ابو تركي
06-22-2010, 02:28 PM
" انظروا ماذا يعني دعاء الأحياء لمن رحلوا عن الحياة وخصوصاً الوالدين والأقربون "
حكى عثمان بن سواد : وكانت أمه من العابدات , قال : لما احتضرت رفعت رأسها إلى السماء
وقالت : يا ذخرى ويا ذخيرتي , ومن عليه اعتمادي في حياتي وبعد مماتي , لا تخذلني عند الموت
ولا توحشني في قبرى , قال : فماتت . فكنت آتيها كل جمعة وأدعو لها , وأستغفر لها ولأهل القبور
فرأيتها ليلة في منامي , فقلت لها : يا أماه ، كيف أنت ؟ , قالت : يا بنى ، إن الموت لكرب شديد
وأنا بحمد الله في برزخ محمود , يفترش فيه الريحان ,
ويتوسد فيه السندس والإستبرق إلى يوم النشور . , فقلت : ألك حاجة ؟ , قالت : نعم ، لا تدع ما كنت تصنع من زيارتنا
فإني لأُسر بمجيئك يوم الجمعة إذا أقبلت من أهلك , فيقال لي : هذا ابنك قد أقبل ,فأُسر ويُسر بذلك من حولي من الأموات ,
وقال بشار بن غالب : رأيت رابعة في منامى , وكنت كثير الدعاء لها , فقالت لي : يا بشار , هداياك تأتينا على أطباق من نور , مخمرة بمناديل الحرير ,
قلت : وكيف ذلك ؟
قالت : هكذا دعاء الأحياء , إذا دعوا للموتى واستجيب لهم
جُعِل ذلك الدعاء على أطباق النور , وخُمِرَ بمناديل الحرير
ثم أُتِىَ به إلى الذي دُعِيَّ له من الموتى , فقيل له : هذه هدية فلان إليك
وعن أنس بن منصور قال كان رجل يختلف إلى الجنائز
فيشهد الصلاة عليها . فإذا أمسى وقف على باب المقابر فقال :
آنس الله وحشتكم , ورحم غربتكم , وتجاوز عن سيئاتكم , وقبل حسناتكم
قال ذلك الرجل : فأمسيت ذات ليلة , ولم آت المقابر فأدعو كما كنت أدعو , ف بينما أنا نائم إذ أنا بخلق كثير قد جاءوني
فقلت: من أنتم؟ وما حاجتكم؟ , قالوا: نحن أهل المقابر
إنك كنت عودتنا منك هدية , فقلت: وما هي ؟
قالوا : الدعوات التي كنت تدعوا بها , قلت : فإني أعود لذلك , فما تركتها بعد .
أخوتي الكرام : للأموات حق علينا أن ندعو لهم ، المؤمن وفيّ لمن يحبهم في حياتهم وبعد مماتهم
... إنهم في انقطاع تام عن الحياة الدنيا ينتظرون منكم الدعاء ، فلا تنسوهم كل يوم من دعوة صالحة ،
ولا تنسى أن الله تعالى سيسخر لك من يدعو لك كما كنت تفعل لغيرك .
اللهم أرحم موتانا وموتى المسلمين ,,
ووسع لـ " أبي " قبره وأجعله روضة من رياض الجنة ,, وأسكنه فسيح جناتك يارب العالمين .
حكى عثمان بن سواد : وكانت أمه من العابدات , قال : لما احتضرت رفعت رأسها إلى السماء
وقالت : يا ذخرى ويا ذخيرتي , ومن عليه اعتمادي في حياتي وبعد مماتي , لا تخذلني عند الموت
ولا توحشني في قبرى , قال : فماتت . فكنت آتيها كل جمعة وأدعو لها , وأستغفر لها ولأهل القبور
فرأيتها ليلة في منامي , فقلت لها : يا أماه ، كيف أنت ؟ , قالت : يا بنى ، إن الموت لكرب شديد
وأنا بحمد الله في برزخ محمود , يفترش فيه الريحان ,
ويتوسد فيه السندس والإستبرق إلى يوم النشور . , فقلت : ألك حاجة ؟ , قالت : نعم ، لا تدع ما كنت تصنع من زيارتنا
فإني لأُسر بمجيئك يوم الجمعة إذا أقبلت من أهلك , فيقال لي : هذا ابنك قد أقبل ,فأُسر ويُسر بذلك من حولي من الأموات ,
وقال بشار بن غالب : رأيت رابعة في منامى , وكنت كثير الدعاء لها , فقالت لي : يا بشار , هداياك تأتينا على أطباق من نور , مخمرة بمناديل الحرير ,
قلت : وكيف ذلك ؟
قالت : هكذا دعاء الأحياء , إذا دعوا للموتى واستجيب لهم
جُعِل ذلك الدعاء على أطباق النور , وخُمِرَ بمناديل الحرير
ثم أُتِىَ به إلى الذي دُعِيَّ له من الموتى , فقيل له : هذه هدية فلان إليك
وعن أنس بن منصور قال كان رجل يختلف إلى الجنائز
فيشهد الصلاة عليها . فإذا أمسى وقف على باب المقابر فقال :
آنس الله وحشتكم , ورحم غربتكم , وتجاوز عن سيئاتكم , وقبل حسناتكم
قال ذلك الرجل : فأمسيت ذات ليلة , ولم آت المقابر فأدعو كما كنت أدعو , ف بينما أنا نائم إذ أنا بخلق كثير قد جاءوني
فقلت: من أنتم؟ وما حاجتكم؟ , قالوا: نحن أهل المقابر
إنك كنت عودتنا منك هدية , فقلت: وما هي ؟
قالوا : الدعوات التي كنت تدعوا بها , قلت : فإني أعود لذلك , فما تركتها بعد .
أخوتي الكرام : للأموات حق علينا أن ندعو لهم ، المؤمن وفيّ لمن يحبهم في حياتهم وبعد مماتهم
... إنهم في انقطاع تام عن الحياة الدنيا ينتظرون منكم الدعاء ، فلا تنسوهم كل يوم من دعوة صالحة ،
ولا تنسى أن الله تعالى سيسخر لك من يدعو لك كما كنت تفعل لغيرك .
اللهم أرحم موتانا وموتى المسلمين ,,
ووسع لـ " أبي " قبره وأجعله روضة من رياض الجنة ,, وأسكنه فسيح جناتك يارب العالمين .