متلثمة بشماغ حبيبها
03-07-2010, 08:34 PM
http://www.7ammil.com/upfiles/qbo22675.gif (http://www.7ammil.com/)
http://www.7ammil.com/upfiles/h1522675.jpg (http://www.7ammil.com/)
ستدق الساعة...وسينفخ في الصور
وستسقط الورقة اليابسة من السماء
ويُقفل جدول الأعمال بطي الدفاتر ورفع الأقلام
إنتهى الإجتماع...وفُضى المجتمعون
نتشبث برحمة الرحمن..فرحمة تسبقنا وهي الأعمال
ورحمة سترافقنا وهو الإيمان
ورحمة ستواعدنا لميعاد (وولد صالح يدعو له)
ربتها وليدا حتى أينعت كوردة جورية يُشم رحيقها في كل مكان
تُذكرها بصويحباتها اللاتي كانوا يقولون لها:
(ما أشبهك بأمك)
فكانت تراهم وهم يتسامرون مع أمها
يترصدونها بدعاباتهم..يلاعبونها
توصيها قائلة :إنكِ تُذكرينهم بي...وتَذكرينني بهم...وإني أذكُركُم ببعضكم
فأحرصِ على ذكرانا بالسؤال عنهم دوماً
والمسكين ذاك الطارق لبابهم..ترسل له الأم بيد ابنتها الضجرة ببعض
الطعام
أعلم أن قلبكِ مثل أمكِ رحيم وأنك وأنتِ تقرئين هذه الكلمات تتمنين أن لو
أعود للحياة
وأضجرك لباقي عمرك بالمسكين
أطعميني بإطعام المسكين..فإنه إطعام لصحائف أعمالي بالحسنات
وابنها من كانت توبخه فيشكيها لأمها
أوصيكِ بإبنك..أكرمي مثواكِ بإكرام مثواه عسى أن ينفعكِ كما تنفعينني
الآن
فإنه لا يزال يصلني بالدعاء في كل صلاة
وزوجها ذاك القائل لها (نعم الأم التي ربتك)
حافظي على أمك بزوجك...وأعلمِ أنكِ مرآتي في الحياة
فمتى تجملتِ.. فأنتِ تجملينني
فتجملي بالأخلاق.. حتى ألقاكِ ليوم الميعاد...
(أو ولد صالح يدعو له) عليه الصلاة والسلام
(اللهم ارحم آبائنا وأمهاتنا أحياءا كانوا أو أموات ونفعهم بعملنا )
مقتبس من كتاب قبسات
"صفحة 94"
****
اتمنى ان ينال اعجابكمـ
مودتى وامتناني ،،،
http://www.7ammil.com/upfiles/h1522675.jpg (http://www.7ammil.com/)
ستدق الساعة...وسينفخ في الصور
وستسقط الورقة اليابسة من السماء
ويُقفل جدول الأعمال بطي الدفاتر ورفع الأقلام
إنتهى الإجتماع...وفُضى المجتمعون
نتشبث برحمة الرحمن..فرحمة تسبقنا وهي الأعمال
ورحمة سترافقنا وهو الإيمان
ورحمة ستواعدنا لميعاد (وولد صالح يدعو له)
ربتها وليدا حتى أينعت كوردة جورية يُشم رحيقها في كل مكان
تُذكرها بصويحباتها اللاتي كانوا يقولون لها:
(ما أشبهك بأمك)
فكانت تراهم وهم يتسامرون مع أمها
يترصدونها بدعاباتهم..يلاعبونها
توصيها قائلة :إنكِ تُذكرينهم بي...وتَذكرينني بهم...وإني أذكُركُم ببعضكم
فأحرصِ على ذكرانا بالسؤال عنهم دوماً
والمسكين ذاك الطارق لبابهم..ترسل له الأم بيد ابنتها الضجرة ببعض
الطعام
أعلم أن قلبكِ مثل أمكِ رحيم وأنك وأنتِ تقرئين هذه الكلمات تتمنين أن لو
أعود للحياة
وأضجرك لباقي عمرك بالمسكين
أطعميني بإطعام المسكين..فإنه إطعام لصحائف أعمالي بالحسنات
وابنها من كانت توبخه فيشكيها لأمها
أوصيكِ بإبنك..أكرمي مثواكِ بإكرام مثواه عسى أن ينفعكِ كما تنفعينني
الآن
فإنه لا يزال يصلني بالدعاء في كل صلاة
وزوجها ذاك القائل لها (نعم الأم التي ربتك)
حافظي على أمك بزوجك...وأعلمِ أنكِ مرآتي في الحياة
فمتى تجملتِ.. فأنتِ تجملينني
فتجملي بالأخلاق.. حتى ألقاكِ ليوم الميعاد...
(أو ولد صالح يدعو له) عليه الصلاة والسلام
(اللهم ارحم آبائنا وأمهاتنا أحياءا كانوا أو أموات ونفعهم بعملنا )
مقتبس من كتاب قبسات
"صفحة 94"
****
اتمنى ان ينال اعجابكمـ
مودتى وامتناني ،،،