المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ادخال البسمة في قلوب الآخرين . . حقاً شيء جميل جداً . . ~


موادع
05-03-2011, 03:01 AM
http://i25.servimg.com/u/f25/14/65/99/02/17907210.gif


في أحد المستشفيات كان مريضان هرمان في غرفة واحدة ،

كلاهما لديه مرض عضال كان أحدهما مسموحاً له بالجلوس في

سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر ، ومن ألطاف الله فقد كان

سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة ، أما الآخر فكان عليه أن

يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت ، كان المريضان يقضيان

وقتهما بعد أداء الفرائض و ذكر الله في الحديث دون أن يرى

أحدهما الآخر ، ولأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى

السقف . تحدثا عن أهليهما ، وعن بيتيهما ، وعن حياتهما ، وعن

كل شيء ..

وفي كل يوم بعد العصر ، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر

الطبيب ، وينظر في النافذة ، ويصف لصاحبه العالم الخارجي ،

وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول ، لأنها تجعل

حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في

الخارج : في الحديقة كانت بحيرة كبيرة يسبح فيها البط ، والأولاد

صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء ،

وثمة رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في

البحيرة. والجميع يتمشى حول حافة البحيرة ، وهناك أيضا آخرون

جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة ،

ومنظر السماء بديع يسر الناظرين ..

وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا

الوصف الدقيق الرائع ، ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك

المنظر البديع للحياة خارج المستشفى .

وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكريا ، ورغم أنه لم يسمع

عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال

وصف صاحبه لها .

ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه ، وفي أحد الأيام

جاءت الممرضة فجراً لخدمتهما كعادتها ، فوجدت المريض الذي

بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل ، ولم يعلم الآخر بوفاته إلا

من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة

لإخراجه من الغرفة ، فحزن على صاحبه أشد الحزن .


وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره

إلى جانب النافذة ، ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه. ولما

حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به

صاحبه انتحب لفقده ، ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما

فاته في هذه الساعة ، وتحامل على نفسه وهو يتألم ، ورفع رأسه

رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه ، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار

وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي ، وهنا كانت

المفاجأة!!. لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى ، فقد

كانت النافذة على ساحة داخلية .

نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه

ينظر من خلالها ، فأجابت إنها هي !! فالغرفة ليس فيها سوى

نافذة واحدة ، ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى

صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له .

كان تعجب الممرضة أكبر ، إذ قالت له : ولكن المتوفى كان أعمى

ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم ..!!! ولعله أراد أن يجعل

حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت


http://r23.imgfast.net/users/2315/80/90/75/smiles/648554.gif

ريم الفلا
05-03-2011, 04:06 AM
قصه روووعه
الف شكر لك اخي موادع

ودي واحترااامي

موادع
05-03-2011, 01:10 PM
الاروع تواجدك اختي ريم الفلا

لروحك باقة ورد مخمليه

احترامي

دموع الورد
05-04-2011, 11:53 PM
قصه رائعه
شكرا لك

موادع
05-05-2011, 05:44 AM
الاروع مرورك اختي

عطرها بكفوفي
07-22-2011, 03:34 AM
يعطيك العااااااااافيه

موادع
07-22-2011, 02:38 PM
يعافيك ربي اختي

احترامي

شخطة قلم
08-03-2011, 02:25 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

موادع
08-03-2011, 04:44 AM
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية . عالمرور