كاكا
04-26-2010, 09:42 AM
الأحلام تزيد القدرة على التعلم والاستيعاب
http://www.anaween.com/Siteimages/FollowNewsimages/3759Untitled%202.jpg
زعم علماء أن الخلود إلى النوم بعد تعلم شيء جديد قد يساعد على ترسيخ المعلومات المكتسبة في الدماغ، شريطة أن يرى الشخص أحلاما في منامه.
واكتشف الباحثون أن مَن يبقى مستفيقا بعد تعلم شيء جديد يكون أقل استيعابا ممن تمتعوا بقيلولة أو رأوا أحلاما في منامهم.
وطلب من المشاركين في الدراسة حفظ تفاصيل متاهة على جهاز كمبيوتر على أن يتذكروا الطريق إلى مخرجها بعد بضع ساعات .. وجد أن الذين ذهبوا في قيلولة وأولئك الذين رأوا أحلاما خلالها تذكروا طريق الخروج من المتاهة أسرع من غيرهم.
ويعتقد الباحثون أن الأحلام علامة على أن الدماغ يبذل جهداًً كبيراً لمعالجة المعلومات التي تلقاها.
ويقول أحد القائمين على الدراسة الدكتور "روبرت ستيكجولد" من معهد هارفرد الطبي: "إن الأحلام قد تكون علامة على كون الدماغ يدرس المعلومات المتلقاة على أكثر من مستوى".
وأضاف: "وقد يكون الدماغ يحاول ربط المعلومات بغيرها لتسهيل حفظها واستخدامها في تطبيقات مختلفة في المستقبل".
وأوضحت زميلته "إيرين وامزلي"، أن الدراسة تبين أن الدماغ يحاول التمسك بما يعتبره الأهم من بين المعلومات المكتسبة لأن الفرد يلاقي ويجمع كما ضخما من المعلومات المختلفة كل يوم.
وتقول وامزلي: "يبدو أن دماغنا يتساءل عندما ننام: كيف أستفيد من هذه المعلومات وماذا أنتقي منها؟".
ويقول الفريق الباحث إنه قد يجد تطبيقات عملية لهذه الدراسة في سبيل دعم الذاكرة وتحسين طرق التعلم.
http://www.anaween.com/Siteimages/FollowNewsimages/3759Untitled%202.jpg
زعم علماء أن الخلود إلى النوم بعد تعلم شيء جديد قد يساعد على ترسيخ المعلومات المكتسبة في الدماغ، شريطة أن يرى الشخص أحلاما في منامه.
واكتشف الباحثون أن مَن يبقى مستفيقا بعد تعلم شيء جديد يكون أقل استيعابا ممن تمتعوا بقيلولة أو رأوا أحلاما في منامهم.
وطلب من المشاركين في الدراسة حفظ تفاصيل متاهة على جهاز كمبيوتر على أن يتذكروا الطريق إلى مخرجها بعد بضع ساعات .. وجد أن الذين ذهبوا في قيلولة وأولئك الذين رأوا أحلاما خلالها تذكروا طريق الخروج من المتاهة أسرع من غيرهم.
ويعتقد الباحثون أن الأحلام علامة على أن الدماغ يبذل جهداًً كبيراً لمعالجة المعلومات التي تلقاها.
ويقول أحد القائمين على الدراسة الدكتور "روبرت ستيكجولد" من معهد هارفرد الطبي: "إن الأحلام قد تكون علامة على كون الدماغ يدرس المعلومات المتلقاة على أكثر من مستوى".
وأضاف: "وقد يكون الدماغ يحاول ربط المعلومات بغيرها لتسهيل حفظها واستخدامها في تطبيقات مختلفة في المستقبل".
وأوضحت زميلته "إيرين وامزلي"، أن الدراسة تبين أن الدماغ يحاول التمسك بما يعتبره الأهم من بين المعلومات المكتسبة لأن الفرد يلاقي ويجمع كما ضخما من المعلومات المختلفة كل يوم.
وتقول وامزلي: "يبدو أن دماغنا يتساءل عندما ننام: كيف أستفيد من هذه المعلومات وماذا أنتقي منها؟".
ويقول الفريق الباحث إنه قد يجد تطبيقات عملية لهذه الدراسة في سبيل دعم الذاكرة وتحسين طرق التعلم.