بتال
09-20-2007, 06:12 AM
يعاني حالياً نسبة لا بأس بها من مستخدمي الإنترنت من ظاهرة اضطراب نقص الانتباه (Attention Deficit Disorder) نتيجة للمعدل المتسارع لنمو المعلومات على شبكة الإنترنت. فلقد علمتنا الإنترنت أنه كلما اكتشفنا معلومات جديدة وممتعة زاد جهلنا بما نعرفه. فلا يمر يوم على مستخدم الإنترنت المتمرس إلا ويتعرف خلالها على عشرات المعلومات عن الأماكن والتقنيات والشخصيات وغيرها والتي لا يمكن له أن يستوعبها جميعا في جلسة واحدة.
هذا الزخم المعرفي على الشبكة بحاجة لتقنين وتوطين لتتناسب مع تفضيلاتنا وميولنا ورغباتنا. أي نحن بحاجة إلى أنظمة لدعم القرار (Decision Support Systems) و أنظمة أخرى للتخصيص (Personlization) لتعمل على فلترة المعلومات بما يتوافق مع اهتماماتنا.
وعودة لظاهرة اضطراب نقص الانتباه، والتي تدفع بنا في كثير من الأحيان إلى التوغل في روابط الإنترنت حتى نصل لمرحلة نسأل بها أنفسنا (كيف وصلنا إلى هذا الموقع؟!). هذه الظاهرة مردها في الأساس هو الفضول المعرفي لدى متصفح الإنترنت، فالمتصفح بحاجة للمزيد من المعلومات عن الموضوع محل الاهتمام حتى يملأ الفراغ المعرفي في حصيلته المعرفية.
وهناك مقولة شهيرة لعالم الرياضيات كلاود شانون الأب الروحي لنظرية المعلومات (Information theory) مفاده أن "المعلومات التي لا تحدث تغييراً لا تعتبر معلومات". وهذه المقولة تنطبق تماماً على ما يوجد على شبكة الإنترنت من معلومات، فما يعتبره شخص معلومات تافهة قد يجدها الآخر معلومات مهمة.
إن المعلومات التي كنا نبحث عنها سابقاً أضحت تأتي إلينا عن طريق قنوات عدة مشتتة للانتباه مثل البريد الإلكتروني وخلاصات المواقع والمواقع الإخبارية وخلافها. ولكن كيف يمكن أن نخفف من حدة ظاهرة اضطراب نقص الانتباه على شبكة الانترنت؟
الحل ذكرته سابقاً في بداية المقال، وهو وجود أنظمة مساعدة تساعد على إدارة المعلومات الزائدة لمساعدتنا في اتخاذ قرارات أفضل. إن مثل هذه الأنظمة متوفرة على شبكة الإنترنت على شكل خدمات ذكية لفلترة المحتوى حسب تفضيلات يمليها عليها المستخدم وفيما بعد حسب دراسة الموقع لسلوك مستخدميها.
من هذه الخدمات المتوفرة، خدمة شركة بارتكلز (http://www.particls.com/) وموقع aiderss (http://www.aiderss.com/). هاتان الخدمتان لا يمكن اعتبراهما قارئات خلاصات تقليدية بل هل أكثر من ذلك، هي أنظمة مدعمة ببرامج ذكاء صناعي يمكنها أن تتعلم مع كثرة الاستخدام لتعطي نتائج أفضل تتوافق وذائقة المستخدم. فيمكن تزويد هذه المواقع بقائمة المواقع التي تتابعها مع تحديد لبعض الكلمات المفتاحية محل اهتمامك لتعمل الأنظمة الذكية بعد ذلك على فلترة المواضيع المهمة وإضافة مواقع جديدة تتطابق مع نمط تفضيلاتك
هذا الزخم المعرفي على الشبكة بحاجة لتقنين وتوطين لتتناسب مع تفضيلاتنا وميولنا ورغباتنا. أي نحن بحاجة إلى أنظمة لدعم القرار (Decision Support Systems) و أنظمة أخرى للتخصيص (Personlization) لتعمل على فلترة المعلومات بما يتوافق مع اهتماماتنا.
وعودة لظاهرة اضطراب نقص الانتباه، والتي تدفع بنا في كثير من الأحيان إلى التوغل في روابط الإنترنت حتى نصل لمرحلة نسأل بها أنفسنا (كيف وصلنا إلى هذا الموقع؟!). هذه الظاهرة مردها في الأساس هو الفضول المعرفي لدى متصفح الإنترنت، فالمتصفح بحاجة للمزيد من المعلومات عن الموضوع محل الاهتمام حتى يملأ الفراغ المعرفي في حصيلته المعرفية.
وهناك مقولة شهيرة لعالم الرياضيات كلاود شانون الأب الروحي لنظرية المعلومات (Information theory) مفاده أن "المعلومات التي لا تحدث تغييراً لا تعتبر معلومات". وهذه المقولة تنطبق تماماً على ما يوجد على شبكة الإنترنت من معلومات، فما يعتبره شخص معلومات تافهة قد يجدها الآخر معلومات مهمة.
إن المعلومات التي كنا نبحث عنها سابقاً أضحت تأتي إلينا عن طريق قنوات عدة مشتتة للانتباه مثل البريد الإلكتروني وخلاصات المواقع والمواقع الإخبارية وخلافها. ولكن كيف يمكن أن نخفف من حدة ظاهرة اضطراب نقص الانتباه على شبكة الانترنت؟
الحل ذكرته سابقاً في بداية المقال، وهو وجود أنظمة مساعدة تساعد على إدارة المعلومات الزائدة لمساعدتنا في اتخاذ قرارات أفضل. إن مثل هذه الأنظمة متوفرة على شبكة الإنترنت على شكل خدمات ذكية لفلترة المحتوى حسب تفضيلات يمليها عليها المستخدم وفيما بعد حسب دراسة الموقع لسلوك مستخدميها.
من هذه الخدمات المتوفرة، خدمة شركة بارتكلز (http://www.particls.com/) وموقع aiderss (http://www.aiderss.com/). هاتان الخدمتان لا يمكن اعتبراهما قارئات خلاصات تقليدية بل هل أكثر من ذلك، هي أنظمة مدعمة ببرامج ذكاء صناعي يمكنها أن تتعلم مع كثرة الاستخدام لتعطي نتائج أفضل تتوافق وذائقة المستخدم. فيمكن تزويد هذه المواقع بقائمة المواقع التي تتابعها مع تحديد لبعض الكلمات المفتاحية محل اهتمامك لتعمل الأنظمة الذكية بعد ذلك على فلترة المواضيع المهمة وإضافة مواقع جديدة تتطابق مع نمط تفضيلاتك