المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شكراً على أمانتكـ


أدوماتو
05-10-2010, 03:56 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباح \ مساء الخـير واسال الله ان يجعل جميع ايامكم بخير

-_
-

شكراً على أمانتكـ !!
بادئ ذي بدء , اريد ان استهل مقالتي بتحديد وجهة النقد ومغزاه , فإذا كنا سنتساءل
عمّا اذا كان ذكر السلبيات وابرازها من ما يسمى الاستقصاد !, فسأجيب بأن ذكر الايجابيات
ومدحها و( الترفيع ) بها هو شئ سهل للغاية على عامة الناس ان يجدوه بينهم , فقد
اعتدنا على ذلك دونما البحث عن مكامن الخلل , لدرجه أننا احيانا نتعمد أن نجعل
نظرتنا قاصره دون الارتقاء لمعاني التمام والخلو من الثغرات !, أما النقد البنّاء الباحث
عن مكامن الخلل والمبني على اسس اهمها احترام المنتقد بكل اشكاله , فهو الذي
يستصعب على الكثيرين الاتيان به , ولربما وصلوا اليه وتركوا بعد ذلك مسارهم الى
مسارات اخرى وربما ممنوعه ! .
وفيه من الأمانه الشئ الكبير , أمانة الكلمة تلك التي حملها كاتبها , وجعل قلمه الناقد
دليلاً على ما يريد أن يصفه من وجهة نظر , فهو ان تناسى أن القلم أمانه ورساله قبل
كل شئ فقد فتح ابوابا للعبث , عبث السطور وبعد ذلك عبث تفسيرها وأخيراً الى سلة
المهملات كقلم افتقد في نقده للموضوعيه والامانه .
وهاهي تلك الصحف والمجلات قد امتلأت بالأقلام التي تجعل الأمانه في أواخر اهتمامتها
رغبة في مطامع الشهره ومطامح الوصول الى المناصب التي هي الآخرى لم
تأتي بأمانه لتبحث عن تجديد مفهوم الأمانه والاخلاص !
فأين الأمانه اليـوم ؟ هل نقول انها ضاعت ؟ ام نقول انها مستهدفه ؟

قال الله تعالى :
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (72) سورة الأحزاب
وتفسير هذه الآيه بشكل أساسي بأن الأمانه هي الدين في حقوقه وواجباته امانة
على كل نفس مؤمنه - ومقالي لايتحدث عن هذا الجانب رغم صلته به !
اما التفسير المتفرع لها وبعد الاطلاع عليه في احد كتب التفسير وهي الأمانة الحياتيه
التي يدخل من ضمنها الأمانة في العمل الذي يعتبر اهمها وايضا الأمانه الاجتماعيه
والماليه وغيرها وذلك لب الحديث .

دعوني الآن افتش في واقع حالنا , ودعوني أرى بعض المشاهد اليوميه في حياتنا ,
دعوني اكتشف الأمانه بيننا ! , نعم دعوني اذهب الى تلك الضمائر لأنبش فيها عن الامانه
ودعوني ارى عما اذا كانت قد ماتت او انها تحتظر !

فتشت وليتني لم أفتّش !, عند بوابة الواقع استنهظت روحي وجعلتها تتفاءل بأن
الامانه في ضمائرنا وقلوبنا لا تزال حيه ولكنها في سبات , لكنني وفي عز ذلك
التفاؤل وانا اطرق باب واقعنا كان الجواب بأنه لا أمانه في أمننا فارحل! .

لم أيأس فرغم مزاعم الواقع بأن الأمانة قد ضاعت , الا أنني واصلت رحلة البحث
عنها , ذهبت الى ذلك البائع الذي سألته مقصدي فاجابني بعكس ماكان يجيبني في كل
مرة !, فسألته عن الاسباب فاجاب : لقد تغير الحال . انتقلت الى الناحية الأخرى
والى محطة اخرى لاقابل ذلك المسؤول المحتاج اليه , فسألته مقصدي فأجاب
كما في كل مرة : انني في عمل وانا اعمل وسأعمل ! . انتقلت الى وجهة اخرى وهذه
المرة الى ذلك السوق فوجدت اشياءاً يتناولها المجتمع رغم نهي الشرع وسألت
لماذا هي هنا فاجابوني وازعجوني بما سموه الحضاره ... واستمرت الرحله وفي كل
مرة اريد فقط ايجاد الامانه والصدق مع الاخلاص , لكي اقول للفرد منهم وانا مرتاح
الضمير : شكراً على امانتكـ يا ............ ! .
لكني وللأسف لم استطع ان اذكرها , او بالأحرى لم اجد حتى الآن مكملاً للفراغ
بالأعلى ! , حتى وعندما يتراءى لي شئ من الأمانه , تتجلّى أمامي صورة غريبه
ومنطقها غريب لكنها صادقه في تعابيرها , صورة الاستغلال مع تغليب المصلحة
الشخصية فوق كل مصلحه , صورة اطرها أموال مبعثره والوانها ظلام داكن!.




تحية قلم

لحن الروند
05-10-2010, 05:28 AM
يعطيك العافيه
موضووع راائع وهاادف بنفس الوقت

الامانه موجووده لكن بقله

عشقي دومة الجندل
05-10-2010, 06:35 AM
يسلمووووووووووووو طرح مميز وراقي وليس غريب عليك فهذا هو قلمك وقد تعودنا على حروووووفه المبدعه يسلمووووووووووووووو ومجهود تشكر عليه اخي الفاضل

راؤول العرب11
05-10-2010, 10:01 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

عزوز المدينة
05-10-2010, 10:52 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

ابو عصام
05-10-2010, 10:36 PM
موضوع احزنني وانا اتنقل بين اسطر ما خطه قلمه
نعم هذه هي الحقيقه لقد غلبت المصلحه والاستغلال على علاقاتنا البشريه بشكل عام
الا من رحم الله

لن اجيب على سؤالك لكني سأسأل لماذا ومالسبب ؟؟؟؟!!!


يعطيك العافيه عالموضوع القيم

دموع الورد
05-15-2010, 07:26 AM
قلم ملفت ومميز عوووافي