عبد الله التميمي
01-18-2011, 11:23 PM
نصائح مهمة
لقد ذكر علماء التاريخ في كتب قديمة ما قاله حكماء لملوك الأمم منهم اليونانيين والسريانيين والروم والبناليون والفرس والعرب القدماء , فأجبت أن أنقل للقراء الكرام وبعض ما دون في كتب التاريخ بأمل الاستفادة والموعظة من الأقوال التالية :
الملك لا يثبت إلا بالعدل , والعدل ميزان الباري , ومن العدل زيادة الإحسان للشعوب , ولا تستقيم أمور العباد ولا تنتظم أحوال الناس إلا بالاستقامة ومن حمد الله خصه بالنعم , والساعون لعمارة البلاد والرأفة بالعباد تنقاد طاعة العباد لهم , والعدل القوي يشمل الضعيف والشريف هو سنة محمودة وشريعة مقصودة , وتصديق الأفعال بالأقوال , والهدم أسرع من البناء ففي العدل جماع الخير , والحصن الحصين من زوال الملك , والفقهاء عماد الدين , ونحن بحمد الله صالحون , ورفعنا إيتاوتنا عن رعيتنا بفضل رأفتنا ورحمتنا , وإذا استخدمت رجال أو رجل أحسن لهم رزقهم ليكونوا أعواناً يشدون العضد وذلك باطلاق اليد لخيرهم , ثم يقوى الحب بيننا وبينهم ويبتعد العداء ويعلوا اهتمامهم , ومن لا ينظر في مستلزمات رعيته فتخرب الضياع وتقل بيوت الأموال فتضعف القوى من الرجال , والملك لا يقوم عزه إلا بتطبيق الشريعة والقيام لله تعالى بطاعته , ولا قوام للرجال إلا بالمال والخدم و أهل البطالة نعجل لهم النفع , والنظر والاهتمام في عواقب الأمور قبل حدوثها , والغفلة تهلك الرعية , وبانقطاع الدعم والنفع للرعية يحدث تخلف وأخذ الحق من الرعية بغير مشقة , وإنصاف المظلوم من الظالم , فإذا صلح الوزير صلح الملك , وإصلاح القلوب واليقظة مفتاح للخير , ومشورة العلماء والأشراف قبل ما يحدث حادث أفضل من بعد الحادث لأن ذلك يساعد على استقامة الأمور , فحص أعمال ذوي المناصب للتأكد من حسن سير الأعمال التي تخدم صالح البلاد والعباد , والذين عمروا الأرض كانوا أشراف , والتمسك بمحاسن الأمور علامة الرشد , قلت : ينبغي أن ينغرس في قلوب الأمة البشرية حب الأمن والأمانة من خلال أعمالهم على أرض الله , والسعيد من وعظ نفسه وغيره ورحم من على الأرض من البشر , وأزال مكروبات الذين يتحملها البعض , وأحوال الناس مختلفة تبعاً لظروفهم الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية منذ نزول آدم على الأرض وانتشار نسله على الأرض .
عبد الله مهناء التميمي 15 / 2 / 1432هـ
لقد ذكر علماء التاريخ في كتب قديمة ما قاله حكماء لملوك الأمم منهم اليونانيين والسريانيين والروم والبناليون والفرس والعرب القدماء , فأجبت أن أنقل للقراء الكرام وبعض ما دون في كتب التاريخ بأمل الاستفادة والموعظة من الأقوال التالية :
الملك لا يثبت إلا بالعدل , والعدل ميزان الباري , ومن العدل زيادة الإحسان للشعوب , ولا تستقيم أمور العباد ولا تنتظم أحوال الناس إلا بالاستقامة ومن حمد الله خصه بالنعم , والساعون لعمارة البلاد والرأفة بالعباد تنقاد طاعة العباد لهم , والعدل القوي يشمل الضعيف والشريف هو سنة محمودة وشريعة مقصودة , وتصديق الأفعال بالأقوال , والهدم أسرع من البناء ففي العدل جماع الخير , والحصن الحصين من زوال الملك , والفقهاء عماد الدين , ونحن بحمد الله صالحون , ورفعنا إيتاوتنا عن رعيتنا بفضل رأفتنا ورحمتنا , وإذا استخدمت رجال أو رجل أحسن لهم رزقهم ليكونوا أعواناً يشدون العضد وذلك باطلاق اليد لخيرهم , ثم يقوى الحب بيننا وبينهم ويبتعد العداء ويعلوا اهتمامهم , ومن لا ينظر في مستلزمات رعيته فتخرب الضياع وتقل بيوت الأموال فتضعف القوى من الرجال , والملك لا يقوم عزه إلا بتطبيق الشريعة والقيام لله تعالى بطاعته , ولا قوام للرجال إلا بالمال والخدم و أهل البطالة نعجل لهم النفع , والنظر والاهتمام في عواقب الأمور قبل حدوثها , والغفلة تهلك الرعية , وبانقطاع الدعم والنفع للرعية يحدث تخلف وأخذ الحق من الرعية بغير مشقة , وإنصاف المظلوم من الظالم , فإذا صلح الوزير صلح الملك , وإصلاح القلوب واليقظة مفتاح للخير , ومشورة العلماء والأشراف قبل ما يحدث حادث أفضل من بعد الحادث لأن ذلك يساعد على استقامة الأمور , فحص أعمال ذوي المناصب للتأكد من حسن سير الأعمال التي تخدم صالح البلاد والعباد , والذين عمروا الأرض كانوا أشراف , والتمسك بمحاسن الأمور علامة الرشد , قلت : ينبغي أن ينغرس في قلوب الأمة البشرية حب الأمن والأمانة من خلال أعمالهم على أرض الله , والسعيد من وعظ نفسه وغيره ورحم من على الأرض من البشر , وأزال مكروبات الذين يتحملها البعض , وأحوال الناس مختلفة تبعاً لظروفهم الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية منذ نزول آدم على الأرض وانتشار نسله على الأرض .
عبد الله مهناء التميمي 15 / 2 / 1432هـ