كاكا
10-24-2010, 05:34 AM
التربية والتعليم» لا تمنع الرحلات المدرسية للبنات
جوف ـ الرياض:
أكدت نائبة وزير التربيه والتعليم نورة الفائز، على أن الوزارة لا تمنع الرحلات المدرسية للبنات، «ولكن هناك شروطا وضوابط على كل مدرسة ترغب في تنظيم رحلة لطالباتها»، وأوضحت أن الرحلات المدرسية للبنات ليست على المستوى المأمول، وطالبت المشرفات والمديرات بتفعيل الرحلات المدرسية بشكل أكبر مما هو عليه الآن.
جاء ذلك في اللقاء التعريفي الذي عقد أمس في المتحف الوطني في الرياض برعاية الأميرة عادلة بنت عبد الله بن عبد العزيز، تحت عنوان «المتحف رافد تربوي تعليمي» بهدف توضيح العلاقة بين قاعات المتحف الوطني والمناهج الدراسية.
من جهتها، أوضحت الأميرة عادلة بنت عبد الله أن المتحف الوطني يتميز بأنه مصمم ومهيأ بشكل متوافق مع المناهج المدرسية، وما ينقص المدارس حاليا هو فقط «تطبيق مالديهم من معلومات قيمة في جميع المواد على أرض الواقع في المتحف الوطني»، وطالبت في كلمتها في المناسبة، بالعمل على غرس المفاهيم التثقيفية الصحيحة التي تؤكد على دور المتحف كمركز تعلم، وتجعل الطالب يتفاعل مع برامج المتحف ليس كوسيلة ترفيه فقط، بل كوسيلة تعلم، مؤكدة على أن تجربة التربية المتحفية المطبقة في المتحف الوطني والتي نفذتها مدارس نجد الأهلية على مدى ثلاثة أعوام، تعد دراسة شاملة وتم تقييمها بدقة، وأوضحت أن «إحدى عضوات هيئة التدريس في جامعة الملك سعود زارت دولة النمسا وشاهدت كيفية تفعيل المواد المدرسية على المتاحف هناك، وجاءت بالفكرة واستحسناها هنا في الهيئة الاستشارية في المتحف الوطني، وتمت تجربتها على مدارس نجد، وكانت فعلا نتائج ناجحة وقيمة، ونأمل أن تعمم التجربة على جميع المدارس الأهلية والحكومية».
جوف ـ الرياض:
أكدت نائبة وزير التربيه والتعليم نورة الفائز، على أن الوزارة لا تمنع الرحلات المدرسية للبنات، «ولكن هناك شروطا وضوابط على كل مدرسة ترغب في تنظيم رحلة لطالباتها»، وأوضحت أن الرحلات المدرسية للبنات ليست على المستوى المأمول، وطالبت المشرفات والمديرات بتفعيل الرحلات المدرسية بشكل أكبر مما هو عليه الآن.
جاء ذلك في اللقاء التعريفي الذي عقد أمس في المتحف الوطني في الرياض برعاية الأميرة عادلة بنت عبد الله بن عبد العزيز، تحت عنوان «المتحف رافد تربوي تعليمي» بهدف توضيح العلاقة بين قاعات المتحف الوطني والمناهج الدراسية.
من جهتها، أوضحت الأميرة عادلة بنت عبد الله أن المتحف الوطني يتميز بأنه مصمم ومهيأ بشكل متوافق مع المناهج المدرسية، وما ينقص المدارس حاليا هو فقط «تطبيق مالديهم من معلومات قيمة في جميع المواد على أرض الواقع في المتحف الوطني»، وطالبت في كلمتها في المناسبة، بالعمل على غرس المفاهيم التثقيفية الصحيحة التي تؤكد على دور المتحف كمركز تعلم، وتجعل الطالب يتفاعل مع برامج المتحف ليس كوسيلة ترفيه فقط، بل كوسيلة تعلم، مؤكدة على أن تجربة التربية المتحفية المطبقة في المتحف الوطني والتي نفذتها مدارس نجد الأهلية على مدى ثلاثة أعوام، تعد دراسة شاملة وتم تقييمها بدقة، وأوضحت أن «إحدى عضوات هيئة التدريس في جامعة الملك سعود زارت دولة النمسا وشاهدت كيفية تفعيل المواد المدرسية على المتاحف هناك، وجاءت بالفكرة واستحسناها هنا في الهيئة الاستشارية في المتحف الوطني، وتمت تجربتها على مدارس نجد، وكانت فعلا نتائج ناجحة وقيمة، ونأمل أن تعمم التجربة على جميع المدارس الأهلية والحكومية».