العيون الساهرة
09-02-2010, 06:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم (http://www.midad.me/arts/view/39393)
الحمد لله و صلى الله و سلم و بارك على رسول الله و بعد : (http://www.midad.me/arts/view/39393)
عبارة قرأتها كثيرا في أكثر من منتدى ، وفي أكثر من توقيع ، ومرّت بي العِبَارة كثيرا ! إلاّ أنها استوقفتني مَرّة مِن الْمَرّات ، فوقفتُ مُتأمِّلاً في قولهم : لا تَقُل : يا رب عندي هَـمّ كبير ، ولكن قُل : يا هـمّ عندي ربّ كبير ! فتذّكَرتُ شَكوى نبي الله يعقوب عليه الصلاة والسلام ، حينما بَثّ حُزنه وشكواه إلى الله ، فقال :(إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ). (http://www.midad.me/arts/view/39393)
قال ابن كثير في تفسير الآية (http://www.midad.me/arts/view/39393):(إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي) أي : هَمِّي وما أنا فيه (إِلَى اللَّهِ) وَحْدَه . اهـ . (http://www.midad.me/arts/view/39393)
وقال ابن عادل الحنبلي (http://www.midad.me/arts/view/39393): والبَثُّ : أشَدُّ الحزن ، كأنَّه لِقُوّته لا يُطاق حَمْله . اهـ . (http://www.midad.me/arts/view/39393)
وقال القاسمي (http://www.midad.me/arts/view/39393): أي : لا أشكو إلى أحدٍ منكم ومِن غيركم ، إنما أشكو إلى ربي داعيًا له ، وملتجئا إليه ، فَخَلّوني وشِكايتي .(وَأَعْلَمُ مِنَ اللّهِ) أي : لمن شكا إليه من إزالة الشكوى ، ومَزِيد الرحمة :(مَا لاَ تَعْلَمُونَ) ما يُوجب حُسن الظن به ، وهو مع ظنّ عَبْدِه بِه . اهـ . (http://www.midad.me/arts/view/39393)
ووقفتُ مع شكوى الْمُجادِلَة (http://www.midad.me/arts/view/39393)..(قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ)، وفي بعض الآثار : " قالت :أشكو إلى الله فاقتي ووحدتي ووحشتي وفِراق زوجي " . (http://www.midad.me/arts/view/39393)
فالْهَمّ العظيم لا يُشكَى إلاّ إلى الله ؛ لأنه لا يَكشفه إلاّ الله (http://www.midad.me/arts/view/39393). (http://www.midad.me/arts/view/39393)
فَشَكوى الْهَـمّ إلى الله مشروعة (http://www.midad.me/arts/view/39393)، بل هي مطلوبة شرعا .. (http://www.midad.me/arts/view/39393)
واشتُهِر عن عليّ رضي الله عنه قوله (http://www.midad.me/arts/view/39393):أشكو إلى الله عُجَري وبُجَري. (http://www.midad.me/arts/view/39393)
قال الأصمعي (http://www.midad.me/arts/view/39393): يعني همومي وأحزاني . (http://www.midad.me/arts/view/39393)
قال أبو إسحاق الشيرازي (http://www.midad.me/arts/view/39393): (http://www.midad.me/arts/view/39393)
لبِستُ ثوب الرَّجا والناس قد رقدوا *** (http://www.midad.me/arts/view/39393) وَقمِتُّ أشكوا إلى مولاي ما أجـدُ (http://www.midad.me/arts/view/39393)
وقُلتُ يا أمَلـي فـي كـلِّ نائبـة ***
(http://www.midad.me/arts/view/39393)
(http://www.midad.me/arts/view/39393)ومَن عليه لكشف الضُّـرِّ أعتمد (http://www.midad.me/arts/view/39393)
أشكو إليك أمـوراً أنـت تعلمهـا ***
(http://www.midad.me/arts/view/39393)
(http://www.midad.me/arts/view/39393)ما لي على حملها صبرٌ ولا جلـدُ (http://www.midad.me/arts/view/39393)
وقد مدَدْتُ يدِي بالـذُّلِّ مبتهـلاً ***
(http://www.midad.me/arts/view/39393)
(http://www.midad.me/arts/view/39393)أليك يا خير من مُـدَّتْ أليـه يـدُ (http://www.midad.me/arts/view/39393)
فـلا ترُدَّنهـا يـا ربِّ خائـبـةً *** فبَحْرُ جودِكَ يروي كل مـنْ يَـرِد
(http://www.midad.me/arts/view/39393)
ولا يعني هذا أن لا يُشكَى إلى غير الله ؛ لأن في الشكوى تخفيفا وتسلية .. (http://www.midad.me/arts/view/39393)
" وهذا ما لم يكن الـتَّشَكِّي على سَبيل الـتَّسَخُّط (http://www.midad.me/arts/view/39393)، والصبر والتجلّد في النوائب أحسن، والتعفف عن المسألة أفضل ، وأحسن الكلام في الشكوى سؤال المولى زوال البلوى " كما قال القرطبي . (http://www.midad.me/arts/view/39393)
وربما شَكَا الصحابة الكرام رضي الله عنهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض ما يَجِدون (http://www.midad.me/arts/view/39393).. (http://www.midad.me/arts/view/39393)
قَال خَبَّاب بْن الأرَتّ رضي الله عنه (http://www.midad.me/arts/view/39393): شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً لَهُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ .. رواه البخاري . (http://www.midad.me/arts/view/39393)
وقال رضي الله عنه (http://www.midad.me/arts/view/39393): شَكونا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم الصلاة في الرمضاء فَلَم يُشْكِنا . رواه مسلم . (http://www.midad.me/arts/view/39393)
وفي المسْنَد (http://www.midad.me/arts/view/39393): قال الزبير بن عدي : شَكونا إلى أنس بن مالك ما نلقى من الحجاج ! فقال : اصبروا فإنه لا يأتي عليكم عام - أو يوم - إلاّ الذي بعده شرّ منه ، حتى تلقوا ربكم عز وجل . سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم . (http://www.midad.me/arts/view/39393)
قال أبو طلحة رضي الله عنه (http://www.midad.me/arts/view/39393): شَكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجوع ..رواه الترمذي . (http://www.midad.me/arts/view/39393)
وقال الحارث بن يزيد البكري (http://www.midad.me/arts/view/39393): خرجتُ أشكو العلاء بن الحضرمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .. رواه الإمام أحمد . (http://www.midad.me/arts/view/39393)
وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال (http://www.midad.me/arts/view/39393): جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم يشكو جارَه ... رواه أبو داود . (http://www.midad.me/arts/view/39393)
وعند البخاري من حديث عَدِيّ بْن حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال (http://www.midad.me/arts/view/39393): كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَهُ رَجُلانِ ؛ أَحَدُهُمَا يَشْكُو الْعَيْلَة ، وَالآخَرُ يَشْكُو قَطْعَ السَّبِيلِ ... (http://www.midad.me/arts/view/39393)
والعَيْلة (http://www.midad.me/arts/view/39393): هي الفَقْر . (http://www.midad.me/arts/view/39393)
قال القرطبي في تفسيره (http://www.midad.me/arts/view/39393): فأما الشكوى على غير مُشْكٍ فهو السَّفَه ، إلاَّ أن يكون على وَجه البثّ والـتَّسَلِّي . اهـ . (http://www.midad.me/arts/view/39393)
وعلى كُلّ فإن قولهم (http://www.midad.me/arts/view/39393): " لا تَقُل : يا رب عندي هَـمّ كبير ، ولكن قُل : يا هـمّ عندي ربّ كبير " ، وإن كان ما قَصَدُوه وَاضِحًا ، إلاّ أنّ قولهم : " لا تَقُل : يا رب عندي هَـمّ كبير " ، مُتضمّن لِعدم شكوى الْهَمّ إلى الله .. وهذا خِلاف المشروع من شكوى الْهَمّ إلى الله الذي بِيدِه مفاتيح الفَرَج .. (http://www.midad.me/arts/view/39393)
وأنشد بعضهم (http://www.midad.me/arts/view/39393): (http://www.midad.me/arts/view/39393)
إذا الحادثات بَلَغْنَ الْمَدَى *** وكادت تَذوب لَهُنّ الْمَهْج (http://www.midad.me/arts/view/39393)
وحَلّ البلاء وقَلّ العَزاء *** فعند التناهي يكون الفَرَج
(http://www.midad.me/arts/view/39393)
و صلى الله على نبينا محمد و الحمد لله رب العالمين (http://www.midad.me/arts/view/39393)
المصدر (http://www.midad.me/arts/view/39393)
الحمد لله و صلى الله و سلم و بارك على رسول الله و بعد : (http://www.midad.me/arts/view/39393)
عبارة قرأتها كثيرا في أكثر من منتدى ، وفي أكثر من توقيع ، ومرّت بي العِبَارة كثيرا ! إلاّ أنها استوقفتني مَرّة مِن الْمَرّات ، فوقفتُ مُتأمِّلاً في قولهم : لا تَقُل : يا رب عندي هَـمّ كبير ، ولكن قُل : يا هـمّ عندي ربّ كبير ! فتذّكَرتُ شَكوى نبي الله يعقوب عليه الصلاة والسلام ، حينما بَثّ حُزنه وشكواه إلى الله ، فقال :(إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ). (http://www.midad.me/arts/view/39393)
قال ابن كثير في تفسير الآية (http://www.midad.me/arts/view/39393):(إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي) أي : هَمِّي وما أنا فيه (إِلَى اللَّهِ) وَحْدَه . اهـ . (http://www.midad.me/arts/view/39393)
وقال ابن عادل الحنبلي (http://www.midad.me/arts/view/39393): والبَثُّ : أشَدُّ الحزن ، كأنَّه لِقُوّته لا يُطاق حَمْله . اهـ . (http://www.midad.me/arts/view/39393)
وقال القاسمي (http://www.midad.me/arts/view/39393): أي : لا أشكو إلى أحدٍ منكم ومِن غيركم ، إنما أشكو إلى ربي داعيًا له ، وملتجئا إليه ، فَخَلّوني وشِكايتي .(وَأَعْلَمُ مِنَ اللّهِ) أي : لمن شكا إليه من إزالة الشكوى ، ومَزِيد الرحمة :(مَا لاَ تَعْلَمُونَ) ما يُوجب حُسن الظن به ، وهو مع ظنّ عَبْدِه بِه . اهـ . (http://www.midad.me/arts/view/39393)
ووقفتُ مع شكوى الْمُجادِلَة (http://www.midad.me/arts/view/39393)..(قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ)، وفي بعض الآثار : " قالت :أشكو إلى الله فاقتي ووحدتي ووحشتي وفِراق زوجي " . (http://www.midad.me/arts/view/39393)
فالْهَمّ العظيم لا يُشكَى إلاّ إلى الله ؛ لأنه لا يَكشفه إلاّ الله (http://www.midad.me/arts/view/39393). (http://www.midad.me/arts/view/39393)
فَشَكوى الْهَـمّ إلى الله مشروعة (http://www.midad.me/arts/view/39393)، بل هي مطلوبة شرعا .. (http://www.midad.me/arts/view/39393)
واشتُهِر عن عليّ رضي الله عنه قوله (http://www.midad.me/arts/view/39393):أشكو إلى الله عُجَري وبُجَري. (http://www.midad.me/arts/view/39393)
قال الأصمعي (http://www.midad.me/arts/view/39393): يعني همومي وأحزاني . (http://www.midad.me/arts/view/39393)
قال أبو إسحاق الشيرازي (http://www.midad.me/arts/view/39393): (http://www.midad.me/arts/view/39393)
لبِستُ ثوب الرَّجا والناس قد رقدوا *** (http://www.midad.me/arts/view/39393) وَقمِتُّ أشكوا إلى مولاي ما أجـدُ (http://www.midad.me/arts/view/39393)
وقُلتُ يا أمَلـي فـي كـلِّ نائبـة ***
(http://www.midad.me/arts/view/39393)
(http://www.midad.me/arts/view/39393)ومَن عليه لكشف الضُّـرِّ أعتمد (http://www.midad.me/arts/view/39393)
أشكو إليك أمـوراً أنـت تعلمهـا ***
(http://www.midad.me/arts/view/39393)
(http://www.midad.me/arts/view/39393)ما لي على حملها صبرٌ ولا جلـدُ (http://www.midad.me/arts/view/39393)
وقد مدَدْتُ يدِي بالـذُّلِّ مبتهـلاً ***
(http://www.midad.me/arts/view/39393)
(http://www.midad.me/arts/view/39393)أليك يا خير من مُـدَّتْ أليـه يـدُ (http://www.midad.me/arts/view/39393)
فـلا ترُدَّنهـا يـا ربِّ خائـبـةً *** فبَحْرُ جودِكَ يروي كل مـنْ يَـرِد
(http://www.midad.me/arts/view/39393)
ولا يعني هذا أن لا يُشكَى إلى غير الله ؛ لأن في الشكوى تخفيفا وتسلية .. (http://www.midad.me/arts/view/39393)
" وهذا ما لم يكن الـتَّشَكِّي على سَبيل الـتَّسَخُّط (http://www.midad.me/arts/view/39393)، والصبر والتجلّد في النوائب أحسن، والتعفف عن المسألة أفضل ، وأحسن الكلام في الشكوى سؤال المولى زوال البلوى " كما قال القرطبي . (http://www.midad.me/arts/view/39393)
وربما شَكَا الصحابة الكرام رضي الله عنهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض ما يَجِدون (http://www.midad.me/arts/view/39393).. (http://www.midad.me/arts/view/39393)
قَال خَبَّاب بْن الأرَتّ رضي الله عنه (http://www.midad.me/arts/view/39393): شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً لَهُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ .. رواه البخاري . (http://www.midad.me/arts/view/39393)
وقال رضي الله عنه (http://www.midad.me/arts/view/39393): شَكونا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم الصلاة في الرمضاء فَلَم يُشْكِنا . رواه مسلم . (http://www.midad.me/arts/view/39393)
وفي المسْنَد (http://www.midad.me/arts/view/39393): قال الزبير بن عدي : شَكونا إلى أنس بن مالك ما نلقى من الحجاج ! فقال : اصبروا فإنه لا يأتي عليكم عام - أو يوم - إلاّ الذي بعده شرّ منه ، حتى تلقوا ربكم عز وجل . سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم . (http://www.midad.me/arts/view/39393)
قال أبو طلحة رضي الله عنه (http://www.midad.me/arts/view/39393): شَكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجوع ..رواه الترمذي . (http://www.midad.me/arts/view/39393)
وقال الحارث بن يزيد البكري (http://www.midad.me/arts/view/39393): خرجتُ أشكو العلاء بن الحضرمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .. رواه الإمام أحمد . (http://www.midad.me/arts/view/39393)
وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال (http://www.midad.me/arts/view/39393): جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم يشكو جارَه ... رواه أبو داود . (http://www.midad.me/arts/view/39393)
وعند البخاري من حديث عَدِيّ بْن حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال (http://www.midad.me/arts/view/39393): كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَهُ رَجُلانِ ؛ أَحَدُهُمَا يَشْكُو الْعَيْلَة ، وَالآخَرُ يَشْكُو قَطْعَ السَّبِيلِ ... (http://www.midad.me/arts/view/39393)
والعَيْلة (http://www.midad.me/arts/view/39393): هي الفَقْر . (http://www.midad.me/arts/view/39393)
قال القرطبي في تفسيره (http://www.midad.me/arts/view/39393): فأما الشكوى على غير مُشْكٍ فهو السَّفَه ، إلاَّ أن يكون على وَجه البثّ والـتَّسَلِّي . اهـ . (http://www.midad.me/arts/view/39393)
وعلى كُلّ فإن قولهم (http://www.midad.me/arts/view/39393): " لا تَقُل : يا رب عندي هَـمّ كبير ، ولكن قُل : يا هـمّ عندي ربّ كبير " ، وإن كان ما قَصَدُوه وَاضِحًا ، إلاّ أنّ قولهم : " لا تَقُل : يا رب عندي هَـمّ كبير " ، مُتضمّن لِعدم شكوى الْهَمّ إلى الله .. وهذا خِلاف المشروع من شكوى الْهَمّ إلى الله الذي بِيدِه مفاتيح الفَرَج .. (http://www.midad.me/arts/view/39393)
وأنشد بعضهم (http://www.midad.me/arts/view/39393): (http://www.midad.me/arts/view/39393)
إذا الحادثات بَلَغْنَ الْمَدَى *** وكادت تَذوب لَهُنّ الْمَهْج (http://www.midad.me/arts/view/39393)
وحَلّ البلاء وقَلّ العَزاء *** فعند التناهي يكون الفَرَج
(http://www.midad.me/arts/view/39393)
و صلى الله على نبينا محمد و الحمد لله رب العالمين (http://www.midad.me/arts/view/39393)
المصدر (http://www.midad.me/arts/view/39393)