االعااشق
03-17-2008, 11:04 PM
كي تصل إلى قلوب الآخرين تفهم وجهة نظرهم ، وهذا فن
يحتاج إلى صبر وروية وحكمة في التعامل مع الناس وكثير
ما يبدأ الواحد منا بفتح جدال عقيم مع الآخر لمجرد أن رأيه
كان مخالف ، ولو تمعنا النظر قليلاً لوجدنا حيثيات منطقية
نتجت عنها وجهة النظر المخالفة ، ولعل هناك قواسم
مشتركة يمكن توظيفها خلال النقاش ، فلا تنس أخي
الحبيب أن تتحلى بهذه الصفة، وهي أن تتفهم وجهة نظر
الآخر ، وما أروع موقف النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد
أتاه شاب تتقاذف من عينيه شرر الشهوة وبطشها ، وقد
جاء هذا الشاب ليستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في
الزنا ، وهي وجهة نظر أثارت حفيظة كثير من أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم أجمعين ، غير
أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يستعجل في الرد عليه
وإنما تفهم وجهة نظر ذلك الشاب ، وبدأ بمحاورة عقله و
منــطقه الــسلــــيم حين سأله أن يرضاه لنسائه ومحارمه
وبتفهم النبي صلى الله عليه وسلم موقف ذلك الشاب
ومحاورته محاورة سليمة ، استطاع النبي صلى الله عليه
وسلم أن يدخل قلب ذلك الشاب وأن يقترب منه كثيراً ، حتى
خرج ذلك الشاب وقد أصبح الزنا أبغض شيء إلى قلبه .
ومن خلال هذا الموقف النبوي الشريف ، لا يعني أن تفهم
وجهة نظر الآخر هو موافقته عليها حتى وإن كان مخطئاً
وإنما معناه التعامل مع وجهة النظر بحكمة وروية كما فعل
النبي صلى الله عليه وسلم .
يحتاج إلى صبر وروية وحكمة في التعامل مع الناس وكثير
ما يبدأ الواحد منا بفتح جدال عقيم مع الآخر لمجرد أن رأيه
كان مخالف ، ولو تمعنا النظر قليلاً لوجدنا حيثيات منطقية
نتجت عنها وجهة النظر المخالفة ، ولعل هناك قواسم
مشتركة يمكن توظيفها خلال النقاش ، فلا تنس أخي
الحبيب أن تتحلى بهذه الصفة، وهي أن تتفهم وجهة نظر
الآخر ، وما أروع موقف النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد
أتاه شاب تتقاذف من عينيه شرر الشهوة وبطشها ، وقد
جاء هذا الشاب ليستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في
الزنا ، وهي وجهة نظر أثارت حفيظة كثير من أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم أجمعين ، غير
أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يستعجل في الرد عليه
وإنما تفهم وجهة نظر ذلك الشاب ، وبدأ بمحاورة عقله و
منــطقه الــسلــــيم حين سأله أن يرضاه لنسائه ومحارمه
وبتفهم النبي صلى الله عليه وسلم موقف ذلك الشاب
ومحاورته محاورة سليمة ، استطاع النبي صلى الله عليه
وسلم أن يدخل قلب ذلك الشاب وأن يقترب منه كثيراً ، حتى
خرج ذلك الشاب وقد أصبح الزنا أبغض شيء إلى قلبه .
ومن خلال هذا الموقف النبوي الشريف ، لا يعني أن تفهم
وجهة نظر الآخر هو موافقته عليها حتى وإن كان مخطئاً
وإنما معناه التعامل مع وجهة النظر بحكمة وروية كما فعل
النبي صلى الله عليه وسلم .