عاشق سراب
11-26-2010, 12:48 PM
الجادل الي تقهر أنصاف البنات بطولهـا
الله يخلّيهـا ويسعدهـا وينصـر دينهـا
إليا مشت ماكنّ أحد معها ولا أحدٍ حولها
العطر يرقبها ونام الـورد فـي خدّينهـا
يازولها يالله عسى الأزوال فدوة زولهـا
الخيزران إليا تثنّـت يشتكـي ويدينهـا
والليل كم فكّر يخاصمها سبب مجدولهـا
والصبح كم قال لسميّتها عسى تفدينهـا
والا البرد كل ماتبسّم قال يخرب لولهـا
وأنا أقـول الله يخـرب نظـرةٍ تهدينهـا
لبا العيون السود يالبا بعـد مرسولهـا
وحظ العيون الي تودّك وأنتـي تودّينهـا
يابنت جيتك والعيون السود ذا مفعولهـا
أنا هويتـك والأمانـي خايـف تهدّينهـا
أنا قتيلـك والعيـون الفاتنـه مقتولهـا
من يوم أقدمّ لك صباح الخير وتردّينهـا
دامك حياة المهتوي وأيامهـا وفصولهـا
لو طابلك قتلي فدا راسـك إذا تعيدينهـا
ياكبرها عند العرب عند العرب ياهولهـا
روحٍ تناديلك غلا وأحسـاس وتصدّينهـا
ياضيعتي والنفس ماعادت تفيد حلولهـا
رويحتي بس وين مـدري ودّك تودّينهـا
النفس طابت وأسرجت احلامي كل خيولها
لاتقطفين الورد وأشواك الجفـا تمدّينهـا
لكن على كل حال والفرقا تدق طبولهـا
وأنا أعـرف أنّـك إذا مـاودّك تعدّينهـا
ياغيمةٍ تعبت أخيل بروقهـا وهطولهـا
ياقدرة الله صوب مجروح الحشا تحدّينها
ياوردةٍ أزرت يدين الخلق يـوم تطولهـا
ياطفلةٍ أزريت أسـدد بالقصايـد دينهـا
يابخت منهو يبتسم حظّـه وثـم ينولهـا
حتى ولو هي لحظةٍ تحضن يديه يدينهـا
الجادل الي أتضح لـي ميلهـا وميولهـا
عجزت أجاريها والأصعب من كذا تمدينها
والكلمتين الي على بالي أحـب أقولهـا
ياحظّ أبوها وأمها .. ياحظّهـم جدّينهـا
مما راق لي
الله يخلّيهـا ويسعدهـا وينصـر دينهـا
إليا مشت ماكنّ أحد معها ولا أحدٍ حولها
العطر يرقبها ونام الـورد فـي خدّينهـا
يازولها يالله عسى الأزوال فدوة زولهـا
الخيزران إليا تثنّـت يشتكـي ويدينهـا
والليل كم فكّر يخاصمها سبب مجدولهـا
والصبح كم قال لسميّتها عسى تفدينهـا
والا البرد كل ماتبسّم قال يخرب لولهـا
وأنا أقـول الله يخـرب نظـرةٍ تهدينهـا
لبا العيون السود يالبا بعـد مرسولهـا
وحظ العيون الي تودّك وأنتـي تودّينهـا
يابنت جيتك والعيون السود ذا مفعولهـا
أنا هويتـك والأمانـي خايـف تهدّينهـا
أنا قتيلـك والعيـون الفاتنـه مقتولهـا
من يوم أقدمّ لك صباح الخير وتردّينهـا
دامك حياة المهتوي وأيامهـا وفصولهـا
لو طابلك قتلي فدا راسـك إذا تعيدينهـا
ياكبرها عند العرب عند العرب ياهولهـا
روحٍ تناديلك غلا وأحسـاس وتصدّينهـا
ياضيعتي والنفس ماعادت تفيد حلولهـا
رويحتي بس وين مـدري ودّك تودّينهـا
النفس طابت وأسرجت احلامي كل خيولها
لاتقطفين الورد وأشواك الجفـا تمدّينهـا
لكن على كل حال والفرقا تدق طبولهـا
وأنا أعـرف أنّـك إذا مـاودّك تعدّينهـا
ياغيمةٍ تعبت أخيل بروقهـا وهطولهـا
ياقدرة الله صوب مجروح الحشا تحدّينها
ياوردةٍ أزرت يدين الخلق يـوم تطولهـا
ياطفلةٍ أزريت أسـدد بالقصايـد دينهـا
يابخت منهو يبتسم حظّـه وثـم ينولهـا
حتى ولو هي لحظةٍ تحضن يديه يدينهـا
الجادل الي أتضح لـي ميلهـا وميولهـا
عجزت أجاريها والأصعب من كذا تمدينها
والكلمتين الي على بالي أحـب أقولهـا
ياحظّ أبوها وأمها .. ياحظّهـم جدّينهـا
مما راق لي