ابو تركي
08-17-2010, 03:54 PM
الكل يتفق معي رجلاً كان او امراة على ان وراء كل رجل عظيم إمراة عظيمة بغض النظر عن صفة ونوع الصلة التي تربط هذا الرجل بهذه المراة .. وكثيراً ما تسعد المراة بهذا التتويج العظيم الذي تعتبرة بمثابة تاج مرصع باللولؤ والياقوت والمرجان فوق راسها .. وكم من رجال لولا الله سبحانة وتعالى ثم وقوف المراة الى جواره مادياً ومعنوياً وتشجيعياً لما اصبحو على ما هم علية من مكانه ورفعة .
ولكن ... هل تتفقون معي وبصراحة وشفافية تامة على ان كل إمراة محطمة .. ومقهورة .. ومذلولة ومكسورة الجناح ( رجل ) ظالم واناني ومغرور ومتكبر ومتغطرس ؟
فاذا كان الرجل يعترف وهو بكامل قواة العقلية بأن وراء نجاحة وما وصل الية الية إمراة سواً زوجة او ام او اخت او ابنه ..فهل سيعترف وبكل جراة وشجاعة بانه وراء دمار المراة وقهرها والمها ومرضها وتحطيمها وإذلالها بما له من نفوذ وبكلامة المعسود احياناً او نادراً كرصيد يعوض به فقر جيبة ورصيدة الصفر .
ان الجواب بالطبع ( لا ) فالرجال من على هذه الشاكلة لا يجرؤ على ذلك رغم ان خيوط الاتهام تكاد تكون لصيقة به فهو يتنكر ويتبرا كعادته وربما قد يبالغ معلناً عن ظلم حواء وانه كان مجرد مخلوق ضعيف غرر به او زج به في شباك المراة التي لا يتوانى عن وصفها ونعتها بأبشع الصفات عندما يسلب منها ما كان يريدة وبعد ان حصل على ما يريدة ويتمناه .
أحبتي ...
لو اردنا وحاولنا تعداد النساء اللواتي تذوقن مرارة الظلم والقهر والتعذيب والذل والشتم والاستغلال والغدر والخيانة من مثل هولاء الرجال فالربما وجب علينا تأليف وكتابة مجلدات مؤثرة بطلها دائماً ( فارس بلا جواد ..وجلاد بلا سوط )
فليس سهلاً على الرجل اقتحام عالم المراة لكنة ينجح احياناً في تحقيق ما يريد ولكن باستعمال اساليب قوته فإما ان يدخل باسم الزوج او باسم المال ...الخ
احبائي .. الزواج حلم كل فتاة على هذه الارض وهذه الدنيا الفانية لا توجد هناك امراة لا تتمنى ذلك حيث ترغب ان تكون اماً يكون لها عش زوجي وتكون فية ( الملكة ) التي تدير شؤونه وتحس فية بالامن والامان والاستقرار والاطمئنان فكم من رجال يطاردون المراة بغية الظفر بها للزواج ظاهراً ولكن في الحقيقة وباطناً يوهمونها بالحب والوفاء وانهم سئمو من حياة العزوبية والوحدة والفراغ وهم كما قال الشاعر
يعطيك من طرف اللسان حلاوة ....... ويروغ منك كما يروغ الثعلب
وبحكم مشاعر حواء المرهفة والصادقة تقع مصيدة وهي لا تعلم بأن موضوع الزواج ليس الا وهماً او طعماً يكسب به بعض الرجال ثقة المراة وبعد ان تنتهي اللعبة والمسرحية تترك محطمة ومجروحة وذليلة تنزف في صمت دون ان يحس بها احد وقد ينتهي بها المطاف الى زيارة طبيب نفسي للبحث عن علاج ان وجد كأخر محطة لها .. فالمجتمع لا يحرم ولا يترك رحمة الله تخيم على هذه المسكينة والمغلوبة على امرها ولا ينصف احياناً ومن يعانين من ذلك .
ومن ارد إكمال نصف دينة كما شرع الله وان يستر نفسة ويغض بصرة عما حرم الله فيحاول قدر المستطاع ان لا يكون أمثال هولاء الرجال .
فهل يعي هولاء الرجال وهذا الصنف ذلك ؟
وهل تفكر المراة الف مرة ومرة قبل ان تقع الفاس بالراس ؟
مشاركاتكم ولو بالقليل تسعدني ...
..
ولكن ... هل تتفقون معي وبصراحة وشفافية تامة على ان كل إمراة محطمة .. ومقهورة .. ومذلولة ومكسورة الجناح ( رجل ) ظالم واناني ومغرور ومتكبر ومتغطرس ؟
فاذا كان الرجل يعترف وهو بكامل قواة العقلية بأن وراء نجاحة وما وصل الية الية إمراة سواً زوجة او ام او اخت او ابنه ..فهل سيعترف وبكل جراة وشجاعة بانه وراء دمار المراة وقهرها والمها ومرضها وتحطيمها وإذلالها بما له من نفوذ وبكلامة المعسود احياناً او نادراً كرصيد يعوض به فقر جيبة ورصيدة الصفر .
ان الجواب بالطبع ( لا ) فالرجال من على هذه الشاكلة لا يجرؤ على ذلك رغم ان خيوط الاتهام تكاد تكون لصيقة به فهو يتنكر ويتبرا كعادته وربما قد يبالغ معلناً عن ظلم حواء وانه كان مجرد مخلوق ضعيف غرر به او زج به في شباك المراة التي لا يتوانى عن وصفها ونعتها بأبشع الصفات عندما يسلب منها ما كان يريدة وبعد ان حصل على ما يريدة ويتمناه .
أحبتي ...
لو اردنا وحاولنا تعداد النساء اللواتي تذوقن مرارة الظلم والقهر والتعذيب والذل والشتم والاستغلال والغدر والخيانة من مثل هولاء الرجال فالربما وجب علينا تأليف وكتابة مجلدات مؤثرة بطلها دائماً ( فارس بلا جواد ..وجلاد بلا سوط )
فليس سهلاً على الرجل اقتحام عالم المراة لكنة ينجح احياناً في تحقيق ما يريد ولكن باستعمال اساليب قوته فإما ان يدخل باسم الزوج او باسم المال ...الخ
احبائي .. الزواج حلم كل فتاة على هذه الارض وهذه الدنيا الفانية لا توجد هناك امراة لا تتمنى ذلك حيث ترغب ان تكون اماً يكون لها عش زوجي وتكون فية ( الملكة ) التي تدير شؤونه وتحس فية بالامن والامان والاستقرار والاطمئنان فكم من رجال يطاردون المراة بغية الظفر بها للزواج ظاهراً ولكن في الحقيقة وباطناً يوهمونها بالحب والوفاء وانهم سئمو من حياة العزوبية والوحدة والفراغ وهم كما قال الشاعر
يعطيك من طرف اللسان حلاوة ....... ويروغ منك كما يروغ الثعلب
وبحكم مشاعر حواء المرهفة والصادقة تقع مصيدة وهي لا تعلم بأن موضوع الزواج ليس الا وهماً او طعماً يكسب به بعض الرجال ثقة المراة وبعد ان تنتهي اللعبة والمسرحية تترك محطمة ومجروحة وذليلة تنزف في صمت دون ان يحس بها احد وقد ينتهي بها المطاف الى زيارة طبيب نفسي للبحث عن علاج ان وجد كأخر محطة لها .. فالمجتمع لا يحرم ولا يترك رحمة الله تخيم على هذه المسكينة والمغلوبة على امرها ولا ينصف احياناً ومن يعانين من ذلك .
ومن ارد إكمال نصف دينة كما شرع الله وان يستر نفسة ويغض بصرة عما حرم الله فيحاول قدر المستطاع ان لا يكون أمثال هولاء الرجال .
فهل يعي هولاء الرجال وهذا الصنف ذلك ؟
وهل تفكر المراة الف مرة ومرة قبل ان تقع الفاس بالراس ؟
مشاركاتكم ولو بالقليل تسعدني ...
..