abadi
06-02-2010, 09:18 AM
(خاطرة المطر) : (فمن يأتيكم بماء بمعين ) :
كانت نبتة غضة خضراء ، تتدلى أوراقها حتى تلامس شغاف الأرض ، ومع عجاف السنين شح عرقها حتى ذبل ، ثم تضايق نفسها حتى يبس ، ثم سقطت شهيدة الزمان والمكان.
بكى لفراقها الثقلين ، ونحب في وداعها بهائم شتى ، وبدأت سخطات الكون تسخط عصاة بني آدم ، و تيقظت جوارح الإنسان تنطق : اتق الله فينا فإنما نحن بك، فإن استقمت استقمنا، وإن اعوججت اعوججنا .
وتهزل بهماء عجماء ، ثم ترفع عينها إلى السماء ، فيرجع بصرها خاسئا وهو حسير.
ويطول عهد الانحباس ، فتفتقر القلوب من الإيمان ، وينقطع المطر من الأوطان .
ويقوم شيخ طاعن في السن ترتجف يداه ، بل قل : قلبه ، أشعث أغبر مدفوع بالأبواب ، يتقاطع صوته المتقطع مع مقاطعات الكون ، ويجهش في داخله جهش الطفل الرضيع ، ثم تسيح على خده المتعوج دمعة طال أمدها مع الله قائلا :
يالله …
فينادي مناد من السماء : ( ورحمتي وسعت كل شيء)
فيصيح برق بالإجابة ، وتبكي السماء بدموعها حتى تبلل خواشع الأرض ، فتشرب ما شاء الله أن تشرب ، وتبقي تواضعا ما بقي لآل الأرض كلهم .
وتحيا النبتة الغضة الخضراء .!!!!
لا تنسوا دعائكم
كانت نبتة غضة خضراء ، تتدلى أوراقها حتى تلامس شغاف الأرض ، ومع عجاف السنين شح عرقها حتى ذبل ، ثم تضايق نفسها حتى يبس ، ثم سقطت شهيدة الزمان والمكان.
بكى لفراقها الثقلين ، ونحب في وداعها بهائم شتى ، وبدأت سخطات الكون تسخط عصاة بني آدم ، و تيقظت جوارح الإنسان تنطق : اتق الله فينا فإنما نحن بك، فإن استقمت استقمنا، وإن اعوججت اعوججنا .
وتهزل بهماء عجماء ، ثم ترفع عينها إلى السماء ، فيرجع بصرها خاسئا وهو حسير.
ويطول عهد الانحباس ، فتفتقر القلوب من الإيمان ، وينقطع المطر من الأوطان .
ويقوم شيخ طاعن في السن ترتجف يداه ، بل قل : قلبه ، أشعث أغبر مدفوع بالأبواب ، يتقاطع صوته المتقطع مع مقاطعات الكون ، ويجهش في داخله جهش الطفل الرضيع ، ثم تسيح على خده المتعوج دمعة طال أمدها مع الله قائلا :
يالله …
فينادي مناد من السماء : ( ورحمتي وسعت كل شيء)
فيصيح برق بالإجابة ، وتبكي السماء بدموعها حتى تبلل خواشع الأرض ، فتشرب ما شاء الله أن تشرب ، وتبقي تواضعا ما بقي لآل الأرض كلهم .
وتحيا النبتة الغضة الخضراء .!!!!
لا تنسوا دعائكم