وَأَنَ الْعِشْقَ قَدْ فَاْرَقَ جَسَدِيْ
وَعَاْدَ إِلَيَ الْوُجُوْدُ مِنْ جَدِيْدْ
عُدْتَ إِلَيَ مِنْ جَدِيْدْ
بِتِلْكَ الْعَيْنَيْنْ
تِلْكَ الْإِبْتِسَاْمَهْ
ذَاْكَ الْحُبُ الْجَاْمِحْ
فَأَيْقَنْتُ بِأَنَ مَاْ عِشْتُهُ لَمْ يَكُنْ سِوَىْ
حَاْلَةُ هَذَيَاْنْ اسْتَوْطَنَتْ كَيَاْنِيْ
وَأَنَ الْحَيَاْةْ لَيْسَتْ حَيَاْةْ سِوَىْ بِوُجُوْدِكْ
فَتَفَتَحَتْ زُهُوْرُ عُمْرِيْ مِنْ جَدِيْدْ
وَتَرَاْقَصَتْ أَقْدَاْمِيْ دُوْنَ شُعُوْرْ
وَعَاْدَتْ لِيَ حَيَاْتِيْ مِنْ جَدِيْدْ
وَلِلِقَاْئِكَ ..
تَزَيَنْتْ
تَعَطَرْتْ
صَفَفْتُ ملابسي
وَجِئْتُكَ بِأَبْهَىْ صُوَرِيْ
كَيْ تَرَاْنِيْ كَمَاْ كُنْتْ
عِشْقُـــــــــكَ ... الْأَوْحَــــــــدْ
وَلَحْظَةُ الْلِقَاْءْ ..
انْتَظَرْتْ ...
وَانْتَظَرْتْ ....
وَانْتَظَرْتْ ....!!!
وَلَمْ تَأْتِيْ
تَضَاْرَبَتْ الْأَفْكَاْرُ فَيْ رَأْسِيْ
وَتَقَاْتَلَتْ رُوْحِيْ مَعَ قَلْبِيْ
مَاْ بَيْنَ مُنْصِفٍ وَمُتَعَدِيْ
مُؤَيِدٍ وَمُعْتَرِضْ
مَاْ بَيْنَ مُصَدِقٍ وَمُنْفِيْ
وَفِيْ نِهَاْيَةِ الْمَطَاْفْ أَدْرَكْتُ الْمَغْزَىْ الْحَقِيْقِيْ
أَنَ رُجُوْعَكْ
كَاْنَ لَحْظَةْ وَدَاْعَكْ ..
... فَفَاْرَقَتِ الْرُوْحُ جَسَدِيْ ...