دموع الورد
06-07-2010, 05:32 AM
--------------------------------------------------------------------------------
أهالي قرية لبنانية يضربون مصرياً حتى الموت وعلقوا جثته على عمود كهرباء..شاهد الصور
المصري المسحول جاء لبيروت ليعيش مع أمه اللبنانية وزوجها ... و والده يؤكد أنه كان يعاني حالة هياج عقلي
أكد والد الشاب المصري الذي سحلته قرية لبنانية حتى الموت، محمد سليم مسلم، أن ابنه عاش مع عمته وتعرض لحادث بينما كان في الرابعة من عمره، حيث سقط علي رأسه، وتسبب الحادث في تهشم عظام الرأس، وتولت علاجه حتى تم شفاؤه، ولكن هذا الحادث أثر عليه، حيث "كان يصاب بحالة هياج عقلي، ولكن سرعان ما أن يفيق من هذه الحالة، ويقوم بالاعتذار لكل من تسبب له بأذى".
وأضاف الأب أن والدة ابنه، وهي لبنانية متزوجة من لبناني ومقيمة في بيروت، استدعته منذ شهرين، للسفر إلى لبنان، وأرسلت له أخوه غير الشقيق إبراهيم، وهو لبناني، إلي القاهرة، وقام بإنهاء جميع الأوراق الخاصة بسفر محمد إلى لبنان "ليعيش حياة كريمة هناك"، وفق ما نقل موقع "أخبار مصر" التابع لاتحاد الإذاعة والتلفزيون الرسمي.
كما نقل الموقع نفسه عن عمة القتيل أنه "كان لا يقوم بأي أفعال مخلة، ولكنه كان يتعاطى المخدرات"، وأضافت أنه "كان يشتكي إليها دائماً سوء معاملة زوج أمه، كما قال إنه يعمل مع زوج أخته جزاراً في لبنان، وكان مقبلاً علي مشروع للزواج."
وإلى ذلك، أعلن النائب المستقل في مجلس الشعب، مصطفى بكري، أنه تقدم بطلب إحاطة عاجل موجه إلى وزير الخارجية أحمد أبو الغيط، حول ما وصفها بـ"جريمة مكتملة الأركان"، معتبراً أنها تتضمن "إساءة للعلاقات التي تربط بين الشعبين المصري واللبناني."
كما وصف بكري المشاهد التي بثتها محطات التلفزيون ومواقع الانترنت لأحداث "كترمايا"، والتي تضمنت قيام عشرات اللبنانيين بضرب الشاب المصري، وقتله طعناً بالأسلحة البيضاء، وسحله عبر الشوارع، والتمثيل بجثته، ثم تعليقه على أحد أعمدة الإنارة عارياً والدماء تنزف منه، بأنها مشاهد "لا تمت للمشاعر الإنسانية بصلة"، كما اعتبرها تمثل "إهانة لكل المصريين، بل وتمثل اعتداءً على سيادة الدولة اللبنانية".
وقد اعربت الخارجية المصرية السبت 1-5-2010 عن "الاسف والاستنكار" لحادثة القتل وابدت رغبتها في ان تتخذ السلطات اللبنانية الاجراءات اللازمة بحق منفذيها.
ونقلت وكالة الشرق الاوسط عن المتحدث باسم الخارجية المصرية تعبيره عن "الأسف والاستنكار ازاء حادثة قتل المواطن المصري محمد سليم مسلم والتمثيل بجثته في بلدة كترمايا باقليم الخروب اللبناني وذلك في اعقاب القبض عليه من قبل جهات الأمن اللبنانية في ضوء الاشتباه في ارتكابه لجريمة قتل في البلدة".
وندد المتحدث في الوقت نفسه "بجريمة القتل البشعة التي راح ضحيتها اربعة من اعضاء اسرة من اللبنانيين الابرياء".
وأضاف المصدر ذاته أن وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط "كلف السفارة المصرية في بيروت باجراء اتصالات عاجلة مع السلطات اللبنانية المعنية لضمان اعمال قواعد القانون وملاحقة المسؤولين عن هذه الحادثة".
وقال ان "الجانب المصري يتطلع الى قيام الحكومة اللبنانية باتخاذ الاجراءات اللازمة في هذا الصدد".
وقتل المصري مسلم (38 عاما) الخميس بعد وصوله الى كترمايا (25 كلم جنوب شرق بيروت) لتمثيل الجريمة المتهم بها وهي قتل رجل وزوجته وحفيدتيهما.
فقد قام مئات الاشخاص باخراج الرجل بالقوة من سيارة الشرطة التي اقتادته الى المكان، بحسب لقطات صورت بالفيديو وبثتها محطات التلفزيون المحلية.
وبعد تجريده من ملابسه باستئناء سرواله الداخلي وجرابيه، قام الحشد بطعنه وضربه ثم سحله، بحضور رجال الشرطة الذين وقفوا عاجزين.
واظهرت لقطات ايضا كيف قام الحشد بتعليق جثته التي كانت تنزف على عمود للكهرباء بحبل وقضيب حديدي لمدة حوالى نصف الساعة وسط هتاف وزغاريد النساء.
وبعد قتله على يد الأهالي، أظهرت نتائج تحاليل فحوص الحمض النووي التي أجرتها الشرطة القضائية أن الدماء التي وجدت على القميص المضبوطة في منزله مطابقة لدماء الضحية الجدة كوثر، فيما الدماء التي عثر عليها على نصل السكين مطابقة لدماء الضحية الطفلة زينة، بينما تعود آثار المزيج من عرق ودماء على قبضة السكين لمسلم نفسه.
وقال مسؤول أمني لبناني -طالباً عدم كشف هويته- إن المصري كان مشتبهاً في إقدامه على اغتصاب فتاة في الثالثة عشرة من عمرها في البلدة نفسها.
وأضاف المصدر أنه توجه الى "(الجد القتيل) يوسف أبومرعي (75 عاماً) ليطلب منه التوسط لدى عائلة الفتاة للزواج منها"، إذ إن القانون اللبناني ينص على وقف الملاحقات بحق مرتكب جريمة الاغتصاب إذا تزوج ضحيته.
لكن "الرجل السبعيني رفض، ما دفع محمد مسلم الى طعنه حتى الموت قبل أن يقتل زوجته كوثر (70 عاماً) وحفيدتيهما".
واتخذ مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي بحق الضباط المعنيين "إجراءات مسلكية بسبب ارتكابهم خطأ جسيماً في سوء تقدير الموقف الميداني ولعدم توفير الحماية اللازمة والكافية للمشتبه فيه في هذه الجريمة".
ووصف وزير العدل اللبناني إبراهيم نجار الجريمة بأنها "همجية". وقال "لا شيء في العالم يمكن أن يكون أساساً قانونياً لردة الفعل الجماعية التي حصلت، والتي ستنعكس سلباً على صورة لبنان في العالم، وستحطم ما تبقى من هيبة للقضاء والقانون والأمن في لبنان، وتعطي إشارات يرفضها العقل البشري".
وأضاف أن "السلطات القضائية تمتلك أسماء 10 أشخاص من الذين قاموا بهذه الجريمة البشعة".
وهيمنت عملية القتل على تغطية الصحف والبرامج الحوارية أمس الجمعة فعنونت صحيفة "لوريان لوجور" التي تصدر بالفرنسية "زمن الهمجية".
وعلقت صحيفة الأخبار أن "هذا العمل الوحشي لا مثيل له الا في دول تحكمها شريعة الغاب". وأضافت أن "حشداً من الناس قتل محمد سليم مسلم وقتلوا معه العدالة وهم يفاخرون بتحقيقها".
لكن لم يبد كثير من السكان المحليين شعوراً بالندم على قتل مسلم، في حين قال آخرون إن السلطات تتحمل بعض المسؤولية عن إرساله علناً في حراسة عدد قليل من أفراد الشرطة.
قضى مصري يشتبه بانه قتل جدا وجدة وحفيديهما في احدى القرى اللبنانية، الخميس بعدما ضربه حشد من اهالي القرية المذكورة حتى الموت فيما كان يقتاده عناصر امنيون لتمثيل جريمته.
فقد عمد مئات من سكان قرية كترمايا في منطقة اقليم الخروب (جبل لبنان) التي تبعد 25 كلم جنوب شرق بيروت، الى اخراج محمد مسلم من سيارة قوى الامن الداخلي التي كانت تقتاده الى مكان الجريمة، وضربوه حتى الموت على مرأى من العناصر الامنيين، وفق ما افاد مسؤول امني.
ويشتبه بان مسلم (38 عاما) قتل جدا وجدة في منزلهما مع حفيديهما (سبعة وتسعة اعوام). وقد عثر على جثث الضحايا الاربع في المنزل الاربعاء، وفق المصدر نفسه الذي رفض كشف هويته.
واضاف المسؤول الامني "يبدو ان السكان علموا انه (مسلم) سيمثل الجريمة وكانوا في انتظاره".
وتابع "بعدما ضربوه حتى الموت، علقوا جثته على عمود كهرباء" في ساحة القرية.
واكد ان العناصر الامنيين الذين كانوا يقتادون المتهم كانوا عاجزين عن انقاذه وسط الغضب العارم لاهالي القرية.
والضحية المصري ملاحق ايضا باغتصاب فتاة في الثالثة عشرة قبل شهرين في القرية نفسها، وفق المسؤول الامني.
http://www.mbc66.net/upload/upjpg1/ekt58361.jpg
(فضلت حذف بعض الصور لبشاعتها )
أهالي قرية لبنانية يضربون مصرياً حتى الموت وعلقوا جثته على عمود كهرباء..شاهد الصور
المصري المسحول جاء لبيروت ليعيش مع أمه اللبنانية وزوجها ... و والده يؤكد أنه كان يعاني حالة هياج عقلي
أكد والد الشاب المصري الذي سحلته قرية لبنانية حتى الموت، محمد سليم مسلم، أن ابنه عاش مع عمته وتعرض لحادث بينما كان في الرابعة من عمره، حيث سقط علي رأسه، وتسبب الحادث في تهشم عظام الرأس، وتولت علاجه حتى تم شفاؤه، ولكن هذا الحادث أثر عليه، حيث "كان يصاب بحالة هياج عقلي، ولكن سرعان ما أن يفيق من هذه الحالة، ويقوم بالاعتذار لكل من تسبب له بأذى".
وأضاف الأب أن والدة ابنه، وهي لبنانية متزوجة من لبناني ومقيمة في بيروت، استدعته منذ شهرين، للسفر إلى لبنان، وأرسلت له أخوه غير الشقيق إبراهيم، وهو لبناني، إلي القاهرة، وقام بإنهاء جميع الأوراق الخاصة بسفر محمد إلى لبنان "ليعيش حياة كريمة هناك"، وفق ما نقل موقع "أخبار مصر" التابع لاتحاد الإذاعة والتلفزيون الرسمي.
كما نقل الموقع نفسه عن عمة القتيل أنه "كان لا يقوم بأي أفعال مخلة، ولكنه كان يتعاطى المخدرات"، وأضافت أنه "كان يشتكي إليها دائماً سوء معاملة زوج أمه، كما قال إنه يعمل مع زوج أخته جزاراً في لبنان، وكان مقبلاً علي مشروع للزواج."
وإلى ذلك، أعلن النائب المستقل في مجلس الشعب، مصطفى بكري، أنه تقدم بطلب إحاطة عاجل موجه إلى وزير الخارجية أحمد أبو الغيط، حول ما وصفها بـ"جريمة مكتملة الأركان"، معتبراً أنها تتضمن "إساءة للعلاقات التي تربط بين الشعبين المصري واللبناني."
كما وصف بكري المشاهد التي بثتها محطات التلفزيون ومواقع الانترنت لأحداث "كترمايا"، والتي تضمنت قيام عشرات اللبنانيين بضرب الشاب المصري، وقتله طعناً بالأسلحة البيضاء، وسحله عبر الشوارع، والتمثيل بجثته، ثم تعليقه على أحد أعمدة الإنارة عارياً والدماء تنزف منه، بأنها مشاهد "لا تمت للمشاعر الإنسانية بصلة"، كما اعتبرها تمثل "إهانة لكل المصريين، بل وتمثل اعتداءً على سيادة الدولة اللبنانية".
وقد اعربت الخارجية المصرية السبت 1-5-2010 عن "الاسف والاستنكار" لحادثة القتل وابدت رغبتها في ان تتخذ السلطات اللبنانية الاجراءات اللازمة بحق منفذيها.
ونقلت وكالة الشرق الاوسط عن المتحدث باسم الخارجية المصرية تعبيره عن "الأسف والاستنكار ازاء حادثة قتل المواطن المصري محمد سليم مسلم والتمثيل بجثته في بلدة كترمايا باقليم الخروب اللبناني وذلك في اعقاب القبض عليه من قبل جهات الأمن اللبنانية في ضوء الاشتباه في ارتكابه لجريمة قتل في البلدة".
وندد المتحدث في الوقت نفسه "بجريمة القتل البشعة التي راح ضحيتها اربعة من اعضاء اسرة من اللبنانيين الابرياء".
وأضاف المصدر ذاته أن وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط "كلف السفارة المصرية في بيروت باجراء اتصالات عاجلة مع السلطات اللبنانية المعنية لضمان اعمال قواعد القانون وملاحقة المسؤولين عن هذه الحادثة".
وقال ان "الجانب المصري يتطلع الى قيام الحكومة اللبنانية باتخاذ الاجراءات اللازمة في هذا الصدد".
وقتل المصري مسلم (38 عاما) الخميس بعد وصوله الى كترمايا (25 كلم جنوب شرق بيروت) لتمثيل الجريمة المتهم بها وهي قتل رجل وزوجته وحفيدتيهما.
فقد قام مئات الاشخاص باخراج الرجل بالقوة من سيارة الشرطة التي اقتادته الى المكان، بحسب لقطات صورت بالفيديو وبثتها محطات التلفزيون المحلية.
وبعد تجريده من ملابسه باستئناء سرواله الداخلي وجرابيه، قام الحشد بطعنه وضربه ثم سحله، بحضور رجال الشرطة الذين وقفوا عاجزين.
واظهرت لقطات ايضا كيف قام الحشد بتعليق جثته التي كانت تنزف على عمود للكهرباء بحبل وقضيب حديدي لمدة حوالى نصف الساعة وسط هتاف وزغاريد النساء.
وبعد قتله على يد الأهالي، أظهرت نتائج تحاليل فحوص الحمض النووي التي أجرتها الشرطة القضائية أن الدماء التي وجدت على القميص المضبوطة في منزله مطابقة لدماء الضحية الجدة كوثر، فيما الدماء التي عثر عليها على نصل السكين مطابقة لدماء الضحية الطفلة زينة، بينما تعود آثار المزيج من عرق ودماء على قبضة السكين لمسلم نفسه.
وقال مسؤول أمني لبناني -طالباً عدم كشف هويته- إن المصري كان مشتبهاً في إقدامه على اغتصاب فتاة في الثالثة عشرة من عمرها في البلدة نفسها.
وأضاف المصدر أنه توجه الى "(الجد القتيل) يوسف أبومرعي (75 عاماً) ليطلب منه التوسط لدى عائلة الفتاة للزواج منها"، إذ إن القانون اللبناني ينص على وقف الملاحقات بحق مرتكب جريمة الاغتصاب إذا تزوج ضحيته.
لكن "الرجل السبعيني رفض، ما دفع محمد مسلم الى طعنه حتى الموت قبل أن يقتل زوجته كوثر (70 عاماً) وحفيدتيهما".
واتخذ مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي بحق الضباط المعنيين "إجراءات مسلكية بسبب ارتكابهم خطأ جسيماً في سوء تقدير الموقف الميداني ولعدم توفير الحماية اللازمة والكافية للمشتبه فيه في هذه الجريمة".
ووصف وزير العدل اللبناني إبراهيم نجار الجريمة بأنها "همجية". وقال "لا شيء في العالم يمكن أن يكون أساساً قانونياً لردة الفعل الجماعية التي حصلت، والتي ستنعكس سلباً على صورة لبنان في العالم، وستحطم ما تبقى من هيبة للقضاء والقانون والأمن في لبنان، وتعطي إشارات يرفضها العقل البشري".
وأضاف أن "السلطات القضائية تمتلك أسماء 10 أشخاص من الذين قاموا بهذه الجريمة البشعة".
وهيمنت عملية القتل على تغطية الصحف والبرامج الحوارية أمس الجمعة فعنونت صحيفة "لوريان لوجور" التي تصدر بالفرنسية "زمن الهمجية".
وعلقت صحيفة الأخبار أن "هذا العمل الوحشي لا مثيل له الا في دول تحكمها شريعة الغاب". وأضافت أن "حشداً من الناس قتل محمد سليم مسلم وقتلوا معه العدالة وهم يفاخرون بتحقيقها".
لكن لم يبد كثير من السكان المحليين شعوراً بالندم على قتل مسلم، في حين قال آخرون إن السلطات تتحمل بعض المسؤولية عن إرساله علناً في حراسة عدد قليل من أفراد الشرطة.
قضى مصري يشتبه بانه قتل جدا وجدة وحفيديهما في احدى القرى اللبنانية، الخميس بعدما ضربه حشد من اهالي القرية المذكورة حتى الموت فيما كان يقتاده عناصر امنيون لتمثيل جريمته.
فقد عمد مئات من سكان قرية كترمايا في منطقة اقليم الخروب (جبل لبنان) التي تبعد 25 كلم جنوب شرق بيروت، الى اخراج محمد مسلم من سيارة قوى الامن الداخلي التي كانت تقتاده الى مكان الجريمة، وضربوه حتى الموت على مرأى من العناصر الامنيين، وفق ما افاد مسؤول امني.
ويشتبه بان مسلم (38 عاما) قتل جدا وجدة في منزلهما مع حفيديهما (سبعة وتسعة اعوام). وقد عثر على جثث الضحايا الاربع في المنزل الاربعاء، وفق المصدر نفسه الذي رفض كشف هويته.
واضاف المسؤول الامني "يبدو ان السكان علموا انه (مسلم) سيمثل الجريمة وكانوا في انتظاره".
وتابع "بعدما ضربوه حتى الموت، علقوا جثته على عمود كهرباء" في ساحة القرية.
واكد ان العناصر الامنيين الذين كانوا يقتادون المتهم كانوا عاجزين عن انقاذه وسط الغضب العارم لاهالي القرية.
والضحية المصري ملاحق ايضا باغتصاب فتاة في الثالثة عشرة قبل شهرين في القرية نفسها، وفق المسؤول الامني.
http://www.mbc66.net/upload/upjpg1/ekt58361.jpg
(فضلت حذف بعض الصور لبشاعتها )