المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هذا ان كان لك قلب اصلا..%


موادع
10-26-2010, 06:24 AM
مدخل....................>>>>>>>



وش ذنب القلب لمنه هواك..



ولا تمنى بها العالم سواك..




http://www4.0zz0.com/2010/10/15/15/666353395.jpg


كان لي قلب من حس ونبض..



وكان له قلب من كذب وغدر..




ودى اسأل ليه.. وليه



لما قلبك صار مثل قلوب البشر..



العبوبك عديمين النبض..



نبضهم اضعف من تحمل نبضهم..



اصلهم ينفر من بعضهم..



الله يرحم اللي قوى ضعفهم..



لا يالضعيف.. ما على مثلك حسايف..



لا وربي ماني لك ولهم شايف..



انتو نقطه سودا في حياتي اعترف..



من رداة الحظ اني هويتك



مادريت اني هاويا طفل لعوب..



كلمه توديه ومن كلمه رعوب..



لاكن ابشرك....



اني في قمة سعاده وانتشاء..



لأن مثلك عدى في حياتى ومشا..



ولأن اللي غرك حاول بنفسه يلتقط نفسه ويجيني..



وده يصلح غلطته..وان نهجه نهج واشي يتصيد من وشئ..



انت توك على فهم الحياة..



يالغرير .. يا عايش بعقل في فكره صغير



والا.. ليه ماتقلي بس من كلمه واشى..



صرت عاشق يتصنع العشق الثقيل..



الثقل صنعه... لكن ماهو على من اغلاك..



وحط كل هالعالم وراك..



باع نفسه..



باع قلبه



باع روحه..



باع ما يملك..



واشتراك..!!!!!!!!!!!!



والله لو تعلم... ان حتى كلمه تنكتب في حقك خساره..



انت ما تستاهل..ولا ربع العباره..



انت قاتل



ايه قاتل



بس يا خساره



عديت في قلبي جنازه!!!!!!!!!!!!!!



خلهم ينفعونك..



وبشرهم بروعه حياكتهم قدروو يقنعونك..



مخرج<<<<<<<<<<<<<<<<<



والنهايه..



يا مسكين انتصاري.. وانتصاره



وانت لوحدك تحملت الخساره



ولا تحزن ولا تفرح



يجي يوم



ويعيش قلبك



هذا ان كان لك قلب



يعيش انكساره

كاكا
10-27-2010, 03:44 AM
مشكوررررررررر

يعطيك الف عافية

لاتحرمنااااامن جديدك

تحياتي

ابو طارق
10-27-2010, 03:50 AM
تسلم موادع على النقل

الف شكر لك

والله يحفظك ويقويك

دموع الورد
10-27-2010, 03:24 PM
دائما مميز ومبدع
بانتظار مافي جعبتك من الروائع

موادع
10-28-2010, 02:35 AM
اشكر كل من انار متصفحي بمروره الجميل شكري وخالص احترامي

صمت الذكريات
10-28-2010, 12:45 PM
راقت لي تلك الكلمات

برغم الحزن يتخللهاا

لكنك ابدعت بطرحهاا

دمت لمن تح ــــب

ودي وتقديري

موادع
10-28-2010, 01:24 PM
شاكرامرورك اختي دمتي بود واحترام