انسان هادئ
08-22-2010, 06:20 AM
صباحي مكلل بـ شتاتي .. وكومة اوراق بعثرتها أنامل الزمن
مخطوطٌ عليها بقلم جفّ ريقه
وانتحب على مطلع السطور مجاراة لقصيدة حزن طويلة ..
[ ذكرى أو قدر .. ذكرى أو قدر .. ذكرى أو قدر ] ..
ويُبتر حبل كلماتي بـ ( حدة الواقع )
كلتا النتيجتين [ مريبه ] كلتا النتيجتين تصيبني بالسُقم
جلدت نفسي | جلدت الرغبة والحلم
جلدت الطفوله
جلدت عُمري .. وماسواي يعزيني
وماسواي يبكيني
لا إليّ إلا أنا
توشحت سواد ليلي الأدهم المُغبر واعلنت الحداد
ناجيت النجوم
وابتهلت قرب الغيوم
رفّ جفن الليل وتبدد بضيق كاتم | [ وكأن ] وجعي ..
نزع روحَ ظلمته
وبـ بزوغ الفجر لم أعد أحتمل بدأت : اختنق .. اختنق .. اختنق
[ اغثني ] !
وإلا متّ منكفأة على نفسي ..
يقطر جبيني كمداً قُدّ من قُبس ليلتي !
بيني وبيني
أمواج من المشاعر العاتيه تتلاطم بي
متناقضة | تهيم في سمائي الحالمة
تطمئنّي ولاتلبث إلا أن تعصف بي
وتقذفني في شواطئ | الوحده !
حينها استفيق من غيبوبتي ..
أصرخ بحنجرة جديرة بذلك حتى أصعق كلي أين أنا ؟
لا جغرافية سوى تضاريس مُوجعة ..
لا انفاس سوى طيور تهاجر ..
جرح عميق / غائرٌ و بالكاد ألامسُ بدايته
جرح ينزف !
و جواب العين ( مُستنقع دمع )
أين طبيبي / حبيبي ؟
: رحل مع الحشود !
دمي ينهمر وقد رسم مني [ اسطورة ] حزينه
كانت ريشة الماضي تستبيح ( التخنجر ) فيّ
هو اللون من دمائي : أحمر قاني
وأنا اللوحة !
أيُّ لوحة | أنـا ...
و قد اختلط دمي ببياض فستاني
وتبعثر شعري وانتثر | يأبى إلا يد الأمس ترجله
تتبلل وجنتي بـ ملحِ دمعي و أوار الضياع !
هيَ الدموع بطيئة كـ شمعةٍ اشعلها الحنين
فـ ادمعت ببطئ وحراره
وكأنها [ تستولد ] اللوعة على مسرح خدي
وعليها [ تعتكز ] ..
ولاتزال مدينتي مثخنة بـالأماني الوذماء ..
و كلماتي الواجمة تتطاير بخصيف
من نار ( يغتال الحلم ) !!
* جلّ الإمتنان لـ من كان بجانبي | لأنفاسه عبق الياسمين
مخطوطٌ عليها بقلم جفّ ريقه
وانتحب على مطلع السطور مجاراة لقصيدة حزن طويلة ..
[ ذكرى أو قدر .. ذكرى أو قدر .. ذكرى أو قدر ] ..
ويُبتر حبل كلماتي بـ ( حدة الواقع )
كلتا النتيجتين [ مريبه ] كلتا النتيجتين تصيبني بالسُقم
جلدت نفسي | جلدت الرغبة والحلم
جلدت الطفوله
جلدت عُمري .. وماسواي يعزيني
وماسواي يبكيني
لا إليّ إلا أنا
توشحت سواد ليلي الأدهم المُغبر واعلنت الحداد
ناجيت النجوم
وابتهلت قرب الغيوم
رفّ جفن الليل وتبدد بضيق كاتم | [ وكأن ] وجعي ..
نزع روحَ ظلمته
وبـ بزوغ الفجر لم أعد أحتمل بدأت : اختنق .. اختنق .. اختنق
[ اغثني ] !
وإلا متّ منكفأة على نفسي ..
يقطر جبيني كمداً قُدّ من قُبس ليلتي !
بيني وبيني
أمواج من المشاعر العاتيه تتلاطم بي
متناقضة | تهيم في سمائي الحالمة
تطمئنّي ولاتلبث إلا أن تعصف بي
وتقذفني في شواطئ | الوحده !
حينها استفيق من غيبوبتي ..
أصرخ بحنجرة جديرة بذلك حتى أصعق كلي أين أنا ؟
لا جغرافية سوى تضاريس مُوجعة ..
لا انفاس سوى طيور تهاجر ..
جرح عميق / غائرٌ و بالكاد ألامسُ بدايته
جرح ينزف !
و جواب العين ( مُستنقع دمع )
أين طبيبي / حبيبي ؟
: رحل مع الحشود !
دمي ينهمر وقد رسم مني [ اسطورة ] حزينه
كانت ريشة الماضي تستبيح ( التخنجر ) فيّ
هو اللون من دمائي : أحمر قاني
وأنا اللوحة !
أيُّ لوحة | أنـا ...
و قد اختلط دمي ببياض فستاني
وتبعثر شعري وانتثر | يأبى إلا يد الأمس ترجله
تتبلل وجنتي بـ ملحِ دمعي و أوار الضياع !
هيَ الدموع بطيئة كـ شمعةٍ اشعلها الحنين
فـ ادمعت ببطئ وحراره
وكأنها [ تستولد ] اللوعة على مسرح خدي
وعليها [ تعتكز ] ..
ولاتزال مدينتي مثخنة بـالأماني الوذماء ..
و كلماتي الواجمة تتطاير بخصيف
من نار ( يغتال الحلم ) !!
* جلّ الإمتنان لـ من كان بجانبي | لأنفاسه عبق الياسمين