انسان هادئ
05-31-2010, 03:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى :
الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب [الرعد:28]
يجب ان يرآعي كل منا حياة قلبه فهي أولى من حياة الجسد ذلك لأن حياة القلب تؤهّلنا لأن نعيش حياة طيبة طاهرة في الدنيا وسعادة أبديّة في الآخرة بينما حياة الجسد حياة مؤقتة، سُرعان ما تزول وتنقضي
فالذكر هو المنزلة الكبرى التّي يتزوّد منها الرآغبون فهو قوت قلوبهم الذي متى فارقها صارت الأجساد لها قبوراً ..
*
إن من أفضل ما يتخلق به الإنسان وينطق به اللسان الإكثار من ذكر الله سبحانه وتعالى ، وتسبيحه ، وتحميده وتلاوة كتابه العظيم ، والصلاة والسلام على رسوله محمد صلوات الله وسلامه عليه ، مع الإكثار من دعاء الله سبحانه وسؤاله جميع الحاجات الدينية والدنيوية ، والاستعانة به ، والالتجاء إليه بإيمان صادق وإخلاص وخضوع
وقد ورد في فضل الذكر والدعاء والحث عليهما آيات واحاديث كثيرة
قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا
وقال تعالى : فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ
إلى أن قال سبحانه : وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا
وقال صلى الله عليه وسلم : أحب الكلام إلى الله أربع لا يضرك بأيهن بدأت سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر رواه مسلم .
وفي صحيح مسلم أيضا عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال علمني كلاما أقوله قال قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله رب العالمين
ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم فقال يا رسول الله إن هؤلاء لربي فما لي؟ قال قل اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني
وقال أيضا عليه الصلاة والسلام : الباقيات الصالحات سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله أخرجه النسائي ، وصححه ابن حبان ، والحاكم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه .
وقال عليه الصلاة والسلام : ما عمل ابن آدم عملا أنجا له من عذاب الله من ذكر الله أخرجه ابن أبي شيبة والطبراني
...
أنواع الذكر
الذكر نوعان:
أحدهما: ذكر أسماء الرب تبارك وتعالى وصفاته، والثناء عليه بهما، وتنزيهه وتقديسه عما لا يليق به تبارك وتعالى، وهذا هو {المقصود بالحمله }
النوع الثاني من الذكر: ذكر أمره ونهيه وأحكامه
أفضل الذكر: ما تواطأ عليه القلب واللسان، وإنما كان ذكر القلب وحده أفضل من ذكر اللسان وحده،
لأن ذكر القلب يثمر المعرفة بالله، ويهيج المحبة، ويثير الحياء، ويبعث على المخافة، ويدعو إلى المراقبة،
أيهما افضل الذكر ام الدعاء ؟!
الذكر أفضل من الدعاء
لأن الذكر ثناء على الله عز وجل بجميل أوصافه وآلائه وأسمائه، والدعاء سؤال العبد حاجته، فأين هذا من هذا؟
ولهذا جاء في الحديث: من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين
ولهذا كان المستحب في الدعاء أن يبدأ الداعي بحمد الله تعالى، والثناء عليه بين يدي حاجته، ثم يسأل حاجته،
وقد أخبر النبي أن الدعاء يستجاب إذا تقدمه الثناء والذكر، وهذه فائدة أخرى من فوائد الذكر والثناء، أنه يجعل الدعاء مستجابا.
...
في الذكر نحو مائة فائدة. ذكر ابن القيم منها:
أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره
أنه يرضي الرحمن عز وجل
أنه يزيل الهم والغم عن القلب
أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط
أنه يقوي القلب والبدن
أنه ينور الوجه والقلب
أ نه يجلب الرزق
أنه يحط الخطايا ويذهبها، فإنه من أعظم الحسنات، والحسنات يذهبن السيئات
أنه يزيل الوحشة بين العبد وبين ربه تبارك وتعالى
أن ما يذكر به العبد ربه عز وجل من جلاله وتسبيحه وتحميده، يذكر بصاحبه عند الشدة
أن العبد إذا تعرف إلى الله تعالى بذكره في الرخاء عرفه في الشدة
أنه منجاة من عذاب الله تعالى
أنه سبب نزول السكينة، وغشيان الرحمه
ف للمهموم ان يقول : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين [الأنبياء:87]
وللخآئف : حسبي الله ونعم الوكيل
ولمن ضاق عليه رزقه : (( أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه )
...
*
احبتي احذروآ مجالس الغفله ..
فهي التي لا يذكر فيها اسم الله ولا يصلى فيها على نبيه أخرج أبو داود والترمذي عن رسول الله
(( ما من قوم جلسوا مجلسا وتفرقوا منه لم يذكروا الله فيه إلا كأنما تفرقوا عن جيفة حمار وكان عليهم حسرة يوم القيامة ))
جعلني الله وإياكم من الذاكرين ، وجنبنا وأهلنا غفلة الغافلين الذين كان لهم الشيطان قرينا:
((ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطاناً فهو له قرين ))[الزخرف:36]
قال تعالى :
الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب [الرعد:28]
يجب ان يرآعي كل منا حياة قلبه فهي أولى من حياة الجسد ذلك لأن حياة القلب تؤهّلنا لأن نعيش حياة طيبة طاهرة في الدنيا وسعادة أبديّة في الآخرة بينما حياة الجسد حياة مؤقتة، سُرعان ما تزول وتنقضي
فالذكر هو المنزلة الكبرى التّي يتزوّد منها الرآغبون فهو قوت قلوبهم الذي متى فارقها صارت الأجساد لها قبوراً ..
*
إن من أفضل ما يتخلق به الإنسان وينطق به اللسان الإكثار من ذكر الله سبحانه وتعالى ، وتسبيحه ، وتحميده وتلاوة كتابه العظيم ، والصلاة والسلام على رسوله محمد صلوات الله وسلامه عليه ، مع الإكثار من دعاء الله سبحانه وسؤاله جميع الحاجات الدينية والدنيوية ، والاستعانة به ، والالتجاء إليه بإيمان صادق وإخلاص وخضوع
وقد ورد في فضل الذكر والدعاء والحث عليهما آيات واحاديث كثيرة
قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا
وقال تعالى : فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ
إلى أن قال سبحانه : وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا
وقال صلى الله عليه وسلم : أحب الكلام إلى الله أربع لا يضرك بأيهن بدأت سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر رواه مسلم .
وفي صحيح مسلم أيضا عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال علمني كلاما أقوله قال قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله رب العالمين
ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم فقال يا رسول الله إن هؤلاء لربي فما لي؟ قال قل اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني
وقال أيضا عليه الصلاة والسلام : الباقيات الصالحات سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله أخرجه النسائي ، وصححه ابن حبان ، والحاكم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه .
وقال عليه الصلاة والسلام : ما عمل ابن آدم عملا أنجا له من عذاب الله من ذكر الله أخرجه ابن أبي شيبة والطبراني
...
أنواع الذكر
الذكر نوعان:
أحدهما: ذكر أسماء الرب تبارك وتعالى وصفاته، والثناء عليه بهما، وتنزيهه وتقديسه عما لا يليق به تبارك وتعالى، وهذا هو {المقصود بالحمله }
النوع الثاني من الذكر: ذكر أمره ونهيه وأحكامه
أفضل الذكر: ما تواطأ عليه القلب واللسان، وإنما كان ذكر القلب وحده أفضل من ذكر اللسان وحده،
لأن ذكر القلب يثمر المعرفة بالله، ويهيج المحبة، ويثير الحياء، ويبعث على المخافة، ويدعو إلى المراقبة،
أيهما افضل الذكر ام الدعاء ؟!
الذكر أفضل من الدعاء
لأن الذكر ثناء على الله عز وجل بجميل أوصافه وآلائه وأسمائه، والدعاء سؤال العبد حاجته، فأين هذا من هذا؟
ولهذا جاء في الحديث: من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين
ولهذا كان المستحب في الدعاء أن يبدأ الداعي بحمد الله تعالى، والثناء عليه بين يدي حاجته، ثم يسأل حاجته،
وقد أخبر النبي أن الدعاء يستجاب إذا تقدمه الثناء والذكر، وهذه فائدة أخرى من فوائد الذكر والثناء، أنه يجعل الدعاء مستجابا.
...
في الذكر نحو مائة فائدة. ذكر ابن القيم منها:
أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره
أنه يرضي الرحمن عز وجل
أنه يزيل الهم والغم عن القلب
أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط
أنه يقوي القلب والبدن
أنه ينور الوجه والقلب
أ نه يجلب الرزق
أنه يحط الخطايا ويذهبها، فإنه من أعظم الحسنات، والحسنات يذهبن السيئات
أنه يزيل الوحشة بين العبد وبين ربه تبارك وتعالى
أن ما يذكر به العبد ربه عز وجل من جلاله وتسبيحه وتحميده، يذكر بصاحبه عند الشدة
أن العبد إذا تعرف إلى الله تعالى بذكره في الرخاء عرفه في الشدة
أنه منجاة من عذاب الله تعالى
أنه سبب نزول السكينة، وغشيان الرحمه
ف للمهموم ان يقول : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين [الأنبياء:87]
وللخآئف : حسبي الله ونعم الوكيل
ولمن ضاق عليه رزقه : (( أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه )
...
*
احبتي احذروآ مجالس الغفله ..
فهي التي لا يذكر فيها اسم الله ولا يصلى فيها على نبيه أخرج أبو داود والترمذي عن رسول الله
(( ما من قوم جلسوا مجلسا وتفرقوا منه لم يذكروا الله فيه إلا كأنما تفرقوا عن جيفة حمار وكان عليهم حسرة يوم القيامة ))
جعلني الله وإياكم من الذاكرين ، وجنبنا وأهلنا غفلة الغافلين الذين كان لهم الشيطان قرينا:
((ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطاناً فهو له قرين ))[الزخرف:36]