موادع
01-25-2011, 01:33 PM
مقال أعجبني
http://www.aljoufnews.com/sa/authpic/111.jpg
مايثير دهشتي أثناء متابعتي لبعض البرامج التلفزيونية أو عند قراءتي لبعض المقالات الصحافية لبعض الكتاب أن هناك من يردد أن أفراد مجتمعنا يعيشون رفاهية مفرطة وأن هذه الرفاهية هي السبب وراء كثير من الظواهر الاجتماعية كالبطالة وزيادة أوزان الأطفال في مجتمعنا إلى غير ذلك مما ينسب سببه إلى تلك الرفاهية والتي وللأسف يتم الترويج لها من خلال بعض الأعمال الفنية الدرامية السعودية بينما الحقيقة غير ذلك , فما تعيشه النسبة الكبيرة من أفراد مجتمعنا السعودي هي فوضى مادية وليست ترفًا والدليل على ذلك أن غالبية المواطنين لا يمتلكون منازل ويعيشون في شقق وبيوت بطريق الإيجار. أيضا مما يؤكد كلامي أن حقيقة ما نعيشه هو فوضى مادية أن هناك الكثيرون في مجتمعنا ممن لديهم الاستعداد في أن يقيموا وليمة كبيرة لمناسبة ما حتى وإن تطلب الأمر منهم أن يستدينوا المال من أجل إقامة تلك المناسبة والتي قد تكلف أكثر من ألفي ريال تذهب في ساعات قليلة!! وهناك أيضا من تجده يمتلك سيارة فارهة حصل عليها من خلال قرض من أحد البنوك بينما هو يسكن في شقة صغيرة لا يمتلكها وتستقطع من راتبه مبلغا ليس باليسير يدفعه كل شهر!
الفرد السعودي - وأنا هنا أتحدث بصفة عامة - يدخل إلى السوبرماركت ويشتري عدة أصناف من المواد الغذائية وهو لا يعرف كم ستبلغ تكلفتها المادية إلا عندما يصل إلى الكاشير ليصفعه بمبلغ تلك المشتريات وهو لا يحتاج لنصفها ويكون مصيرها حاوية النفايات لتمتلئ بما لذ وطاب من المأكولات وقد أصبحت دليلا على رفاهية المجتمع وهي في حقيقتها ليست كذلك.
تكاليف الزواج في مجتمعنا مرتفعة جدا ونعلم جميعا أنها تثقل كاهل الشباب وقد يلجأ أغلبهم إلى الاستدانة لتغطية تكاليف الزواج في حين أن الكثيرين ينظرون إلى بهرجة حفلة الزواج ولا ينظرون إلى الطريقة التي تمت من خلالها تلك البهرجة وبالطبع جاءت عن طريق الديون لتلاحق الشاب سنوات طويلة بعد الزواج !!
غالبية المواطنين يشتكون من ارتفاع الأسعار التي شملت جميع المواد الاستهلاكية وهنا أتسائل : ألا يتعارض هذا التشكي مع ما يشاع حول المواطنين بأنهم يعيشون الرفاهية ؟!
وزارة الشؤون الاجتماعية تحوي أعدادا كبيرة من الأسر التي تعيش على ما تقدمه لهم الوزارة من إعانة مادية , فأين هذا الترف الذي يشاع عن المجتمع من تلك الأسر الفقيرة والمحتاجة؟!
ما أردت قوله هنا هو أن على كل شخص يردد مقولة أننا مجتمع يعيش الرفاهية أن يراعي الله فيما يقول وألا يكون سبباً في معاناة إخوانه المواطنين فهذا الكلام من شأنه التضليل على ولاة الأمر والمسؤولين في الدولة وغلق أبواب الخير في وجوه المواطنين ممن يتطلعون من حكومتهم أن تضاعف من دعمها لهم في مجالات كثيرة من أهمها : دعم صندوق التنمية العقارية وتخفيض رسوم الكهرباء والاتصالات ودعم السلع الاستهلاكية خصوصا أننا نعيش في عهد ملك الإصلاح والإنسانية خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – الذي جعل مصلحة المواطن من أهم أولوياته.
كتبه:فايز بن ظاهر الشراري
http://www.aljoufnews.com/sa/authpic/111.jpg
مايثير دهشتي أثناء متابعتي لبعض البرامج التلفزيونية أو عند قراءتي لبعض المقالات الصحافية لبعض الكتاب أن هناك من يردد أن أفراد مجتمعنا يعيشون رفاهية مفرطة وأن هذه الرفاهية هي السبب وراء كثير من الظواهر الاجتماعية كالبطالة وزيادة أوزان الأطفال في مجتمعنا إلى غير ذلك مما ينسب سببه إلى تلك الرفاهية والتي وللأسف يتم الترويج لها من خلال بعض الأعمال الفنية الدرامية السعودية بينما الحقيقة غير ذلك , فما تعيشه النسبة الكبيرة من أفراد مجتمعنا السعودي هي فوضى مادية وليست ترفًا والدليل على ذلك أن غالبية المواطنين لا يمتلكون منازل ويعيشون في شقق وبيوت بطريق الإيجار. أيضا مما يؤكد كلامي أن حقيقة ما نعيشه هو فوضى مادية أن هناك الكثيرون في مجتمعنا ممن لديهم الاستعداد في أن يقيموا وليمة كبيرة لمناسبة ما حتى وإن تطلب الأمر منهم أن يستدينوا المال من أجل إقامة تلك المناسبة والتي قد تكلف أكثر من ألفي ريال تذهب في ساعات قليلة!! وهناك أيضا من تجده يمتلك سيارة فارهة حصل عليها من خلال قرض من أحد البنوك بينما هو يسكن في شقة صغيرة لا يمتلكها وتستقطع من راتبه مبلغا ليس باليسير يدفعه كل شهر!
الفرد السعودي - وأنا هنا أتحدث بصفة عامة - يدخل إلى السوبرماركت ويشتري عدة أصناف من المواد الغذائية وهو لا يعرف كم ستبلغ تكلفتها المادية إلا عندما يصل إلى الكاشير ليصفعه بمبلغ تلك المشتريات وهو لا يحتاج لنصفها ويكون مصيرها حاوية النفايات لتمتلئ بما لذ وطاب من المأكولات وقد أصبحت دليلا على رفاهية المجتمع وهي في حقيقتها ليست كذلك.
تكاليف الزواج في مجتمعنا مرتفعة جدا ونعلم جميعا أنها تثقل كاهل الشباب وقد يلجأ أغلبهم إلى الاستدانة لتغطية تكاليف الزواج في حين أن الكثيرين ينظرون إلى بهرجة حفلة الزواج ولا ينظرون إلى الطريقة التي تمت من خلالها تلك البهرجة وبالطبع جاءت عن طريق الديون لتلاحق الشاب سنوات طويلة بعد الزواج !!
غالبية المواطنين يشتكون من ارتفاع الأسعار التي شملت جميع المواد الاستهلاكية وهنا أتسائل : ألا يتعارض هذا التشكي مع ما يشاع حول المواطنين بأنهم يعيشون الرفاهية ؟!
وزارة الشؤون الاجتماعية تحوي أعدادا كبيرة من الأسر التي تعيش على ما تقدمه لهم الوزارة من إعانة مادية , فأين هذا الترف الذي يشاع عن المجتمع من تلك الأسر الفقيرة والمحتاجة؟!
ما أردت قوله هنا هو أن على كل شخص يردد مقولة أننا مجتمع يعيش الرفاهية أن يراعي الله فيما يقول وألا يكون سبباً في معاناة إخوانه المواطنين فهذا الكلام من شأنه التضليل على ولاة الأمر والمسؤولين في الدولة وغلق أبواب الخير في وجوه المواطنين ممن يتطلعون من حكومتهم أن تضاعف من دعمها لهم في مجالات كثيرة من أهمها : دعم صندوق التنمية العقارية وتخفيض رسوم الكهرباء والاتصالات ودعم السلع الاستهلاكية خصوصا أننا نعيش في عهد ملك الإصلاح والإنسانية خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – الذي جعل مصلحة المواطن من أهم أولوياته.
كتبه:فايز بن ظاهر الشراري