مشاهدة النسخة كاملة : مسابقة مارد فيها الاجر الكبير باذن الله
أخواني..أخواتي,,
أعضــــــاء هذا المنـــــتدى
الرائع...
أحببـــــت أن أقدم مافي جعبتي..
بين يديكم..
لعله يكون اجراً لنا جميعنا....
وأعتــــذر لأنه جاء في وقت متأخر,,
لكني اجتهدت..وكفـــى...
المسااااابقه..
عنــــــدي مسابقه..أرجو فيها الخير والأجر..للجميع..
أكتب آيه من القرآن الكــــريم..
واللي بعدي يذكر من أي سوره هي..؟؟وكم رقم الآيه.؟؟ ويضع تفسيرها وحكم تجويدي فيها ويكمل الايه او الايه اللي بعدها
و..يكتـــب آيه اخرى ..وهـــــكذا...
وبذلك..نكون تذاكرنا كتاب ربنا وقضينا وقتنا فيما يعود علينا بالأجر العظيم ان شاء الله..
وجوزيتم خير الجزاااااء..
تحـــــ ومودتي ـــــياااااااتي...
ومباااااارك عليكم الشهر اااالكريم
اشكر اختي لحن الروند على الاضافه للمسابقه
لكن ارجو من المتسابقين نقل الآية نقلاً صحيحاً حتى لا نقع في تحريف كلام الله عز وجل
كن مثلي
08-15-2010, 11:28 AM
برافو مارد اختيار طيب للمسابقه ان دل دل على حسن الاختيار
a7la ledy
08-15-2010, 02:08 PM
الله يجعلها في ميزان حسناتك يااارب
فعلا مسابقه طيبه ولك الاجر باذن الله
جزاك الله كل خيرا على الطرح الرائع وعلى المجهود القيم
ميووســ
08-15-2010, 03:11 PM
مـــــارد اختيـــار رائـــع من قبــــــلك
جعلهــــا الله في ميـــزان حسنــــاتك
لحن الروند
08-15-2010, 03:47 PM
جزااك الله خير فعلا مساابقه هاادفه ومفيده للجميع
فيها اجر
طيب وين الايه الاولى
أدوماتو
08-15-2010, 04:58 PM
ههههه مارد سحب علينا,,,,عليك طلعات ههههه
والله نعم الاختيار كذا تفيدنا
ننتظر الايه
مزاجــي
08-15-2010, 05:55 PM
والله فكره حلوه تزيد من ثقافتنا الدينيه
جزاك الله وقواك الله
قال تعالى : { ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام}
المطلوب
1- رقم الايه
2-السوره
3-تكملت الايه بايه
4-ووضع ايه اخرى من كتاب الله
اسف تأخرت عليكم
سحبتك عليك يالمدير هو انا ائدر ههههههه
مودتي
درقن درقن
08-15-2010, 06:30 PM
سورة البقرة » الآية الحادية والخمسون
لحن الروند
08-16-2010, 12:23 AM
مااارد يمكن ااشاااركك فيها بفكره
كنت ابي انزلها لكن شفت موضووعك وقلت افضل انها تكوون من ضمن مساابقتك ذي
مع المطلووب اللي انت طلبته ايش رااايك اللي بيجااوب يجيب تفسير الايه ويستخرج لنا حكم تجويدي
هيك يكوون في حماااس اكثر
واللي مايطلع حكم تجويدي ولا مايعرف ماعندي مماااانع اغششه
لاني شطووره بالتجويد
:d:d:d
لحن الروند
08-16-2010, 12:34 AM
تكملة الايه هي ايه
{ وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي ٱلأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ ٱلْحَرْثَ وَٱلنَّسْلَ وَٱللَّهُ لاَ يُحِبُّ ٱلفَسَادَ }
وتفسير الايه الساابقه
يقول الحقّ جلّ جلاله: { ومن الناس } قوم حُلْ اللسان خرَاب الجَنَان، إذا تكلم في شأن الدنيا { يعجبك قوله } فيها لرونقه وفصاحته، { ويُشهد الله } أي: يحلف على أنه موافق لقلبه، وأن ظاهره موافق لباطنه، وهو شديد الخصومة والعدواة للمسلمين، أو أشد الخصوم،
من يعجبك >>> نون سااكنه اتى بعدها حرف الياء والياء من حروف الادغام بغنه
>>>> بس نااسيه هل هوو كاامل ولا نااقص :(
في اي سووره الايه القاادمه ؟؟؟* إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ }
مشكوره اختي لحن الروند
اخوي درقن اقر قوانين المسابقه هذي يبيلها تعب مو درقنه ههههههه
السوره ال عمران الايه 89
(http://www.d-aljandal.com/quran/display/display.asp?l=arb&nSora=3&nAya=85)
تفسيرها (http://www.d-aljandal.com/quran/display/display.asp?l=arb&nSora=3&nAya=85)
(http://www.d-aljandal.com/quran/display/display.asp?l=arb&nSora=3&nAya=85)
إِلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (http://www.d-aljandal.com/quran/display/display.asp?l=arb&nSora=3&nAya=89)(89)
إلا الذين رجعوا إلى ربهم بالتوبة النصوح من بعد كفرهم وظلمهم, وأصلحوا ما أفسدوه بتوبتهم فإن الله يقبلها, فهو غفور لذنوب عباده, رحيم بهم.
حكم تجويد
مِنْ بَعْدِ حكمها اقلاب (http://www.d-aljandal.com/vb/../../quran/display/display.asp?l=arb&nSora=3&nAya=89)
ماهو الاقلاب وما حروفه ؟ (http://www.d-aljandal.com/vb/../../quran/display/display.asp?l=arb&nSora=3&nAya=89)
هو قلب النون الساكنة أو التنوين ميما مخفاة مع الغنة و حرفه هو الباء فقط مثاله ( من بعد) ( سميعٌ بصير). (http://www.d-aljandal.com/vb/../../quran/display/display.asp?l=arb&nSora=3&nAya=89)
حرف واحد وهو الباء (http://www.d-aljandal.com/vb/../../quran/display/display.asp?l=arb&nSora=3&nAya=89)
تكملتها وتفسيرها بعد
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ (http://www.d-aljandal.com/vb/../../quran/display/display.asp?l=arb&nSora=3&nAya=90)(90)
إن الذين كفروا بعد إيمانهم واستمروا على الكفر إلى الممات لن تُقبل لهم توبة عند حضور الموت, وأولئك هم الذين ضلُّوا السبيل, فأخطَؤُوا منهجه.
الايه
قال تعالى: (الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكات فيها مصباح)
مودتي
لحن الروند
08-17-2010, 09:49 PM
الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكات فيها مصباح
النوور ايه 35
{ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ } الحسي والمعنوي، وذلك أنه تعالى بذاته نور، وحجابه -الذي لولا لطفه، لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه- نور، وبه استنار العرش، والكرسي، والشمس، والقمر، والنور، وبه استنارت الجنة. وكذلك النور المعنوي يرجع إلى الله، فكتابه نور، وشرعه نور، والإيمان والمعرفة في قلوب رسله وعباده المؤمنين نور. فلولا نوره تعالى، لتراكمت الظلمات، ولهذا: كل محل، يفقد نوره فثم الظلمة والحصر، { مَثَلُ نُورِهِ } الذي يهدي إليه، وهو نور الإيمان والقرآن في قلوب المؤمنين، { كَمِشْكَاةٍ } أي: كوة { فِيهَا مِصْبَاحٌ } لأن الكوة تجمع نور المصباح بحيث لا يتفرق ذلك { الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ } من صفائها وبهائها { كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ } أي: مضيء إضاءة الدر. { يُوقَدُ } ذلك المصباح، الذي في تلك الزجاجة الدرية { مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ } أي: يوقد من زيت الزيتون الذي ناره من أنور ما يكون، { لَا شَرْقِيَّةٍ } فقط، فلا تصيبها الشمس آخر النهار، { وَلَا غَرْبِيَّةٍ } فقط، فلا تصيبها الشمس [أول] النهار، وإذا انتفى عنها الأمران، كانت متوسطة من الأرض، كزيتون الشام، تصيبها الشمس أول النهار وآخره، فتحسن وتطيب، ويكون أصفى لزيتها، ولهذا قال: { يَكَادُ زَيْتُهَا } من صفائه { يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ } فإذا مسته النار، أضاء إضاءة بليغة { نُورٌ عَلَى نُورٍ } أي: نور النار، ونور الزيت.
الايه التي تليها
{ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ *
وتفسيرها
ي: يتعبد لله { فِي بُيُوتٍ } عظيمة فاضلة، هي أحب البقاع إليه، وهي المساجد. { أَذِنَ اللَّهُ } أي: أمر ووصى { أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ } هذان مجموع أحكام المساجد، فيدخل في رفعها، بناؤها، وكنسها، وتنظيفها من النجاسة والأذى، وصونها من المجانين والصبيان الذين لا يتحرزون عن النجاسة، وعن الكافر، وأن تصان عن اللغو فيها، ورفع الأصوات بغير ذكر الله. { وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ } يدخل في ذلك الصلاة كلها، فرضها، ونفلها، وقراءة القرآن، والتسبيح، والتهليل، وغيره من أنواع الذكر، وتعلم العلم وتعليمه، والمذاكرة فيها، والاعتكاف، وغير ذلك من العبادات التي تفعل في المساجد، ولهذا كانت عمارة المساجد على قسمين: عمارة بنيان، وصيانة لها، وعمارة بذكر اسم الله، من الصلاة وغيرها، وهذا أشرف القسمين، ولهذا شرعت الصلوات الخمس والجمعة في المساجد، وجوبا عند أكثر العلماء، أو استحبابا عند آخرين. ثم مدح تعالى عمارها بالعبادة فقال: { يُسَبِّحُ لَهُ } إخلاصا { بِالْغُدُوِّ } أول النهار { وَالْآصَالِ } آخره
بُيُوتٍ أَذِنَ<<<< اظهار
{ وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ْ}
أدوماتو
08-21-2010, 10:52 AM
الله ياجرك على هذه المسابقه
بارك الله لك اخي مارد
سورة النور آية رقم 60
{والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة وأن يستعففن خير لهن والله سميع عليم}
إعراب الآية :الواو في "والقواعد" عاطفة، و"القواعد" مبتدأ، الجار "من النساء" متعلق بحال من "النساء"، "اللاتي" نعت، والفاء في "فليس" زائدة، وجملة "فليس جناح" خبر، والمصدر المؤول "أن يضعن" منصوب على نزع الخافض، "غير" حال من النون في "يضعن"، والجار متعلق بـ "متبرجات"، والمصدر "وأن يستعففن" مبتدأ، وخبره "خير"، جملة "والاستعفاف خير" معطوفة على جملة "القواعد ليس عليهن جناح"، والجار "لهن" متعلق بـ "خير"، جملة "والله سميع عليم" مستأنفة.
تفسير الجلالين :60 - (والقواعد من النساء) قعدن عن الحيض والولد لكبرهن (اللاتي لا يرجون نكاحا) لذلك (فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن) من الجلباب والرداء والقناع فوق الخمار (غير متبرجات) مظهرات (بزينة) خفية كقلادة وسوار وخلخال (وأن يستعففن) بأن لا يضعنها (خير لهن والله سميع) لقولكم (عليم) بما في قلوبكم
تفسير ابن كثير :قال سعيد بن جبير ومقاتل بن حيان والضحاك وقتادة : هن اللواتي انقطع عنهن الحيض ويئسن من الولد " اللاتي لا يرجون نكاحا " أي لم يبق لهن تشوف إلى التزوج " فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة " أي ليس عليهم من الحجر في التستر كما على غيرهن من النساء قال أبو داود حدثنا أحمد بن محمد المروزي حدثني علي بن الحسين بن واقد عن أبيه عن يزيد النحوي عن عكرمة عن ابن عباس " وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن " الآية فنسخ من ذلك واستثنى من ذلك " القواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا " الآية قال ابن مسعود في قوله " فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن " قال : الجلباب أو الرداء وكذلك روي عن ابن عباس وابن عمر ومجاهد وسعيد بن جبير وأبي الشعثاء وإبراهيم النخعي والحسن وقتادة والزهري والأوزاعي وغيرهم وقال أبو صالح : تضع الجلباب وتقوم بين يدي الرجل في الدرع والخمار وقال سعيد بن جبير وغيره في قراءة عبد الله بن مسعود " أن يضعن من ثيابهن " وهو الجلباب من فوق الخمار فلا بأس أن يضعن عند غريب أو غيره بعد أن يكون عليها خمار صفيق وقال سعيد بن جبير في الآية " غير متبرجات بزينة " يقول : لا يتبرجن بوضع الجلباب ليرى ما عليهن من الزينة وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا هشام بن عبد الله حدثنا ابن المبارك حدثني سوار بن ميمون حدثنا طلحة بن عاصم عن أم المصاعن أنها قالت دخلت على عائشة رضي الله عنها فقلت يا أم المؤمنين ما تقولين في الخضاب والنفاض والصباغ والقرطين والخلخال وخاتم الذهب وثياب الرقاق فقالت : يا معشر النساء قصتكن كلها واحدة أحل الله لكن الزينة غير متبرجات أي لا يحل لكن أن يروا منكن محرما وقال السدي كان شريك لي يقال له مسلم وكان مولى لامرأة حذيفة بن اليمان فجاء يوما إلى السوق وأثر الحناء في يده فسألته عن ذلك فأخبرني أنه خضب رأس مولاته وهي امرأة حذيفة فأنكرت ذلك فقال إن شئت أدخلتك عليها فعلت نعم فأدخلني عليها فإذا هي امرأة جليلة فقلت لها إن مسلما حدثني أنه خضب رأسك فقالت نعم يا بني إني من القواعد اللاتي لا يرجون نكاحا وقد قال الله تعالى في ذلك ما سمعت وقوله " وأن يستعففن خير لهن " أي وترك وضعهن لثيابهن وإن كان جائزا خير وأفضل لهن والله سميع عليم .
تفسير القرطبي :القواعد واحدتها قاعد , بلا هاء ; ليدل حذفها على أنه قعود الكبر , كما قالوا : امرأة حامل ; ليدل بحذف الهاء أنه حمل حبل. قال الشاعر : فلو أن ما في بطنه بين نسوة حبلن وإن كن القواعد عقرا وقالوا في غير ذلك : قاعدة في بيتها , وحاملة على ظهرها , بالهاء . والقواعد أيضا : إساس البيت واحده قاعدة , بالهاء . القواعد : العجز اللواتي قعدن عن التصرف من السن , وقعدن عن الولد والمحيض ; هذا قول أكثر العلماء . قال ربيعة : هي التي إذا رأيتها تستقذرها من كبرها . وقال أبو عبيدة : اللاتي قعدن عن الولد ; وليس ذلك بمستقيم , لأن المرأة تقعد عن الولد وفيها مستمتع , قاله المهدوي .
سَمِيعٌ عَلِيمٌ
اظهار حلقي
تنوين وبعده احد حروف الاظهار
الاظهار:هو النطق بكل حرف من مخرجه بغير غنة و ذلك إذا وقع بعد النون الساكنة أو التنوين حرف من حروف الحلق السته و هي الهمزه و الهاء و العين والحاء و الغين و الخاء
و جمعها بعضهم في أوائل كلمات نصف البيت التالي
أخي هاك علما حازه غير خاسر
و يسمى إظهار حلقي
تكملت الاية
( ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم أو بيوت أمهاتكم أو بيوت إخوانكم أو بيوت أخواتكم أو بيوت أعمامكم أو بيوت عماتكم أو بيوت أخوالكم أو بيوت خالاتكم أو ما ملكتم مفاتحه أو صديقكم ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تعقلون (http://www.d-aljandal.com/vb//showthread.php?t=19167&page=2#docu)( 61 ) )
وتفسيرها
اختلف العلماء في هذه الآية ، فقال ابن عباس رضي الله عنهما لما أنزل الله - عز وجل - قوله :ياأيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل (http://www.d-aljandal.com/vb//showthread.php?t=19167&page=2#docu)( النساء - 29 ) ، تحرج المسلمون عن مؤاكلة [ ص: 63 ] المرضى والزمنى والعمي والعرج ، وقالوا الطعام أفضل الأموال ، وقد نهانا الله عن أكل المال بالباطل . والأعمى لا يبصر موضع الطعام الطيب ، والأعرج لا يتمكن من الجلوس ، ولا يستطيع المزاحمة على الطعام ، والمريض يضعف عن التناول فلا يستوفي الطعام ، فأنزل الله هذه الآية وعلى هذا التأويل يكون " على " بمعنى " في " أي : ليس في الأعمى ، يعني : ليس عليكم في مؤاكلة الأعمى والأعرج والمريض .
وقال سعيد بن جبير والضحاك وغيرهما كان العرجان والعميان والمرضى يتنزهون عن مؤاكلة الأصحاء ، لأن الناس يتقذرون منهم ويكرهون مؤاكلتهم ، ويقول الأعمى : ربما أكل أكثر ، ويقول الأعرج : ربما أخذ مكان الاثنين ، فنزلت هذه الآية . وقال مجاهد : نزلت الآية ترخيصا لهؤلاء في الأكل من بيوت من سمى الله في هذه الآية ، وذلك أن هؤلاء كانوا يدخلون على الرجل لطلب الطعام فإذا لم يكن عنده ما يطعمهم ذهب بهم إلى بيوت آبائهم وأمهاتهم أو بعض من سمى الله في هذه الآية ، فكان أهل الزمانة يتحرجون من ذلك الطعام ويقولون ذهب بنا إلى بيت غيره ؟ فأنزل الله هذه الآية وقال سعيد بن المسيب (http://www.d-aljandal.com/vb//showalam.php?ids=15990): كان المسلمون إذا غزوا خلفوا زمناهم ويدفعون إليهم مفاتيح أبوابهم ويقولون قد أحللنا لكم أن تأكلوا مما في بيوتنا ، فكانوا يتحرجون من ذلك ويقولون لا ندخلها [ ص: 64 ] وهم غيب ، فأنزل الله هذه الآية رخصة لهم قال الحسن : نزلت هذه الآية رخصة لهؤلاء في التخلف عن الجهاد . قال : تم الكلام عند قوله : " ولا على المريض حرج " ، وقوله تعالى : ) ( ولا على أنفسكم ) كلام منقطع عما قبله
وقيل : لما نزل قوله : لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل (http://www.d-aljandal.com/vb//showthread.php?t=19167&page=2#docu)( النساء - 29 ) ، قالوا : لا يحل لأحد منا أن يأكل عند أحد ، فأنزل الله - عز وجل - ( ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم (http://www.d-aljandal.com/vb//showthread.php?t=19167&page=2#docu)) أي : لا حرج عليكم أن تأكلوا من بيوتكم . قيل : أراد من أموال عيالكم وأزواجكم وبيت المرأة كبيت الزوج . وقال ابن قتيبة (http://www.d-aljandal.com/vb//showalam.php?ids=13436): أراد من بيوت أولادكم ، نسب بيوت الأولاد إلى الآباء كما جاء في الحديث : " أنت ومالك لأبيك " ، ( أو بيوت آبائكم أو بيوت أمهاتكم أو بيوت إخوانكم أو بيوت أخواتكم أو بيوت أعمامكم أو بيوت عماتكم أو بيوت أخوالكم أو بيوت خالاتكم أو ما ملكتم مفاتحه (http://www.d-aljandal.com/vb//showthread.php?t=19167&page=2#docu)) قال ابن عباسرضي الله عنهما : عني بذلك وكيل الرجل وقيمه في ضيعته وماشيته ، لا بأس عليه أن يأكل من ثمر ضيعته ، ويشرب من لبن ماشيته ، ولا يحمل ولا يدخر . وقال الضحاك : يعني في بيوت عبيدكم ومماليككم ، وذلك أن السيد يملك منزل عبده ، والمفاتيح الخزائن ، لقوله تعالى : وعنده مفاتح الغيب (http://www.d-aljandal.com/vb//showthread.php?t=19167&page=2#docu)( الأنعام - 59 ) ويجوز أن يكون الذي يفتح به . قال عكرمة : إذا ملك الرجل [ ص: 65 ] المفتاح فهو خازن ، فلا بأس أن يطعم الشيء اليسير . وقال السدي (http://www.d-aljandal.com/vb//showalam.php?ids=14468): الرجل يولي طعامه غيره يقوم عليه فلا بأس أن يأكل منه وقال قوم : " ما ملكتم مفاتحه " ما خزنتموه عندكم قال مجاهدوقتادة : من بيوت أنفسكم مما أحرزتم وملكتم .
) ( أو صديقكم ) الصديق الذي صدقك في المودة . قال ابن عباس : نزلت في الحارث بن عمرو رضي الله عنه ، خرج غازيا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخلف مالك بن زيد على أهله ، فلما رجع وجده مجهودا فسأله عن حاله ، فقال : تحرجت أن آكل طعامك بغير إذنك فأنزل الله هذه الآية . وكان الحسن وقتادة يريان دخول الرجل بيت صديقه والتحرم بطعامه من غير استئذان منه في الأكل بهذه الآية . والمعنى : ( ليس عليكم جناح أن تأكلوا (http://www.d-aljandal.com/vb//showthread.php?t=19167&page=2#docu)) من منازل هؤلاء إذا دخلتموها وإن لم يحضروا ، من غير أن تتزودوا وتحملوا .
قوله : ( ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا (http://www.d-aljandal.com/vb//showthread.php?t=19167&page=2#docu)) نزلت في بني ليث بن عمرو ، وهم حي من بني كنانة كان الرجل منهم لا يأكل وحده حتى يجد ضيفا يأكل معه ، فربما قعد الرجل والطعام ، بين يديه من الصباح إلى الرواح ، وربما كانت معه الإبل الحفل ، فلا يشرب من ألبانها حتى يجد من يشاربه ، فإذا أمسى ولم يجد أحدا أكل ، هذا قول قتادة والضحاك وابن جريج (http://www.d-aljandal.com/vb//showalam.php?ids=13036)وقال عطاء الخراساني (http://www.d-aljandal.com/vb//showalam.php?ids=16566)عن ابن عباس رضي الله عنهما : كان الغني يدخل على الفقير من ذوي قرابته وصداقته فيدعوه إلى طعامه ، فيقول : والله إني لأجنح ، أي : أتحرج أن آكل معك وأنا غني وأنت فقير ، فنزلت هذه الآية . وقال عكرمة وأبو صالح (http://www.d-aljandal.com/vb//showalam.php?ids=12045): نزلت في قوم من الأنصار كانوا لا يأكلون إذا نزل بهم ضيف إلا مع ضيفهم ، فرخص لهم أن يأكلوا كيف شاءوا ، جميعا أو أشتاتا متفرقين . [ ص: 66 ]
( فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم (http://www.d-aljandal.com/vb//showthread.php?t=19167&page=2#docu)) أي : يسلم بعضكم على بعض ، هذا في دخول الرجل بيت نفسه يسلم على أهله ومن في بيته ، وهو قولجابر وطاوس (http://www.d-aljandal.com/vb//showalam.php?ids=16248)والزهري (http://www.d-aljandal.com/vb//showalam.php?ids=12300)وقتادة والضحاك وعمرو بن دينار (http://www.d-aljandal.com/vb//showalam.php?ids=16705). وقال قتادة : إذا دخلت بيتك فسلم على أهلك فهو أحق من سلمت عليه ، وإذا دخلت بيتا لا أحد فيه فقل : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين . حدثنا أن الملائكة ترد عليه وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : إن لم يكن في البيت أحد فليقل : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، السلام على أهل البيت ورحمة الله . وروى عمرو بن دينار (http://www.d-aljandal.com/vb//showalam.php?ids=16666)عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى : ( فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم (http://www.d-aljandal.com/vb//showthread.php?t=19167&page=2#docu)) قال : إذا دخلت المسجد فقل : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ( تحية من عند الله (http://www.d-aljandal.com/vb//showthread.php?t=19167&page=2#docu)) نصب على المصدر ، أي : تحيون أنفسكم تحية ، ) ( مباركة طيبة ) وقال ابن عباس رضي الله عنهما : حسنة جميلة . وقيل : ذكر البركة والطيبة هاهنا لما فيه من الثواب والأجر ( كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تعقلون (http://www.d-aljandal.com/vb//showthread.php?t=19167&page=2#docu))
{ واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون (http://www.d-aljandal.com/vb//showthread.php?t=19167&page=2#docu)}
أدوماتو
08-28-2010, 06:29 PM
اين الردود اين التفاعل:(
مشاركه فيها من الاجر الكثير ولاتتطلب الا دقائق بسيطة
ننتظر مشاركاتكم:mad::mad:
ابووهج المطيري
08-28-2010, 09:15 PM
1- رقم الايه 103
2-السوره
سورة ال عمران
3-تكملت الايه بايه
( ولتن منكم امة يدعون ال الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر واولئك هم المفلحون )
4-ووضع ايه اخرى من كتاب الله
(يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كُتِبَ عَلَى الذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)
جزاك الله خير اخووووي مارد على الطرح الرائع واهنئك على الكسب الهائل من الاجر بإذن الله لك مني اجمل تحية
ابو عصام
08-29-2010, 12:13 PM
1- رقم الايه
( 183 )
2-السوره
سورة البقرة
3-تكملت الايه بايه
( ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ( 183 ) أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون ( 184 ) )
تفسيرها
[ ص: 497 ] ( ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ( 183 ) أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون ( 184 ) )
يقول تعالى مخاطبا للمؤمنين من هذه الأمة وآمرا لهم بالصيام ، وهو : الإمساك عن الطعام والشراب والوقاع بنية خالصة لله عز وجل ، لما فيه من زكاة النفس وطهارتها وتنقيتها من الأخلاط الرديئة والأخلاق الرذيلة . وذكر أنه كما أوجبه عليهم فقد أوجبه على من كان قبلهم ، فلهم فيه أسوة ، وليجتهد هؤلاء في أداء هذا الفرض أكمل مما فعله أولئك ، كما قال تعالى : ( لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات ) [ المائدة : 48 ] ، ولهذا قال هاهنا : ( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ) لأن الصوم فيه تزكية للبدن وتضييق لمسالك الشيطان ; ولهذا ثبت في الصحيحين : " يا معشر الشباب ، من استطاع منكم الباءة فليتزوج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء " ثم بين مقدار الصوم ، وأنه ليس في كل يوم ، لئلا يشق على النفوس فتضعف عن حمله وأدائه ، بل في أيام معدودات . وقد كان هذا في ابتداء الإسلام يصومون من كل شهر ثلاثة أيام ، ثم نسخ ذلك بصوم شهر رمضان ، كما سيأتي بيانه . وقد روي أن الصيام كان أولا كما كان عليه الأمم قبلنا ، من كل شهر ثلاثة أيام عن معاذ ، وابن مسعود ، وابن عباس ، وعطاء ، وقتادة ، والضحاك بن مزاحم . وزاد : لم يزل هذا مشروعا من زمان نوح إلى أن نسخ الله ذلك بصيام شهر رمضان .
وقال عباد بن منصور ، عن الحسن البصري : ( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون أياما معدودات ) فقال : نعم ، والله لقد كتب الصيام على كل أمة قد خلت كما كتب علينا شهرا كاملا وأياما معدودات : عددا معلوما . وروي عن السدي ، نحوه .
وروى ابن أبي حاتم من حديث أبي عبد الرحمن المقري ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب ، حدثني عبد الله بن الوليد ، عن أبي الربيع ، رجل من أهل المدينة ، عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " صيام رمضان كتبه الله على الأمم قبلكم . . " في حديث طويل اختصر منه ذلك .
4-ووضع ايه اخرى من كتاب الله
قوله تعالى ( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين )
ابو عصام
08-29-2010, 12:15 PM
جزاك الله خير واحسن اليك
العيون الساهرة
09-02-2010, 06:40 PM
سورة البقرة الايه
القول في تأويل قوله تعالى ( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين (http://www.d-aljandal.com/vb/showthread.php?t=19167&page=2#docu)( 251 ) )
التفسير
قال أبو جعفر : يعني - تعالى ذكره - بذلك : ولولا أن الله يدفع ببعض الناس وهم أهل الطاعة له والإيمان به بعضا وهم أهل المعصية لله والشرك به ، كما دفع عن المتخلفين عن طالوت يوم جالوت من أهل الكفر بالله والمعصية له - وقد أعطاهم ما سألوا ربهم ابتداء من بعثة ملك عليهم ليجاهدوا معهفي سبيله بمن جاهد معه من أهل الإيمان بالله واليقين والصبر - جالوت وجنوده " لفسدت الأرض " يعني : لهلك أهلها بعقوبة الله إياهم ، ففسدت بذلك الأرض ولكن الله ذو من على خلقه وتطول عليهم بدفعه بالبر من خلقه عن الفاجر ، وبالمطيع عن العاصي منهم ، وبالمؤمن عن الكافر . [ ص:373 ]
وهذه الآية إعلام من الله - تعالى ذكره - أهل النفاق الذين كانوا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المتخلفين عن مشاهده والجهاد معه للشك الذي في نفوسهم ومرض قلوبهم ، والمشركين وأهل الكفر منهم ، وأنه إنما يدفع عنهم معاجلتهم العقوبة على كفرهم ونفاقهم بإيمان المؤمنين به وبرسوله الذين هم أهل البصائر والجد في أمر الله ، وذوو اليقين بإنجاز الله إياهم وعده على جهاد أعدائه وأعداء رسوله من النصر في العاجل ، والفوز بجنانه في الآجل .
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
ذكر من قال ذلك :
5749 - حدثني محمد بن عمر قال : حدثنا أبو عاصم عن عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في قول الله : " ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض (http://www.d-aljandal.com/vb/showthread.php?t=19167&page=2#docu)" يقول : ولولا دفع الله بالبر عن الفاجر ، وببقية أخلاف الناس بعضهم عن بعض " لفسدت الأرض " بهلاك أهلها .
5750 - حدثني المثنى قال : حدثنا أبو حذيفة قال : حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : " ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض (http://www.d-aljandal.com/vb/showthread.php?t=19167&page=2#docu)" يقول : ولولا دفاع الله بالبر عن الفاجر ، وببقية أخلاف الناس بعضهم عن بعض لهلك أهلها .
5751 - حدثنا ابن وكيع قال : حدثنا أبي ، عن حنظلة ، عن أبي مسلم قال : سمعت عليا يقول : لولا بقية من المسلمين فيكم لهلكتم . [ ص: 374 ]
5752 - حدثني المثنى قال : حدثنا إسحاق قال : حدثنا ابن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع في قوله : " ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض (http://www.d-aljandal.com/vb/showthread.php?t=19167&page=2#docu)" يقول : لهلك من في الأرض .
5753 - حدثني أبو حميد الحمصي أحمد بن المغيرة قال : حدثنا يحيى بن سعيد قال : حدثنا حفص بن سليمان ، عن محمد بن سوقة ، عن وبرة بن عبد الرحمن ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إن الله ليدفع بالمؤمن الصالح عن مائة أهل بيت من جيرانه البلاء " ثم قرأ ابن عمر : " ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض (http://www.d-aljandal.com/vb/showthread.php?t=19167&page=2#docu)" .
5754 - حدثني أحمد أبو حميد الحمصي قال : حدثنا يحيى بن سعيد قال : حدثنا عثمان بن عبد الرحمن ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله (http://www.d-aljandal.com/vb/showalam.php?ids=36)قال : [ ص: 375 ] قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن الله ليصلح بصلاح الرجل المسلم ولده وولد ولده وأهل دويرته ودويرات حوله ، ولا يزالون في حفظ الله ما دام فيهم .
اللي بعدي قوله تعالى : " أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ "
لحن الروند
09-05-2010, 01:34 AM
﴿ أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ ﴾ .
في تفسير هذه الآية الكريمة من كتاب ربنا سبحانه وتعالى يقف الإمام عليه الصلاة والسلام هنا موقفا كاشفا أكثر بإيجاز من حيث نقده لتعاطي الأقدمين مع تفسير آيات ربنا الكونية وإخباره عن بدء الخلق ، وعلى العادة تختلف أقوالهم في ذلك ، لكن الأهم هنا أن ليس هناك بين يديهم نقلا عن المصطفى صلى الله عليه وسلم في ذلك ، وبما أنه ليس هناك أي نقل عن رسولنا صلى الله عليه وسلم في ذلك ، يتبع ذلك وعلى العادة أن لا تفسير في ذلك عن صحابته الكبار الخلفاء ، إنما يجرأ عليها كما العادة بعض صغار الصحابة ثم يتهافت في ذلك من ادعى التعلم منهم أو حتى ينقلون عن مثل كعب اليهودي ، وهو النهج المعتاد المشهور عنهم في تفسير كتاب ربنا عز وجل .
وأشد ما يؤسف له تعاطي أكبر وأشهر تفسيرين مع تفسير تلك الآيات بالقول الفاحش الوضيع وهو تفسير الطبري بتشبيه معنى " الرتق " بخبر الله تعالى هنا عن بدئ الخلق ، وقياسه بالتشبيه على " فرج " المرأة !!
وقد اتبعه القرطبي على هذا التشبيه الوضيع بتفسيره للأسف ، وبهذا المنتهى في امتهان أقوال الله تعالى وتشبيهاته الحكيمة . ولن يعرج على قولهم ذلك فيكفي من شناعته مجرد الإشارة له ولا حاجة حتى لنقده فمجرد ذكره تتبين بشاعته ، ويجب تطهير التفسيرات لآيات كتاب ربنا تعالى من تلك التفسيرات والأقوال السخيفة وبعضها كاذبة جدا وتجلب المعرة لتلك الكتب ، مثل الذي أورده القرطبي للأسف في تفسير تلك الآيات عن إسماعيل بن أبي خالد قوله :
كانت السماء مخلوقة وحدها والأرض مخلوقة وحدها ، ففتق من هذه سبع سماوات ومن الأرض سبع أراضين ، فخلق الأرض العليا فجعل سكانها الجن والإنس ..
ثم خلق الثانية مثلها وجعل فيها أقواما أفواههم كأفواه الكلاب وأيديهم أيدي الناس ، وآذانهم آذان البقر وشعورهم شعور الغنم !! اهـ .
إلى آخر ذلك من الكلام السخيف الأقرب للهذيان قبل ما يكون يتقول فيه بكذب بارد على كتاب الله تعالى وما أخبر فيه من غيب ، يسرد ذلك القرطبي رحمه الله تعالى معتدا به أنه من الأقوال المعتبرة على كتاب الله تعالى فيعده قولا بتفسير تلك الآيات يعتد به ويجدر ذكره في جملة أقوال ثلاثة لهم في تفسير تلك الآيات .
والحق أنهم لم يصيبوا في كل ما قالوه أللهم إلا في قول بعضهم في معنى " الرتق " أنه " الإلتصاق " ، على قبح التشبيه الذي ذكره الطبري وقلده عليه القرطبي وقد أشرت له ولا حاجة لإعادة ذكره .
لكن قولهم في معنى " الفتق " كان بعيدا عن حقيقة التأويل فلم يصيبوا فيما أدعوه تفسيرا وإنا لنحمد الله تعالى أنهم لم ينسبوا كذبا في تفسيرها لرسول الله صلى الله عليه وسلم بتلك السلاسل من الأسانيد التي تقع غالبا في مثل ذلك لكن هنا سلم الله تعالى .
وكل أقوالهم متناقضة مضطربة بعيدة عن ذكر الصواب في تلك الآيات ، وما قاله المهدي في تفسير تلك الآيات هو الحق إن شاء الله تعالى .
وبخصوص ما قالوه تراجع تفاسيرهم ليعلم ذلك وقد أشار الطبري رحمه الله تعالى في تفسيره للمعاني المعارضة لما هم عليه وجوابه على ذلك ، وهي تحديدا ما يلي :
http://www.almahdy.biz/vb/images/smilies/amyy.gif في قوله تعالى " السماوات " والغيث إنما ينزل من السماء الدنيا . فاضطرب المفسر هناك بجواب : أن هذا مختلف فيه ، فقوم قالوا ينزل الغيث من السماء السابعة ، وقال آخرون : من الرابعة .. ألخ .
http://www.almahdy.biz/vb/images/smilies/amyy.gif وقوله تعالى " كانتا " ، والسماوات جمع وحكم جمع الإناث أن يقال في قليله " كنّ " ، وفي كثيره " كانت " ؟ .
وسيأتي للرد على ذلك بأجود مما قاله الطبري لاحقا إن شاء الله تعالى .
http://www.almahdy.biz/vb/images/smilies/amyy.gif وقوله تعالى " وجعلنا من الماء كل شيء حي " ، لم خصت ذوات الأرواح دون غيرها بالذكر ؟ . أورده الطبري اعتراضا وأجاب عليه .
فتراجع أقواله وغيره هناك .
أما بخصوص تفسير المهدي عليه الصلاة والسلام وهو المعنى عن قوله التالي والذي يهمني تقريره هنا وخلاصته :
أن الأرض كانت في بداية خلقها مستقرة في باطن الماء الذي يحيط بها من كل جانب ، وكانت السماء تحيط بالماء من كل جانب على هيئة " دخان " .
ثم لما شاء تبارك وتعالى ابداع الخلق وإنشاء ما ترون ، أمر جوف الأرض بأن يغلي بالحمم البركانية فاتسع جوفها نتيجة ذلك حين حمى جدا بسبب تلك الحرارة والغليان فانتفخت تحت ذلك الضغط وتمددت من جوفها ومن سطحها ، وكان هذا التوسع الذي ترون والتمدد حتى تقلص الماء عن وجهها وانحاز لكل جهة قدرها المولى عز وجل فكانت المحيطات وكانت الخلجان ، وقدر نتيجة ذلك الفجاج ومن ثم وضع الجبال لتثبيتها حتى لا تميد من شدة الحرارة بجوفها وترتج ، وقدر من أفواه بعض الجبال التي وضع خروج بعض تلك التنفيسات كما ترون بعضها لليوم في العالم ، تفرغ عن باطنها بعض ضغوط تلك الحرارة العالية جدا ، ولو كتمت بجوف الأرض لأدت لإنفجارها ، بل سكنها سبحانه بتثبت ما ترون من الجبال ، ونفس عن شدة حرارتها بما ترون من تلك البراكين .
وبهذا معنى قوله تعالى " ففتقناهما " . أي شقيناها من جوفها بإحداث ذلك لتتسع وتتمدد وينحسر الماء وتنشأ القيعان اليابسة ، ولهذا نص بعد ذلك على ذكر الفجاج ووضع الجبال ، ولو بقت كما كانت مغطاة بالماء لما كان هناك وجود لليابسة لتوضع عليه الجبال وتنشأ الفجاج ويحدث الله تعالى سائر المخلوقات ومنها الإنسان ، ولبقت مغمورة في وسط المياه التي لا زالت تغلفها السماء وهي عبارة عن دخان .
ومن بعد إنشاء تلك الفراغات نتيجة انحسار المياه عن بعض جوانب الأرض ، نشأ هذا الفضاء الذي ترون تجري به الأبخرة من باطن الأرض أو الصادرة من وجه الماء ليتشكل السحاب الذي ينقله الهواء المتحرر من باطن الماء بعد أن كان يغطي كل الأرض ويحيط بها ، لا كما زعم أحدهم بأن كان سبب الفتق الهواء ذاته ، بل هو ما قيل هنا .
وعليه يدرك العاقل معنى الفتق الصحيح لا كما ادعوا ، فبعضهم قال أن ذلك كان بالنبات ، وبعضهم قال : بل بالماء من السماء . وغيرهم قالوا : أن ذلك بالهواء .
والحق ما قاله الإمام المهدي عليه الصلاة والسلام في تفسيره لتلك الآيات .
ثم لما كان ذلك خلق الله تعالى سائر المخلوقات وخلق الإنسان وجعل مرد وجود ذلك لوجود الماء ، فكل حي من أرواح مخلوقة أو منافع موجودة لينتفع بها ابن آدم ، جعل الله تعالى مرد وجوده للماء ، لتبقى سائر المخلوقات بحاجة لمدد الرحمان القوي عز وجل بماء الحياة حتى جعل طلبه بالعبادة والإستغاثه لوجهه الكريم ، فهو من ينزل الغيث على عباده رحمة وينشئ الزرع به منفعة واعتبار ، وبانعدام الماء تنعدم الحياة عن كل شيء قابل للوجود والفناء .
قال صاحب مختار الصحاح : فتق الشيء شقه ، وفَتقُ المِسْـكِ بغيره استخراج رائحته بشيء تُدخِلُه عليه . قال الشاعر :
كما فَتَقَ الكافُورَ بالمِسْـك فاتِقُه
وقال تعالى : ( وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ)الانبياء
(هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأَبْصَارِ )
بارك الله لك خيتووووو لحن الروند
لا اجد التفاعل من الاعضاء
خساره موضوع مفيد لهم وفيه تذكير بكتاب الله وتجويده
مودتي
لحن الروند
10-01-2010, 01:32 AM
خيووو ماارد ياااليت لو تنقل الموضووع لقسم مسجد عمر
حتى لعل وعسى يتفااعلوون الاخوه والاخوااات
لان الموضووع مفيد لما يتقفل قسم الخيمه الرمضاانيه ماايرووح الموضووع معه
لحن الروند
10-01-2010, 02:01 AM
هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأَبْصَارِ )
هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب (http://www.d-aljandal.com/vb/#docu)) يعني بني النضير ( من ديارهم ) التي كانت بيثرب قال ابن إسحاق : كان إجلاء بني النضير بعد مرجع النبي - صلى الله عليه وسلم - من أحد ، وفتح قريظة عند مرجعه من الأحزاب وبينهما سنتان . ( لأول الحشر ) قال الزهري : كانوا من سبط لم يصبهم جلاء فيما مضى وكان الله - عز وجل - قد كتب عليهم الجلاء ولولا ذلك لعذبهم في الدنيا .
قال ابن عباس : من شك أن المحشر بالشام فليقرأ هذه الآية فكان هذا أول حشر إلى الشام قال لهم النبي - صلى الله عليه وسلم - : اخرجوا قالوا ، إلى أين ؟ قال : إلى أرض المحشر ثم يحشر الخلق يوم القيامة إلى الشام .
وقال الكلبي : إنما قال : " لأول الحشر (http://www.d-aljandal.com/vb/#docu)" لأنهم كانوا أول من أجلي من أهل الكتاب من جزيرة العرب ثم أجلى آخرهم عمر بن الخطاب (http://www.d-aljandal.com/vb/showalam.php?ids=2)رضي الله عنه .
قال مرة الهمداني (http://www.d-aljandal.com/vb/showalam.php?ids=17058): كان أول الحشر من المدينة والحشر الثاني من خيبر وجميع جزيرة العرب إلى أذرعات وأريحاء من الشام في أيام عمر .
وقال قتادة : كان هذا أول الحشر والحشر الثاني نار تحشرهم من المشرق إلى المغرب تبيت [ ص: 70 ] معهم حيث باتوا وتقيل معهم حيث قالوا .
( ما ظننتم ) أيها المؤمنون ( أن يخرجوا ) من المدينة لعزتهم ومنعتهم وذلك أنهم كانوا أهل حصون وعقار ونخيل كثيرة . ( وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله (http://www.d-aljandal.com/vb/#docu)) أي : وظن بنو النضير أن حصونهم تمنعهم من سلطان الله ( فأتاهم الله ) أي أمر الله وعذابه ( من حيث لم يحتسبوا (http://www.d-aljandal.com/vb/#docu)) أنه أمر نبيه - صلى الله عليه وسلم - بقتالهم وإجلائهم وكانوا لا يظنون ذلك ( وقذف في قلوبهم الرعب (http://www.d-aljandal.com/vb/#docu)) بقتل سيدهم كعب بن الأشرف . ( يخربون ) قرأ أبو عمرو : بالتشديد والآخرون بالتخفيف ومعناهما واحد ( بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين (http://www.d-aljandal.com/vb/#docu)) قال الزهري : وذلك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما صالحهم على أن لهم ما أقلت الإبل كانوا ينظرون إلى الخشب في منازلهم فيهدمونها وينزعون منها ما يستحسنونه فيحملونه على إبلهم ويخرب المؤمنون باقيها . قالابن زيد : كانوا يقلعون العمد وينقضون السقوف وينقبون الجدران ويقلعون الخشب حتى الأوتاد يخربونها لئلا يسكنها المؤمنون حسدا منهم وبغضا . قال قتادة : كان المسلمون يخربون ما يليهم من ظاهرها ويخربها اليهود من داخلها .
قال ابن عباس - رضي الله عنهما - : كلما ظهر المسلمون على دار من دورهم هدموها لتتسع لهم المقاتل وجعل أعداء الله ينقبون دورهم في أدبارها فيخرجون إلى التي بعدها فيتحصنون فيها ويكسرون ما يليهم ويرمون بالتي خرجوا منها أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذلك قوله - عز وجل - : ( يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا (http://www.d-aljandal.com/vb/#docu)) فاتعظوا وانظروا فيما نزل بهم ( يا أولي الأبصار (http://www.d-aljandal.com/vb/#docu)) يا ذوي العقول والبصائر .
سورة الحشر ايه 2
أَن يَخْرُجُوا << حكمها ادغام بغنه
.........................
(
......................
( وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا (
vBulletin® v3.8.8 Beta 1, Copyright ©2000-2026, Jelsoft Enterprises Ltd by webqnna.net