ابو تركي
06-15-2010, 01:50 AM
أمير الجوف والنموذج الذي نحتاج إليه
سمو الأمير فهد بن بدر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الجوف، ذلك القائد الإداري المحنك، أسعدنا كثيرًا خبر تجديد الثقة الملكية فيه، والتجديد له أربع سنوات قادمة بإمارة منطقة الجوف، وهو دون أدنى شك أهلٌ لهذه الثقة.
مَنْ يتتبع بتمعُّن توجيهات وممارسات هذا الأمير الرائع يدرك حرصه المستمر على النزول إلى أرض الواقع، والوقوف بنفسه على الخدمات المقدَّمة للمواطن في مختلف القطاعات الخدمية، وما زيارته الأخيرة لمكتب العمل بالجوف سوى أحد هذه النماذج من الزيارات التي اختتمها بتدوين ملاحظة لمدير مكتب العمل بأنه زار المكتب ولم يجده، وكان قد سبق هذه الزيارة بزيارة مماثلة لمحافظة القريات قبل أشهر عدة، خالف فيها سموه المعتاد وفق خطة السَّير التي رُسمت لموكبه، ودخل بنفسه إلى الأحياء التي تعاني نقص الخدمات البلدية من سفلتة وخلاف ذلك؛ ليعلن بعدها سموه أنه "لا مكان بيننا لمن لا يجعل خدمة المواطن أكبر همه" في رسالة يوجهها إلى قادة الدوائر الحكومية. وفي اليوم الذي تلا هذا الاجتماع قام سموه بزيارة لمقر بلدية القريات؛ ليجد بعض مكاتب الموظفين بمقر البلدية لا أحد فيها، رغم أن زيارته جاءت في بداية الدوام الرسمي!
ما حدث في زيارة سمو الأمير لمكتب العمل بالجوف، وعدم وجود مديره أثناء الزيارة، هو صورة مماثلة لما وجد بمقر بلدية القريات سابقا، مع اختلاف المتغيبين؛ ففي المرة الأولى كانوا موظفين، وهذه المرة مدير المكتب! ومع أنه قد يكون لأولئك الموظفين وهذا المدير أعذارهم المقبولة أو العملية في عدم وجودهم، إلا أن هناك الكثير من الموظفين، حتى في ظل وجود مديريهم، يظل تقديم الخدمة من قِبلهم سيئًا للغاية.
نعلم أن تطلعات ولاة الأمر في بلادنا - حفظهم الله - هي وصول الخدمات إلى جميع شرائح المجتمع من القطاعات كافة، وخصوصا التي تمسُّ خدمة المواطن بشكل مباشر، ولكن الأجمل حينما يتمثل كل مدير وقائد في جهة معينة بأدوار هذا الأمير المحبوب نفسها، في أن يحملوا همَّ تقديم الخدمة للمواطن بكل يُسر وسهولة.. فهل يتحقق ذلك؟؟
نتمنى ذلك!!
د. عائض بن سعيد الغامدي
إعلامي سعودي
سمو الأمير فهد بن بدر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الجوف، ذلك القائد الإداري المحنك، أسعدنا كثيرًا خبر تجديد الثقة الملكية فيه، والتجديد له أربع سنوات قادمة بإمارة منطقة الجوف، وهو دون أدنى شك أهلٌ لهذه الثقة.
مَنْ يتتبع بتمعُّن توجيهات وممارسات هذا الأمير الرائع يدرك حرصه المستمر على النزول إلى أرض الواقع، والوقوف بنفسه على الخدمات المقدَّمة للمواطن في مختلف القطاعات الخدمية، وما زيارته الأخيرة لمكتب العمل بالجوف سوى أحد هذه النماذج من الزيارات التي اختتمها بتدوين ملاحظة لمدير مكتب العمل بأنه زار المكتب ولم يجده، وكان قد سبق هذه الزيارة بزيارة مماثلة لمحافظة القريات قبل أشهر عدة، خالف فيها سموه المعتاد وفق خطة السَّير التي رُسمت لموكبه، ودخل بنفسه إلى الأحياء التي تعاني نقص الخدمات البلدية من سفلتة وخلاف ذلك؛ ليعلن بعدها سموه أنه "لا مكان بيننا لمن لا يجعل خدمة المواطن أكبر همه" في رسالة يوجهها إلى قادة الدوائر الحكومية. وفي اليوم الذي تلا هذا الاجتماع قام سموه بزيارة لمقر بلدية القريات؛ ليجد بعض مكاتب الموظفين بمقر البلدية لا أحد فيها، رغم أن زيارته جاءت في بداية الدوام الرسمي!
ما حدث في زيارة سمو الأمير لمكتب العمل بالجوف، وعدم وجود مديره أثناء الزيارة، هو صورة مماثلة لما وجد بمقر بلدية القريات سابقا، مع اختلاف المتغيبين؛ ففي المرة الأولى كانوا موظفين، وهذه المرة مدير المكتب! ومع أنه قد يكون لأولئك الموظفين وهذا المدير أعذارهم المقبولة أو العملية في عدم وجودهم، إلا أن هناك الكثير من الموظفين، حتى في ظل وجود مديريهم، يظل تقديم الخدمة من قِبلهم سيئًا للغاية.
نعلم أن تطلعات ولاة الأمر في بلادنا - حفظهم الله - هي وصول الخدمات إلى جميع شرائح المجتمع من القطاعات كافة، وخصوصا التي تمسُّ خدمة المواطن بشكل مباشر، ولكن الأجمل حينما يتمثل كل مدير وقائد في جهة معينة بأدوار هذا الأمير المحبوب نفسها، في أن يحملوا همَّ تقديم الخدمة للمواطن بكل يُسر وسهولة.. فهل يتحقق ذلك؟؟
نتمنى ذلك!!
د. عائض بن سعيد الغامدي
إعلامي سعودي