موادع
08-16-2010, 10:33 AM
http://sub3.rofof.com/img4/08zxtmi3.gif (http://www.rofof.com/).
.
.
.
كلما حنيت إليك
أسدلت أكفاني بين ذراعي
وتناولت بقايا وصايا مزقت أطرافها من تعرق يدي
حملت كرتي المتأكله
ارتديت لباسي الأسود
فخرجت أركض
وأسحب قدماي
وألبس النظارات
أتجول في الطرقات
واسكب عليها من كأس ألامي
افتخر وأتغزل في معشوقتي الأسيره اللتي كدت اجهلها
اذهب إلي ذلك الشارع الحزين
كم سئم ذلك الطريق كثرة مكوثي فيه
وكم اعتادت أسواقة على مجيئي
وكم من حائط أصبح يتباهى بأروع اشعار عشق إسطورية
زخرفتها أناملي المتراجفه
وكم ألف ذلك الكاهل قدومي
بملامح الحزن الذي يكسو بقايا رجل قُيده قلبها في هذا الطريق
لأنهال علية بتسائلاتي عنها
بينما هو اعتداد على سماعها
هل رأيت معشوقتي؟
هي ليست كبقية النساء!
معشوقتي ملاكي
قمحية اللون
موق عينيها كالزمرد
شعرها حالك السواد كليلة اختفي فيها نور القمر
شامخة كالجبل لايرضى بالانحناء
هائجة كالبحر عندما ارتمي في أحضانها
آآهـ
كم عشقت ذاك الكوب الذي يلامس شفتآهـا
وترتشف منة قهوتها المرة السوداء
كأنها عرفت مرارة حياتي بعد تلك الرشفات...
اشتقت لرائحة عطرها الفوشي الصاخب الذي يُخمد نار أشواقي
جرح صوتي
بحت أحشائي
علة نفسي
وأنـآ اهتف باسمك
أين أنت ياأسيرتي
أين أنت ياملهمتي
أين أنت أيتها القريبة البعيدة
القريبة كقرب أنفاسي وأفكاري مني
والبعيدة كبعد سرابك وأطيافك عني
أين أنت أيتها الغائبه الحاضره
الغائبه ببعد جسدك عني
والحاضرة بسكن روحك فيني
طــآل مكوثي
وصبري
وسكوني
ولاكن لن ابرح هذا المكان
ولن أتزحزح شبرا من مملكتي
إلا أن يكفنوني واحمل على أكتاف أربعة
إلي تلك البؤرة المظلمة كظلمة حياتي
وبعدها أعلن رحيلي وانسحابي من هذا الشارع الحزين
لحظة
لا تستغرب ياسيدتي
فرحلت من هذا الشارع بلقب عشقته
الذي أطلقة علي صغاره
""مــوادع الأسيره ""
.
.
.
كلما حنيت إليك
أسدلت أكفاني بين ذراعي
وتناولت بقايا وصايا مزقت أطرافها من تعرق يدي
حملت كرتي المتأكله
ارتديت لباسي الأسود
فخرجت أركض
وأسحب قدماي
وألبس النظارات
أتجول في الطرقات
واسكب عليها من كأس ألامي
افتخر وأتغزل في معشوقتي الأسيره اللتي كدت اجهلها
اذهب إلي ذلك الشارع الحزين
كم سئم ذلك الطريق كثرة مكوثي فيه
وكم اعتادت أسواقة على مجيئي
وكم من حائط أصبح يتباهى بأروع اشعار عشق إسطورية
زخرفتها أناملي المتراجفه
وكم ألف ذلك الكاهل قدومي
بملامح الحزن الذي يكسو بقايا رجل قُيده قلبها في هذا الطريق
لأنهال علية بتسائلاتي عنها
بينما هو اعتداد على سماعها
هل رأيت معشوقتي؟
هي ليست كبقية النساء!
معشوقتي ملاكي
قمحية اللون
موق عينيها كالزمرد
شعرها حالك السواد كليلة اختفي فيها نور القمر
شامخة كالجبل لايرضى بالانحناء
هائجة كالبحر عندما ارتمي في أحضانها
آآهـ
كم عشقت ذاك الكوب الذي يلامس شفتآهـا
وترتشف منة قهوتها المرة السوداء
كأنها عرفت مرارة حياتي بعد تلك الرشفات...
اشتقت لرائحة عطرها الفوشي الصاخب الذي يُخمد نار أشواقي
جرح صوتي
بحت أحشائي
علة نفسي
وأنـآ اهتف باسمك
أين أنت ياأسيرتي
أين أنت ياملهمتي
أين أنت أيتها القريبة البعيدة
القريبة كقرب أنفاسي وأفكاري مني
والبعيدة كبعد سرابك وأطيافك عني
أين أنت أيتها الغائبه الحاضره
الغائبه ببعد جسدك عني
والحاضرة بسكن روحك فيني
طــآل مكوثي
وصبري
وسكوني
ولاكن لن ابرح هذا المكان
ولن أتزحزح شبرا من مملكتي
إلا أن يكفنوني واحمل على أكتاف أربعة
إلي تلك البؤرة المظلمة كظلمة حياتي
وبعدها أعلن رحيلي وانسحابي من هذا الشارع الحزين
لحظة
لا تستغرب ياسيدتي
فرحلت من هذا الشارع بلقب عشقته
الذي أطلقة علي صغاره
""مــوادع الأسيره ""