عبد الله التميمي
12-29-2010, 05:45 AM
مطالعات مختارة
1- تحدثت كتب التاريخ الشهيرة عن مكانة الجوف أو دومة الجندل باعتبارها البلد الوحيدة في شمال الجزيرة العربية قديماً ، وأرضها تمتد شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً واقعة في قلب المنطقة الشمالية ، وكانت الأمم القديمة تتوافد عليها منهم الأشوريين والبابليين والفرس والرومان وثمود والأنباط وغيرهم حيث كان القوي يسيطر علي الضعيف ، والمنطقة التي نتحدث عنها تحتل موقعا متوسطا هاما مما جعل لها مكانة بارزة أمام العالم القديم .
2- أدرك الملك / عبد العزيز بن عبد الرحمن رحمه الله عندما تسلم السلطة أهمية الجوف أو دومة الجندل فأرسل حكام واستقروا في مباني حصن مارد منهم عساف الحسين وعبد الله بن عقيل من أهالي الرس من قبيلة تميم ثم خلفهم تركي بن أحمد السديري ثم خلفه عبد الرحمن بن سعيد من أهالي الدرعية ، ثم خله تركي بن أحمد السديري للمرة الثانية الذي أقدم بنقل الإمارة من الجوف إلي سكاكا لذلك ينبغي لفت النظر إليها باهتمام لتحسين الخدمات من خلال إدارات قوية وشاملة أسوة بغيرها من المدن التي كانت أقل منها مكانة تاريخية .
3- يعتبر الأمن الذي يتولاه رجال أقوي يسهرون الليل ويعملون النهار حراساً للشعب السعودي وأمنه ، فرجال الأمن يوجهم الأمير نايف بن عبد العزيز المصلح الذي عرف الداء والدواء للأمراض المنتشرة من بعض الأفراد وهم قلة ، وبتعاون المجتمع السعودي علي متابعة تربية الأبناء بتحقيق الصالح للجميع .
4- والشواهد الحية تثبت أن وزارة التعليم العالي تقوم بأعمال جليلة بمدينة الجوف أو دومة الجندل حيث جهزت وسائل نقل لنقل الطالبات داخل المدينة وخارجها ووفرت سكن للطالبات مما يجعلها تختلف عن وزارة التربية والتعليم للبنين والبنات في وسائل النقل للطلاب والطلبات حيث لم تشاهد وسائل نقل شاملة كما هو موجود في وزارة التعليم العالي مما يعتبر تقصير واضح ، ثم أن الوزارة لم تؤمن وسائل نقل للمعلمين والمعلمات الذين يعملون في مراكز بعيدة مما يجعلهم يضطرون لاستئجار وسائل نقل خاصة غير سليمة في الغالب بأجور مرتفعة أضعاف ما يصرف لهم من بدل النقل ، أليس المعلمين والمعلمات يسعون للحصول علي لقمة العيش الشريفة من خلال عملهم وكفاحهم لخدمة الوطن والمواطن ، أعتقد أن الوزارة قادرة علي تحسين أساليبها ومتابعة ظروف المعلمين والمعلمات لتحقيق حقوقهم الإنسانية باعتبارهم أساس النهضة التعليمية ليوم الأربعاء 23 / 1 / 1432هـ .
عبد الله بن مهنا التميمي
1- تحدثت كتب التاريخ الشهيرة عن مكانة الجوف أو دومة الجندل باعتبارها البلد الوحيدة في شمال الجزيرة العربية قديماً ، وأرضها تمتد شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً واقعة في قلب المنطقة الشمالية ، وكانت الأمم القديمة تتوافد عليها منهم الأشوريين والبابليين والفرس والرومان وثمود والأنباط وغيرهم حيث كان القوي يسيطر علي الضعيف ، والمنطقة التي نتحدث عنها تحتل موقعا متوسطا هاما مما جعل لها مكانة بارزة أمام العالم القديم .
2- أدرك الملك / عبد العزيز بن عبد الرحمن رحمه الله عندما تسلم السلطة أهمية الجوف أو دومة الجندل فأرسل حكام واستقروا في مباني حصن مارد منهم عساف الحسين وعبد الله بن عقيل من أهالي الرس من قبيلة تميم ثم خلفهم تركي بن أحمد السديري ثم خلفه عبد الرحمن بن سعيد من أهالي الدرعية ، ثم خله تركي بن أحمد السديري للمرة الثانية الذي أقدم بنقل الإمارة من الجوف إلي سكاكا لذلك ينبغي لفت النظر إليها باهتمام لتحسين الخدمات من خلال إدارات قوية وشاملة أسوة بغيرها من المدن التي كانت أقل منها مكانة تاريخية .
3- يعتبر الأمن الذي يتولاه رجال أقوي يسهرون الليل ويعملون النهار حراساً للشعب السعودي وأمنه ، فرجال الأمن يوجهم الأمير نايف بن عبد العزيز المصلح الذي عرف الداء والدواء للأمراض المنتشرة من بعض الأفراد وهم قلة ، وبتعاون المجتمع السعودي علي متابعة تربية الأبناء بتحقيق الصالح للجميع .
4- والشواهد الحية تثبت أن وزارة التعليم العالي تقوم بأعمال جليلة بمدينة الجوف أو دومة الجندل حيث جهزت وسائل نقل لنقل الطالبات داخل المدينة وخارجها ووفرت سكن للطالبات مما يجعلها تختلف عن وزارة التربية والتعليم للبنين والبنات في وسائل النقل للطلاب والطلبات حيث لم تشاهد وسائل نقل شاملة كما هو موجود في وزارة التعليم العالي مما يعتبر تقصير واضح ، ثم أن الوزارة لم تؤمن وسائل نقل للمعلمين والمعلمات الذين يعملون في مراكز بعيدة مما يجعلهم يضطرون لاستئجار وسائل نقل خاصة غير سليمة في الغالب بأجور مرتفعة أضعاف ما يصرف لهم من بدل النقل ، أليس المعلمين والمعلمات يسعون للحصول علي لقمة العيش الشريفة من خلال عملهم وكفاحهم لخدمة الوطن والمواطن ، أعتقد أن الوزارة قادرة علي تحسين أساليبها ومتابعة ظروف المعلمين والمعلمات لتحقيق حقوقهم الإنسانية باعتبارهم أساس النهضة التعليمية ليوم الأربعاء 23 / 1 / 1432هـ .
عبد الله بن مهنا التميمي