موادع
08-28-2010, 03:45 PM
)))
بعض الأماكن تجمعك في واحد ما تعرفه 0000
أو يمكن بعد ما تجهله0000
بس الوكاد أن المكان0000
ماله مكان بداخلك0000
عادي مثل شتى الامكنه 0000
تشوف ناس عابره0000
وتقرأ على بعض الوجوه 0000 أن الأماني ضايعة 0000
وبعض الوجوه تشوفها يا حالمة0000 يا نايمه
هذا هو حال البشر0000 ما كلها متفائلة 0000 ولا جلها متضايقة
وهذا هو حال البشر0000 تحمل زوايا مظلمة 0000 وتحمل زوايا مورقة
بس الو كاد أن البشر 0000 نفس المكان بداخلي
ذاك المكان اللي حمل 0000 كل البشر في داخله
يعني على قولي أنا 0000 كل الصدور مقفلة
يمكن تضيق صاحبه 0000 ويمكن توسع خاطرة
بس الوكاد أن الصدور 0000 ما تتسع لكل البشر
ولا تنفتح كل الصدور 0000 إلا ليا جاء صاحبه
يعني بلا طـــــولـــت كلام 0000 وبلا شتات وفلسفة
إني أنا يا صاحبي مثل البشر 0000 بـــــذاك المـكان
جلست أسامر صحبتي 0000 بس الصدور مقفلة
ناخذ باطراف الكلام0000 ونمازح اللي عابره
وغيري بعد مثلي أنا 000
هذا يداعب صاحبه 0000 وهذا يراعي خاطرة
وأنا على هذا المثال0000 اخذت أناظر في البشر
لقيت وحده جالسة 0000للحالها وفي شانها
ومن منطلق حب البشر0000 قررت أسامر وحدته
ونقلت رجلي يمها0000 وأنا افكر بعلمها
ليه المكان يضمها0000 للحالها 0000 وعلامها
جلست باطراف المكان اللي حواني 0000 ضمها
وعادي مثل كل البشر0000 هات السؤ ال0000 وهاك الجواب
بس الصدور مقفلة 0000 ماعاد فيها أي كلام
وعادي مثل كل البشر
إما ارتياح0000أو لا ارتياح
إما يفضفض صاحبك 0000 وألا الصدور مقفلة
بس الوكاد إني أنا 0000 أخذت راحة كاملة
وأظنها نفس الشعور0000 تبدي ملامح راحته
قالت أنا ابسألك 0000 ليه الأماني زايلة
وليه التفاؤل بعالمي 0000 اخذ جوانب معتمة
وليه القلق يسري علي 0000 في عالم ما يعرفه
وقبل أفل الاجوبه 0000 زادت على الأسئلة
من يجمع أطراف الشتات 0000 اللي تبعثر داخله
وحنا على هذا الكلام 0000وفي قمة اطراف الحديث
قالت: امانه يافتى 0000 ابطلبك اخر طلب
هذا المكان بداخلي 0000 لا عاد اشوفك داخله
واخر كلام الانسة0000 انا تراني خارجه
وهذا المكان لوحدتي 0000 وش دخلك تدخل عليه
بس الوكاد أن المكان 0000 اللي يضمه ضمني
بعض الأماكن تجمعك في واحد ما تعرفه 0000
أو يمكن بعد ما تجهله0000
بس الوكاد أن المكان0000
ماله مكان بداخلك0000
عادي مثل شتى الامكنه 0000
تشوف ناس عابره0000
وتقرأ على بعض الوجوه 0000 أن الأماني ضايعة 0000
وبعض الوجوه تشوفها يا حالمة0000 يا نايمه
هذا هو حال البشر0000 ما كلها متفائلة 0000 ولا جلها متضايقة
وهذا هو حال البشر0000 تحمل زوايا مظلمة 0000 وتحمل زوايا مورقة
بس الو كاد أن البشر 0000 نفس المكان بداخلي
ذاك المكان اللي حمل 0000 كل البشر في داخله
يعني على قولي أنا 0000 كل الصدور مقفلة
يمكن تضيق صاحبه 0000 ويمكن توسع خاطرة
بس الوكاد أن الصدور 0000 ما تتسع لكل البشر
ولا تنفتح كل الصدور 0000 إلا ليا جاء صاحبه
يعني بلا طـــــولـــت كلام 0000 وبلا شتات وفلسفة
إني أنا يا صاحبي مثل البشر 0000 بـــــذاك المـكان
جلست أسامر صحبتي 0000 بس الصدور مقفلة
ناخذ باطراف الكلام0000 ونمازح اللي عابره
وغيري بعد مثلي أنا 000
هذا يداعب صاحبه 0000 وهذا يراعي خاطرة
وأنا على هذا المثال0000 اخذت أناظر في البشر
لقيت وحده جالسة 0000للحالها وفي شانها
ومن منطلق حب البشر0000 قررت أسامر وحدته
ونقلت رجلي يمها0000 وأنا افكر بعلمها
ليه المكان يضمها0000 للحالها 0000 وعلامها
جلست باطراف المكان اللي حواني 0000 ضمها
وعادي مثل كل البشر0000 هات السؤ ال0000 وهاك الجواب
بس الصدور مقفلة 0000 ماعاد فيها أي كلام
وعادي مثل كل البشر
إما ارتياح0000أو لا ارتياح
إما يفضفض صاحبك 0000 وألا الصدور مقفلة
بس الوكاد إني أنا 0000 أخذت راحة كاملة
وأظنها نفس الشعور0000 تبدي ملامح راحته
قالت أنا ابسألك 0000 ليه الأماني زايلة
وليه التفاؤل بعالمي 0000 اخذ جوانب معتمة
وليه القلق يسري علي 0000 في عالم ما يعرفه
وقبل أفل الاجوبه 0000 زادت على الأسئلة
من يجمع أطراف الشتات 0000 اللي تبعثر داخله
وحنا على هذا الكلام 0000وفي قمة اطراف الحديث
قالت: امانه يافتى 0000 ابطلبك اخر طلب
هذا المكان بداخلي 0000 لا عاد اشوفك داخله
واخر كلام الانسة0000 انا تراني خارجه
وهذا المكان لوحدتي 0000 وش دخلك تدخل عليه
بس الوكاد أن المكان 0000 اللي يضمه ضمني